Remedial and compensatory programs made the dream of going back to school come true

English below…

برنامجي “التعويضي والإستدراكي” حققا حلم العودة إلى المدرسة

اعداد: لؤي سعيد وياسر الحريري

بالتعاون بين منظمة اليونسيف ووزارة التربية والتعليم الأردنية استحدثا برنامجي “الاستدراكي والتعويضي” في مخيم الزعتري ليكون جسر العبور إلى السنوات الدراسية المقبلة والتي تناسب أعمار الطلبة وتعويض فترة انقطاعهم عن الدراسة.

“الطريق” ألتقت مع عدد من الطلبة وكانت البداية مع الطالبة مسكوبة احمد من المدرسة السعودية في الصف العاشر والتي تركت تعليمها بسبب ظروف عائلية، وعندما أتيحت الفرصة لها التحقت بالمدرسة في الفصل الثاني المنصرم.

تقول احمد: بعد إنتهاء الفصل الثاني أبلغتني إدارة المدرسة عدم مقدرتي الحصول على شهادة الصف العاشر والترفيع إلى الأول ثانوي إلا عندما أكمل دراستي من خلال البرنامج “التعويضي” الذي تشرف عليه وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف ومدته 48 يوما في العطلة الصيفية.

وأضافت: استفدت كثيرا من هذا البرنامج لدرجة أنني اعتبر نفسي أتلقى دروس خصوصية، وهذا سيجعلني أحصل على شهادة الصف العاشر للإنتقال إلى المرحلة الثانوية الأولى، وأطمح في المستقبل لإكمال تعليمي في الفرع العلمي والإلتحاق بالجامعة في تخصص التمريض.

أما الطالب احمد الصبيحي 11 سنة يدرس الصف الثاني “إستدراكي” يقول لقد انقطعت عن الدراسة لفترة طويلة بسبب ترحيلنا إلى مخيم الأزرق ومن خلال هذا البرنامج تعلمت الكتابة والقراءة، وقبل ذلك لم أكن أجيد الكتابة والقراءة بالإضافة إلى أنه أصبح لديه أصدقاء جدد وختم حديثه “أتمنى أن أصبح طبيبا”.

الطالب محمد مقداد يقول: من المفترض أن أكون في الصف السابع لكن شاءت الظروف وانقطعت عن الدراسة لأسباب خاصة، ولكن بعد أن سمعت عن البرنامج “الإستدراكي” توجهت إليه وبدأت تعليمي وأحلم بأن أصبح طيار في المستقبل.

أما الطالبة سماح سعد الدين 17 سنة أول ثانوي أدبي في البرنامج “التعويضي” تقول: لم أدرس الفصل الأول لأنني كنت أسك خارج المخيم استفدت الكثير من البرنامج التعويضي لأنه مكثف وأشعر بالتعب بسبب طول فترة الدوام لكن من يريد تحقيق النجاح عليه أن يواجه الصعوبات وأتمنى أن أدرس علم النفس.

فيما قالت الطالبة علا اللكود: من المفترض أن أكون في الجامعة لكن تعرضت للإصابة في بلدي سوريا بسبب الحرب، وبعد أن تعافيت نوعا ما قررت أن أدرس الفصل الثاني أول ثانوي أدبي والأن أكمل تعليمي من أجل الوصول إلى هدفي بأن أصبح مصممة أزياء أو أدرس اللغة العربية.

في المقابل أكدت مديرة المجمع البحريني في القطاع الثالث اعتدال أبو درويش أن البرنامج “الإستدراكي” وجد لكي يستفيد منه الطلبة الذين ليسوا على مقاعد الدراسة من سن 9 إلى 12 عام، ويجب على الطالب أن يدرس في كل فصل دراسي مستويان بمعنى في كل فصل يتلقى دروس عاما كاملا  ومدته 46 يوما بواقع 6 ساعات يوميا عدا يوم الجمعة.

أما البرنامج “التعويضي” يستهدف من هم على مقاعد الدراسة لكن لم يدرسوا الفصل الأول.

وأوضحت أبو درويش بأن وزارة التربية والتعليم تقوم بتوزيع الكتب المدرسية والقرطاسية للطلبة بالإضافة إلى وجبة غذائية لكل طالب مكونة من ماء و عصير ومعجنات وفاكهة، والبسكويت من منظمة اليونيسيف.

يذكر أن البرنامجين “الإستدراكي والتعويضي”  متواجدان في كل من المدرسة البحرينية في القطاع الثالث، والمدرسة السعودية في القطاع الخامس، والمدرسة القطرية في القطاع الثامن.

Remedial and compensatory programs made the dream of going back to school come true

By: Loay Saeed and Yaser Al-Hariri

In cooperation between UNICEF and the Jordanian Ministry of Education, they have developed a remedial and compensatory educational program in Za’atari camp that encourages children to advance to the next grade that suits their ages and to compensate for their absence from school.

