Wedding parties

English below…

صخب اللأعراس بين الفرح والإزعاج

“الأعراس” تخرج من نطاقها الضيق إلى الترف والإزعاج

اعداد: احمد الناطور

تصوير: قاسم الشحمة

خرجت الأعراس في مخيم الزعتري من نطاقها الضيق والمألوف التي تميزت به سابقا بسبب فقدان الأحبة وإندلاع الحرب في بلدهم مراعاة لشعور الأخوة، ودخلت في نطاق الترف والمبالغة في الكثير من الأحيان، وباتت حفلات السمر تقام ساعات طويلة من الليل باستخدام مكبرات الصوت، وذلك أغلب أيام الأسبوع دون أدنى شعور بحاجة المرضى للراحة وطالب العلم للهدوء من أجل التركيز في دراسته.

“الطريق” بدرورها وقفت على هذه القضية التي أصبحت ظاهرة لا معنى لها سوى الترف والبروز على حساب الآخرين. تقول أم عبد الله (55 عام) من الطبيعي إقامة الأفراح داخل المخيم بسبب ارتفاع نسبة عدد الشباب، لكن هذا لا يعطي الحق بأن يتم إزعاج الأخرين، فكانت الحفلات تقام بشكل بسيط من أجل تحقيق شرط الإشهار الذي نص عليه ديننا الحنيف، لافتة أن عدد سكان المخيم كبير حتى أصبحنا نسمع عن إقامة العرسين والثلاثة في يوم واحد ما سبب إزعاج للكثير من الناس.

بينما يقول أبو احمد (27 عام): لم تكن الأعراس كما هي عليه الأن بل كانت تتميز بالهدوء والتركيز على بعض العادات والتقاليد البسيطة مراعاة لشعور أخواننا الذين فقدوا أحباباهم في الحرب، أما الآن تغير كل شيء، تنصب أبراج الإضاءة ومكبرات الصوت، بخلاف التكلفة الباهظة لهذه الحفلات.

وألتقت “الطريق” بالشاب قصي العوض (25 عام) وهو ممن تزوجوا حديثا، يؤكد: تزوجت من خلال إقامة حفلة عائلية صغيرة مع أقاربي وبعض من أصدقائي وذلك من باب إشهار الزواج ليس أكثر، ولم أقيم حفلة كبيرة مراعاة لشعور الناس ونحن في حالة حرب وهناك الكثير ممن فقدوا أحد أقربائه وأبنائه أيضا، لا نتسطيع الفرح مادمنا بعيدين عن بلدنا.

من جهتها أوضحت أم علاء (45 عام): منذ خمس سنوات عند قدومي إلى المخيم لم تكن الأعراس كثيرة وعندما يقام عرس يدعى إليه بعض الأصدقاء والأقارب وتكون الحفلة على نطاق ضيق، أما الأن أصبحت الحفلات أكثر ضجيجا وإزعاجا بسبب مكبرات الصوت الضخمة والمطربين، وهذا عدا عن المشاكل التي قد يسببها الشباب الحاضرين (المشكلجية) وهم ليسوا من المدعوين أو من له علاقة بالعروسين، وكثيرا ما يتنازعون ويسببون الفوضى دون سبب. وأضافت: صحيح أن الشخص لديه الحق بالإحتفال والفرح وبالطريقة التي يريدها، لكن عليه الإنتباه لشعور الأخرين لا أن يقيم عرس صاخب وهناك بيت عزاء قريب منه، وهذا ما يحدث الأن في المخيم.

