Work permit leaflet

English below …

معلومات مهمة عن تصاريح العمل

تعهد الأردن في المؤتمر الإقليمي السوري والذي عقد في شباط 2016 في لندن بتوفير م200,000 تصريح عمل للاجئين السورين خلال ثلاث سنوات .ومنذ ذالك اسس ا لأردن مناطق اقتصادية خاصة وعمل على تشجيع الشركات لتشمل على الأقل 15% من الموظفين السوريين في القوى العاملة والتي سترتفع إلى25% في العامين المقبلين. واعطى فترات سماح للاجئين لتقديم طلبات الحصول على تصاريح العمل بدون رسوم. وتتيح تصاريح العمل للعاملين السوريين العمل في عدد من القطاعات مثل الزراعة والبناء والتصنيع وإعداد الأغذية. ان الحصول على تصريح عمل في القطاع الزراعي يعد نوعا ما امر سهل ولكن بالنسبة للقطاعات الاخرى هناك حاجة لإيجاد صاحب العمل ولعقد العمل ومدفوعات الضمان الصحي. وتقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة العمل الدولية بتنظيم معارض عمل بشكل دوري لإطلاع اللاجئين على فرص العمل المتاحة. في بداية الامر تم فتح سوق العمل أمام اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيم إلا أن وزارة العمل اصدرت تعليمات في شباط 2017 بأدراج اللاجئين المقيمين في المخيمات، ومنذ ذلك الحين تعمل المفوضية مع وزارة العمل لتسهيل الحصول على تصاريح العمل في المخيمات من خلال مكتب الزعتري للتوظيف، وهناك آلية خاصة بالدخول والخروج للمخيم تتم من خلال البوابة الرئيسية والتي تعمل بكامل طاقتها بدعم من مديرية شؤون اللاجئين السوريين ومنظمة العمل الدولية. كما قامت المفوضية بسلسلة من جلسات التوعية في 12 قطاع لتوضيح عملية الحصول على تصاريح العمل والية الدخول والخروج لحامل تصريح العمل. مع تصاريح العمل سيكون للاجئين دخل اكثر استدامة، وسوف يساعدهم على اكتساب خبرات العمل التي من شأنها أن تفيدهم في المستقبل وهذا أيضاً سيكون له اثرإيجابي علي المجتمع المضيف

# كيف تجد وظيفة1

الزراعة:راجع مكتب الزعتري للتوظيف حيث ان ممثل من الجمعيات الزراعية التعاونية سوف يتواجد لمساعدة مقدمي الطلبات، كما يمكن لمقدم الطلب مراجعة الجمعيات التعاونية الزراعية خارج المخيم.

مهن اخرى: أن مقدمي الطلبات بحاجة لأن يجدوا الوظائف وأن ذلك يمكن تحقيقة من خلال خدمات تطابق الوظائف المقدمة من مكتب الزعتري للتوظيف أو من خارج المخيم من خلال ارباب العمل الذين تتوفر عندهم الشواغر. كما تنظم المفوضية ومنظمة العمل الدولية ومنظمات اخرى معارض توظيف في المخيم لأبقاء اللاجئين على أطلاع على كل شيئ .

#الحصول على تصريح العمل2

للحصول على تصريح عمل ، تحتاج الى بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية التابعة لوزارة الداخلية وصورتين شخصيتين بحجم صورة جواز السفر وأن يكون العمر 18 فما فوق. الزراعة: تقدم بهذة الأوراق لممثل الجمعيات التعاونية في مكتب الزعتري للتوظيف وسيتم إبلاغك فور الانتهاء من تحضير التصريح. مهن اخرى: على رب عملك تقديم الطلب للحصول على تصريح العمل الخاص بك في أقرب مديرية عمل وسيتم إبلاغك فور الأنتهاء من تجهيز التصريح

. # سجل تصريح عملك في مكتب الزعتري للتوظيف3

فور حصولك على تصريح العمل ، الرجاء مراجعة مكتب الزعتري للتوظيف لغاية تسجيل البيانات في سجل تصاريح العمل، وهذه الخطوة مهمة للغاية حيث أنها ستمنحك حق استخدام التصريح كإجازة لمدة شهر واحد.