 “The Road” met a number of students. The first one was Maskobah Ahmed who was a 10th grader at the Saudi School. She left her education because of the conditions of her family. When she had a chance, she joined the school during the second semester of the previous academic year.

Maskobah says, “After the end of the second semester, the school administration informed me that I could not get the 10th grade certificate and could not move on to the secondary education until I complete my education through the compensatory program. This program was managed by the Ministry of Education in cooperation with UNICEF, and its duration was 48 days during the summer vacation.”

She added, “I learned so much from this program and it felt like taking private lessons. This program will allow me to have the 10th grade certificate in order to start the first year of the secondary education. I have a strong desire to complete the education in the science field in the future and to enter a university to acquire a degree in nursing.”

Another student, Ahmed Al-Subaihi (11 years old), who is studying in the 2nd grade remedial program says, “I left my education for a long time because we moved to Azraq camp. I learned reading and writing through this program, and before I didn’t know how.” Also, he met new friends in this program. He emphasized at the end, “I wish to be a doctor.”

Mohammed Meqdad says, “I am supposed to be in seventh grade, but I left my education for personal reasons. When I heard about this remedial education program, I restarted my education. Now I dream to be a pilot in the future.”

The next student, Samah (17 years old), is in the first year of the secondary education. This enthusiastic student says, “I didn’t attend the first semester because I was living outside the camp. The remedial program helps me so much because it is intense. I feel tired because of its long period but those who want to succeed must face the obstacles. I wish to study psychology.”

Alaa AL Lakud says, “I am supposed to be in a university but I was injured in my country Syria because of the war. After I healed, I decided to study in the second semester of the first year of secondary education. Now I am continuing my study in order to achieve my goal to become a fashion designer and to study Arabic language.”

UNICEF Representative Robert Jenkins to “The Road”

ممثل اليونيسيف في الأردن روبرت جنكينز لـ “الطريق”

نسعى لوصول المياه النظيفة والصرف الصحي الآمن للاجئين

عيد مبارك لجميع عائلات مخيم الزعتري

نناشد الأهالي دعم تعليم أطفالهم

اعداد: فريق العمل

بدأت كموظف مبتدئ في اليونيسف منذ حوالي 20 عاما. ومنذ ذلك الحين عملت في البرنامج الدولي للتنمية  مع اليونيسيف في أفريقيا وآسيا. وقبل تولي منصب ممثل اليونيسيف في الأردن، كنت في قسم السياسات والاستراتيجيات في مقر اليونيسيف في نيويورك، ركزت على تطوير الخطة الاستراتيجية العالمية لليونيسيف وبرامج الأطفال.

هذا ما قاله ممثل اليونيسيف “روبرت جنكينز” في لقاء مع “الطريق” مناشدا العائلات في الإستمرار بدعم تعليم أطفالهم، أو تسجيلهم إذا كانوا لا يزالون خارج المدرسة لأنه عندما يتلقى الاطفال التعليم فإن نافذة الأمل و الفرص تبقى مفتوحة لإعادة بناء حياتكم، وتاليا نص اللقاء:

ما هو الجزء الأصعب والأكثر متعة من عملك في اليونيسف؟

كموظف في اليونيسيف، فإن الجزء الأكثر متعة من العمل هو القدرة على المساهمة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال والأسر. في أي نوع من الأزمات الأطفال هم الأكثر ضعفا والأكثر تضررا. فإن الجزء الأصعب هو عدم القدرة على الاستجابة بأسرع وقت أو على نطاق واسع للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال عند وقوع حالات طارئة.

هل بامكانك أن تصف لنا لحظة في الأردن كان لها أثر عليك خلال السنين؟

لقد كنت محظوظا في مقابلة العديد من الأطفال والأسر  الملهمين على مدى السنوات الثلاث الماضية منذ أن كنت في الأردن. على سبيل المثال، لن أنسى أبدا أول لقاء لي مع فتاة عمرها 12 سنة في مخيم الزعتري. لن أذكر اسمها ولكن كنت مندهشا حقا مما قالته “انه ليس مثل المنزل، هنا طعام أقل، وهنا كل شيء أقل ، والمدرسة ليست جيدة جدا، ولكن لن أشكو. أريد فقط أن أصنع  الأفضل مما هو موجود لدينا الآن، وأنا أعلم أن الناس الجيدة مثلك سوف تساعدنا”. الكثير من الشجاعة و الأمل! لقد فقدت والدها في سوريا و عبرت الى الأردن مع امها و اخيها. أصرت على والدتها أن تلتحق بالمدرسة فور وصولهم الى الزعتري، و كانت مصممة على انهاء تعليمها و أن تصبح صحفية يوما ما.