بينما يعتبر أبو محمد (48 عام) أن الأعراس والأفراح الصاخبة لا تراعي مريض بحاجة للراحة، أو طالب يسهر ليله يقرأ ويدرس لإمتحانه، ولا جار يريد أن ينام ليخرج باكرا إلى عمله، وذلك بسبب الساعات المتأخرة التي تنتهي بها بعض الأعراس والتي قد تصل إلى الساعة الثانية عشر أو الواحدة ليلا. ويرى أبو محمد أن الحل بيد صحاب الحفل وهي في نهاية الأمر قضية أخلاقية إما أن يراعي الأخرين؟ أو يسبب لهم الإزعاج. وطالب أبو علي (33 عام) من الجميع أن يتحملوا بعضم البعض، لافتا أن من حق صحاب العرس أن يفرح لساعتين أو ثلاث ساعت لا أكثر، أما إن زاد الأمر عن حده فذلك يعتبر مزعجا للعديد من سكان المخيم.

 

Celebrate but take into account the feelings of others

 “Wedding parties” are becoming more luxurious and noisy

By: Ahmed Al-Natour

Photography: Qasem Al-Shahmeh

Wedding parties in Za’atari used to be simple, because of the war in their country and losing their beloved ones, also they were taking into account the feelings of their people. But they became more luxurious and exaggerated. Wedding parties are being held for late hours of the night using loudspeakers, at any day of the week, without any sense of the patients’ need to rest, and that the students’ needs for quietness to concentrate.

“The Road” stood on this issue that became a phenomenon only for luxury and prominence at the expense of others. Um Abdullah (55 years old) says: “It is normal to have wedding parties inside the camp because there is a large number of young people, but this doesn’t give them the right to annoy others.

Wedding parties were simple and only to announce the marriage as it is stipulated by our religion. Pointing out that the number of residents in the camp is so large, so we can hear about two or three wedding parties in one day, which caused annoyance to many people.”

While Abu Ahmed (27 years old) says: “Wedding parties weren’t as they are now, but they were calm and include some simple customs and traditions in order to take into account the feelings of our people who lost their beloved ones in the war. Now everything has changed, lighting towers and loudspeakers are installed, in addition to the high cost of these parties.”

“The Road” met Qusai Al-Awwad (25 years old) who has recently married. He confirms: “I did a small wedding party with my family, relatives and some of my friends in order to announce my marriage. I didn’t make a big party in order to take into account the feeling of our people and because we are at war. Also, there are many who have lost one of their relatives or children. We can’t be happy as long as we are far from our country.”

From her part, Um Ala’a (45 years old), explains: “Five years ago, when I came to the camp, there were not many wedding parties, and only some friends and relatives were invited for the party. Now, wedding parties became more noisy and annoying because of the loud speakers and singers. In addition to the problems, that may be caused by the young people inside the party who are not invited. They often make problems and chaos for no reason.”

She adds: “It is true that a person has the right to celebrate and enjoy as he wants, but he has to pay attention to the feelings of others, and not to make a noisy wedding where there is a funeral ceremony near him, and this is what happens in the camp.”

While Abu Mohammed (48 years old) says that the noisy wedding parties don’t take into consideration that there may be a patient in need for rest, or a student that spends all night studying for his exams, or a neighbor that wants to sleep to get out early to work.

This is because some wedding parties lasts for late hours of the night, which may end at 12:00 or 1:00 AM. Abu Mohammed believes that the solution is ultimately a moral issue either to consider the feelings of others or cause annoyance for them. Abu Ali (33 years old) asks everyone to bear each other. Emphasizing that the wedding owners have the right to celebrate for two or three hours, but if it lasts more than that, it will be an annoyance for many of the camp residents.

Families dispersed by the war in “Za’atari”

English below..

اسر فرقتهم الحرب في “الزعتري”

اعداد: احمد اسماعيل

تصوير: محمد الرفاعي

ما زال العديد من الأسر في مخيم الزعتري تعاني من الشتات بسبب الحرب التي لا تبقي ولا تذر، أم تتوقع من كل طرقة باب دخول أبنائها، أب يبعدا عن زوجته وأطفاله، وشاب يعيش بعيدا عن اسرته باحثا عن مستقبل غامض لا يعلم ماذا ينتظره في الايام المقبلة؟.

