The owner of tent (1)

 

check the slideshow for more pictures:

This slideshow requires JavaScript.

English below..

صاحبة خيمة  1

“تروي تفاصيل الليلة الأولى في “الزعتري”

اعداد: احمد السلامات

روت منى محمد الصبيحي تفاصيل دخولها إلى صحراء الزعتري واستلامها الخيمة لأولى لتسكنها مع أفراد أسرتها الثمانية

” كان يوم خميس قبل شهر رمضان عام 2012. وصلنا إلى الحدود مع الأردن عبر طريق وادي اليرموك واسقبلنا الجيش الأردني أفضل استقبال، وحملوا امتعتنا ونقلونا بسيارة إلى “مخيم الزعتري” لنصبح أول من سكن فيه. وكان الشارع الذي سكنا به معروف قديما بشارع “1رمل” أما حالياً معروف بشارع “الميثاق”.. كانت الخيمة وحدها وسط صحراء خالية. افترشت التراب انا واولادي الثمانية لذين انهكهم التعب والجوع والخوف من المجهول واجلست حنان التي لم تتجاوز الثالثة من العمر وتعاني من الشلل الرباعيا, اجلستها في حضني حتى احميها من الغبار.” وتضيف: شعرت بالخوف والكآبة واحسست انني وحدي في هذا العالم القاسي. فراغ وارض نائية اينما درت بوجهي. المكان خالي كان أصعب يوم يمر علي في حياتي. وكنت أطل برأسي من الخيمة كل بضعة دقائق وألتفت حولي عل وعسى أن أجد أحدا. وفي اليوم التالي وبعد معاناة طويلة في الليلة الأولى من أجل غفوة قليلة أريح بها جسدي المنهك من السير والسفر، صحوت واولادي على اصوات نساء تحمد الله على السلامة واطفال يبكون التعب والجوع. خرجت من خيمتي لأرى العائلات تتدفق الى بشكل كثيف وسريع في هذة البقعة من الصحراء ينتظرون استلام الخيام ليستظلوا بها، وهنا شعرت بالآمان. الا ان الامان لم يطل كثيرا فبسرعة غطت الخيام مد النظروكانت ملتصقة ببعضها البعض ولم يكن بوسعنا مشاهدة شيء حولنا سوى قباب بيضاء ملتهبة بسبب الأجواء الحارة والغبار. وتصف منى الايام الاولى: كنا نتلقى وجبات الطعام على ثلاث فترات من قبل المنظمات التي جاءت لمساعدتنا، والوجبة تحتوي على وجبة غذاء، قطعة كيك، علبة عصير، وقطعة فاكهة، ونحصل كل 15 يوم على البرغل، العدس، الحلاوة، معكرونة، صلصة الطماطم، وغيرها من المواد الأساسية، ، أما المياه كانت فكانت تأتي الصهاريج كل صباح ومساء تملأ الخزانات كبيرة وعلى مسافات بعيدة جدا وبدورنا ننقل المياه منها الى خيامنا. وأضافت منى: يوم بعد آخر تغيرت الحياة وأصبحت أفضل بكثير مع توفر الكهرباء والسوق الذي يحوي كل شيء، وأصبحنا نحصل على كل ما نحتاجه من خلال “الكوبون” كما أنه أصبح بأمكاننا مغادرة المخيم لزيارة الأقارب، وتم تنظيم الكرفانات وإنشاء شبكة الصرف الصحي التي ساعدتنا في الحفاظ على البيئة والقضاء على الروائح المنبعثة من الحمامات، وحالياً يعملون على إنشاء شبكة مياه من خلالها ستحدد كمية المياه الخاصة لكل شخص وإيصالها مباشرة إلى الكرفانات. ولكنني وكحال جميع اللاجىين نحلم بالعودة الى بيوتنا ووطننا

 

 

The owner of tent (1)

tells the details of the first night in “Za’atari”

By: Ahmed Al-Salamat

Photograpghy: Ahmed Ismael

Muna Mohammed Al-Subaihi tells “The Road” in detail of her entry and the first impression of the desert of Za’atari.

She is the owner of the tent number (1), where she has been living with her eight family members. She says: “I felt scared and depressed when we entered the camp, the place was empty and there was nobody there, it was the hardest day in my life. I was looking out from the tent every few minutes, and turn around hoping to find someone in that night. In the evening a few families followed us.” “After a long suffering to get a sleep in the first night, I relaxed my exhausted body from walking and traveling. I went out early in the morning to see that dozens of families had arrived waiting for tents, and the number jumped fast. At this moment I felt safe.” She continued: “We came to the Za’atari camp on 12. July, 2012 with my uncle and his family. I remember that it was Thursday, one night before of the Ramadan. When we arrived in Jordan, heading to Za’atari camp, we entered through Yarmouk valley and the Jordanian army welcomed us. They carried our luggage and took us by the car to “Za’atari” to become the first who lived in it. The street name that we lived in was “1 Ramel” and now it’s known as “Al-Methaq” “It was very difficult for me. I thought that I wouldn’t be able to live here because of the hot weather, dust, sleeping in a tent for the first time in my life and by not feeling secure because all the tents were close together and we could not see anything around us.” “We were receiving meals three times from the organizations that came to help us. The meal contains lunch, piece of cake, juice and a fruit. We got bulgur, lentils, halva, macaroni, tomato sauce, and other basic stuffs every 15 days. The water was available and the water supplier was coming every morning and evening to fill the tanks along the street. We had to transport water for a very long distances.” Muna adds: “Life has changed day after day, it has become much better such as the availability of electricity and the opening of the market that has everything. We can get everything we need through “Visa”, and we can leave the camp to visit our relatives. Caravans were organized, and the sewage network was established which helped us to save the environment and get rid of bad smell that comes from the bathrooms. Currently, they are working on the establishment of a water network which will determine the amount of water per person and will be transferred directly to the caravans.” “In the past, refugees always thought of returning to Syria, but now many of them wish to migrate to the European countries for a decent life and a better future.”

