The Road magazine team did an interview with Angelina Jolie – مجلة الطريق في لقاء حصري مع الفنانة الأمريكية انجلينا جولي

English bellow..

الزميلتان مسكوبة أحمد و هاجر الكفري و لقاء حصري مع الفنانة الأمريكية انجلينا جولي في مجلة الطريق.. التفاصيل في العدد المقبل.. تصوير: صابر الخطيب

 

The Road magazine team did an interview with Angelina Jolie during her visit to Zaatari Refugee Camp. Magazine photographer Saber Khatib captured the actress holding a copy of the magazine. Details will be shared in the upcoming issue.

Bravo team.

Photo 1-28-18, 6 21 37 PMPhoto 1-28-18, 6 21 37 PM (1)

A day will come – سيأتي يوم

English bellow..

تمر الأيام

وتطول السنين

والذكريات والأنين

والشوق والحنين

يا أم السوريين

أنت ك الياسمين

سيأتي يوم ونكون فرحين

بأذن رب العالمين

اسامة ابراهيم

 

Days pass

And years go on

Memories and moans

Longing and nostalgia

The mother of Syrians

You are like the Jasmine

A day will come and we will be happy

By God willing

Osama Ibrahim

“Za’atari Olympics” results – نتائج “اولومبياد الزعتري”

English bellow..

 

اعداد: حسين السعود

ضمن حملة 16 يوما من النشاط لوقف العنف ضد المرأة نظمته هيئة الإغاثة الدولية RI “اولومبياد الزعتري” لمناهضة العنف والعنف المبني على النوع الإجتماعي. وهدفت الأولومبياد لمواجهة العنف بأسلوبٍ جديد بعيداً عن الأسلوب التقليدي الذي اعتدنا عليه وتأكيداً على دور الشباب من كلا الجنسين في الوقوف ضد العنف.

أفتُتِح الأولومبياد بدوري كرة القدم للذكور بإشراف هيئة الإغاثة الدولية بملعب منظمة “الويفا” حيث شاركت فيه 9 من المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم.

وكانت النتائج كالآتي: فئة ال 13 سنة: حصل فريق منظمة الويفا على الكأس وحصل فريق منظمة الإغاثة والتنمية الدولية على الميدالية الفضية. أما فئة ال  15سنة: حصل فريق منظمة الويفا على الكأس وحصل فريق منظمة الفنلندية على الميدالية الفضية.

وفيما يتعلق بفئة ال 18 سنة: حصل فريق منظمة الإغاثة والتنمية الدولية على الكأس وحصل فريق منظمة الكويست سكوب على الميدالية الفضية.

واستمرت الاولومبياد بدوري كرة القدم للإناث الذي أقيم في ملعب الإتحاد اللوثري بإشراف هيئة الإغاثة الدولية. وشاركت فيه فرق: اللوثري، منظمة الإغاثة والتنمية الدولية وحصلت منظمة الإغاثة والتنمية الدولية على المركز الأول والريليف على المركز الثاني.

واستمرت الألعاب الرياضية كالجري وسباق الدراجات لكل من الذكور والإناث بين الفئتين العمريتين (من 13/15 ومن 16/18).

 

 

By: Hussein Al-Saud

Relief International organization organized “Za’atri Olympics” as part of a 16 days campaign to stop violence against women event in order to combat violence and gender-based violence.

The Olympics aimed to confront violence in a new way, and to emphasize the role of youth of both genders in standing against violence.

The Olympics were opened in the “UEFA” organization’s stadium under the supervision of Relief International organization. Where nine of humanitarian organizations that work in the camp have participated.

The results were as follows:

13 years age group: UEFA team won the cup, and the International Relief and Development team won the silver medal.

15 years age group: UEFA team won the cup, and Finnish organization team won the silver medal.

18 years age group: The International Relief and Development organization team won the cup, and Questscope organization team won the silver medal.

