An exclusive interview with Grandi

مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي يجيب على اسئلة مندوبي مجلة لاجئي العالم “الطريق” خلال زيارته لمخيم الزعتري. نفتخر بكم  شباب

The United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) Filippo Grandi answer the questions by the team of the World Refugee Magazine” The Road”

Well done team

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

English below…

متطوعون يجعلون مخيم الزعتري اكثر صحة

بازدياد نمو مخيم الزعتري كل يوم، ازداد الطلب على الخدمات اللازمة لاستدامته أيضا. واحدة من هذه الخدمات هو قطاع الصحة. من الصعب تتبع الحالة الصحية لحوالي 80,000 شخص بوجود أكثر من 10 مراكز طبية ومستشفى واحد داخل حدود المخيم. فإن لدى شريك المفوضية، منظمة الاغاثة و التنمية الدولية (IRD) ، فريق صحة مجتمعية يتكون من 6 من موظفي الصحة التابعين لمنظمة (IRD) الذين يقومون بقيادة فريق مكون من 120 عامل صحة مجتمعية سوري. يقوم العاملين الصحيين المجتمعيين بالعمل في قطاعات المخيم المؤلفة من 12 قطاع، حيث يعملون على زيادة التوعية و توزيع المعدات الصحية و تقييم الاحتياجات الصحية للمجتمع. و يقوم عاملين الصحة المجتمعية بزيادة الوعي بطرق متعددة. و احدى هذه الطرق هي الزيارات المنزلية.

بحيث يقوم عاملين الصحة المجتمعية بإجراء زيارات منزلية في جميع القطاعات من أجل زيادة الوعي بالقضايا الصحية والخدمات الصحية المقدمة في المخيم. كما يقوم عاملين الصحة المجتمعية بحملات توعية حول التهاب الكبد الوبائي والكوليرا و التطعيم الروتيني. بالاضافة الى ذلك، يشارك فريق الصحة المجتمعية في الفعاليات المختلفة مثل فعالية اليوم العالمي للسكري التي اقيمت في 16 نوفمبر 2017 حيث قامو بتقديم معلومات عن مرض السكري إلى مختلف قطاعات المخيم.

كجزء من فريق عمل الصحة المجتمعية، يقوم عاملين الصحة المجتمعية بتوزيع المعدات الصحية في ارجاء المخيم.بحيث قام فريق الصحة بتوزيع الأسرة الخشبية بالاضافة الى المراتب الهوائية لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. و قام الفريق أيضا بتوزيع مواد غير غذائية المتعلقة بالصحة، مثل مجموعات النظافة، لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. أيضا، قام الفريق بتوفير أملاح الإماهة الفموية للأطفال دون سن الخامسة.

واحدة من اهم الادوار التي يقوم بها فريق الصحة هو الاحالات. يقوم عاملين الصحة المجتمعية باجراء تقييم طبي كجزء من زيارتهم المنزلية، و من خلال هذه التقييمات يمكن إحالة بعض الحالات لمقدمي الخدمات الطبية داخل المخيم اذا وجد عاملين الصحية المجتمعية ضرورة لذلك. قام عاملين الصحية المجتمعية بإحالة حالات شلل دماغي، مصابين الحرب ، الاشخاص ذووي الاحتباجات الخاصة وغيرهم من الحالات. من خلال عملهم الدؤوب، يساهم فريق الصحة المجتمعية و اعضائها من عاملين الصحة المجتمعية بشكل كبير في المجتمع الذي يقومون بخدمته.

ومع ذلك، فإن العاملين الصحيين المجتمعيين أيضا يستفيدون من خبرتهم كعمال صحيين. عمل عاملين الصحة المجتمعية ينمحهم القدرة على تطوير معرفتهم وقدراتهم الشخصية، ويزودهم بمصدر رزق. والعمل كعامل صحة مجتمعية هو أمر مجزي شخصيا. قالت العاملة المجتمعية، ميساء : “لقد كسبت الكثير من العمل كعامل صحة مجتمعة، و لقد اكتشفت نفسي و أصبحت شخص أقوى، و استطعت بأن أثبت قيمتي. أيضا قمت بتطوير العديد من المهارات والخبرات بفضل الموظفين الذين قادوا فريق الصحة المجتمعية.”

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

As Zaatari camp has grown bigger every day, the demand for services required for its sustainability has grown too. One such service is the health sector. With over 10 medical centres and 1 hospital within the camp’s boundaries, it can be hard to keep track of the health concerns of 80,000 people.

Therefore, UNHCR’s partner, International Relief Development (IRD), has a community health team that consists of 6 IRD health officers that lead 120 Syrian Community Health Workers (CHWs). The CHWs work across the camp’s 12 districts where they raise awareness, distribute health-related equipment, and assess the health needs of the community. The CHWs raise awareness in multiple ways. One channel for raising awareness is through home visits.

The CHWs conduct home visits in the 12 districts in order to raise awareness about health issues and the health services provided in the camp. The CHWs also carry out awareness sessions campaigns about hepatitis, cholera, and routine immunization. Moreover, the community health team takes part in events such as the World Diabetes Day event that took place on November 16, 2017, where they provided information about diabetes to different sectors of the community.

As part of the health community team, CHWs distribute various health-related equipment throughout the camp. For cerebral palsy patients, the elderly and bed-ridden patients, the health team has distributed wooden beds, as well as air mattresses. The team also distributes health-related NFIs such as hygiene kits for cerebral palsy patients, bed-ridden patients, and the elderly, as well as cases of poor hygiene.

