Drawing the smile on the faces of “Jumana” school students – رسم البسمة على وجوه طالبات مدرسة “جمانة”

English below…

بإشراف الفنان عماد المقداد

اعداد: محمد الحراكي

رسمت البسمة والسعادة على وجوه أطفال مدرسة جمانة بنت أبي طالب الأساسية للبنات في القطاع 12 (المدرسة الكويتية 2) عندما لونوا بريشاتهم البسيطة وحركاتهم البريئة رسومات شخصيات الأطفال التي يحبونها مثل تويتي، ميكي ماوس، سبونج بوب، والسنافر، كما قاموا بتلوين الأحرف والأرقام التي خطت باللغة العربية على جدران مدرستهم بألوان أكرليك. ورسم هذه الشخصيات الكرتونية الفنان السوري عماد المقداد الذي زار المدرسة من أجل أن يرى السعادة على وجوه الأطفال اللاجئين من شعبه.

وقال المقداد لـ “الطريق” أن الهدف من هذا النشاط زرع البسمة على وجوه الأطفال اللاجئين، لافتا أن الأطفال يفرحون عندما يشاهدون الرسومات ويلونوها، مضيفا أن أن مثل هذه الجداريات تهدف إلى التعليم وزرع الثقة بالنفس والإرتباط بالمكان حيث سيتذكر الطفل ما قام برسمه وتلوينه وهذا يجعله مرتبط بمدرسته أكثر خاصة عندما يراها بشكل يومي، كما وتزرع روح التفاؤل بالمستقبل.

وأوضح المقداد أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية والإهتمام، وإشراكهم بما يحبون لأن عالمهم مختلف عن الآخرين، فهم يحبون اللعب والرسم والتخّيل. وقد تابع الأطفال الرسم بشكل مكثف بإشراف معلماتهم بالمدرسة، وظهرت عليهم السعادة بهذا النشاط، وكانوا يستمتعون وهم يحملون الريشة والألوان ليخطوا بها الأشكال التي رسمت على الجدران بطريقة فنية ملفتة للإنتباه. عماد المقداد رسام سوري عمل في الرسم على الجداريات منذ عام 1990، وكان في دولة الكويت يعمل في مجال الرسم على جدران المدارس، وزار مخيم الزعتري من أجل أن يرى البسمة على وجوه أطفال شعبه.

 

25488881_1980557178891462_780747834_n

 

By the supervision of the artist Imad Al-Meqdad

By: Mohammed Al-Haraki

The smile and happiness appeared on the faces of the children of “Jumana Bint Abi Talib” primary school in District 12 (Kuwaiti School 2), when they painted the characters that the children love, such as: Tweety, Mickey Mouse, SpongeBob and The Smurfs. Also, they colored the letters and numbers that were written in Arabic on the walls of their school by acrylic colors.

These cartoon characters were painted by the Syrian artist Imad Al-Miqdad who visited the school in order to see happiness on the faces of the refugee children from his people. Al-Meqdad said to “The Road” that the goal of this activity is to bring smiles on the refugee children’s faces.

Emphasizing that the children rejoice when they see and color these drawings. Such murals aim to educate and instill self-confidence and attachment to the place, where the child will remember what he painted and colored. This will make him more connected to his school, especially when he sees it every day. Also, it makes them more optimistic in the future.” Al-Meqdad explained that the children need care and attention, and to involve them in what they like because their world is different from the others. They like playing, drawing and imagining.

The children continued to draw under the supervision of their teachers at the school. They were happy with this activity. They enjoyed carrying the paintbrush and colors to draw on the walls in an attractive artistic way. Imad Al-Meqdad is a Syrian painter who has been working on painting murals since 1990. He worked in painting on the walls of schools in Kuwait. He visited Za’atari camp in order to see the smile on the faces of the children.

25465843_1980557195558127_1902646292_n

“A break” is required

English below…

مطلوب “فرصة”

اعداد: احمد السلامات

تصوير: جعفر الشرع

تواجه المدارس إكتظاظ في عدد الطلبة إضافة إلى الأعداد الهائلة منهم، لذلك قسم الدوام لفترتين الصباحية للإناث والمسائية للذكور، وأدى ذلك لحرمان الطلبة من “الفرصة” الذي من خلالها يتناول الطبلة وجبة افطاره، كما حرموا من استراحة الخمس دقائق بين الحصص الدراسية، ما أثر بحسب البعض منهم على تركيزهم وتشتت الذهن نتيجة تواصل الدروس.