The Olympics continued in the women’s football league which was held in the Lutheran Federation stadium under the supervision of the Relief International organization.

The teams that participated: Lutheran, Relief and International Development Organization. where the relief and international development organization won the first place and the Relief International organization won the second place.

Sports, such as running and cycling, continued for both males and females between the age groups (13/15 and 16/18).

 

Health control on restaurants and sweets shops is required – مطلوب رقابة صحية على المطاعم ومحال الحلويات

English bellow..

 

اعداد: رضا بجبوج

تصوير: محمد الرباعي

يستاء سكان مخيم الزعتري من السلوكيات الخاطئة التي يتبعها بعض أصحاب المطاعم ومحال الحلويات والمواد الغذائية، وذلك نتيجة عدم وجود الرقابة الصحية الكفيلة بزرع الثقة في النفس وشراء ما يحاتجونه دون الشك بصحته ونظافته.

يقول عيسى سليمان (36 عام) أنه يستاء عندما يدخل مطعم لشراء الساندويش ويجد من يقوم بإعدادها يشعل سيجارته أثناء العمل، وأنا شخصيا لا أحب رائحة التدخين أبدا، مما قد يسبب هذا التصرف بتلوث الطعام برائحة التدخين السيئة. وأطالب من المسؤولين في مخيم الزعتري بأن يجدوا حلا لمثل هذه التصرفات لكي نستطيع شراء ما نحتاج لأطفالنا بكل ثقة وعدم تردد.

وأشار محمد الرفاعي (28 عام) إلى إستيائه من بعض أصحاب محال الحلويات الذين يقومون بصناعة الحلويات وترتيبها وبيعها دون لبس القفازات الخاصة والتي تحمي منتجاتهم من التلوث أو الأوساخ العالقة بيده، لافتا أن السبب في ذلك عدم وجود الرادع والرقيب الذي يحاسبهم على مثل تلك التصرفات.

وطالب من المسؤولين في المخيم الإنتباه جيدا على هذه السلوكيات التي قد تؤدي إلى تسمم الأطفال، مؤكدا بأن الحل يكمن في تشكيل لجنة صحية وظيفتها رقابة جميع المحال في المخيم ومحاسبة كل من تسول له نفسه عدم تطبيق التعليمات التي يتم سنها.

وأوضحت أم لؤي (53 عام) أن سلوكيات أصحاب المطاعم ومحال الحلويات منفرة لعملية الشراء خاصة من يملك الأطفال حيث يخاف عليهم من التلوث أو التسمم، لافتة إلى أهمية وجود الرقابة الذاتية وهي قضية تتعلق بضمير صاحب المحل، فلبس القفازات وحفظ الأطعمة في مكانها الصحيح ليس بحاجة إلى جهد أو تكلفة بل هي أمور بسيطة تتعلق بسمعة المحل وزيادة الطلب على الشراء منه.

أما أم احمد (44 عام) تقول: لا بد من الإنتباه لبعض اﻷمور التي لا بد من وضعها تحت المجهر والتنويه إليها، حيث هناك نوع من عدم النظافة وإتباع أمور يجب اﻹنتباه لها وإستبدالها حيث أن هناك بعض الأشخاص يتبعون عادات خاطئة مثل عرض الحلويات مكشوفة امام المحال او تقطيع الخضروات على اسطح غير نظيفة وملوثة ما يستدعي عدم  شراء هذه المأكولات.

وأكد أبو عبد الله (49 عام) أن هذه السلوكيات تعكس صورة غير حضارية وأيضا تساعد في نقل بعض اﻷمراض بطريقة غير مباشرة لنا، ولا بد من إيجاد حل مناسب. مطالبا أصحاب المحال عدم كشف المواد الغذائية وتعرضها للغبار، وضرورة تنظيف اﻷدوات المستخدمة، واﻹنتباه لصلاحية المواد المعلبة.