Furthermore, the team provides oral rehydration tablets (ORT) to children under the age of 5. The team runs ORT corners to provide weekly monitoring of the cases as well as zinc and sudocream to help with their symptoms. One of the most important roles the health team carries out is referrals. As part of their home visits, the CHWs perform medical assessments. Through such assessments, certain cases may be referred to medical providers within the camp if the CHWs find it necessary. The CHWs have referred cases of cerebral palsy, war injuries, enuresis, psych-social support, SAM, MAM, and PWDs.

Through all of their hard work, the community health team and its CHWs members contribute immensely to the community they serve. Nonetheless, the CHWs also stand to gain from their experience as health workers. The CHWs’ work allows for a development of their personal knowledge and capacity, and provides them with a source of livelihood. Working as a CHW is also personally rewarding. Meisa, a CHW, said “I have gained a lot from my role as a CHW. I have discovered myself, I have become stronger as a person, and I have been able to prove my worth. I have also developed many skills and expertise thanks to the officers who have led the community health team”.

UNICEF hand over “Makani” management to the Syrians

English below…

اليونيسيف تسلم إدارة “مكاني” للسوريين

اعداد: فريق العمل

عملت اليونيسيف على تغيير استراتيجيتها في مراكز مكاني لتعزيز مساهمة المجتمعات في مخيمي الزعتري والأزرق. وقامت بدعم جميع مراكز مكاني فيهما، بينما يتم إدرتها من قبل منظمات غير حكومية شريكة مثل منظمة “إنقاذ الطفل” وجمعية “ميرسي كور” ومنظمة “الاغاثة الدولية” ومنظمة “أي أم سي” وغيرهم. والهدف الرئيسي من هذا التحول الإستراتيجي لزيادة قدرة السوريين على إدارة الخدمات اليومية للأطفال في مراكز مكاني.

وتطمح اليونيسيف من خلال تغيير الإستراتيجية هذه إلى ضمان وتعزيز دور المجتمع المحلي في المساهمة في تخطيط وتطوير البرامج وتحديد الثغرات وتنفيذ أنشطة مكاني وتقييمها بناء على احتياجات المجتمع المحلي، وستقوم اليونيسيف بتوفير الأدلة والمناهج التدريبية وأدوات القياس والتقييم إضافة لتوفير البرامج التدريبية لتطبيق وتنفيذ الأنشطة، وستحتوي مواقع مكاني على مركز للحاسوب ومكتبة ومساحة آمنة ومظللة للألعاب ومختبر ابتكار لليافعين والشباب، كما ستعمل مواقع مكاني على ضمان سهولة دخول الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة للاستفادة من الخدمات المقدمة وتأمين المرافق اللازمة لذلك.

وستضمن اليونيسيف توفير الحالات الفعالة إلى مجموعة من مقدمي الخدمات المختصة.

وابتداء من 1/ كانون الثاني 2018 سيتولى السوريون الذين يعيشون في مخيمي الزعتري والأزرق إدارة مراكز مكاني. ويتوفر في مخيم الزعتري 13 مركزا لمكاني وفي مخيم الأزرق 11 مركزا، وسيتم إعادة هيكلة قسم من المواقع القديمة وتحويلها إلى أنواع أخرى من مراكز الخدمة تحت إدارة منظمات مختلفة (مثال رياض الأطفال). وستتعاقد اليونيسيف مع شركة خاصة لتكون مسؤولة عن إدارة الموارد البشرية للمتطوعين السوريين وتوفير المواد والمعدات والإشراف على صيانة المراكز.

UNICEF hand over “Makani” management to the Syrians

By: the magazine team

UNICEF has changed its strategy in the Makani centers in order to enhance communities’ contribution to the Za’atari and Azraq camps, and supported all Makani centers there. While it’s being managed by non-governmental organizations such as “Save the Children”, “Mercy Corps”, “Relief International”, “IMC”, and others. The main goal of such strategic change is to increase the ability of Syrians to manage the daily service for children in the Makani center.

UNICEF aspire from this strategic change to insure and support the role of the local community to contribute in planning and developing the program, identifying gaps, implementing Makani’s activities and evaluating it based on the local community needs.

UNICEF will provide the guides and training curriculum, measurement and evaluation tools, in addition to providing training programs to apply and implement the activities. Makani centers will have a computer center, library, safe and shaded playing area and innovation lab for young people. Also, the Makani centers will insure the easy access for children with special needs in order to benefit from the provided services, and will provide the needed facilities for that.

Starting from the 1st of January 2018 Syrians who live in Za’atari and Azraq camps will be responsible for the management of the Makani centers. There are 13 Makani centers in Za’atari camp and 12 centers in Azraq camp. A part from the old sites will be restructured and converted to other types of service centers under the management of various organizations (such as kinder gardens).

UNICEF will contract with a private company to be responsible of managing human resources for the Syrian volunteers, providing the tools and materials, and supervise the centers’ maintenance.