#الدخول والخروج من وإلى المخيم4

فور تسجيل تصريح عملك لدى مكتب الزعتري للتوظيف يمكنك استخدامة كإجازة لمدة شهر واحد ، ذلك يعني انة يتوجب عليك العودة للزعتري بعد شهر من تاريخ مغادرتك المخيم كحد اقصى، كما يتوجب عليك الدخول والخروج من البوابة الرئيسية وأظهار تصريحك وبطاقة الخدمة. هذه الأجراءات لا تنطبق على افراد العائله الذين ليس لديهم تصريح العمل ، لذلك سيتوجب عليهم إتباع النظام الموجود للتقدم للأجازات في المخيم.

Work permits leaflet

At the Syrian Regional Conference held in London in February 2016, Jordan pledged to make 200,000 work permits available to Syrian refugees within three years. Since then, Jordan has established Special Economic Zones (SEZ) and has worked on encouraging companies to include at least 15% Syrian employees in their workforce, which will rise to 25% in the coming two years. In addition, Jordan has waived the work permit fees and also gave grace periods for refugees to apply for the work permits.

Work permits are available to Syrian workers in a number of sectors such as agriculture, construction, manufacturing, and food processing. Obtaining a work permit in the agriculture sector is relatively easy, but for other sectors there is a need for an employer, a contract and social security payments. UNHCR and International Labour Organization (ILO) are regularly organizing job fairs to keep the refugees informed of the available opportunities.

The labour market has been opened first to the urban refugees, however, in February 2017, the Ministry of Labour issued instructions to include refugees residing in the camps. Since then UNHCR has been working with Ministry of Labour to facilitate access to work permits in the camps through Zaatari Office for Employment (ZOE) and the entry and exit mechanism at Zaatari Camp Main Gate which are now fully operational with the support of Syrian Refugee Affairs Directorate and International Labour Organization.

UNHCR conducted a series of Awareness raising sessions in the 12 districts explaining the process of obtaining the work permits as well as the entry/exit mechanism for work permit holders. With the work permits the refugees will have a more sustainable income and will help them gain work experiences that will benefit them in the future. This will also have a positive impact on the host community. Important information on the work permits:

1- FIND A JOB

Agriculture: approach the Zaatari Office for Employment, a representative of the agriculture cooperative societies is present to support the applicants. The applicant can also approach Agriculture Cooperative Societies outside the camp. Other occupations: applicants need to find a job, this can be done through job matching services offered through Zaatari Office for Employment, or outside the camp by directly liaising with the employers that have job vacancies. UNHCR, International Labour Organization and other NGOs organize job fairs in the camp to keep the refugees informed.

2- GET A WORK PERMIT

To obtain a work permit you need a valid Ministry of Interior Service Card, two passport-sized photos and be 18 years old or above. Agriculture: Present these documents to the representative of the Agriculture Cooperative Societies at the Zaatari Office for Employment, you will be informed once your work permit is ready to be collected. Other occupations: your employer needs to apply for your free work permit at the nearest Labour Directorate Office, you will be informed once the work permit is ready.

3- REGISTER YOUR WORK PERMIT AT THE ZAATARI OFFICE FOR EMPLOYMENT

Once you have obtained a work permit, please approach the Zaatari Office for Employment to record it on the work permit data base. This step is very important as it will give you the right to use your work permit as a one month leave permit.

4- MOVEMENT IN AND OUT OF THE CAMP

Once your work permit is registered in the Zaatari Office for Employment, you can use it as a one month leave permit. It means you must report back to Zaatari not later than a month after you exist the camp using your work permit. In order to be valid, you must enter and exit the camp through the main gate, presenting your work permit together with your Ministry of Interior card. This procedure does not apply to other family members who do not have a work permit, they will need to follow the established leave permits system in the camp.

The open space is a breathing space for the families 

English below..

المنطقة المفتوحة متنفس للعائلات

اعداد: فريق العمل

يرى مهندس التطوير هيدزر رودينبرغ فورمات أنه وأثناء عمله كمتطوع في مخيم الزعتري لمدة عامين أن اللاجئين بحاجة إلى ما يجعلهم سعيدين في حياة اللجوء، وخطر في باله فكرة يسعى حاليا لتحقيقها على أرض الواقع وهو بالفعل بدأ بتطبيقها بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