 

On the fifth anniversary of “Za’atari” camp

22264842_1947599898853857_1419185674_n22236334_1947599912187189_1278777918_n22236328_1947599895520524_1465187330_n

 

 

English below…

في الذكرى الخامسة لمخيم “الزعتري”

اللاجئون: لم نتوقع المكوث طويلا ونتمنى العودة إلى الديار

اعداد: لؤي سعيد

لم يتوقع اللاجئون السوريون أن يمكثوا في مخيم الزعتري 5 أعوام جميعها مرت بلمح البصر – بحسب تصريحاتهم- وعندما دخلوا المخيم توقع البعض المكوث لأيام معدودة، وأكثر المتشائمين لم يتوقعوا المكوث من 3-4 أشهر، لكن انسداد الأفق أمام التسوية لإيجاد حل لقضيتهم انتهى بهم المطاف للعيش في صحراء الزعتري، وما زالوا يحلمون بالعودة إلى الديار.

ومنذ إنشاء المخيم في شهر تموز 2012 ظلت مساحة المخيم تتسع باطراد حتى أصبح أشبه ما يكون بمدينة مترامية الأطراف، وبحسب الإحصائيات يصنف الأول على مستوى الشرق الأوسط والثاني عالميا بعدد اللاجئين.

في ذكرى نشأته الخامسة ألتقت “الطريق” بمجموعة من اللاجئين للحديث عن السنوات التي عاشوها وما زالوا في مخيم “الزعتري” الذي يقع في مدينة المفرق على بعد ما يقارب 15 كم تقريبا عن حدود بلدهم. البداية كانت مع أبو رائد الذي يعتقد بأن مكوثه في الميخم لن يتجاوز الشهرين وهو الأن دخل في العام السادس باللجوء، متمنيا العودة السريعة إلى قريته. وسرد أبو رائد بعض تفاصيل الحياة في المخيم وقال: بدأ سكانه يقطنون في الخيم المصنوعة من القماش، وبات كل شيء في حياتهم يعتمد على المشاركة في المياه والحمامات العامة وحتى المطبخ، إلا أنه تطور سريعا ليمتلئ بالكرفانات التي تتوفر فيها مقومات العيش.

واضاف: استطاعت المنظمات الإغاثية العاملة في المخيم العمل ليلا نهارا على إنشاء بنية تحتية كالصرف صحي وشبكة المياه التي ما زالت قيد الإنشاء حاليا وهدفها إيصال المياه إلى جميع الكرفانات، وبهذا يتم الإستغناء عن الخزانات العامة ومعاناة المرأة في نقل احتياجاتها اليومية، إضافة إلى ذلك تم إنشاء الشوارع وأعمدة الكهرباء.

وتحدث أبو يوسف عن توقعاته بالموكوث في مخيم الزعتري بما لا يتجاوز الثلاثة أسابيع بالحد الأقصى، مؤكدا في كل ليلة لأسرته بأنهم سوف يعودون خلال الأيام القادمة إلى أن وصلت به المكوث ما يقارب 5 أعوام، مؤكدا أنه في الوقت حالي يعيش مع أسرته حياة مستقرة واعتادوا على ما يواجههم من صعوبات.

موضحا أنه سعيد بالمستوى التعليمي الموجود في المخيم خاصة أنه بإشراف وزارة التربية والتعليم الأردنية. المخيم أشبه بمدينة أبو عيسى الذي لم يتوقع المكوث في المخيم لعدة أسابيع يؤكد على الإستقرار في الوقت الراهن، لافتا أنه يتوفر في المخيم العديد من المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز رعاية الأمومة والطفولة، إلا أن المعاناة الصحية تكمن في نقص الكوادر الطبية المؤهلة جيدا.

وبعد أن كان اللاجئين يحصلون على مساعداتهم يدويا اصبحت توزع من خلال البطاقة الإلكترونية الذكية، بحيث يستقبل اللاجئ رسالة نصية مفادها أنه تم شحن بطاقتك ويمكنك زيارة سوقي “سيفوي” و” تزويد سنتر”.

وهذه البطاقة الذكية تعبأ بقيمة 20 دينار لكل فرد من أفراد الأسرة المسجلة ببطاقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وفيما يتعلق بالسوق بدأ بعدة محلات تجارية بسيطة، أما الأن ينتشر فيه المئات من المحال التي تغطي كل ما يحتاجه الفرد من ألبسة ومطاعم وحلاقة والنجارة والحدادة وغيرها الكثير.

أبو عدي الذي قدم إلى المخيم في أيلول 2012 يقول: واجهنا الكثير من المصاعب حتى وصلنا إلى هذه المرحلة من التأقلم، وكنا نجد صعوبة في ذلك، أما الأن الوضع أصبح مستقرا نوعا ما بالإضافة إلى وجود بعض المشاكل وتتمثل بعدم توصيل التيار الكهربائي على مدار الساعة.

أما أم إيهاب والتي قدمت قبل 4 أعوام تقول: نتحمل مصاعب المخيم لأنه يكفي أن نعيش بأمان فيه ونواجه صعوبة كبيرة في التواصل مع أهلنا في الخارج بسبب انقطاع شبكة الإنترنت، متمنية حل جذري لهذه المشكلة.