 

By: Reda Bajboj

Photography: Mohammed Al-Ruba’ee

Residents of Za’atari camp are upset from the wrong practices of the owners of some restaurants, sweets shops, and food suppliers. This is due to the lack of health control that assure them to buy what they need without worrying if it’s clean or not.

Issa Suleiman (36) says that he gets upset when he finds the one who prepares the food in a restaurant smokes while he is working.

“Personally, I don’t like the smell of smoke at all. This behavior might contaminate the food with the bad smell of cigarettes. I ask from the officials in Za’atari camp to find a solution for this kind of behaviors, so that we can buy what we need for our children without any worries.”

Mohammed Al-Refaee (28) pointed out that he is upset from the owners of some sweets shops, who prepare the sweets without wearing special gloves to prevent their products from being contaminated.

Emphasizing that the reason for this is the absence of a deterrent or someone who holds them accountable for such behavior.

He asked the officials in the camp to pay attention to these behaviors which might lead to children poisoning. He emphasized that the solution is to make a health committee in order to control all the shops in the camp, and punish anyone who will not follow the enacted instructions.

Um Louay (53) explained that the behaviors of the owners of restaurants and sweets shops make them don’t want to buy, especially who have children where they are afraid from poisoning and contamination. She stressed on the importance of the self-censorship and that it is a matter of shop owners’ consciousness.

Wearing gloves and saving food in a proper place doesn’t require a lot of effort and cost. These are simple things related to the shop reputation and the increase of demand on their products.

Um Ahmed (44) says: “Some issues should be carefully noticed where there is lack of hygiene. Some habits should be changed such as leaving the sweets uncovered in front of the shops, cutting vegetables on dirty surfaces. This leads to not buying these foods.”

Abu Abdullah (49) said that these behaviors reflect bad impression, and transmit some diseases indirectly to us. A suitable solution should be found. He asked the shops’ owners to cover the food, clean the tools for preparing food, and pay attention to the food expiry date.

Sculpture is our present and our future -النحت حاضرنا ومستقبلنا

English bellow..

اعداد: شفاء حسين والاء معمو

تصوير: محمد الرباعي

بدأ أبو قاسم فن النحت منذ الصغر وبقيت هذه الموهبة معه حتى بلغ عامه الخامسة والأربعين، وكانت الهواية تتطور معه كلما كبر، ولم يتوقف هنا بل ألتحق في المعاهد التعليمية ومن خلال الممارسة وتعليم الأطفال ومنهم ذوي الإحتياجات الخاصة حتى بات متمكنا أكثر في عمله.

يقول  لـ “الطريق” بدأت حياتي في فن النحت من خلال ممارسة وتعليم اليافعين، وكانت نظرة الناس لي كأي فنان عادي لأنني تعلمت مع الأطفال في البداية .

وتابع حديثه: أقوم بتعليمهم فن النحت فعندما يذهب الأطفال إلى منازلهم حاملين لوحاتهم التي صنعوها بأيديهم وكل ما يجول في خاطرهم هو فرحة انجاز اللوحة, يفرح الأهالي بما أنجزه أطفالهم ويقدمون لهم الدعم النفسي.

وبين أبو قاسم أن الفنان الذي يمارس مهنة النحت يجب أن يتحلى بصفات إستثنائية كالصبر، كما يجب أن تكون مخيلته واسعة ليتمكن من رؤية اللوحة قبل نحتها وخلال نحتها بمعنى تخيل الصورة مسبقا قبل البدء. ويقول أن إنجازاته الحالية تظهر من خلال عمله في الكوست السكوب كما تعرض لوحاته أيضا فيها.

ولفت أنه ينظر إلى لوحاته على أنها في منتهى الجمال لكنه لا يستمد ذلك اليقين إلا من خلال آراء الناس بروعة الدقة والإمتياز في هذه اللوحات.