Winterisation planning 

English below…

تفاصيل خطة طوارئ الشتاء

بناء على التجربة السابقة ، سيشهد الاردن على الارجح هذه السنة احوال جوية شتوية قوية يتخللها ظروف طقس بارد و ورياح قوية وثلوج وامطار التي من المحتمل أن تؤثر على معظم أجزاء البلاد. بما في ذلك مخيم الزعتري للاجئين. وبما ان البنية التحتية متواضعة في المخيم، سيشعر الجميع في المخيم بالانخفاضات الملموسة على درجات الحرارة. كما هو الحال مع خبرة سابقة، سوف تتأثرشبكة الصرف الصحي ايضا وستقوم بعض العائلات باللجوء الى المآوي المؤقتة بسبب تسرب المياه لمآويهم او لوجودها في المناطق المعرضة للفيضانات.وللتخفيف من الآثار المذكورة أعلاه، وضعت المفوضية والشركاء خطة استجابة متعددة لقطاعات المياه والصرف الصحي والصحة والمواد غير الغذائية والمأوى والطرق والبنية التحتية، تغطي الفترة من تشرين الثاني / نوفمبر 2017 إلى شباط / فبراير 2018 وسيتم تنسيق معلومات خطة الطوارئ من خلال:

• مديرية شؤون اللاجئين في مخيم الزعتري والدفاع المدني والشرطة المجتمعية.

• الخط الساخن التابع للمفوضية.

• قائمة إدارة وتنسيق المخيم.

• فرق القطاعات.

• أقسام المفوضية.

المتطوعون المجتمعيون.

:وسيتم تنفيذ تفاصيل خطة الشتاء خلال العواصف والظروف الجوية القاسية على النحو التالي

 سيوجد موظفو المفوضية من الاقسام المختلفة في المخيم على مدار الساعة. وبالإضافة إلى ذلك، ستكون المنظمات أخرى على أهبة .الاستعداد على مدار اليوم وكذلك الدفاع المدني، الشرطة المجتمعية / الشرطة 

سيتم توفير سكن مؤقت لحالات الطوارئ بناء على الاحتياجات: إجمالي عدد مآوي المؤقتة على مستوى المخيم = 5 (3 مآوي رئيسية .واثنين احتياطيين)

ستبقی اسواق منظمة الغذاء العالمي\المولات مفتوحة طوال ايام الطقس البارد وستستمر في توفير النقل المجاني في المخيم وستوفر أيضا وسائل النقل إلی مآوي الطوارئ. o سيتم امداد خزانات الطوارئ العامة بالماء 

في عام 2017، تم انشاء 15 قناة جدیدة من قبل المفوضیة، کما تم توفیر 15 قناة إضافیة من قبل منظمة أكتد في أیلول / كانون اول . 2017. وقد تم تحدید مواقع ھذه القنوات بعد أحداث الفیضانات في الشتاء الماضي

في حالة حدوث فيضانات في القنوات أو في مناطق أخرى في المخيم، سيتم تجهيز المعدات الاحتياطية مثل الشاحنات والرافعات من قبل .المجلس النرويجي للاجئين ومنظمات المياه والصرف الصحي بالاضافة الى مديرية شؤون اللاجئين 

فريق الاستعداد في عيادة جهاز\العون سيتم تفعيلها عند الحاجة.

سوف یوفر المستشفی المغربي في القطاع الاول خدمات صحیة علی مدار 24 ساعة طوال فترة الطقس البارد.

 سیوفر الدفاع المدني 4 سیارات إسعاف في وضع الاستعداد. بالاضافة الى ذلك، وكجزء من خطة الاستجابة يتم توزيع المساعدات النقدية والمواد غير الغذائية قبل وأثناء وبعد فصل الشتاء على النحو التالي:

النقد للتدفئة وغاز الطهي: 

قدمت المفوضية مساعدات نقدية لتغطية احتياجات غاز التدفئة و غاز الطهي موزعة في تشرين الأول وتشرين الثاني 2017 لتغطية احتياجات الأسر حتى نهاية الشتاء.

صيانة المأوى:

 قدمت المفوضية مساعدات نقدية بقيمة 20 دينارا أردنيا لتغطية احتياجات صيانة المأوى خلال فصل الشتاء. المواد غير الغذائية:

 قدمت الیونیسف مساعدات نقدیة 20 دینار أردني / لکل طفل (0 – 17 سنة) لشراء ملابس شتویة. 

تم توزيع بطانيات الأطفال وملابس الأطفال ومستلزمات النظافة من قبل الحملة الوطنية السعودية من خلال الحملة الوطنية السعودية إلى الأسر التي لديها أطفال دون سن الثالثة. وتم توزيع بطانيات وملابس الشتوية على جميع الأسر في المخيم في تشرين الثاني 2017.

 ستواصل المفوضية توفير البطانيات والأغطية البلاستيكية والمواد غير الغذائية الأخرى للأسر في المخيم بناءا على الاحتياجات.

Winterisation planning 

Based on previous experience, Jordan is likely to witness wintery weather conditions with strong winds, snow and rainfalls that are likely to affect most parts of the country; including Zaatari refugees camp. Due to the modest infrastructure in the camp, the freezing conditions will be felt at individual/households levels across the camp. As with previous experience, drainage will be affected and some refugee families may seek alternative shelter in temporary structures due to leaking shelters and sub-merged locations of flood prone areas. To mitigate the above effects, UNHCR and partners have developed a multi-sectorial response plan for Water and Sanitation, Health, NFI, Shelter, roads and infrastructure sectors, covering the period November 2017 to February 2018.

Contingency plan information will be coordinated through;

• SRAD, Police, Civil Defence and Community Police;

• UNHCR Information Hotline;

• Camp Management and Coordination Meeting list;

• District teams;

• UNHCR Units;

• Community Based Volunteers.