 

On the fifth anniversary of “Za’atari” camp

By: Louay Saeed

The Syrian refugees didn’t expect to stay in the Za’atari camp for five years, which passed in the blink of an eye glance – according to their statements -. When they entered the camp, some expected to stay for a few days and even the most pessimists didn’t expect to stay for more than 3-4 months.

However, by not finding a solution to their issue ended up living in the desert of Za’atari. They still dream of returning home. The camp continued to expand steadily since the establishment in July, 2012. It has now become more likely a vast city. According to the statistics, it ranks on the first in the Middle East and second globally with respect to the number of refugees. On the occasion of its fifth anniversary,”The Road” met a group of refugees to talk about the years that they lived in Za’atari camp, which is located in Mafraq Governorate, about 15 kilometers from the border of their country.

We began with Abu Raed, who thought that his stay in the camp would not exceed more than two months in the beginning. Now, he is entering his sixth year of asylum. He hopes for his returning to his village as soon as possible.

Abu Raed tells some details about the life in the camp, he says: “In the beginning, the residents were living in tents made of cloths, and everything in their lives were depended on participation like water, public baths and even kitchen, but it has quickly developed to be full of caravans.” He adds: “The humanitarian organizations, which is working inside the camp day and night, are building infrastructures such as sewage network and water network which is currently under construction, and its goal is to deliver water to all the caravans. This will reduce the needs for public tanks and it will prevent women form suffering in carrying water bottles. Also, streets and electric cables were made.”

Abu Yousef tells that he only expected to stay in Za’atari camp for maximum three weeks when he first arrived. Every night he assured his family that they would return in the coming days, until today, he has stayed for 5 years. Confirming that he is living with his family a stable life now and that they got used to the difficulties they face. He is happy with the educational level in the camp, especially that it is under the supervision of the Jordanian Ministry of Education. The camp is more like a city Abu Issa, who didn’t expect to stay in the camp for several weeks, agrees that there is stability at the moment.

Pointing out that there are many hospitals, health centers and mother and child care centers in the camp, but the problem is the shortage of qualified medical personnel. The refugees were receiving their aid manually, but now its distributed through a smart card.

Where the refugee receives a text message, saying that your card has been charged and you can visit “Safeway” and “Tazweed Center” markets. This smart card is charged with 20 JD for each members of the family who is registered by the UNHCR. As for the market, it started with several simple shops, but now hundreds of shops are spread which cover all the needs of the individual such as cloths, restaurants, barber, carpentry, blacksmith and much more. Abu Oday, who came to the camp in September, 2012 says: “We faced a lot of difficulties until we reached this stage of adaptation, we found it difficult in the beginning, but now the situation has become a bit stable.

There are some problems such as there are no electricity around the clock.” While Um Ehab, who came 4 years ago, says: “We have beard the difficulties of the camp because it is enough for us to live safely in it. We have a great difficulty in communicating with our family abroad, because of the limited internet connection. We are hoping for a radical solution on this problem.”

Opening of The Dream Football Pitch

BY UNHCR

English below…

افتتاح ملعب الحلم “دريم” لكرة القدم

في الثاني عشر من شهر أيلول 2017، قام سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم السيد ألكسندر سرفين بالإضافة إلى نائب رئيس شركة بيبسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد مصفطى شمس الدين والسيد ستيفانو سيرفر مدير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأردن بافتتاح ملعب كرة القدم رسميًا في القطاع العاشر بمخيم الزعتري والذي أيضًا يتضمن أماكن رياضية أخرى من ضمن مرفقات ملعب. أكثر من 200 طفل من قاطني المخيم حضروا حفل الافتتاح حيث أتيحت لهم فرصة المشاركة في عدد من نشاطات كرة القدم بقيادة مدربي كرة القدم في المخيم وسفراء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كريستين كارمبيو ولارا ديكنمان بالإضافة إلى لاعبتي كرة القدم الأردنيتان ستيفاني النبر وميساء جبرا.

هذا وقد قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن بالعمل على تنسيق جهود مؤسسة الإتحاد الأوروبي لكرة القدم للأطفال مع مشروع تنمية كرة القدم الآسيوي لإنشاء ملعب كرة قدم بأرضية عشب اصطناعي بمخيم الزعتري. إن ملعب الحلم “دريم” لكرة القدم سوف يقدم الفرصة المناسبة للأطفال والشباب السوريين من كلا الجنسين الذكور والإناث المقيمين في مخيم الزعتري للمشاركة بالأنشطة الرياضية المتنوعة في بيئة آمنة توفر الحماية المناسبة لهم. سوف يسهم الملعب الجديد في تنظيم بطولات كروية، تدريب مدربين وحكام، إضافة إلى توفير البنية التحتية والمعدات المناسبة والتي تسهم في بناء مهارات الأطفال الحياتية من خلال ممارسة مخلتف أنواع الرياضات.

“الرياضة لها دور هام وإيجابي في مساعدة الأطفال والشباب لمواجهة التحديات التي يواجهونها، من خلال توفير بئية إيجابية حيث يمكنهم تكوين صداقات والشعور بحياة طبيعية وإعادة الأمل” تحدث ستيفانو مدير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأردن خلال افتتاح الملعب

Opening of The Dream Football Pitch

On September 12, 2017, HRH Prince Ali Bin Al Hussein, UEFA President Aleksander Cerefin, Pepsico MENA Vice President for Snacks Mustafa Shamseldin and Stefano Severe, UNHCR Representative officially opened the new full size football pitch in District 10, which also includes a Sports House. Over 200 children residing in the camp attended the event and had the opportunity to participate in a variety of football activities led by their coaches and UEFA ambassadors, Christian Karembeu and Lara Dickenmann, as well as Jordanian football players Stephanie Al Naber and Maysa Jabrah.