القضية هذه تنطبق على جميع مدارس المخيم، وهي بحاجة إلى حل، فعدد الطلبة كبير في الصف الواحد، ويجب أن يستريح الطلبة لفترة قصيرة من أجل أن يستعيدوا التقاط أنفاسهم من جديد والتركيز مع المعلم

. “الطريق” ألتقت ببعض طلبة للحديث حول الموضوع وكانت البداية مع خالد خطاب (19 عام) حيث قال: من الضروري وجود الفرصة بين الدروس خاصة الحصص الثلاثة الأولى، من أجل أن يستريح الطالب ويلتقط أنفاسه من جديد ويعيد عملية تركيزه مع المعلم، علما أن الدروس المتتالية تجعل الطالب لا يستوعب جيدا ويشعر بالملل وعدم الراحة النفسية.

الطالب حسن الحريري (13 عام) أكد: لا نستطيع أن نفهم بعض الدروس بشكل جيد بسبب عدم وجود فرصة وبسبب الدروس المتواصلة نشعر بالتعب والملل مما يصعب علينا التركيز.

فيما أوضح الطالب محمد مذيد (17 عام): أن الاستراحة ضرورية بين الحصص وأيضا الطالب بحاجة لـ “الفرصة” لما لها من أهمية كبيرة في استعادة التركيز واستراحة الذهن، خاصة في وقت الحر وبسبب الأعداد الكبيرة من الطلاب لا نستطيع أن نبقى في الصف ونحتاج لأن نخرج ولو لخمسة دقائق للتخلص من الضغط. من جهة أخرى قال أحد المعلمين رفض ذكر إسمه أن الهدف من هذا الدوام وعدم وجود فرصة بين الدروس ولو لربع ساعة يعود بسبب ضيق الوقت، فالحصة عبارة عن 35 دقيقة لا تسمح بأن يكون هناك استراحة من هذه الدقائق، وإذا وجدت “الفرصة” والاستراحة فزيزيد ذلك من الدوام المدرسي وسيبقى الطلاب في المدرسة نصف ساعة أو ساعة مما يؤدي إلى زيادة الضغط على الطلاب.

واشار المعلم إلى أهمية الاستراحة بين الحصص و”الفرصة” لكن الظروف لم تسمح بذلك، مطالبا من جميع الطلبة أن يتحملوا الضغط من أجل مستقبلهم ومحاولة تركيزهم أكثر مع المعلم إضاف إلى التركيز على دراستهم في المنزل.

 

“A break” is required

By: Ahmed Al-Salamat

Schools are facing a problem of overcrowded number of students. So, school time is divided into two shifts, morning shift for girls and evening shift for boys. This led to deprive the break time of students. For instance; students have to eat their breakfast during the lesson. Also, they don’t even have the five minutes break between the classes. According to some of the students, this continuous studying causes their lack of concentration, and get distracted

This issue applies to all the schools of the camp, and it needs a solution. Where the number of students in the class is large, they should take a short break in order to be able to concentrate with the teacher.

“The Road” met some students to talk about this issue. It starts with Khalid Khattab (19 years old), he said: “It is important to have a break between the lessons, especially the first three classes, so the student can rest and regain his concentration with the teacher. The unending lessons make the student doesn’t understand well, feel bored and uncomfortable.”f

Another student, Hasan Al-Hariri (13 years old), confirmed: “We can’t understand some lessons well because there is no break between them. We feel tired and bored so it is difficult for us to be concentrated.”

Mohammed Mathed (17 years old), explained: “Taking a break between the classes is important, because the student can regain his concentration and rest his mind. Especially in the summer time, we can’t stay in the classroom because there is a large number of students, we need to go out for at least five minutes in order to take a breath.”

On the other hand, one of the teachers who refused to mention his name, said that the reason, why there is no break between the lessons, even for a quarter of an hour, is due to the lack of time, since one lesson has only 35 minutes. If there is a break, it will increase the school time and the students will stay in the school for additional half hour or hour, which will make the students more stressful.