الفكرة

الفكرة تتلخص بأن يصبح للاجئين في مخيم الزعتري منطقة مفتوحة “OPEN SPACE” يستطيع زيارتها العائلات والشباب دون حواجز أو حراسة، وهي مغطاة فقط من الأعلى لكي تكون مظلة لهم. وتخفف عليهم الجلوس في الكرفانات طول النهار. ويقول هيدزر لـ “الطريق” أن المشروع شبيه بالحديقة لكن هو ليس حديقة بمفهومها العام، بل مكان مفتوح يستطيع اللاجئون زيارته والجلوس به في أي وقت، وتتلخص الخطة المستقبلية أن يتم إنشاء المكان المفتوح في 20 موقع داخل المخيم، لكن في الوقت الحالي سيتم إنشاءه في قطاعين فقط وهما 3 و 9 كتجربة في حال نجاحها ستعمم على كافة أرجاء المخيم، وجاء اختيار المواقع من قبل اللجنة التي شكلت من اللاجئين أنفسهم وتم التشاور معهم حول هذه الفكرة ، من خلال جلسات مكثفة ونقاشات على مدار الاسابيع الماضية ولمسنا تأييدا للفكرة من قبل الجميع. يذكر ان العمل تطوعي بحت.

التصميم

وفيما يتعلق بالتصميم أكد هيدزر: خلال الإجتماع مع اللاجئين جمع بعض المصممين في المخيم وطرحوا علينا بعض أفكار، وتم دمجها مع بعضها البعض وخرجنا بتصميم واحد بالتوافق بين الجميع، وفي حال نجاحة سيتم إنشاء هذا المشروع خلال عامين. أما المشروع في القطاعين 3 و 9 سيرى النور في الشهر الحالي. وأوضح بأن التصميم ليس نهائي وهو عبارة عن تجربة سيتم تعديلها إذا احتاج الأمر لذلك، كما أنه من المسموح للاجئين التطوير في هذا المشروع وتحويله إلى منطقة خضراء مليئة بالأشجار.

ألية التنفيذ

وأوضح هيدزر أن منفذوا المشروع هم أعضاء اللجنة المتطوعة من سكان المخيم، ومجموعة متدربين من مركز تدريب الشباب بمنظمة الـ “NRC” في القطاع الثامن. ويأمل أن ينجح المشروع لأنه سيعود بالنفع على الجميع، لذلك أتمنى أن يحافظ اللاجئون عليه، وتوفير الأجواء المناسبة لجميع الزوار والمحافظة على الأدوات المستخدمة فيه وصيانتها بشكل مستمر. كما نتمنى المحافظة على نظافة الموقع وإلقاء النفايات بالأماكن المخصصة. أما بالنسبة للخوف من المشاكل التي قد يتسبب بها الشباب يتمنى بأن لا تحدث. وفي حال حدوثها أن يتدخل العقلاء لتنتهي مباشرة قبل تدخل الشرطة، لافتا أن ثقته عالية بالسوريين الذين سيتعاملون مع بعضهم بناء على عاداتهم وتقاليدهم الرائعة، وأنا أعلم جيدا بأنهم ينتمون إلى مجتمعات محافظة لا يقبلون الإساءة لأحد. وكشف هيدزر أنه سيكون في كل موقع لجنة لمتابعة المكان المفتوح وجميعهم متطوعين يقطنون قريبا منه، موضحا أن هذه المنطقة المفتوحة موجودة في مدينة امستردام لكن الفرق بينهما بأنها ستكون مغطاة في المخيم.