ولكل شخص حكاية مختلفة عن الآخر، وجميع هذه الحكايات مغموسة بالألم ويعتصرها الشوق ولقاء المحبين، لكنهم ما زالوا متمسكين

بأمل الإجتماع تحت سقف واحد كما كانوا في السابق حيث العيش بأمن وآمان والاهتمام بمستقبل الأطفال وممارسة طقوس الحياة السعيدة. “الطريق” زارت بعض الأسر التي تعاني من الشتات في مخيم الزعتري للحديث حول الموضوع وجلست مع أم رمزي (70 عام) والتي تعيش في قطاع 11 مع كنتها وأحفادها وكان يظهر عليها آلام الفرقة على إبنها، وفي بريق عينيها تظهر ملامح الإنتظار وشوق الأم لفلذة كبدها، وقالت: أتوقع من كل طرقة باب لكرفانتي أن يدخل إبني وأحتضنه، “لم يبقى من العمر قد ما مضى” ودمعتي لن تجف عن وجنتي إلا عندما ألتقيه من جديد ونجتمع سويا.

أما سميح السيد (26عام) وقال: قدمت إلى مخيم الزعتري برفقة عائلتي بتاريخ 2012\9\29 لكن أسرتي لم تستطيع التأقلم هنا مع الحياة داخل المخيم، وقرروا العودة إلى سوريا، وأمي أصرت على بقائي في المخيم وعدم اللحاق بهم من أجل التركيز على مستقبلي.

وقبل عودتها إلى سوريا حاولت إقناعي بالزواج لكي أجد الونيس في وحدتي وغربتي، لكنني رفضت هذه الفكرة بشدة لأنني لم أرسم ملامح مستقبلي بعد، وما زلت حتى اللحظة أتابع مسيرة حياتي وأخطط للأفضل.

قصة احمد محمد (17 عام) مختلفة تماما عن غيرها من القصص، فهو يعتبر مخيم الزعتري وطنه الثاني ولا يستطيع العيش بعيدا عنه ويتوقع أن مستقبله سينطلق منه.

وتابع قوله: قدمنا إلى مخيم الزعتري منذ ما يقارب أربع أعوام ونصف وتحملنا عناء ومشاق الحياة من الجو الحار وانقطاع التيار الكهربائي، ونقص المياه، فقررت أسرتي الخروج من المخيم والعيش في مكان آخر بعيدا عنه، وواجهت صعوبات في العيش وحدي في بداية الأمر لكنني الأن معتاد على ذلك، وأقوم بإنجاز أعمال منزلي بنفسي واسعى جاهدا لإكمال تعليمي في مرحلة الثانوية العامة.

ويعيش أبو سمير (43 عام) وحده في المخيم حكاية حزينة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، بينما تعيش أفراد أسرته الستة في سوريا، ويقول: أتمنى أن احتضنهم من جديد والعيش معهم بقية حياتي، حيث المودة والألفة واللعب مع الأطفال. وأتمنى أن أعوضهم عن الأيام التي مضت وأنا بعيدا عنهم، أشعر بالإشتياق لهم، لكن لأسباب لا استطيع الإفصاح عنها منعتني من لقائهم والإجتماع بهم كغيرنا من الأسر.

أما محمد الشيخ (22 عام) حكايته مختلفة مغموسة بألم فراق الأحبة، وهو مشتاق لوالديه اللذان لم يشاهدهم منذ خمسة أعوام على التوالي. يقول الشيخ: قدمت إلى مخيم الزعتري مع شقيقي لعلاج ابنته التي تعاني من مرض “السرطان” ومنذ ذلك الحين ونحن نحاول إيجاد الحل لطفلة بريئة أفترسها هذا المرض الخبيث.