The specific interventions, some of which are already being implemented and other interventions will be implemented during storms and harsh weather conditions as follows:

o UNHCR staff from different units will be present in the camp on a 24 basis. In addition, other organizations will be also reachable and on standby 24 hours a day. Civil Defence, Community Police / Police are already present during the response 24 hours.

o Temporary Emergency Accommodation will be provided based on needs: Total number of camp-wide temporary shelters = 5 (3 main shelters and 2 backups).

o Supermarkets will remain open throughout wet/cold weather events and will continue to provide free transportation in the camp and will also provide transportation to the emergency shelters

o Water supply to emergency public tanks o Additional dislodging will also be available o In 2017, 15 new road culverts were installed by UNHCR and an additional 15 are being provided by ACTED in September/October 2017. The locations of these culverts were identified following the flood events of last winter.

o In case of flooding in the culverts or in other areas in the camp, standby equipment such as trucks, cranes and graders will be prepositioned by NRC, WASH partners and SRAD.

o A standby team at JHAS can be activated based on need.

o Moroccan Hospital in D1 will provide 24 hour health services throughout wet weather period

o Civil defence will preposition 04 ambulances standby ambulances Furthermore, as part of the response plan cash contributions and NFIs assistance are distributed prior, during and after winter as follows:

• Cash for heating and cooking gas:

o UNHCR provided a total of four rounds of cash for heating gas and three rounds of cash for cooking gas distributed in October and November 2017 to cover the needs of families until the end of winter.

• Shelter Winter Maintenance:

o UNHCR provided a 20 JD cash assistance for shelter maintenance needs during the winter.

• NFIs o UNICEF provided 20 JD cash assistance/per child (0-17 years) for the purchase assorted winter clothes.

o Baby blankets, baby clothing and hygiene kits were distributed by the Saudi National Campaign through the CDCHA to registered families who have babies below 3 years old. SNC blankets and assorted winter clothing were distributed to all the families in the camp in November.

o UNHCR will continue to provide high thermal blankets, plastic sheeting and other NFIs to families in the camp based on needs and on an ad hoc basis.

Solar energy project in “Za’atari”

English below…

“الطريق” تنشر تفاصيل مشروع الطاقة الشمسية في “الزعتري”

15 مليون يورو تكلفة المشروع

اعداد: مسكوبة احمد وعبير العيد

تصوير: لؤي سعيد

ستتوفر الكهرباء للاجئين السورين في مخيم الزعتري 14 ساعة يوميا، وذلك من خلال محطة الطاقة الشمسية التي تم إفتتاحها منتصف الشهر الحالي، وهي تعد أكبر محطة توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية على مستوى العالم داخل مخيمات اللاجئين.

وبلغت تكلفة المشروع 15 مليون يورو بتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KFW) حيث ستقوم محطة الطاقة الشمسية بتوفير الطاقة المتجددة والنظيفة لـ 80 ألف لاجئ سوري داخل المخيم وأيضا للمناطق الحضرية حوله.

وستسمح محطة الطاقة الشمسية بقدرتها القصوى (12.9 ميغاوط) للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بزيادة ساعات توفير الكهرباء لمآوي اللاجئين من 8 ساعات حتى 14 ساعة. ومن شأن هذه الساعات الإضافية أن تخفف من الظروف المعيشية الصعبة للأسر في المخيم وتحسن مستوى سلامتهم وأمنهم، بالإضافة إلى إمكانية تخزين الأغذية والسماح للأطفال بالقيام بواجباتهم المنزلية.

وتساعد محطة الطاقة الشمسية المفوضية على توفير ما يقارب من 5 ملايين يورو سنويا من خلال فواتير الكهرباء، وهو المبلغ الذي يمكن إعاة توجيهه لتوسيع الخدمات الحيوية الأخرى لسكان مخيم الزعتري.

ومن المتوقع أن تستفيد المرافق الأخرى من الكهرباء المولدة من المحطة في المستقبل القريب مثل المستشفيات والمراكز المجتمعية ومكاتب المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم. وسوف تقلل الطاقة الشمسية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 13 ألف طن سنويا.

وبالإتصال بالشبكة الوطنية، سوف تتماشى المحطة مع إستراتيجية الطاقة الوطنية في الأردن. وقال مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين العميد المهندس جهاد مطر أن هذا المشروع ريادي وسوف يوفر الكهرباء التي يتطلبها مخيم الزعتري، شاكرا جميع الداعمين لهذا المشروع الضخم، وخص بالشكر مجموعة (KFW) الألمانية على توفير هذا المشروع. لافتا أن الأردن يبذل قصارى جهده لدعم اللاجئين السوريين. من جهتها أكدت السفيرة الألمانية لدى الأردن بيرجيتا سيفكر إبرل إن الطاقة المتجددة وكفاءة مخرجات الطاقة توفر إمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي بين الأردن وألمانيا، وأضافت: وقد وضع الأردن استراتيجة وطنية طموحة لتنويع مجالات قطاع الطاقة، و إن ألمانيا حريصة على دعم خطط الأردن لتغطية 20% من احتياجاتها من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2025 . بينما أوضح العضو في المجلس التنفيذي لمجموعة (KFW) البرفسور الدكتور يواكيم ناجيل إن هذه المحطة لن توفر فقط الكهرباء المجانية والنظيفة لحوالي 80 ألف لاجئ في مخيم الزعتري، بل ستساعد أيضا على استقرار شبكة التوزيع الإقليمية مما يقلل من نقص الطاقة للمناطق الحضرية خارج المخيم. وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة أن الأردن يقدر الدعم المستمر والفعال من الحكومة الألمانية لتحقيق التنمية في مختلف المجالات وفي مجال الطاقة تحديدا، وشكر بنك التنمية الألماني لوقوفه الدائم لتحقيق الأهداف المرجوة والتي تعود بالنفع على الأردنيين واللاجئين على حد سواء.