UNHCR has coordinated the efforts of UEFA Foundation for Children and the Asian Football Development Project (AFDP), to install this new artificial football pitch. The Dream Football Pitch will give an opportunity for the Syrian boys and girls living in the camp to engage in sports activities in a safe and supervised environment ensuring their protection. The new pitch will also be working to organize tournaments, train coaches and referees, provide equipment and infrastructure and integrate life skills through different types of sports. “Sport plays an important and positive role in helping children and youth to cope with the challenges they face, by providing them with a positive avenue where friendships can develop and a feeling of normalcy and hope can be restored”; said Stefano Severe, UNHCR Representative in Jordan, during the opening event.

The butterfly poem

English below…

الفراشة

فراشة في الهواء

تطير في السماء

جناحها غلاف

ولونها شفاف

تطير في النهار

كأنها أقمار

رشيقة بيضاء

كغيمة السماء

تحبها الأزهار

وتعشق الثمار

منقطة الجناح

تداعب الصباح

تعود من بعيد

في كل يوم عيد

تبرق كالأقمار

تلمع في الأسحار

فراشة الهواء

تطير في السماء

عبد الكريم الاقرع

The butterfly

A butterfly in the air

Flying in the sky

Its wing is a cover

Its color is transparent

It flies in the day

As if it’s the moon

It is graceful and white

Like a cloud in the sky

It loves fruit

The wing

Tickles the morning

Comes back from afar

Every day is

Eid And shines like a moon

A butterfly in the air

Flying in the sky

By: Abdulkarim Al-Aqra’a

Desert and wind

English below…

صحرا ورياح

ضحكن الشمسين واللولو ظهر

صار غلس الليل بعيوني صباح

شاعرتني و اشغلتني للظهر

سمعتني أبيات صادتني برماح

تاه ردي وغاب شيطان الشعر

 ويش أسوي يا مجيبين الصياح

بح صوتي عود نغماتي إنكسر

شلون أغني والقلب كله جراح

قسموا بلادي وحطوا بيها الذعر

صار كل شي بارضها ممكن ومباح

لعبة الشطرنج وطاولة الزهر

يا حجار النرد وش سوا السلاح

ملعب بمرمى ولمزاحم كثر

كسرت كسرى دواوين الصلاح

وين عزالدين وينك يا عمر

يا محبين النبي يا أهل الفلاح

في بلاد الشام رعب مستمر

كثرت الأغنام وإزداد النباح

سلام خير الشرع

 

Desert and wind

The sun smiled and the pearl appeared

The darkness of the night became a morning in my eyes

She made me feel and think until noon

She made me hear poems that hunted me with an arrow

She got lost and the poem’s demon is gone

The ones who love to scream, what should I do?

My voice is gone and my oud is broken

How do I sing when the heart is filled with wounds?

They divided my country and created panic in it

Everything in its land became possible and allowed Chess and Backgammon games Oh dice, what did the weapon do?

An overcrowded playground

Where is Izz al-Din where are you Omar?

Oh people, who are good and who love the prophet

In Sham, there is a constant fear

The sheep multiplied and the barking increased.

 

By: Salam Khair Al-Shara’a

 

The captain of “Dreams of Syria” team

English below…

كابتن فريق “أحلام سوريا”

قطليش: تحققت احلامنا بلقاء نجوم كرة القدم

اعداد: جعفر الشرع

عشق كرة القدم منذ الصغر ولم يكن قد تجاوز سن الـ 13 بعد. امكانيات بسيطة وبحلم كبير شكل فوزي رضوان قطليش فريق كرة قدم مع مجموعة من اللاجئين في مخيم الزعتري.اشترك الفريق في الدوري الأول الذي يقام في المخيم وحصل فوزي على أكثر من لقب جماعي وفردي مثل هداف الدوري. يقول عن بداياته في لقاء مع مجلة الطريق: قررت الخروج من المخيم للعمل. سمعت وأصدقائي عن بطولة للمحافظه تحت إسم “بطولة إربد الكروية” تدربنا قبل ذلك لمدة شهر بقيادة الكابتن راضي خوالدة، وانطلقت البطولة لمدة يومين وكان حضورنا قوي وأحرزنا المركز الثالث، وحصلت على لقب أفضل لاعب في البطولة وتوجني الدكتور محمد فلاح عبيدات. وقال فوزي كابتن فريق “أحلام سوريا” الذي تأسس في مخيم الزعتري أنه شعر بسعادة كبيرة عندما شارك في بطولة اسباير (الكأس الدولية) في قطر بداية العام الحالي، والأمر الذي ميز الرحلة بالنسبة له عندما شاهده لاعبون كبار وهو يلعب وهم لاعب برشلونة السابق تشافي هيرنانديز الإسباني، ودافيد تريزيغيه الفرنسي وتاباتا وسبستيان سوريا القطريان. وحول احترافه في الأندية الأردنية أوضح قطليش: بدأت رحلة الإحتراف في ناديي الحسين إربد والصريح لمدة موسم واحد تحت قيادة الكابتن مالك الشطناوي، وكانت من أجمل مراحل حياتي، بعدها قمت بزيارة الأهل في مخيم الزعتري اخبرني المدرب قاسم مجاريش، أن وفدا سيأتي من مصر لاختيار لاعبين لتصوير فيلم لمدة عام وتم اختياري أنا وزميلي محمود الداغر وصورنا الفيلم في مصر وقطر والآن نحن ننتظر عرضه. وبعد ذلك قررت الأكاديمية وفريق التصوير إرسال الفريق إلى الدوحه ولعبنا هناك 3 مباريات ودية مع نادي الخور وناي لخويا ومنتخب اسباير، حيث فزنا بمبارتين وخسرنا واحدة. وقال: لعبنا 3 مباريات في بطولة اسباير مع 3 فرق كان من الحلم اللعب معهم مثل روما الايطالي، شابيكوينسي البرازيلي، والأهلي السعودي، لكن وللأسف لم نحقق أي مركز بسبب قلة الخبرة التي نملكها نحن من جهة وقوة الفرق المنافسة من جهة أخرى. وبعد ذلك قررنا العودة إلى المخيم والتدرب من جديد على لعبة كرة القدم.