The teacher emphasizes the importance of taking a break between the classes, but the condition would not allow it. Asking all students to bear the stress in order to have better future, and try to concentrate more with the teacher, in addition to focus on their studies at home.

Children on reserve list

English below…

أطفال على مقاعد الإحتياط

اعداد: ياسر الحريري

المئات من الطلاب التمهيدي لم يجدوا مقاعد لهم في مدارس مخيم الزعتري والأهالي يناشدون المنظمات الإغاثية لحل المشكلة، متمنين بأن ينظر إلى قضيتهم بعين الاعتبار. وأعلنت المدارس مسبقا بأن العديد من الطلبة مسجلين على قائمة الاحتياط بسبب عدم قدرتها استيعاب المزيد وعدم توفر المقاعد والإمكانية لاستقبالهم. وعبر الأهالي عن قلقهم عدم قبول ابنائهم في تمهيدي مما سيؤثر ذلك على مستواه التعليمي في الصف الأول بسبب التفاوت بين أبناء جيله، كما سيؤثر ذلك على نفسية الأطفال عندما يشاهدون أبناء جيلهم يذهبون إلى المدرسه وهم ما زالوا يجلسون في منازلهم. وعبرت أم وسام عن خوفها من مشاعر الحزن الذي سيصيب طفلها عندما يرى أبناء جيله يذهبون إلى المدرسة وهو جالس في البيت ينتظر دوره على الإحتياط، مطالبة من أصحاب القرار حل القضية بأسرع وقت ممكن. أما نزار الحريري (أبو حسين) اعتبر رفض الطلبة في التمهدي ووضعهم على قائمة الاحتياط مشكلة بحد ذاتها سيؤدي إلى تفوات بالمستوى التعليمي خاصة في الصف الأول الأساسي. وناشدت أم عبدو المنظمات الإغاثية حل هذه القضية وفتح مقاعد للطلبة، لأنها ستؤدي إلى مشكلة اجتماعية سيقع فيها جميع اللاجئين الذين ما زالوا يبحثون عن حل لتسجيل أبنائهم في التمهيدي. ويرى عبدالله حسين في عدم استقبال جميع الأطفال سبب من أسباب تسرب الأطفال من المدرسة وإلى تركها أيضا في المستقبل. ووصلت خيبة الأمل عند أم عمر إلى التفكير بالعودة إلى سوريا في حال لم يتم قبول إبنها في التمهيدي. بدورها “الطريق” تابعت القضية وألتقت مديرة المدرسة البحرينية اعتدال أبو درويش التي أكدت عدم قدرة مدرستها استقبال المزيد من الأطفال في التمهيدي، وذلك لعدم توفر المكان المناسب والأمكانية لاستيعابهم، لافتة أن مدرستها تفتقر للكرفانات والمقاعد اللازمة لقبول جميع المسجلين. وقالت: نحن نسجل جميع الطلاب التمهيدي في قائمة تسمى “الاحتياط” وهي لا تعني القبول في المدرسة إنما تسجيل فقط، متمنية تلقي المساعدة من أجل استقبال أكبر عدد ممكن من الأطفال. وكشفت أبو درويش بأن العام الماضي لم يتو قبول أي طالب من المسجلين على قائمة الاحتياط، مشيرة إلى ضرورة حل هذه المشكلة التي يعاني منها الأهالي. واشارت إلى أن الفترة التدريبية المكثفة التي تستهدف الاطفال وأمهاتهم خلال الفصل الصيفي لا تعتبر كافية لتعويض هؤلاء الأطفال عن عام دراسي كامل يستعدون من خلاله دخول الصف الأول على أرضية اجتماعية ونفسية وتعليمية ثابته ومناسبة. وأوضحت أنه من المعروف أن حق الطفل في التعليم والرعاية الصحية وحصوله على الأمن والأمان الإجتماعي هو أدنى حقوق يمكن أن يحصل عليها أطفالنا كما هم أطفال العالم، مناشدة الجهات المعنية ببذل أقصى الجهود لتوفير الأماكن والبنية التحتية الازمة لاستيعاب كافة الأطفال في سن التمهيدي كي لا يبقى طفل خارج المدرسة وهو يستحقها.