ما هي آمالك و تطلعاتك لمستقبل اللاجئين في الاردن؟ ما هي تجربتك مع الصحفيين الذين يغطون أخبار اليونيسف؟ لماذا هو أمر مهم؟

أطفال و شباب سوريا في الأردن قادرين إكمال تعليمهم؛ والحصول على المعرفة والمهارات الكافية بالنسبة لهم لاعادة بناء حياتهم و بلدهم الرائع عندما يعود السلام يوما ما، كما أنهم يحصلون على الرعاية و الحماية الكافية.

الأطفال هم الأكثر تأثرا بأي أزمة أو كارثة إنسانية و لكن في الغالب أصواتهم هي الأقل مسموعة. حتى في السياق الحالي من المهم جدا العمل معا بالقرب من الصحفيين  من أجل التأكد من أن تسمع محنة الاطفال السوريين اللاجئين واسرهم بشكل واسع، و هناك دعم كافي من المجتمع الدولي لحكومة الاردن، و اليونيسيف، و شركاء المجتمع المدني من أجل الاستمرار في توفير الخدمات الاكثر احتياجا والدعم والرعاية لهم.

من المعروف أن اليونيسيف تحمل على عاتقها الإشراف على التعليم في مخيم الزعتري، ما هي الصعوبات التي تواجهونها؟

المدرسة تمنح الاطفال الاستقرار و الأساسيات للمساعدة على مواجهة الصدمة التي عانوا منها. كما تحمي الطفل من الأخطار الجسدية المحيطة بهم، بما في ذلك إساءة المعاملة والاستغلال. لذلك، كان من المهم جدا بالنسبة لليونيسيف و بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لبدء مدارس للأطفال في مخيم الزعتري في أسرع وقت ممكن في عام 2012.

نركز الأن على الاستمرار في تحسين جودة التعليم في المدارس، و التأكد من بقاء الاطفال في مدارسهم، و تشجيع الكثير من المتسربين بالعودة إلى المدرسة.

ما هي الرسائل التي تريد اليونيسيف توصيلها للاجئين من أجل الإهتمام بتعليمهم؟ خاصة انه معروف أن العديد من الشباب يتركون المدرسة وهم في سن مبكر.

نحن نعلم ان الاهالي والشباب السوريين يقدرون اهمية التعليم. بالرغم من التحديات المختلفة لأن تكون لاجىء هناك العشرات والآلاف من الشباب السوريين من الفتيات والفتيان يذهبون الى المدرسة أو يتابعون التعليم الجامعي وفرص التدريب الأخرى.

مناشدتنا للعائلات هي الاستمرار في دعم تعليم أطفالكم، أو تسجيلهم إذا كانوا لا يزالون خارج المدرسة لأنه عندما يتلقى الاطفال التعليم فإن نافذة الامل و الفرص تبقى مفتوحة لاعادة بناء حياتكم و اعادة بناء سوريا عندما يعود السلام يوما ما.

من المعروف أن القانون الأردني يلزم الفرد بالتعليم هل تفكرون بسن قوانين وتعليمات تلزم اللاجئين وأولياء أمورهم بتعليم أبنائهم؟

تواصل اليونيسيف العمل عن كثب مع الحكومة الأردنية في وضع القوانين المناسبة والإجراءات ذات الصلة والخدمات من أجل بقاء وتطوير وحماية و توفير العيش الكريم للاطفال الضعفاء بمن فيهم الاطفال اللاجئين في الاردن.

ما هي خطط اليونيسيف المستقبلية بما يخص مخيم الزعتري؟

سوف تواصل اليونيسيف العمل عن كثب مع الحكومة و الشركاء،و زيادة تحسين نوعية التعليم للأطفال؛ والتأكد من الوصول الكافي من المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي الآمنة للاجئين؛ و مواصلة خدمات مكاني التي تشمل حماية الطفل وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي والمهارات الحياتية وفرص المشاركة للشباب.

هل تريد توجيه رسالة بعيد الفطر المبارك للاجئين في مخيم الزعتري؟

عيد مبارك من عائلة اليونيسيف لجميع الاطفال و الشباب و العائلات و الافراد في مخيم الزعتري.

سوف نستمر في السعي من اجل العيش الكريم لكل طفل سوري لاجىء في الاردن، نحن نقف معكم بالدعاء و الامل لعودة السلام قريبا لبلدكم الرائع.

هل مراكز التعليم البديلة التي توفرها اليونيسيف كفيلة بتعويض ما فات اللاجئين من علم ودراسة؟

تستمر اليونيسيف بالتعاون مع الحكومة و شركاء المجتمع المدني و مجتمع اللاجىء السوري في السعي من أجل تحسين الجودة وتوسيع فرص الوصول إلى جميع أشكال تعليم الأطفال والشباب السوريين اللاجئين في البلاد.