The captain of “Dreams of Syria” team

Qatlesh: Our dream in meeting the stars of football became true

By: Ja’afar Al-Shara’a

He adored football when he was less than 13 years old. With limited capabilities and a big dream Fawzi Radwan Qatlesh, constructed a football team with a group of refugees in the Za’atari camp. The team participated in the first league that was held in the camp and Fawzi won more than a collective and individual title such as the top scorer of the league. About his beginnings, he says in an interview with “The Road” magazine: “I decided to leave the camp in order to work. My friends and I heard about the governorate championship under the name of “Irbid football tournament”. We trained before that for a month under the leadership of the captain Radi Khawalda. The tournament started for two days and our presence was strong and we won the third place. Also, I won the title of the best player in the tournament and I was crowned by the Dr. Mohammed Falah Obeidat. Fawzi the captain of “Dreams of Syria” team, which was established in the Za’atari camp, said that he felt very happy when he participated in the Aspire Championship (International Cup) in Qatar at the beginning of this year. What made the trip special for him when he was seen by top players such as the Spanish former Barcelona player Xavi Hernandez, the French David Trezeguet, and the Qatari players Tabata and Sebastian Soria. As for his professionalism in the Jordanian clubs, Qatlesh said: “I started the professional tour in Al-Hussein SC (Irbid) and Al-Sareeh SC football clubs for one season under the leadership of the captain Malik Al-Shatnawi. It was one of the most beautiful stages of my life. After that I visited my family in Za’atari camp. The coach Qasem Majaresh told me that a delegation from Egypt is coming to select players in order to shoot a film for duration of one year. My colleague Mahmood Al-Dagher and I were selected, and we worked for the film in Egypt and Qatar. Currently, we are waiting for it to be displayed. After that, the academy and the photography team decided to send the team to Doha. We played three friendly matches with Al-Khor club, Al-Duhail club and Aspire. Where we won two matches and lost one.” He said: “We played 3 games in the Aspire Championship with 3 teams that we were dreaming to play with them, like Associazione Sportiva Roma, Associação Chapecoense de Futebol, and Al-Ahli Saudi Football Club. But unfortunately, we didn’t achieve any place because of the lack of experience on one hand and the strength of the competing teams on the other. After that we decided to go back to the camp and to train again on the football.”

Primary schools cup

English below…

كأس المدارس الاساسية

اعداد: احمد السلامات
طالب مدرب كرة القدم ابراهيم الراشد بدعم الرياضة المدرسية وتخصيص ملاعب صغيرة ضمن مدارس المخيم. واضاف الراشد ان مدارس المخيم تفتقر المدارس لملاعب كرة القدم, خلال دوري كأس المدارس الأساسية في مخيم الزعتري الذي استضافته منظمة الكويست سكوب بإشراف ورعاية مديرية التربية والتعليم للبادية الشمالية الغربية. وشارك في الدوري عدد من المدارس الأساسية في المخيم مثل: المهلب بن أبي صفرة، خالد بن الوليد، الكرامة، اليرموك، ومحمد بن القاسم، وتم اختيار من كل مدرسة فريقان تحت إشراف وتنظيم مدير مدرسة خالد بن الوليد الدكتور حسين المجلي ومدرب كرة القدم اكرم الحريري. وحضر الفعالية مجموعة من المسؤولين في مخيم الزعتري ووجهاء من القطعات وناشطون في الرياضة وعدد من المعلمين في المدارس. وقدمت الجوائز للفائزين وهي: كأس لمدير مدرسة خالد بن الوليد، وكأس إلى قائد الفريق الفائز بالدوري المدرب محمد الجنادي، ومنح الفريق الفائز ميدالية ذهبية ومنحت جائزة أفضل لاعب الى موسى صالح سويدان

Primary schools cup

By: The magazine team
The football coach, Ibrahim Al-Rashed, asked for the support to the school sports and to allocate small playgrounds within the schools in Za’atari camp. Al-Rashed said during the league of the primary schools’ cup in Za’atri camp, which was hosted by Questscope organization under the supervision and sponsorship of the Education Directorate of the North West Badia, that the schools in the camp lack the football playgrounds. A number of primary schools in the camp participated in the league, such as: Mahlab bin Abi Safra, Khalid bin Al Waleed, Karama, Yarmouk and Mohammed bin Qasim. Two teams were selected from each school, under the supervision of Khalid bin Al Waleed School principle Dr. Hussein Al Majali and football coach Akram Al-Hariri. A group of officials, sectors’ elders, sports activists and a number of teachers attended the event. Awards were given to the winners a cup for the principle of Khalid bin Al Waleed school and a cup to the team leader, the coach Mohammed Al-Janadi, who won in the league. The winning team was awarded a golden medal, and the best player award was given for Musa Saleh Suwaidan.

Back To School!