ويحترف ابو قاسم أيضا فنون الفسيفساء والموازييك والنحت على الخشب وفن الشمع. مشددا أنه يوصل رسائله التي تكمن في خاطره من خلال لوحاته فكل لوحة تعبر عما بداخله من حزن أو فرح ومنها المنحوتات للمواقع التاريخية والأثرية .

وتمنى أبو قاسم أن تصل رسالته للناس وتخرج من إطارها الطبيعي لتصل للعالم أجمع، وأن يعلمها لجيل بعد جيل ليستمروا في الحفاظ على تاريخ سوريا وحاضرها.

 

By: Shefa’a Hussein and Ala’a Ma’amo

Photography: Mohammed Al-Ruba’ee

Abu Qasem started sculpture since he was young and he continued until he is 45 years old. This hobby grew up with him. He didn’t stop here, but he joined educational institutions, he practiced sculpture and taught children and people with special needs until he mastered his work.

He says to “The Road”: “I learned sculpture by practice and teaching young people. At first, people saw me as an ordinary artist because I learned with the children.”

He continued: “I teach sculpture to children. When the children go home carrying their sculptures which they made by their hands, all what goes in their mind is the joy of completing the work. Their parents rejoice by what their children have done and support them.”

Abu Qasem said that the sculptor should has an exceptional personality and should be patient. He should have a wide imagination so that he can imagine the sculpture before it is sculpted. He says that his current achievements appear through his work in the Questscope, his artwork is exhibited there also.

He pointed out that he sees his artworks so beautiful, this is because of other people’s opinion about the accuracy and excellence of these artworks.

Abu Qasem sells mosaic, wood carving and wax carving works also. Emphasizing that he wants to deliver his message through his artworks where each artwork expresses what is inside him from happiness or sadness, some of them are sculptures for historical and archaeological sites.

Abu Qasem hopes that his message will be delivered to the whole world, and to teach the generations in order to preserve Syria’s history and present.

Laundry instructions – إرشادات لغسل الملابس

English bellow..

  • قبل غسل الملابس أزيلي الغبار عنها، وأزيلي البقع قبل غسلها لأن بعض البقع لا يزيلها الغسل
  • انفضي الجيوب وأزيلي ما فيها من فضلات أو غبار
  • لا تضيفي للغسيل الملون مادة تنظيف من خصائصها التبييض لأن ذلك سيؤثر على نضارة الألوان
  • يفضل إذابة المنظف تماما في الماء قبل أن تضعي الغسيل، ولا تنثري بعضا منه على الملابس بعد وضعها في الماء لأن ذلك سيؤثر على قوة النسيج ولونه

طرق تنظيف الملابس الجلدية **

خلط مزيج من الخل ثم دعك البقعة بهذا المزيج ثم ازالة الخل بقطعة ملابس نظيفة –

ولأضافه لمعه إلى الملابس الجلدية، تنظيف الملابس الجلدية بقطعة مبللة بخل ساخن ثم اشطفيه بقطعه فيها ماء وصابون –

لحماية الملابس الجلدية لا تستخدمي مواد مثل التنر للتنظيف –

قومي بتغليف الملابس الجلدية بغطاء في حالة عدم استعمالها –

  • Remove the dust, and stains before washing the clothes, because some stains are not removed by washing.
  • Empty all of your pockets of any waste.
  • Don’t add bleach when washing colored clothes because it will affect the its colors.
  • It is preferable to dissolve the detergent in water before washing, and not to put it directly on the clothes.

** Ways to clean leather clothes:

  • Wipe the stains by vinegar, then wipe again using a clean cloth.
  • To shine leather clothes, clean the clothes by warm vinegar then wash them with soap and water.
  • To protect your leather clothes, don’t use materials such as thinner when cleaning them.
  • Always cover leather clothes when you store them.