وأضاف: على مدى الأشهر الماضية كان أكثر من 75 لاجئا يعملون جنبا إلى جنب مع أردنيين في بناء المحطة، وتركيب أكثر من 40 ألف لوحة شمسية. وقد اكتسب اللاجئون مهارات جديدة في العمل مع مصادر الطاقة المتجددة، وقد إكتسبوا عائدات مالية إضافية لأسرهم. وبين الممثل المقيم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفيري إن المشاريع الإبتكارية على هذا النحو هي مفتاح الاستجابة لاحتياجات اللاجئين منذ فترة طويلة. وأشار إلى إن افتتاح هذه المحطة الشمسية يمثل معلما بارزا لسكان مخيم الزعتري لأنه سينعكس إيجابيا على حياتهم اليومية. شاكرا الحكومة الألمانية ومواطنيها على توفير الطاقة المستدامة والميسورة التكلفة للاجئين السوريين في الأردن.

24623599_1974409619506218_1889550943_o

Solar energy project in “Za’atari”

By: Maskobah Ahmad and Abeer Al-Eid

Photography: Louay Saeed

Electricity will be available to the Syrian refugees at the Za’atari camp for 14 hours a day through the solar power plant, which was inaugurated in the middle of November and it is the largest solar power plant ever built for refugee camps worldwide.

The project cost is15 million Euro, Funded by the Federal Government of Germany through KFW Development Bank. Solar farm will bring free and clean energy to 80,000 Syrian refugees in the camp and the host community.

The 12.9-megawatt peak solar photovoltaic (PV) plant will allow UNHCR to increase the provision of electricity to refugees’ homes from the current 8 hours up to 14 hours. This upgrade will ease the living conditions of families in the camp and improve their safety and security, while facilitating the storage of food and allowing children longer hours to do their homework.

The plant will help UNHCR save an average of approximately 5 million Euro per year in electricity bills, an amount that could be redirected to expand other vital services to Za’atari camp residents. It is foreseen that other facilities such as hospitals, community centers and offices of humanitarian organizations working on site will also benefit from the electricity generated by the plant.

The solar power station will also reduce CO2 emissions by over 13,000 tons per year. Connected to the national grid, the plant is in line with Jordan’s National Energy Strategy. The director of Syrian refugees’ affairs directorate General Engineer Jihad Matar said that this project will provide the electricity required by Za’atari camp. He thanks all who supported this huge project, especially KFW Group for providing this project. Emphasizing that Jordan is doing its best to support the Syrian refugees. The German Ambassador to Jordan, Birgitta Siefker-Eberle pointed out: “Renewable energy and energy efficiency bear great potential for enhancing bilateral cooperation between Jordan and Germany. Jordan has set an ambitious national strategy for the diversification of the energy sector. Germany is keen to support Jordan’s plans to cover 20 per cent of its electricity needs from renewable sources by 2025.” Prof. Dr. Joachim Nagel, Member of the Executive Board of KFW Group, said: “This plant will not only provide free and clean electricity for around 80,000 refugees in Zaatari Camp, but also helps stabilising the regional distribution network, thereby reducing power shortages for host communities outside the camp”.

H.E. Minister of Energy and Mineral Resources, Dr. Saleh Al-Kharabsheh, said: “Jordan appreciates the German Government’s longstanding and strong commitment to extend all forms of support to Jordan’s development process, in the energy sector in particular and thanks the German Development Bank (KFW) for their continuous follow up and help in managing the support schemes successfully which benefits both the Jordanian host community and Syrian refugees”.

He added:” Over the past months, more than 75 refugees have been working side by side with Jordanians in the construction of the plant, installing over 40,000 panels. Refugees have gained news skills in working with renewable energy sources and have generated extra income for their families.” Stefano Severe, UNHCR Representative to Jordan, emphasized: “Innovative projects such as this one is key to responding to the needs of a population facing long-term displacement.” He pointed out: “The opening of this solar plant represents a milestone for Za’atari camp residents as it will have a positive impact on their daily lives. I would like to sincerely thank the Government of Germany and its citizens, for bringing sustainable and affordable energy to Syrian refugees in Jordan”.

 

24740316_1974409502839563_1306540259_o

Let the hope remains, let the soul remains

English below…

 

ليبقى الأمل لتبقى الروح

يتجدد الأمل في كل يوم، هنا بمخيم الزعتري الذي ينبع منه التفاؤل والتشبث بالحياة، كبار السن يأملون بالعودة إلى الديار، والنساء تربطهم جلسات الحنين إلى الأقارب والأهل والأصدقاء، أما الشباب يعصف بهم حب الوطن والوصل إلى مراتب العلم والعمل.

وعندما نتمسك بالأمل ونستلهمه لا محاله سيصبح حقيقة، فمرارة العيش به صعبة جدا وبحاجة إلى الصبر للوصول إلى مرادك، والمرارة هذه ستتحول إلى طعم العسل عندما نكتشف أن الأمل والتفاؤل أوصلنا إلى نهاية طريق النجاح والتقدم، لنعيش الحياة بكل حب وشغف.

لنجعل من الأمل رفيق الدرب ونتعامل معه بصدق لكي يصدق معنا، ولنجعل منه جليسنا الوحيد في ساعات الإكتئاب، علينا الذهاب معه في كل الأمكان، إلى المدرسة، إلى السوق، إلى العمل والأزقة. كن مع الأمل ولا تجعل منه عدوك اللدود، فإن سقيته ستجني ثماره بالتأكيد، كزهرة جميلة تنبعث منها روائح الحياة الرائعة، أو إجعل منه شجرة تنبت باستمار وتعطي لصاحبها بلا تردد لأنها شعرت باهتمامه تجاهها.