يأمل الشيخ بمستقبل مشرق مليئ بالنجاحات لكن ظروفه الحاليه جعلته يفكر فقط بالعودة إلى الديار من أجل العيش بآمان بعد انتهاء الحرب المشتعلة في بلده، وهو دائم الشوق لوالديه اللذان باتا فاقدان لأمل رؤيته من جديد.

لكنه يرى بأن القادم أفضل بكثير، وسيحقق آماله المستقبلية وعودته للعيش من جديد مع أفراد أسرته السبعة تحت سقف المودة والحنين إلى الوطن.

 

Families dispersed by the war in “Za’atari”

By: Ahmed Ismael

Photograpghy: Mohammed Al-Refaee

Many families in Za’atari camp are still suffering from the diaspora because of the war. A father who is away from his wife and children, and a young man who lives far from his family are facing anxious future and doesn’t know what to expect in the coming days.

Each person has different story. All of these stories include pain, and longing to their beloved ones. But they are still having hopes to be together as they were before, when they were living in safe, taking care of their children’s future, and practicing their custom happily.

“The Road” visited some families to talk about this issue. First, we met with Um Ramzi (70 years old), who lives in Sector 11 with her daughter-in-law and grandsons. She showed us her pain and sadness for not be able to see her son, and her eyes showed her eager to meet him again.

She said: “Whenever the door of my caravan knocks, I expect that it would be my son and that I could hug him. My tears will not dry until I meet him again.” Sameeh Al-Sayyed (26 years old), said: “I came to Za’atri camp with my family on 29.9.2012, but my family couldn’t cope with the life inside the camp and they decided to return to Syria. My mother insisted me to stay in the camp in order to focus on my future.

Before she returned to Syria, she tried to persuade me to marry so that I have someone to help each other. But I refused the idea because I don’t know what my future will be. Today, I am still planning for my life.

The story of Ahmed Mohammed (17 years old) is totally different than the other stories. He considers Za’atri camp as his second homeland, and he can’t live far from it. He expects that his future will start from the camp.

He says: “We came to the camp before four years and a half. We endured the hardships of life from the hot weather, the power outage and the lack of water. My family decided to live somewhere else away from the camp. At the beginning I faced many difficulties of living alone, but now I am used to it. I do the housework and I give my best to complete my high school education.” Abu Sameer (43 years old) lives alone in the camp, while his six family members live in Syria. It is a sad story that you cannot tell without tears. He says: “I wish that I can hug them again and live with them for the rest of my life with love and kindness. I wish that I can play with my children. I hope that I can compensate for the days that have passed while I am away from them. I miss them. I cannott tell it why, but for some reasons I’m prevented from meeting them and be with them like many other families.”

Mohammed Al-Shaikh (22 years old) has a different painful story. He is missing his parents, who hasn’t seen him for five years.

Al-Shaikh says: “I came to Za’atari camp with my brother in order to give a treatment to his daughter who is suffering from cancer. Since then we have been trying to find a cure for this innocent child who has been suffering from this malignant disease.”

Al-Shaikh hopes for a bright future full of successes, but his current circumstances made him think of going back to home only, in order to live safely after the end of the war in his country. He is always longing to his parents who lost the hope to see him again. But he believes that the future will be much better, and that he will achieve his dreams and hopes after return to the homeland to live with his seven family members under one roof with love and nostalgia.

Daham defies life

22251286_1948171122130068_1033888824_o

 

English below…

دحام يتحدى الحياة

اعداد: علاء البلخي

لا تستسلم، فقط حاول مهما تحدتنا الحياة، سوف نكسر حواجزها ونصنع من لا شيء شيء، هذه الرسالة التي يحملها في حياته رسام الكاريكاتري الشاب دحام خالد الحمد (22 عام) وهي الحياة التي عانى منها كثيرا بسبب إصابه بيده اليسرى نتيجة حرب لا تعرف صغيرا ولا كبيرا اندلعت دون رحمة.