Children on reserve list

By: Yaser Al-Hariri

Photography: Mohammed Al-Attaiwi

Hundreds of  By: Yaser Al-Hariri Photography: Mohammed Al-Attaiwi Hundreds of kindergarten students didn’t find their seats in the schools of Za’atari camp. Parents are asking the relief organizations to solve the problem, hoping to take their issue into consideration. Schools announced previously that many of the students are registered on the reserve list because they can’t register more students, and the lack of seats and so the ability to accept them. The parents expressed their worries about not accepting their children in kindergarten, which will affect their education level caused by the disparity among their peers. It will also affect the children psychologically when they see their peers go to school while they are still sitting at home. Um Wissam expressed her fear that her child will be depressed when he sees his peers go to school while he is sitting at home waiting for his chance to attend school. She continues asking the officials to resolve the issue as soon as possible. Nizar Al-Hariri (Abu Hussein) considers that not accepting the students in the kindergarten and putting them on the reserve list as a problem in itself. It will lead to gaps in the educational level, especially in the first grade. Um Abdo asked the relief organizations to solve this issue and to provide seats for the students. Because it will lead to a social problem for all refugees who are still seeking a solution to register their children in the kindergarten. Abdullah Hussein sees that not accepting all the children causes them to drop out of school and get left in the future. Um Omar is disappointed and started to think of returning to Syria if her son wouldn’t be accepted in the kindergarten. From that part, “The Road” followed up the issue and met with the principle of Bahraini school, Etidal Abu Darwish, who confirmed the inability of the school to receive more children in the kindergarten. This is caused by the lack of the suitable places and inability to accommodate them. Pointing out that there are no enough seats in the school to accept all the registered students. She said: “we register all the kindergarten students in the reserve list, it doesn’t mean that they are accepted in the school but only registered. She hopes to receive the assistance in order to accept as many children as possible. Abu Darwish revealed that they didn’t accept any student from the reserve list last year. Emphasizing the importance to solve this problem that parents are suffering from. She noted that the intensive training courses that are aimed for the children and their mothers during the summer semester is not enough to compensate for the all school year that students prepare themselves in it for the first grade on a solid psychological, social and educational base. She clarified that it is a common sense that the right of learning, connected to healthcare service, social safety and security for children are the minimum rights that our children can get same as the children of the world. Asking all concerned parties to do everything what they can do for providing places and infrastructure that are necessary to accommodate all the children in the kindergarten, so that they don’t stay out of the school in spite of their right to be in it.

Back To School!

English below…

فرحون بالعودة إلى المدرسة

اعداد: عبير العيد
الأيام تمضي والمدارس على الأبواب، وها هي عائلة أبو احمد تبدأ بالتجهيز لهذا اليوم الرائع الذي ينتظره الأهل لكي يعود أبناءهم إلى المدرسة. وذهب أبو احمد وأولاده “احمد، شام، وسلام” إلى السوق ليشتري لهم بعض المستلزمات المدرسية. دخل أبناء أبو أحمد مع والدهم إلى المكتبة وألقوا تحية الإسلام، وقال احمد لصاحب المكتبة: أريد دفتر رسم لكي أتعلم فن الرسم وأصبح فنانا كبيرا. بينما قالت شام: أريد أقلام حبر متعددة الألوان “الأزرق والأحمر والأسود والأخضر” لكي أجعل دفتري جميل وملون. وسلام طالبت بحقيبة مدرسية لونها وردي لكي تضع فيها الكتب وتحافظ عليها من التلف. اشترى أبو احمد لأولاده كل ما يحتاجونه وخرج الجميع من المكتبة فرحين، وعادوا إلى البيت وشاهدت الأم المشتريات فاعجبت بها كثيرا، وعندما حل المساء قالت الأم: هيا يا أولاد إلى النوم لكي تستيقظوا باكرا فغدا أول أيام المدرسة. الأولاد: حاضر يا أمي ونعدك بأن نتفوق في دراستنا ونحافظ على أنفسنا ونلتزم بتعليمات المدرسة وتعليماتك أنت وأبي. ذهب الأولاد إلى النوم باكرا كي يستيقظوا نشيطين. وفي اليوم التالي ذهب الأولاد إلى المدرسة والتقوا مع أصدقائهم وفرحوا كثيرا بالعودة إلى المدرسة وبدأوا تعليمهم بكل سرور.