 

 

Striving to ensure adequate access to clean water and safe sanitation services

 

Eid Mubarak to all families in Za’atari camp

 

Our appeal to families is to continue supporting their children’s education

 

 

I started as a Junior Professional officer at UNICEF about 20 years ago. Since then I’ve worked in international development programming with UNICEF in Africa and Asia. Prior to taking up the Representative’s post in UNICEF Jordan, I was with the Division of Policy and Strategy in UNICEF Headquarters in New York, focused on developing UNICEF’s Global Strategic Plan and programme approaches for children.

 

This is what the UNICEF Representative Robert Jenkins said in his interview to “The Road” magazine, appealing to families to continue supporting their children’s education, or enroll them if they are still out of school – Because when children get an education, the window of hope and opportunity remains open to rebuild your lives, the following is the text of the interview:

 

  • What is the hardest and most gratifying part of your job here at UNICEF?

As a UNICEF staff, the most gratifying part of the job is being able to contribute to bringing about positive change in the lives of children and families. Children are also the most vulnerable and most affected by any kind of crisis – the hardest part is not being able to respond as quickly or at scale to reach as many children as possible when an emergency strikes.

 

  • Can you walk us through a moment in Jordan that has resonated the most with you over the years?

I’ve been fortunate to meet many inspiring children and families over the past three years since I’ve been in Jordan.  For example, I’ll never forget my first meeting with a 12 year old girl in Za’atari camp. I’m not going to mention her name but I was truly amazed and humbled by what she told, “It’s not like home, there’s less food, there’s less of everything, and the school is not so good, but I’m not going to complain. I just want to make the best of what we have now, and I know good people like you will help us along the way.”  So much courage and hope! She had lost her father in Syria, and crossed over to Jordan with her mother and brother. She insisted to her mother to be enrolled in school as soon as they arrived in Za’atari, and was determined to finish her education and become a journalist one day.

 

  • What are your hopes and aspirations for the future of refugees in Jordan? What is your experience with journalists covering UNICEF? Why is it important?

The children and youth of Syria in Jordan are able to get adequate care and protection; continue their education; and are empowered with adequate knowledge and skills – for them to rebuild their own lives and their wonderful country when peace returns one day.
Children are the most affected by any humanitarian crisis or disaster but are often the ones who are the least heard. Even in the current context, it is critical for us to work closely with journalists – to ensure that the plight of Syrian refugee children and families are heard far and wide, and there is adequate support from the global community to the Government of Jordan, UNICEF and civil society partners to continue providing them the much needed services, support and care.

 

  • It is known that UNICEF took upon itself the supervision of the education in Za’atari camp, what are the difficulties that you are facing?

Schools give children stability and structure to help cope with the trauma they have experienced.  Schools also protect children from the physical dangers around them, including abuse and exploitation. Therefore it was really important for UNICEF, in collaboration with the Ministry of Education, to start schools for children in Za’atari camp as quickly as possible back in 2012.

Our current focus is to continue improving the quality of education in the schools; ensure that children stay in school and complete their education, and encourage more and more out-of-school children to enroll.

 

 

  • What are the messages that UNICEF wants to deliver to the refugees in order to take care of their education? Specially its known that many youths leave the school at an early age.

We know that Syrian parents and youth greatly value the importance of education. Despite the numerous challenges of being a refugee, there are tens and thousands of young Syrian girls and boys in Jordan going to school or pursuing higher education and other training opportunities. Our appeal to families is to continue supporting your children’s education, or enroll them if they are still out of school –   Because when children get an education, the window of hope and opportunity remains open to rebuild your lives and rebuild Syria when peace returns one day.

 

  • It is known that the Jordanian law obligates education for individuals. Are you considering enacting laws and regulations that oblige the refugees and their parents to educate their children?
    UNICEF continues to work closely with the Government of Jordan in having the right laws and related actions and services in place for the survival, development, protection and well-being of all vulnerable children, including refugee children, in Jordan.

 

  • What are the future plans of UNICEF regarding Za’atari camp?

UNICEF will continue working closely with the government and partners – further improving the quality of education for children; ensuring adequate access to clean water and safe sanitation services; continue Makani services including child protection and psychosocial support services and life skills and engagement opportunities for the youth;

 

  • Do you want to send a message to the refugees in Za’atari camp in Eid Al Fitr?
    Eid Mubarak to all children, youth, families and individuals in Za’atari camp from the UNICEF family.

 

We will continue striving for the well-being of every Syrian refugee child in Jordan, and we stand with you in prayer and hope for peace to return to your wonderful country soon.

 

  • Are the alternative education centers that are provided by UNICEF adequate to compensate the education and knowledge that the refugees have missed?

UNICEF, in collaboration with the Government, civil society partners and the Syrian refugee community, continues striving to improve quality and expand access to all forms of education for Syrian refugee children and youth in the country.