ولم يكترث دحام لإصابته التي ما زالت ترافقه منذ عامان، قضى منها عام ونصف في مستشفيات الأردن لكي يجد حلا لمشكلته، وهذا ما دفعه لكي ينمي موهبته الفنية برسم اللوحات والتركيز على الكاريكاتير، معتمدا بذلك على يده اليمنى فقط.

يقول دحام: أشعر بسعادة كبيرة عندما أرسم حيث أعبر عما بداخلي من خلال اللوحات والكاريكاتري، وهي وسيلة سهلة لكي أوصل رسالتي إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وأتمنى أن أرى الجميع في أفضل صورة، لذلك أقوم برسم اللوحات من واقعي الذي أعيشه سواء كان متعلق في المكان أو التعامل مع الأشخاص. وأضاف: أتناول في رسوماتي قضايا اجتماعية، زواج قاصرات عنف أسري، وعمالة الطفل، وغيرها من القضايا، ولم أتعلم الرسم بل طورت موهبتي التي كنت دائما أشعر بها، واعتقد بأن الرسم يوصل الرسالة أفضل من حشد الناس والحديث معهم عبر الندوات والمؤتمرات والجلسات المجتمعية.

وأوضح: الإصابة لم تثبط من عزيمتي حيث مكثت في مستشفى الرمثا 4 أشهر عندما قدمت من بلدي سوريا متاثرا بأصابتي (تفتت المفصل في اليد اليسرى)، بل جعلتني أنمي موهبتي بإصرار، وقمت برسم الطفل السوري اللاجئ “آلان الكردي” الذي غرق في عرض البحر المتوسط وهو متوجه على متن قارب من تركيا إلى اليونان. بعد ذلك خرجت من المستشفى وانتقلت للعيش في مخيم الزعتري وحصلت على دورات رسم من مؤسسة “الكويست سكوب”، وكنت أرسم منذ صغري في سوريا واستخدم الألوان العادية والرصاص في التعبير عما أشعر به. وعن هدفه أكد دحام بأنه يحلم بإكمال دراسته في تخصص الصحافة والإعلام، وتنمية مجتمعه من خلال رسوماته.

 

Daham defies life

By: Ala’a Al-Balkhi

Photography: Mohammed Al-Attaiwi

Don’t give up, just try. Whatever life challenges us, we will break its barriers and create something out from nothing. This is the message that the young cartoonist, Daham Khalid Al-Hamd (22 years old), carries in his life. He is suffering his life due to an injury in his left hand as a result of the war.

His injury, which has been accompanying him for two years, does not stop him. He has spent a year and a half in Jordanian hospitals to find a solution to his problem, and this is what motivated him to develop his artistic talent by drawing paintings and focusing on the caricature, by using his right hand only.

Daham says: “I feel very happy when I draw and express my inside feeling through paintings and caricatures. It is a tool to deliver my message to as many people as possible. I hope to see everyone, doing their best. So, I draw paintings from the reality in which I live whether it is related to the place or dealing with people.” He added: “I address social issues in my paintings such as child marriage, domestic violence, child labor, and other issues. I didn’t learn drawing but I developed my talent by myself. I always felt, I have the talent. I believe that drawing delivers the message better than gathering people and talking with them through seminars, conferences and community meetings.

” He explained: “The injury didn’t dampen my enthusiasm, but it surely has been developing my talent. When I stayed at Ramtha Hospital for 4 months, after I came from my country due to my injuries (wrist rupture at the left hand). I drew the Syrian refugee child, “Alan al-Kurdi”, who drowned in the Mediterranean Sea on the way from Turkey to Greece.”

“After that, I left the hospital and moved to Za’atari camp. I joined drawing courses in the Questscope organization. I have been drawing since my childhood in Syria, using the colors and pencil to express what I feel.” As for his goal, Daham confirmed that he dreams of completing his education in journalism and media, and developing the society through his drawings.