Happy to go back to school

By: Abeer Al-Eid
Photography: Ahmed Al-Salamat
The days go by and the schools are coming. Abu Ahmed family start preparing to this wonderful day that the parents are waiting for so that their children go back to the school. Abu Ahmed and his children “Ahmed, Sham and Salam”, went to the market in order to buy some school supplies. Abu Ahmad’s children entered the library, and Ahmed said to the owner of the library: “I want a sketchbook in order to learn drawing to be a great artist” While Sham said: “I want multi-color “blue, red, black and green” ink pens to make my notebook beautiful and colorful”. Salam asked for pink school bag to put her books in and prevent them from being damaged. Abu Ahmed bought to his children all what they need. They went back to the home happily, and their mother saw what they bought and she liked it. When evening came, the mother said, “Come on my children, go to sleep in order wake up early, tomorrow is the first day of school”. The children:” Ok Mom, we promise you to excel in our study and keep ourselves and to follow the rules of the school”. The children went to sleep early in order to wake up active. In the following day, the children went to the school and met their friends. They rejoiced so much to return to school and began their education with pleasure.

Back to school

English below..

المدارس تفتح أبوابها للطلبة

اعداد: مسكوبة احمد
عبر الطفل عبد الله (6 أعوام) عن فرحته بقدوم العام الدراسي الجديد، ويقول: إنها السنة الأولى لي بالمدرسة، وأنا سعيد جدا. أحب أن أتعلم وكان “بابا وماما” يشجعاني على الدراسة ويقولون لي يجب أن تتعلم من أجل أن تكبر، لكنني خائف قليلا وسوف أتبع كلام بابا وماما وأذهب كل يوم إلى مدرستي وأحضّر دروسي بشكل مستمر.
“الطريق” ألتقت بعدد من الأهالي للإطلاع على تحضيرات العودة إلى المدرسة التي ستفتح أبوابها في 1/9/2017، وكانت البداية مع أم رائد التي قالت: أنا سعيدة لاقتراب العام الدراسي الجديد، وسأبذل جهدي لكي يتفوق أطفالي بالمدرسة، وسأقدم لهم كل ما يحتاجونه ووضعت برنامج ينظم أوقاتهم في الدراسة واللعب.
فيما أكدت أم علاء أنها لن تسمح لأبنائها بإضاعة أوقاتهم دون فائدة، وستعمل جاهدة لكي يحصلوا على أعلى العلامات، لافتة أنها ستدفع أبناءها للإلتحاق بدورات التقوية في المخيم خاصة الإنجليزي والحاسوب، وكل ما اتمناه أن يحقق أطفالي النجاح الباهر.
من جهته قال أبو حمزه: بداية العام الدراسي الجديد يعني لي الهم الكبير الذي أحمله على عاتقي لكي يتعلم أبنائي ويكونوا الأفضل في المدرسة، وآمل أن يحصلوا على أعلى العلامات ليلتحقوا بالجامعات من أجل مستقبل مشرق ومميز.