ZAATARI 360

Watch Zaatari camp in Virtual Reality (360 degree) . Directed by : IN TRANSIT Syrian Video Project. you can move the mobile in different directions to see it, or use VR box to make it more real. .شاهد مخيم الزعتري بتقنية الواقع الافتراضي الذي صور بكاميرا 360 خاصة IN TRANSIT Syrian Video Project. :الفيلم من اخراج فريق

Excavations are for us – الحفريات من أجلنا

English bellow..

كتب: محمد الحراكي

تصوير: عبير العيد

لمسنا في الآونة الأخيرة بأن بعض اللاجئين في مخيم الزعتري يشعرون باستياء من الحفريات بمرحلتها الثانية، والتي يعمل بها حاليا من أجل توصيل خطوط المياه والصرف الصحي إلى جميع الكرفانات، والإستياء هذا سببه إنتشار الغبار وما يحدث من  إغلاقات للطرق أثناء عملية الحفر، ومشكلة الطين أثناء هطول أمطار الشتاء.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هو الحل ليتم الحفر دون أن نتعرض جميعا لهذه الأمور؟ يجب أن نتحمل بعضنا قليلا فجميع هذه الأعمال من أجلنا وستوفر لنا الراحة من تعب نقل المياه أو الإتصال مع الصهاريج والمتابعة مع مسؤولي المياه في المنظمات.

إنها خطوة إيجابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل يجب علينا أن نساعدهم في عملهم قدر المستطاع من خلال اتباع التعليمات والإرشادات التي يتم نشرها، والتنبيه على أطفالنا بعدم العبث بأدوات العمل والآليات والإبتعاد عن الحفر لكي لا تتسبب بمشاكل ولكي يسير العمل على أكمل وجه.

كذلك علينا أن نراعي في ذات الوقت ضرورة الإغلاقات التي حدثت وستحدث، وأيضا نعلم جيدا أننا تعرضنا للغبار الكثيف والطين أثناء هطول الأمطار، لكن هذه مشاكل مؤقتة سرعان ما تزول عند إنتهاء الحفريات في المكان المحدد.

نأمل من جميع سكان المخيم أن يقفوا يدا واحدة من أجل سرعة الإنجاز، وتسهيل العمل لكي نستطيع الخروج به على أكمل وجه ودون معاناة، ولنشكر جميع المنظمات القائمة على هذا المشروع والموظفين الذين هم الجنود المجهولين في الميدان ويتعرضون بشكل مستمر للبرد القارص في فصل الشتاء ولأشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف.

 

By: Mohammed Al-Haraki

Photography: Abeer Al-Eid

We noticed recently that some refugees in Za’atri camp complain about the excavations, which is currently being implemented in order to deliver water and waste water network to all caravans. This complains comes as a result of dust, closing the road during the excavation process, and the accumulation of mud because of the rains.

The question that arises here is what is the solution to do these excavations without being exposed to these problems? We have to be patient because this work is for us, we will get rid of the trouble of getting water, contacting the water tankers, or following up with the water officials in the organizations.

It is a positive step. We should cooperate with the project workers by following their instructions and guidelines that are published, and to warn the children not to play with the machines and equipment and to stay away from the excavations, so as not to cause problems, and to help the workers to complete their work.

Also, we have to take into consideration the necessity of roads closure. Although we will be exposed to heavy dust and mud during the rain, but this is temporary and will disappear when the excavation is completed in the specified place.

We hope that all residents of the camp stand together to speed up the completion of the project, and to facilitate the work so we can finish it without suffering. We thank all the organizations working on this project and the staff who are working in the cold weather during winter and under the sun heat during summer.

 

Keep your house clean in winter – لبيت انظف في الشتاء

English bellow..

مع قدوم الشتاء وبرودته وانتشار الأمراض، من المهم أن تتأكدي من نظافة منزلكِ دائمًا، وستساعدكِ هذه النصائح على الحفاظ على نظافة منزلكِ بشكل دوري خلال فصل الشتاء وجعله مرتب

– نظفي دولاب الملابس جيدًا، ولمعي الأرفف الداخلية، وأضيفي معطرًا للدولاب أو بعض قطع الصابون ذات الرائحة القوية.