English below…

فرحون بالعودة إلى المدرسة

اعداد: عبير العيد
الأيام تمضي والمدارس على الأبواب، وها هي عائلة أبو احمد تبدأ بالتجهيز لهذا اليوم الرائع الذي ينتظره الأهل لكي يعود أبناءهم إلى المدرسة. وذهب أبو احمد وأولاده “احمد، شام، وسلام” إلى السوق ليشتري لهم بعض المستلزمات المدرسية. دخل أبناء أبو أحمد مع والدهم إلى المكتبة وألقوا تحية الإسلام، وقال احمد لصاحب المكتبة: أريد دفتر رسم لكي أتعلم فن الرسم وأصبح فنانا كبيرا. بينما قالت شام: أريد أقلام حبر متعددة الألوان “الأزرق والأحمر والأسود والأخضر” لكي أجعل دفتري جميل وملون. وسلام طالبت بحقيبة مدرسية لونها وردي لكي تضع فيها الكتب وتحافظ عليها من التلف. اشترى أبو احمد لأولاده كل ما يحتاجونه وخرج الجميع من المكتبة فرحين، وعادوا إلى البيت وشاهدت الأم المشتريات فاعجبت بها كثيرا، وعندما حل المساء قالت الأم: هيا يا أولاد إلى النوم لكي تستيقظوا باكرا فغدا أول أيام المدرسة. الأولاد: حاضر يا أمي ونعدك بأن نتفوق في دراستنا ونحافظ على أنفسنا ونلتزم بتعليمات المدرسة وتعليماتك أنت وأبي. ذهب الأولاد إلى النوم باكرا كي يستيقظوا نشيطين. وفي اليوم التالي ذهب الأولاد إلى المدرسة والتقوا مع أصدقائهم وفرحوا كثيرا بالعودة إلى المدرسة وبدأوا تعليمهم بكل سرور.

Happy to go back to school

By: Abeer Al-Eid
Photography: Ahmed Al-Salamat
The days go by and the schools are coming. Abu Ahmed family start preparing to this wonderful day that the parents are waiting for so that their children go back to the school. Abu Ahmed and his children “Ahmed, Sham and Salam”, went to the market in order to buy some school supplies. Abu Ahmad’s children entered the library, and Ahmed said to the owner of the library: “I want a sketchbook in order to learn drawing to be a great artist” While Sham said: “I want multi-color “blue, red, black and green” ink pens to make my notebook beautiful and colorful”. Salam asked for pink school bag to put her books in and prevent them from being damaged. Abu Ahmed bought to his children all what they need. They went back to the home happily, and their mother saw what they bought and she liked it. When evening came, the mother said, “Come on my children, go to sleep in order wake up early, tomorrow is the first day of school”. The children:” Ok Mom, we promise you to excel in our study and keep ourselves and to follow the rules of the school”. The children went to sleep early in order to wake up active. In the following day, the children went to the school and met their friends. They rejoiced so much to return to school and began their education with pleasure.

Girls face poverty

English below..

فتيات يقفن في وجه الفقر

اعداد: محمد الرباعي
تحت أشعة الشمس الحارقة تعمل فاطمة (16 عام) بقطف البندورة لكي تعود إلى منزلها بـ 7-8 دنانير تساعد أسرتها على تلبية بعض إحتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف المالية الصعبة التي يعيشونها في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.
تقول فاطمة لـ “الطريق” لم يقتصر العمل الشاق في المشاريع الزراعية على الرجل السوري فقط بل تعدى ذلك ليصل إلى المرأة بل الفتاة أيضا، وأنا أستغل العطلة المدرسية الصيفية لكي أساعد أفراد أسرتي الخمسة دون كلل، حيث أن والدي متوفي منذ زمن ولا يوجد من يساعدنا.
أستيقظ من النوم في 4:30 فجرا أقوم بارتداء ملابس خاصة بالعمل، وأحمي نفسي من أشعة الشمس عندما أغطي يداي ووجهي كاملا (لصم وجهي) وتبقى عيناي ظاهرتان لكي لا تتأثر بشرتي وتحترق، بعد ذلك أسير مسافة طويلة من كرفانتي لكي ألحق بالسيارة التي تقلنا إلى مكان المشروع، وأعود من عملي في الساعة 2 ظهرا بعد تلقي 7 دنانير وقد يكون أكثر فالأجرة متفاوته من شخص لآخر بحسب عدد ساعات العمل.
وأشعر بسعادة كبيرة عندما أعود لأسرتي حاملا النقود التي سوف تساعد أشقائي بمصاريفهم. وأخذ قسطا من الراحة وأمارس حياتي الطبيعية مع أسرتي وصديقاتي. وأتمنى أن أحقق حلمي بدراسة التمريض.
أما سارة وهي طالبة في الصف العاشر فتقول: أشعر بسعادة كبيرة عندما أحصل على النقود وأنسى التعب تحت أشعة الشمس الحارقة، ورغم أن العمل شاق إلا أنني أستمتع به بسبب حصولي على المال بجهدي، فأنا أحب الكفاح لأستمتع بما حصلت عليه. وتضيف سارة: أستيقظ في 5 صباحا وأذهب إلى عملي، وعندما أدخل المشروع أبدأ على الفور بالقطف لأن حصولي على النقود تحدده عدد ساعات عملي، وبعد ذلك عند التاسعة والنصف يصبح الجو حارا جدا إلا أنني استمر لكي أحصل على الدنانير الـ 7 وأعود بها إلى منزلي فرحة.
ورغم أنه مبلغا بسيطا إلا أنني أراه كبيرا لأنه من جهدي وتعبي، وعندما أعود في الساعه الثانية ظهرا آخذ قسطا من الراحة وأمارس حياتي الطبيعية مع أسرتي وصديقاتي. وأنا أعمل من أجل حاجة أهلي للنقود فالحياة صعبة جدا وبحاجة إلى تعب لتوفير متطلبات أسرتي. وبعد إنتهاء العطلة المدرسية الصيفية سأعود إلى مدرستي لأجتهد وأدرس وأحصل على
معدل يؤهلني لإكمال دراستي، وأنا أتمنى أن أصبح صحفية.