الأمل يزرع في النفس كما تزرع ورود الياسمين في الأرض، ويمنحك روح العطاء فيما تسعى له من هدف، وليبقى الأمل لتبقى الروح.

عبير العيد

 

Let the hope remains, let the soul remains

By: Abeer Al-Eid

Photography: Mohammed Al-Ruba’ee

Every day, the hope is renewed here in the Za’atari camp, where there are optimism and persistence. The elderly people hope to return home, and women miss their relatives, friends and family, while the youth are overwhelmed by the love of the homeland, and hope to reach top levels of their study and work.

As we keep holding on the hope that it will be a reality, the bitterness of living remains, and it requires patience in order to reach your goal. This bitterness will turn to joy when we find that the hope and optimism have brought us to the success. Let us live this life with love and passion.

Let us make from the hope a friend and deal with him honestly so that the hope will be honest to us. Let us make from the hope our only friend in the hours of depression and go with him wherever, to school, to the market, to work and streets. Be with hope and don’t let it be your enemy. If you grow it, then you will surely reap its benefits, as a beautiful flower that spreads the smells of wonderful life. Or make from it a tree that grows and benefits its owner, because it feels his care.

Hope is planted in the soul as the jasmine and roses are planted in the ground. It gives you the spirit of reaching your goal. Let the hope remains, let the soul remains.

Zaatari Camp hosted unprecedented job fair

by UNHCR

استضاف مخيم الزعتري معرض عمل لم يسبق له مثيل

نظم مكتب الزعتري للتوظيف معرض عمل في 4 تشرين الاول 2017، حضره أكثر من 50 شركة وطنية ودولية من مختلف أنحاء الأردن. وأعلنت شركات معرض الوظائف عن أكثر من ألف فرصة عمل للاجئين السوريين، خاصة في القطاعات الصناعية والزراعية والبناء. وتمكن كل من النساء والرجال السوريين المقيمين في المخيم من التقدم للحصول على فرص العمل هذه.

معرض العمل الذي نظمه مكتب الزعتري للتوظيف بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة العمل الدولية والمجلس النرويجي للاجئين بالاضافة الى مديرية شؤون اللاجئين السوريين.

ويهدف المعرض إلى مساعدة اللاجئين السوريين المقيمين في المخيم للوصول إلى سوق العمل الأردني بعد قرار الحكومة بفتح بعض الوظائف للاجئين. وقد مثل هذا المعرض فرصة فريدة لكل من أرباب العمل والباحثين عن العمل من اللاجئين السوريين ليتم ربطهم بشكل مباشر مع بعضهم البعض، وتوفير فهم أفضل للعرض والطلب في سوق العمل الاردني لمساعدة اللاجئين السوريين على العيش بكرامة و بالاعتماد على ذاتهم.

وبما أن بعض المتقدمين لم يعملوا لعدة سنوات، فقد كان هذا المعرض الوظيفي أمل للكثير منهم في الحصول على عمل والخبرة التي ستكون مفيدة لمستقبلهم. وقد حضر الآلاف من اللاجئين من المخيم المعرض مما عكس حماسهم للتقديم لمختلف الوظائف المتاحة.

تم افتتاح مكتب الزعتري للتوظيف في 21 آب 2017، لتسهيل الوصول إلى فرص العمل الرسمي لسكان المخيم التي من شأنها تحسين تنقلهم من وإلى المخيم، حيث أن تصريح العمل يعتبر تصريح إجازة لشهر واحد. ويضمن تصريح العمل الحفاظ على حقوق اللاجئين السوريين وفقا لقانون العمل الأردني. وقد استفاد أكثر من 000 3 لاجئ في مخيم الزعتري من خدماته. ومن الجدير بالذكر أن مكتب الزعتري للتوظيف هو أول مكتب توظيف يتم افتتاحه داخل مخيم للاجئين ليس فقط على مستوى الاردن بل على مستوى العالم..

 

Zaatari Camp hosted unprecedented job fair

The Zaatari Office for Employment (ZoE) organized a unique job fair on 4 October 2017, which was attended by over 50 national and international companies from across Jordan. During the job fair companies advertised over 1,000 jobs for Syrian refugees, mainly in the industrial, agricultural and construction sectors. Both Syrian women and men living in the camp were able to apply for these employment opportunities.

The job fair that was organized by the Zaatari Office for Employment in collaboration with UNHCR, ILO, NRC and the Jordanian Government’s Syrian Refugee Affairs Directorate.

The job fair aimed to help Syrian refugees residing in the camp to access the Jordanian labour market following the government’s decision to open certain jobs for refugees. The fair represented a unique opportunity for both employers and Syrian job seekers to be linked directly with one another, and to provide both with a better understanding of the supply and demand of the labour market in Jordan to help Syrian refugees to live in dignity and become self-reliant.

As some of applicants haven’t been working for several years and this job fair provides them hope to gain employment and experience that will be useful for their future. Thousands of refugees from the camp attended the fair have showed their enthusiasm for applying to the different available jobs.

ZOE opened on 21 August 2017, to facilitate access to formal work opportunities for camp residents which will improve their mobility from and to the camp, since the work permit will be considered as a one month leave permit. The work permit will ensure that Syrian refugees’ work rights are preserved according to the Jordanian labour law. Over 3,000 refugees in Zaatari camp have benefited from its services. It is worth mentioning that ZOE is the first ever employment office inside a refugee camp in the world and in Jordan.