رأي اللاجئين

في المقابل يرى اللاجئون أن مشروع “المنطقة المفتوحة سيكون له أثر إيجابي عليهم، وقال أبو سامي وهو يقطن في القطاع الثالث أن المخيم بحاجة إلى متنفس للأسر تتيح الفرصة لهم بأن يخرجوا مع أطفالهم للهو واللعب، متمنيا النجاح للمشروع، دون ان يكون هناك ساعات معينة للدخول ام ان يغلق في وقت معين وهذا يعطي مجالا للجميع الاستفادة من هذا المشروع. وطالبت أم رأفت التي تقطن في القطاع التاسع من اللاجئين السوريين بأن يحترموا بعضهم البعض عند الانتهاء من مشروع “المنطقة المفتوحة” ، لافتة إلى أهمية النظر بعين ثاقبة إلى عاداتنا وتقاليدنا التي لا تسمح بأذى الأخرين، ووجهت كلامها هذا لفئة الشباب الطائشين الذين سيكون لهم الدور الأبرز في إنجاح جميع المشاريع التي تقام في المخيم. واضافت سعاد التي تقطن القرب من المنطقة التي سيبنى المشروع عليها: اسعدنا انها ستكون منطقة مفتوحة وليست مكان مغلق يجتمع فيه الشباب والبنات وبذلك سيطمئن الاهل اكثر الى سلامة بناتهن. واضافت انها وصديقاتها في دورة الخياطة يفكرن ان يقمن بالتطريز وشغل الصوف والتحدث خلال جلوسهن في الحديقة المفتوحة مما يقلل من عبئ الزيارات المنزلية وما يترتب عليها من ارهاق مادي للاهل. بينما يرفض أبو محمود تقييم مشروع “المنطقة المفتوحة” في الوقت الحالي قبل أن يراه على أرض الواقع وعندها سيتم ذكر الإيجابيات والسلبيات من باب المحافظة على المكان والزائرين له، مطالبا من الجميع إحترام بعضهم البعض والتكافل فيما بينهم من أجل العيش بأمان والاطمئنان.

The open space is a breathing space for the families 

By: the magazine team

Photograpghy: Ahmed Ismael

The development engineer Hedzer Roodenburg Vermaat sees while he has been working as a volunteer in Za’atari camp for two years that the people need something what make them happy in the life as refugees. An idea came into his mind that he is seeking to achieve and has already started to implement in cooperation with UNHCR.

The Idea

The idea is to make an open space in Za’atari camp for the refugees that the families and youth can visit it without any barriers or guard. It is only covered on the top with umbrella to make a shade for them, and to reduce sitting in the caravans all the day. Hedzer says to “The Road” that the project is similar to the garden but it isn’t a garden in its general sense. It is an open place that the refugees can visit and sit there at any time. The future plan is to create the open space in 20 sites inside the camp, but at the moment it will be established in two sectors only, which are at district 3 and 9 as an experiment. If it succeeds it will be spread throughout the camp. The selection of sites was made by a committee established by the refugees themselves. They discussed about this idea through intensive sessions over the past weeks and the idea was finally accepted by everyone. The work is purely voluntary.

The Design

About the design, Hedzer confirmed: “through the meeting with the refugees, some designers in the camp suggested some ideas for us. The ideas were combined with each other and we came up with one design by consensus. If it succeeds, the project will be implemented in two years. As for the project in the district 3 and 9, it will be implemented during this month. He clarified that the design isn’t the final one, it is an experiment that will be modified if needed. Also, it is allowed for the refugees to develop this project and convert it into a green area with full of trees.

Implementation mechanism

Hedzer explained that the project’s implementers are the members of the volunteer committee of the camp residents, and a group of trainees from the youth training center at “NRC” organization in district 8. He hopes that the project will succeed because it will benefit everyone. So, I hope that the refugees will maintain it, and provide the appropriate environment for all visitors, and save the tools that are used on its maintenance. Also, we wish to maintain the cleanliness of the site and throwing garbage in the designated places. As for the worry of the problems that may be caused by young people, we hope that it will not happen and if it occurs, we wish that wise people will intervene immediately before the police intervenes. Emphasizing that he is very trusting Syrians, he believes that they will solve their problem by helping each other based on their wonderful customs and traditions. I know very well that people belonging to a conservative society don’t accept abuses on anyone. Hedzer revealed that in each site there will be a committee in order to follow the open space and all of them are volunteers who are living nearby. Explaining that such open areas are found in Amsterdam, but the difference between them is that it will be located in the camp.

Voices of the refugees

Additionally, also the refugees see that the “open space” project will have a positive impact on them. Abu Sami who lives in district 3 says that the camp needs a resting space for the families. It will give them a chance to go out with their children to have fun and play. By wishing the success of the project, he wishes the place has no time regulation, including opening or closing hour and gives room for everyone beneficially. Um Ra’afat who lives in district 9, asked the Syrian refugees to respect each other when the “Open Space” project is completed. Especially, following our customs and tradition which don’t allow abuses on anyone. She speaks to the young people who will have the major role for the success of all these projects that are being held in the camp. Suad, who lives near the area where the site will be built, says: “We are pleased that it will be an open area and it will not be enclosed place where boys and girls can meet, so that the parents will be more reassured of the safety of their daughters”. She added that she and her friends in the sewing course were thinking of doing embroidery, wool work and talking while they are sitting in the open garden, which will reduce the energy of visiting home and the problem of financial costs. While Abu Mahmoud refuses to evaluate the “open space” project at the moment before he sees it in reality, then he will mention its pros and cons of maintaining the place and its visitors. He asks everyone to respect and help each other in order to live safely.