Girls face poverty

By: Mohamed Al-Ruba’ee
Photography: Rand Al-Hariri
Under the scorching sun, Fatima (16 years) works on picking tomatoes and return to her home with 7-8 JD that will help her family to cover some of their basic needs under the difficult financial condition that they live in the Za’atari camp for Syrian refugees.
Fatima says to “The Road”: “Hard work in agricultural business is not open only for the Syrian men but to women and girls. I take advantage of the summer holiday to help my family, which has five members, tirelessly. My father died a long time ago, and no one is helping us.
I wake up at 4:30 am and wear the work clothes. I protect myself from the sun by covering my face and my hands, only my eyes are not covered so my skin won’t be burnt. After that, I walk for a long distance from my caravan to catch the car that takes us to the working place. I return from work at 2 pm after I get 7 JD or may be more. The wage differs from one person to another depending on the number of working hours. I feel very happy when I return to my family with the money that will help my siblings on their expenses. I take a break and practice my life normally with my family and friends. I hope to achieve my dream which is to study nursing.” While Sarah, who is a student in 10th grade, says: “I’m very happy when I get the money, and I forget my tiresome work under the hot sun. Although it’s a hard work, I enjoy it because I get the money with my effort. I love to strive and I enjoy to imagine what I will get.” She adds:”
I wake up at 5:00 am, and I go to work. When I enter to the working place I start picking immediately, because the amount of wage depends on how many hours I work. After around 9:30 am, the weather becomes too hot, but I continue my work in order to get the 7 JD and return with it to my home happily. Although it is a small amount, I see it great because it is from my effort. I return home at 2:00 pm. I take a break and I practice my ordinary life with my family and my friends. I work because my family needs the money.
Life is very difficult and it requires effort in order to cover the needs of my family. After the end of the summer holiday, I will return to my school and I will work hard to get a chance to complete my study. I want to become a journalist.”

Back to school

English below..

المدارس تفتح أبوابها للطلبة

اعداد: مسكوبة احمد
عبر الطفل عبد الله (6 أعوام) عن فرحته بقدوم العام الدراسي الجديد، ويقول: إنها السنة الأولى لي بالمدرسة، وأنا سعيد جدا. أحب أن أتعلم وكان “بابا وماما” يشجعاني على الدراسة ويقولون لي يجب أن تتعلم من أجل أن تكبر، لكنني خائف قليلا وسوف أتبع كلام بابا وماما وأذهب كل يوم إلى مدرستي وأحضّر دروسي بشكل مستمر.
“الطريق” ألتقت بعدد من الأهالي للإطلاع على تحضيرات العودة إلى المدرسة التي ستفتح أبوابها في 1/9/2017، وكانت البداية مع أم رائد التي قالت: أنا سعيدة لاقتراب العام الدراسي الجديد، وسأبذل جهدي لكي يتفوق أطفالي بالمدرسة، وسأقدم لهم كل ما يحتاجونه ووضعت برنامج ينظم أوقاتهم في الدراسة واللعب.
فيما أكدت أم علاء أنها لن تسمح لأبنائها بإضاعة أوقاتهم دون فائدة، وستعمل جاهدة لكي يحصلوا على أعلى العلامات، لافتة أنها ستدفع أبناءها للإلتحاق بدورات التقوية في المخيم خاصة الإنجليزي والحاسوب، وكل ما اتمناه أن يحقق أطفالي النجاح الباهر.
من جهته قال أبو حمزه: بداية العام الدراسي الجديد يعني لي الهم الكبير الذي أحمله على عاتقي لكي يتعلم أبنائي ويكونوا الأفضل في المدرسة، وآمل أن يحصلوا على أعلى العلامات ليلتحقوا بالجامعات من أجل مستقبل مشرق ومميز.
وأضاف: جلست مع أبنائي وتناقشنا بالإستعدادات المطلوبة والإلتزام بأوقات المدرسة والإهتمام بالدراسة جيدا بعد العودة إلى المنزل وآخذ قسط من الراحة، وتخصيص أوقات للترفيه عن النفس، وبفضل الله تعالى أبنائي متفهمون لقراراتي ويحبون الدراسة منذ أن كنا في سوريا.
أما أبو محمد أكد بأن بداية العام الدراسي الجديد يعني لأسرته الإلتزام والإنضباط وتنظيم الوقت لأبنائه والحرص الشديد على أداء واجباتهم والإلتزام بأوقات الدوام المدرسي ومراجعة الدروس والواجبات في المنزل، وتأمين أجواء هادئة للدراسة، وإرسالهم إلى مراكز التقوية المنتشرة في المخيم مثل الإنجليزي والحاسوب والرياضيات، ومتابعتهم مع المدرسين، ومنعهم من مرافقة أصدقاء السوء.
ونصح أبو محمد جميع الأهالي في مخيم الزعتري أن يدفعوا أبنائهم للإلتحاق بالمدارس من أجل مستقبل الجميع، وانتقد الكثير من أولياء الأمور الذين لا يكترثون بدراسة أبنائهم حتى في المراحل الأولى من عمرهم، لأ هذا سيؤدي إلى مستقبل مجهول.
أما الطالبة رانيا (15عام) تقول: أنا أشتاق للمدرسة وخاصة في العطلة الصيفية، والأن سأنتقل من الصف التاسع إلى العاشر وهذه مرحلة مهمة ومفترق طرق نحدد فيها الفرع الذي سنقوم بدراسته في الثانوية العامة.
ربة المنزل أم عبد الله (40 عام) ولديها 6 أبناء جميعهم يدرسون في المدرسة وفي بداية كل سنة أقوم بتحضير مطالب أبنائي، وتحضيرهم نفسيا لتقبل المدرسة وأسعى جاهدة ليكونوا سعداء بالمرحلة الجديدة في بداية كل عام دراسي جديد. وأضافت: أقوم بمتابعة دروس أبنائي الصغار عندما يعودون من المدرسة لأنهم بحاجة لعناية كثيفة وعدم الإهتمام بهم قد يحولهم عن المسار الصحيح والسليم في اتباع دروسهم، أما الكبار فهم أعلم بمستقبلهم لذلك أوجه لهم النصيحة بشكل دائم وعليهم أن يعرفوا أهمية تعليمهم في الوقت الحالي خاصة وأننا لاجئين وبالتأكيد سيفيدهم التعليم في المستقبل لكي نخرج من حالة الوضع الإقتصادي المتردي الذي نعيشه.
وتابعت: “أنا حزينة على أحد أطفالي من ذوي الإحتياجات الخاصة (10 أعوام) حيث يعاني من عدم التركيز والاستيعاب لذلك لم يلتحق بالمدارس الحكومية حتى اللحظة.. إنني دائم التفكير بمستقبله”.
المعلمة نهى العنزي من المدرسة السعودية تؤكد بأنها تشعر بالنشاط والعطاء في كل عام دراسي جديد، وتقدم النصائح للطلبة بأن يتابعوا دراستهم بجد وثقة بالنفس لأن ذلك سيعود بالفائدة على مستقبلهم. ووجهت رسالة إلى ربات البيوت في مخيم الزعتري بأن يتابعوا تعليم أبنائهم في المنزل من خلال زيارة المدرسة بشكل دوري لكي يكونوا على اطلاع بمستواهم التعليمي.
العودة إلى المدارس لها طقوس خاصة يجب أن يتبعها الأهل وهي لا تقتصر على تحضير القرطاسية أو الملابس فقط، بل يجب تأهيل أبنائهم نفسيا قبل الدخول في العام الدراسي الجديد وتوجيه النصيحة التي تتعلق بمستبقلهم التعليمي والتركيز على
توجهاتهم الدراسية ما سيمنحهم الثقة بالنفس والتفكير مليا في المستقبل.