وأضاف: جلست مع أبنائي وتناقشنا بالإستعدادات المطلوبة والإلتزام بأوقات المدرسة والإهتمام بالدراسة جيدا بعد العودة إلى المنزل وآخذ قسط من الراحة، وتخصيص أوقات للترفيه عن النفس، وبفضل الله تعالى أبنائي متفهمون لقراراتي ويحبون الدراسة منذ أن كنا في سوريا.
أما أبو محمد أكد بأن بداية العام الدراسي الجديد يعني لأسرته الإلتزام والإنضباط وتنظيم الوقت لأبنائه والحرص الشديد على أداء واجباتهم والإلتزام بأوقات الدوام المدرسي ومراجعة الدروس والواجبات في المنزل، وتأمين أجواء هادئة للدراسة، وإرسالهم إلى مراكز التقوية المنتشرة في المخيم مثل الإنجليزي والحاسوب والرياضيات، ومتابعتهم مع المدرسين، ومنعهم من مرافقة أصدقاء السوء.
ونصح أبو محمد جميع الأهالي في مخيم الزعتري أن يدفعوا أبنائهم للإلتحاق بالمدارس من أجل مستقبل الجميع، وانتقد الكثير من أولياء الأمور الذين لا يكترثون بدراسة أبنائهم حتى في المراحل الأولى من عمرهم، لأ هذا سيؤدي إلى مستقبل مجهول.
أما الطالبة رانيا (15عام) تقول: أنا أشتاق للمدرسة وخاصة في العطلة الصيفية، والأن سأنتقل من الصف التاسع إلى العاشر وهذه مرحلة مهمة ومفترق طرق نحدد فيها الفرع الذي سنقوم بدراسته في الثانوية العامة.
ربة المنزل أم عبد الله (40 عام) ولديها 6 أبناء جميعهم يدرسون في المدرسة وفي بداية كل سنة أقوم بتحضير مطالب أبنائي، وتحضيرهم نفسيا لتقبل المدرسة وأسعى جاهدة ليكونوا سعداء بالمرحلة الجديدة في بداية كل عام دراسي جديد. وأضافت: أقوم بمتابعة دروس أبنائي الصغار عندما يعودون من المدرسة لأنهم بحاجة لعناية كثيفة وعدم الإهتمام بهم قد يحولهم عن المسار الصحيح والسليم في اتباع دروسهم، أما الكبار فهم أعلم بمستقبلهم لذلك أوجه لهم النصيحة بشكل دائم وعليهم أن يعرفوا أهمية تعليمهم في الوقت الحالي خاصة وأننا لاجئين وبالتأكيد سيفيدهم التعليم في المستقبل لكي نخرج من حالة الوضع الإقتصادي المتردي الذي نعيشه.
وتابعت: “أنا حزينة على أحد أطفالي من ذوي الإحتياجات الخاصة (10 أعوام) حيث يعاني من عدم التركيز والاستيعاب لذلك لم يلتحق بالمدارس الحكومية حتى اللحظة.. إنني دائم التفكير بمستقبله”.
المعلمة نهى العنزي من المدرسة السعودية تؤكد بأنها تشعر بالنشاط والعطاء في كل عام دراسي جديد، وتقدم النصائح للطلبة بأن يتابعوا دراستهم بجد وثقة بالنفس لأن ذلك سيعود بالفائدة على مستقبلهم. ووجهت رسالة إلى ربات البيوت في مخيم الزعتري بأن يتابعوا تعليم أبنائهم في المنزل من خلال زيارة المدرسة بشكل دوري لكي يكونوا على اطلاع بمستواهم التعليمي.
العودة إلى المدارس لها طقوس خاصة يجب أن يتبعها الأهل وهي لا تقتصر على تحضير القرطاسية أو الملابس فقط، بل يجب تأهيل أبنائهم نفسيا قبل الدخول في العام الدراسي الجديد وتوجيه النصيحة التي تتعلق بمستبقلهم التعليمي والتركيز على
توجهاتهم الدراسية ما سيمنحهم الثقة بالنفس والتفكير مليا في المستقبل.