New Issue

English below…

شكرا لفريق مجلة لاجئي العالم. (الطريق). العدد 38 يتضمن عدة مواضيع تهم سكان المخيم مثل تصاريح العمل والعودة الى المدارس  ومشروع الحدائق العامة اضافة الى لقاء مع احد النواب اليابانيين وتحقيق حول كيف تقاوم المرأة الفقر.

 

Issue 38 from The World Refugees Magazine . The Road has interesting and useful subjects such as work permits  , back to school, public area projects, women

Thank you magazine team, we are proud of you!

Excerpt 

English below..

مقتطفات
أتصبر والصبر لي مفتاح
وما دريت إني على الصبر قاري
وإن شكيت همي قالولي يلي راح راح
ظنهم بهالحكي ينزاح همي
الحزن بالقلب حل اجتاح
——–
والجسد يحترق بطول انتظاري
يا غربة فيها على الجسد كل القسوة
وبالقلب جمرة بتكوينا من زود الحرارة
يا غربة كلمة تحوي على المرارة
——–
لي صحبة لهم بالقلب كل الاحترام والمعزة
أنا لهم بالضيق والشدايد دوم حاضر
——–
في وحدتي خلني
وخلك مع غرورك
إن ما جابك غلاك
ما ريد يمرني زولك

ناجي المجاريش

Excerpt 
I’m being patient, and patience is the key for me
I didn’t expect that I will be patient
And if you complain, they say to me what is lost is gone
Thinking that by saying this, my worries will go away
The heart is filled with sadness
——————
The body is burning from my long waiting
The alienation that is harsh on the body
There is a burning coal in the heart
Alienation is a word filled with bitterness
————–
I have friends that I love and respect from my heart
I’m always there for them in hard times
———–
Leave me in my loneliness
And stay with your ego
If the longing didn’t bring you
I don’t want to see your face

By: Naji Al-Majaresh

Where are we going?

English below..

لوين رايحين؟

ما بنعرف كيف ولوين رايحة هالقصة
نفوس مقهورة وقلوب مكسورة
وذكريات الناس على حيطان البيوت المهجورة
لمين بدنا نحكي 
وعلى مين بدنا نبكي
وبترجع القصة
غصة ورا غصة
وغير ربنا هو عالم بكل هالقصة

جهينة المحاميد/ باري- ايطاليا

Where are we going? 
We do not know how or where this story is going.
Souls are oppressed and hearts are broken;
Memories cover the walls of abandoned houses.
With whom will we talk?
And on whom will we cry?
The story repeats –
One heartbreak after another –
Only God knows the whole story.
By: Johaina Al-Mahameed / Bari – Italy

Hope Seller – بائع الأمل

English bellow…

يا بائع الامل اشفق على الشاري

الزمن يلي عاشو اتركو عحالو مانو داري

لا شيء كالأمل يعفي الجروح بقوته

كالماء يخفف حدة النار

ويبقي الروح بسلامتها

المال اصبح عنصر لجلب الأصدقاء

وحتى وإن كان عدوا في الليل وصديقا في النهار

يا خالقنا بدل العسر باليسر

الناس اصبحوا مقدار بمقدار بتقوتهم

سيأتي يوم وترى الشمس مشرقة

تختلف عن حدة كل نهار

لأن الله سيفتح بابا من المغفرة

إذا رجعنا إلى عبادة الغفار

وكلمتي إليك يا قاري

أدعوا الناس للعودة إلى عبادة الباري 

احمد محمد السلامات

 

Oh Hope seller, take pity on the buyer
The time that he lived, leave him as he is not knowing
Nothing is like hope to heal the wounds
Like the water to reduce the burning of the fire
Money became a tool to have friends
And even if they were an enemy at night and a friend in the morning
Oh God, turn hard times into good times
People become valued for how much they have
A day will come and you will see the shining sun
Different from everyday
Because God will open the door for forgiveness
If we return to the worship of God
My words are for you, reader
I call people to return to worship God


By: Ahmed Mohammed Al-Salamat