The refugees are saving electricity in their caravans

English below..

22425742_1950496331897547_1867179349_o

اللاجئون يوفرون الكهرباء في كرفاناتهم

اعداد: علاء حمادي وصابر الخطيب

ينظر أبو عدنان بحسرة إلى أطفاله الذين باتوا لا يستطيعون تحمل الحر الشديد في كرفانتهم طوال النهار، فلا يستطيعون النوم أو اللعب بسبب التعب. أبو عدنان لا يستطيع شراء ألواح الطاقة الشمسية المنتشرة في المخيم والتي تعمل على تشغيل المراوح وتوفير المياه البارد في الثلاجة، وكل ما يستطيع أن يفعله هو إنتظار توصيل التيار الكهربائي لقضاء حاجات أسرته.

الا ان أبو عدنان قرر أن لا يقف مكتوف الأيدي وفكر مليا ووجد أن العمل في المشاريع الزراعية يوفر له المال لشراء ألواح شمسية لكرفانته والتي توفر الكهرباء للكرفان أثناء انقطاعه عن مخيم الزعتري. يقول: حالتي المالية لا تسمح لي بتوفير كل شيء لأطفالي لذلك عملت تحت أشعة الشمس في المزارع والبيوت البلاستيكية والبساتين واستطعت توفير المال اللازم لشراء ألواح الطاقة التي تعمل على أشعة الشمس بمبلغ 350 دينار، دفعتها بالأقساط لمدة 7 أشهر، لافتا أن هذه الخطوة سار عليها العديد من أبناء المخيم وتوقفوا حاليا عن شراء “المولدات” بسبب صوتها المزعج. عملت المراوح في منزل أبو عدنان واصبح لديهم المقدرة للجلوس داخل الكرفان وتشغيل الثلاجة من أجل حفظ الطعام وتبريد الماء في فصل الصيف وتشغيل التلفاز للأطفال. ولوحظ في الأونة الأخيرة أن عدد كبير من اللاجئين قاموا بتركيب ألواح الطاقة الشمسية فوق كرفاناتهم مما ساعدهم على توفير الكهرباء بشكل جيد، أما من يريد توفيرها بشكل دائم يستطيع أن يزيد من عدد الالواح الموفرة للطاقة الشمسية لكن هذا بحاجة إلى مال أكثر.

من جهته قال صاحب خبرة بتركيب الطاقة الشمسية محمد المطاوع أن الأدوات الكهربائية التي تعمل عليها هذه الألواح من 6 إلى 24 ساعة متتالية تعود إلى نوع البطارية وعددها ونوع لوح الطاقة وعددها ورافع الجهد “الأنفرتر” الذي يكون له الدور الأهم برفع جهد البطارية من 12 فولت إلى 240 فولت.

وأضاف: أما جهاز رافع الجهد “الأنفرتر” له دور مهم في إدارة الطاقة والعديد من الأعطال في الأجهزة الكهربائية، وإن لم يكن الجهاز ذا كفاءة في العمل قد يكون سبب مباشر في العديد من الأعطال مثل انعطاب المروحة أو التلفاز، مؤكدا أن ساعات عمل الطاقة تعود إلى نوع البطارية وعددها، وإذا تم بتركيب بطارية واحدة 100 أمبير ستقدم لك ما يقارب 8 ساعات عمل متواصلة على صعيد مروحه وتلفاز ويكون دور لوح الطاقة الشمسية هو بشحن البطارية وكلما زادت عدد الألواح وحجمها كلما زادت سرعت شحن البطارية. وقد شكا معظم الناس لـ “الطريق” من تفاوت أسعار هذه الطاقات وأن سعر اللوح يتراوح من 65 – 110 دينار، أما البطارية فيتراوح سعرها من 90 – 185 دينار بحسب جهدها ونوعها، إضافة إلى رافع الجهد الذي يتراوح سعره من 75 – 150 دينار أردني بحسب نوعه وقوته. أما منظم الطاقة ووظيفته تنظيم الطاقة من الألوح إلى البطارية فيتراوح سعره ما بين 25 – 40 دينار.

The refugees are saving electricity in their caravans

By: Ala’a Hammadi and Saber Al-Khatib

Photograpghy: Mohammed Al-Ruba’ee

Abu Adnan is looking at his children who is in a deep sorrow inside the caravan where they can no longer bear the extreme heat throughout the day. They can’t sleep or play because of tiredness. Abu Adnan can’t buy the solar panels that are available in the camp, which make them able to use fans or make cold water in the refrigerator. All he can do is just to wait for electricity to meet the needs of his family. However, Abu Adnan figured out that working in agricultural projects would make him money to buy solar panels for his caravan, which will provide electricity for the caravan during power-cut time in Za’atari camp. He says: “My financial situation did not allow me to provide everything for my children so I worked under the sun in the farms, in plastic houses and orchards. I was able to save money to buy solar panels which cost 350 JOD, paid by installments for 7 months. This step is followed by many people in the camp and they stopped buying generators because of its noise.” The fan works at Abu Adnan’s house and they are able to sit inside the caravan and run the refrigerator in order to preserve food, cool the water in the summer and turn on the TV for the children. Recently, it is noted that a large number of refugees install solar panels over their caravans, which helps them to save electricity. Those who want to save it permanently can increase the number of solar panels, but this will cost more money. From his part, Mohammed al-Mutawa who have experienced the installation of solar energy says that the electrical tools that work on these panels from 6 to 24 hours continuously, depends on the type and amount of battery, the type of solar panel and inverter which has the most important role of lifting the battery voltage from 12 volts to 240 volts. He adds: “The inverter has an important role in the management of energy and the reason of many faults in the electrical appliances, if it’s not efficient it may be a direct cause of many breakdowns such as fan or television breakdown, stressing that the working hours of the solar energy depends on the amount and the type of batteries, if a single battery is installed, 100 amperes will be provided for you with approximately 8 hours of continuous work on the fan and television. The role of the solar panel is to charge the battery. The more you increase the solar panels and larger the size, the faster the battery will charge.” Many people complained to “The Road” about the various prices of these energies and that the price of the solar panel ranges from 65 to 110 JOD, battery from 90 to185 JOD depending on the performance and voltage transformer which price range is from 75 – 150 JOD depending on its type and power. Inverter, which is needed for managing the energy coming from the solar panels to the batteries, the price range is from 25 to 40 JOD.