Schools open their doors to the students 

By: Maskobah Ahmed
A boy called Abdullah (6 years old), expressed his joy for the coming new school year. He says: “It is my first year in the school, and I am very happy. I love to learn and my parents encouraged me to study, and they say I have to learn in order to grow up. But I am a little afraid. I will follow what they say, I will go every day to my school and I will attend my lesson continuously.”
“The Road” met some parents to see the preparations for going back to school, which will open on 1/9/2017. First, we met a mother, Um Raed who says: “I am happy that the new school year will start soon. I will do my best to make my children excellent at school, and I will provide them all what they need. I made a schedule to organize their studying and playing times.”
Um Ala’a assures that she will not allow her children to waste their time, and she will do her best so that they get the highest marks. Emphasizing that she will make her children join the reinforcement learning courses in the camp especially for English and Computer courses. “All what I hope is that my children achieve a great success.”
Abu Hamza says: “The beginning of the new school year means to me the great concern and responsibilities that I carry on my shoulders so that my children can learn and be the best in the school. I hope that they will get high marks and enter the university for a better future” He added: “I sat with my children and we discussed the necessary preparations, commitment to school time, studying well after getting back home and taking a break. Thanks to God, my children understand my decisions and they love studying since we were in Syria.”
While Abu Mohammed assured that the beginning of the new school year means commitment and discipline, time management for their children, commitment to school hours, review the lessons and homework and provide a quiet atmosphere for study. Also, sending them to the reinforcement learning centers in the camp such as English, Computer and Mathematics, and follow up with their teachers and preventing them from bad friends. Abu Mohammed advised all parents in Za’atari camp to make their children attend school for the future of everyone. He criticized many parents who don’t care about their children’s education from early ages, which leads to an uncertain future.
A student named Rania (15 years old) says: “I miss the school especially during the summer vacation. Now, I will advance from the ninth to the tenth grade. This is an important year in which we decide whether to enter the general secondary school or not.”
Head of the family, Um Abdullah (40 years old), has 6 children and all of them are in the school. She says: “At the beginning of each year I prepare my children’s demands. Also, I prepare them psychologically to be accepted in the school, and I try hard to make them happy at the beginning of each new academic year.” She adds: “I keep track of my young children’s lessons when they return from school because they need intensive care, and not taking care of them may lead them to be away from the right path to follow their lessons. As for adults, we know how their future look like. So, I always have to advise them, and they should know the importance of their education right now especially as refugees. For sure the education will benefit them in the future to get out from the bad economic situation that we are living with.”
She continues: “I am sad for one of my children who has special needs (10 years old), where he suffers from the inability of concentration and understanding. Because of that he has not join the public school until now… I am always concerning about his future.”
The teacher Nuha Al-Anzi from Saudi School confirms that she feels energetic in each new school year. She advises the students to pursue their education with effort and self-confidence, which will be a great benefit to their future. She sent a message to all heads of families in Za’atari camp to follow up their children’s education at home, and to visit the school periodically so that they can be informed of their children’s situation. Back to school has special rituals that the parents should follow. It doesn’t only mean the preparation of stationery or clothing, but they should prepare their children psychologically before entering the new school year. Give them advice on their educational future and focus on their academic interests which will give them self-confidence and careful thinking about the future.

Remedial and compensatory programs made the dream of going back to school come true

English below…

برنامجي “التعويضي والإستدراكي” حققا حلم العودة إلى المدرسة

اعداد: لؤي سعيد وياسر الحريري

بالتعاون بين منظمة اليونسيف ووزارة التربية والتعليم الأردنية استحدثا برنامجي “الاستدراكي والتعويضي” في مخيم الزعتري ليكون جسر العبور إلى السنوات الدراسية المقبلة والتي تناسب أعمار الطلبة وتعويض فترة انقطاعهم عن الدراسة.

“الطريق” ألتقت مع عدد من الطلبة وكانت البداية مع الطالبة مسكوبة احمد من المدرسة السعودية في الصف العاشر والتي تركت تعليمها بسبب ظروف عائلية، وعندما أتيحت الفرصة لها التحقت بالمدرسة في الفصل الثاني المنصرم.

تقول احمد: بعد إنتهاء الفصل الثاني أبلغتني إدارة المدرسة عدم مقدرتي الحصول على شهادة الصف العاشر والترفيع إلى الأول ثانوي إلا عندما أكمل دراستي من خلال البرنامج “التعويضي” الذي تشرف عليه وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف ومدته 48 يوما في العطلة الصيفية.

وأضافت: استفدت كثيرا من هذا البرنامج لدرجة أنني اعتبر نفسي أتلقى دروس خصوصية، وهذا سيجعلني أحصل على شهادة الصف العاشر للإنتقال إلى المرحلة الثانوية الأولى، وأطمح في المستقبل لإكمال تعليمي في الفرع العلمي والإلتحاق بالجامعة في تخصص التمريض.

أما الطالب احمد الصبيحي 11 سنة يدرس الصف الثاني “إستدراكي” يقول لقد انقطعت عن الدراسة لفترة طويلة بسبب ترحيلنا إلى مخيم الأزرق ومن خلال هذا البرنامج تعلمت الكتابة والقراءة، وقبل ذلك لم أكن أجيد الكتابة والقراءة بالإضافة إلى أنه أصبح لديه أصدقاء جدد وختم حديثه “أتمنى أن أصبح طبيبا”.

الطالب محمد مقداد يقول: من المفترض أن أكون في الصف السابع لكن شاءت الظروف وانقطعت عن الدراسة لأسباب خاصة، ولكن بعد أن سمعت عن البرنامج “الإستدراكي” توجهت إليه وبدأت تعليمي وأحلم بأن أصبح طيار في المستقبل.