Schools open their doors to the students 

By: Maskobah Ahmed
A boy called Abdullah (6 years old), expressed his joy for the coming new school year. He says: “It is my first year in the school, and I am very happy. I love to learn and my parents encouraged me to study, and they say I have to learn in order to grow up. But I am a little afraid. I will follow what they say, I will go every day to my school and I will attend my lesson continuously.”
“The Road” met some parents to see the preparations for going back to school, which will open on 1/9/2017. First, we met a mother, Um Raed who says: “I am happy that the new school year will start soon. I will do my best to make my children excellent at school, and I will provide them all what they need. I made a schedule to organize their studying and playing times.”
Um Ala’a assures that she will not allow her children to waste their time, and she will do her best so that they get the highest marks. Emphasizing that she will make her children join the reinforcement learning courses in the camp especially for English and Computer courses. “All what I hope is that my children achieve a great success.”
Abu Hamza says: “The beginning of the new school year means to me the great concern and responsibilities that I carry on my shoulders so that my children can learn and be the best in the school. I hope that they will get high marks and enter the university for a better future” He added: “I sat with my children and we discussed the necessary preparations, commitment to school time, studying well after getting back home and taking a break. Thanks to God, my children understand my decisions and they love studying since we were in Syria.”
While Abu Mohammed assured that the beginning of the new school year means commitment and discipline, time management for their children, commitment to school hours, review the lessons and homework and provide a quiet atmosphere for study. Also, sending them to the reinforcement learning centers in the camp such as English, Computer and Mathematics, and follow up with their teachers and preventing them from bad friends. Abu Mohammed advised all parents in Za’atari camp to make their children attend school for the future of everyone. He criticized many parents who don’t care about their children’s education from early ages, which leads to an uncertain future.
A student named Rania (15 years old) says: “I miss the school especially during the summer vacation. Now, I will advance from the ninth to the tenth grade. This is an important year in which we decide whether to enter the general secondary school or not.”
Head of the family, Um Abdullah (40 years old), has 6 children and all of them are in the school. She says: “At the beginning of each year I prepare my children’s demands. Also, I prepare them psychologically to be accepted in the school, and I try hard to make them happy at the beginning of each new academic year.” She adds: “I keep track of my young children’s lessons when they return from school because they need intensive care, and not taking care of them may lead them to be away from the right path to follow their lessons. As for adults, we know how their future look like. So, I always have to advise them, and they should know the importance of their education right now especially as refugees. For sure the education will benefit them in the future to get out from the bad economic situation that we are living with.”
She continues: “I am sad for one of my children who has special needs (10 years old), where he suffers from the inability of concentration and understanding. Because of that he has not join the public school until now… I am always concerning about his future.”
The teacher Nuha Al-Anzi from Saudi School confirms that she feels energetic in each new school year. She advises the students to pursue their education with effort and self-confidence, which will be a great benefit to their future. She sent a message to all heads of families in Za’atari camp to follow up their children’s education at home, and to visit the school periodically so that they can be informed of their children’s situation. Back to school has special rituals that the parents should follow. It doesn’t only mean the preparation of stationery or clothing, but they should prepare their children psychologically before entering the new school year. Give them advice on their educational future and focus on their academic interests which will give them self-confidence and careful thinking about the future.