Daham defies life

22251286_1948171122130068_1033888824_o

 

English below…

دحام يتحدى الحياة

اعداد: علاء البلخي

لا تستسلم، فقط حاول مهما تحدتنا الحياة، سوف نكسر حواجزها ونصنع من لا شيء شيء، هذه الرسالة التي يحملها في حياته رسام الكاريكاتري الشاب دحام خالد الحمد (22 عام) وهي الحياة التي عانى منها كثيرا بسبب إصابه بيده اليسرى نتيجة حرب لا تعرف صغيرا ولا كبيرا اندلعت دون رحمة.

ولم يكترث دحام لإصابته التي ما زالت ترافقه منذ عامان، قضى منها عام ونصف في مستشفيات الأردن لكي يجد حلا لمشكلته، وهذا ما دفعه لكي ينمي موهبته الفنية برسم اللوحات والتركيز على الكاريكاتير، معتمدا بذلك على يده اليمنى فقط.

يقول دحام: أشعر بسعادة كبيرة عندما أرسم حيث أعبر عما بداخلي من خلال اللوحات والكاريكاتري، وهي وسيلة سهلة لكي أوصل رسالتي إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وأتمنى أن أرى الجميع في أفضل صورة، لذلك أقوم برسم اللوحات من واقعي الذي أعيشه سواء كان متعلق في المكان أو التعامل مع الأشخاص. وأضاف: أتناول في رسوماتي قضايا اجتماعية، زواج قاصرات عنف أسري، وعمالة الطفل، وغيرها من القضايا، ولم أتعلم الرسم بل طورت موهبتي التي كنت دائما أشعر بها، واعتقد بأن الرسم يوصل الرسالة أفضل من حشد الناس والحديث معهم عبر الندوات والمؤتمرات والجلسات المجتمعية.

وأوضح: الإصابة لم تثبط من عزيمتي حيث مكثت في مستشفى الرمثا 4 أشهر عندما قدمت من بلدي سوريا متاثرا بأصابتي (تفتت المفصل في اليد اليسرى)، بل جعلتني أنمي موهبتي بإصرار، وقمت برسم الطفل السوري اللاجئ “آلان الكردي” الذي غرق في عرض البحر المتوسط وهو متوجه على متن قارب من تركيا إلى اليونان. بعد ذلك خرجت من المستشفى وانتقلت للعيش في مخيم الزعتري وحصلت على دورات رسم من مؤسسة “الكويست سكوب”، وكنت أرسم منذ صغري في سوريا واستخدم الألوان العادية والرصاص في التعبير عما أشعر به. وعن هدفه أكد دحام بأنه يحلم بإكمال دراسته في تخصص الصحافة والإعلام، وتنمية مجتمعه من خلال رسوماته.

 

Daham defies life

By: Ala’a Al-Balkhi

Photography: Mohammed Al-Attaiwi

Don’t give up, just try. Whatever life challenges us, we will break its barriers and create something out from nothing. This is the message that the young cartoonist, Daham Khalid Al-Hamd (22 years old), carries in his life. He is suffering his life due to an injury in his left hand as a result of the war.

His injury, which has been accompanying him for two years, does not stop him. He has spent a year and a half in Jordanian hospitals to find a solution to his problem, and this is what motivated him to develop his artistic talent by drawing paintings and focusing on the caricature, by using his right hand only.

Daham says: “I feel very happy when I draw and express my inside feeling through paintings and caricatures. It is a tool to deliver my message to as many people as possible. I hope to see everyone, doing their best. So, I draw paintings from the reality in which I live whether it is related to the place or dealing with people.” He added: “I address social issues in my paintings such as child marriage, domestic violence, child labor, and other issues. I didn’t learn drawing but I developed my talent by myself. I always felt, I have the talent. I believe that drawing delivers the message better than gathering people and talking with them through seminars, conferences and community meetings.

” He explained: “The injury didn’t dampen my enthusiasm, but it surely has been developing my talent. When I stayed at Ramtha Hospital for 4 months, after I came from my country due to my injuries (wrist rupture at the left hand). I drew the Syrian refugee child, “Alan al-Kurdi”, who drowned in the Mediterranean Sea on the way from Turkey to Greece.”

“After that, I left the hospital and moved to Za’atari camp. I joined drawing courses in the Questscope organization. I have been drawing since my childhood in Syria, using the colors and pencil to express what I feel.” As for his goal, Daham confirmed that he dreams of completing his education in journalism and media, and developing the society through his drawings.