– نظفي الأماكن الخفية، مثل أسفل قطع الأثاث الثقيلة وخلف الثلاجة، وأسفل الفراش، وغيرها من الأماكن التي لا يطالها التنظيف الدوري عادة.

– نظفي أطر الأبواب من الأعلى، ومفاتيح الكهرباء والمصابيح .

– احرصي على تنظيف الأسقف وإزالة أي بقع في الجدران.

– تأكدي من تنظيف الأبواب بشكل دوري بمطهر قوي، خاصة في فصل الشتاء؛ حيث تكثر الجراثيم بسبب المطر والأتربة التي تسببها الرياح القوية.

.رتبي دواليب المطبخ، وتأكدي من صلاحية التوابل والمأكولات الجافة في دولاب الخزين، وتخلصي من ما فسد.

 

It is important to make sure that your house is clean in winter where there is spread of diseases. These tips will help you keep your home clean and tidy during winter

  • Clean the wardrobe and the shelves well, put some fresheners or some perfumed soap pieces inside it.
  • Clean hidden places, such as under the furniture, behind the refrigerator, under bed, and other places that are not usually cleaned.
  • Clean door frames from the top, light switches and lamps.
  • Make sure to clean the doors using a sterilizer, especially in the winter; where there are a lot of germs due to rain and dust caused by the winds.
  • Organize kitchen cabinets, check the expiry date of the spices and dried foods, and get rid of the expired ones.

Smile – ابتسم

English bellow..

هاجر الكفري

تصوير: احمد السلامات

ابتسم لكي تزرع الأمل في نفوس أسرتك، لا تدع اليأس يقودك مجبرا لتخفي ملامح وجهك الإنسانية، الحياة زائلة بفرحها وهمها، لا تحزن على ما حدث ولا تشعر بالتشاؤم تجاه ما فاتك من المستقبل، فقط فكر بالحاضر والقادم وتأمل بأن يكون جميل وأفضل، لكي يأتي بما ترغب.

جميع الوجوه التي خلقها الله جميلة وهي بحاجة إلى الإبتسامة، وستلمس بعدها ما معنى الإبتسامة عندما يشاهدها أطفالك ومن حولك، ستزول معها الهموم والمصاعب ولن تستفيد أبدا عندما تخفيها في قلبك. اجعل من ابتسامتك حياة أفضل وتأمل ما حدث بشكل إيجابي، وتذكر الماضي الجميل، وانسى آلامه وما حصل لك في الغربة والبعد عن الأهل والأصدقاء.

اجلس مبتسما ودع الحزن جانبا ولا تسمح له باتخاذ مكانا على ملامح وجهك، فكر بالعودة القريبة إلى بلدك، وتمعن بالحل السليم لظروفك حينها ستجد الحل والطريقة المثالية في ترويض الحزن وسيطرة الابتسامة على أعتى الظروف القاسية مهما بلغت قوتها على مقياس القلب الذي ينبض بالحياة.

 

By: Hajar Al-Kafri

Photography: Ahmed Al-Salamat

Smile to sow hope in your family. Don’t let the despair lead you to hide the features of your face. Life will end with its goodness and sadness. Don’t grieve for what happened. Don’t give up for what you have missed. Think about the present and the future only, and wish that it will be beautiful and better in order to have what you want.

All the faces that God created are beautiful and need the smile. You will know the meaning of the smile when your children and people around you see it. Make a better life by your smile, and think about what happened positively. Remember the beautiful past, forget the pain and what happened to you in the alienation and that you are away from your family and friends.

Smile and don’t let the sadness appears on your face. Believe that you will return to your country soon. Think about the right solution to your problems, then you will find the perfect way to end your sadness and control your smile even if you are facing the most difficult conditions.