أما الطالبة سماح سعد الدين 17 سنة أول ثانوي أدبي في البرنامج “التعويضي” تقول: لم أدرس الفصل الأول لأنني كنت أسك خارج المخيم استفدت الكثير من البرنامج التعويضي لأنه مكثف وأشعر بالتعب بسبب طول فترة الدوام لكن من يريد تحقيق النجاح عليه أن يواجه الصعوبات وأتمنى أن أدرس علم النفس.

فيما قالت الطالبة علا اللكود: من المفترض أن أكون في الجامعة لكن تعرضت للإصابة في بلدي سوريا بسبب الحرب، وبعد أن تعافيت نوعا ما قررت أن أدرس الفصل الثاني أول ثانوي أدبي والأن أكمل تعليمي من أجل الوصول إلى هدفي بأن أصبح مصممة أزياء أو أدرس اللغة العربية.

في المقابل أكدت مديرة المجمع البحريني في القطاع الثالث اعتدال أبو درويش أن البرنامج “الإستدراكي” وجد لكي يستفيد منه الطلبة الذين ليسوا على مقاعد الدراسة من سن 9 إلى 12 عام، ويجب على الطالب أن يدرس في كل فصل دراسي مستويان بمعنى في كل فصل يتلقى دروس عاما كاملا  ومدته 46 يوما بواقع 6 ساعات يوميا عدا يوم الجمعة.

أما البرنامج “التعويضي” يستهدف من هم على مقاعد الدراسة لكن لم يدرسوا الفصل الأول.

وأوضحت أبو درويش بأن وزارة التربية والتعليم تقوم بتوزيع الكتب المدرسية والقرطاسية للطلبة بالإضافة إلى وجبة غذائية لكل طالب مكونة من ماء و عصير ومعجنات وفاكهة، والبسكويت من منظمة اليونيسيف.

يذكر أن البرنامجين “الإستدراكي والتعويضي”  متواجدان في كل من المدرسة البحرينية في القطاع الثالث، والمدرسة السعودية في القطاع الخامس، والمدرسة القطرية في القطاع الثامن.

Remedial and compensatory programs made the dream of going back to school come true

By: Loay Saeed and Yaser Al-Hariri

In cooperation between UNICEF and the Jordanian Ministry of Education, they have developed a remedial and compensatory educational program in Za’atari camp that encourages children to advance to the next grade that suits their ages and to compensate for their absence from school.

 “The Road” met a number of students. The first one was Maskobah Ahmed who was a 10th grader at the Saudi School. She left her education because of the conditions of her family. When she had a chance, she joined the school during the second semester of the previous academic year.

Maskobah says, “After the end of the second semester, the school administration informed me that I could not get the 10th grade certificate and could not move on to the secondary education until I complete my education through the compensatory program. This program was managed by the Ministry of Education in cooperation with UNICEF, and its duration was 48 days during the summer vacation.”

She added, “I learned so much from this program and it felt like taking private lessons. This program will allow me to have the 10th grade certificate in order to start the first year of the secondary education. I have a strong desire to complete the education in the science field in the future and to enter a university to acquire a degree in nursing.”

Another student, Ahmed Al-Subaihi (11 years old), who is studying in the 2nd grade remedial program says, “I left my education for a long time because we moved to Azraq camp. I learned reading and writing through this program, and before I didn’t know how.” Also, he met new friends in this program. He emphasized at the end, “I wish to be a doctor.”

Mohammed Meqdad says, “I am supposed to be in seventh grade, but I left my education for personal reasons. When I heard about this remedial education program, I restarted my education. Now I dream to be a pilot in the future.”

The next student, Samah (17 years old), is in the first year of the secondary education. This enthusiastic student says, “I didn’t attend the first semester because I was living outside the camp. The remedial program helps me so much because it is intense. I feel tired because of its long period but those who want to succeed must face the obstacles. I wish to study psychology.”

Alaa AL Lakud says, “I am supposed to be in a university but I was injured in my country Syria because of the war. After I healed, I decided to study in the second semester of the first year of secondary education. Now I am continuing my study in order to achieve my goal to become a fashion designer and to study Arabic language.”