True and False – صح و خطأ

English bellow..

 : √ اشارة

 فحص اسطوانة الغاز بعد تركيبها على البوتوغاز أو المدفئة.

 مراجعة الدروس بعد العودة من المدرسة وتلقي استراحة مناسبة.

 الإنتباه على نظافة المطاعم والحلويات المكشوفة قبل الشراء منها.

 الإلتزام بالدور عند مراكز توزيع الخبز والصعود في باصات المولات واحترام المرأة عند الإزدحامات.

 الحديث بصوت منخفض عند السير بين الكرفانات لعدم إزعاج السكان بسبب تلاصق المنازل وإقترابها من بعضها البعض.

 الإشتراك بالدورات التي تعقدها المنظمات خاصة المتعلقة بالتقوية الإنجليزية والحاسوب وغيرها من المواد المدرسية التي تشعر بأنك ضعيف فيها.

 عدم إلقاء مخلفات السندويش والعصائر في الشارع أو ساحات المدارس، والإلتزام بالحاويات المخصصة لها.

: Χ اشارة 

ترك الأطفال الصغار في الشوارع وحدهم دون رقيب مما يعرض حياتهم للخطر.

العبث في آليات الحفر والإقتراب منها أثناء العمل، واللعب في الأدوات المستخدمة في تمديد المرحلة الثانية من خطوط المياه والصرف الصحي.

إلقاء الحجارة من قبل الأطفال على سيارات المنظمات واللحاق بسيارات البك آب والتمسك بها من خلف.

التأخير عن المدرسة بسبب النوم المتأخر.

اللعب في الشوارع الرئيسية حيث يوجد ملاعب ومراكز خاصة للعب.

إلقاء النفايات بجانب الحاوية.

ترك صنبور المياه مفتوح في المدارس.

 

  Sign √:

  • Check the gas cylinder after connecting it on the oven or heater.
  • Review lessons after coming back from school and take a break.
  • Pay attention to the cleanliness of restaurants and desserts before buying from them.
  • Respect the order in the queue at bread distribution centers and in buses and malls, and respect women when there is crowding.
  • Lower your voice when you walk between the caravans in order not to disturb people because houses are close together.
  • Join the courses held by organizations especially English, computer and any other school material that you feel you are not good in it.
  • Don’t throw waste in the street or school yards, and put them in the waste containers allocated to them.

 Sign Χ:

–  Leaving kids in the streets alone without any attention which put their lives at risk.

–  Playing with the excavations machines and equipment used for the construction of water and waste water networks, and being close to them.

– Throw stones by children on the organizations’ cars, and chase pickup trucks and hang on them.

– Being late to school due to sleeping late.

– Playing in the main streets where there are playgrounds and special playing centers.

– Putting the waste next to the waste container.

– Leaving the water faucet open in schools

 

 

 

For wise people – للناس الفهمانه

English bellow..

إسمع كلامي يا خوك وإرهف الحس

كلام ومدوزن يصلح للامثال

كلام الصدق ما فيه لبس

يفهمه جهالها من قبل العقال

يكفيك يا خوي من شر خمس

ترى وحده منهن تهد الرجال

الأولى لا شفت من الأيام عبس

ومن تصاريف الدهر والزمن لامال

ولا فضيت يمينك من كل فلس

عدك مثل حر ومقيد بالأغلال

والله يجعل لحريمك الستر لبس

ويجعلهن من صالحات الأعمال

ويحميهن من الزلة ومن الرجس

ولا يجعلك علكة وبفم الأنذال

لنك والله لو كنت مثل عنتر عبس

ما سلمت لامن القيل ولا القال

ويكفيك يا خوك من الخوي النمس

إللي يميل مع ميلات الأحوال

يناظر على يمينك وعلى الفلس

ويبيعك للشاري وبيش ما قال

ويكفيك يا خوي من كسرة النفس

ويعفيك من دين الحر عند الرجال

لنها والله أصعب من طلوع النفس

لا كانت حاجتك عند الأنذال

أبو شاكر

 

 

Hear my words and be sensitive.

Wise words are good to be said

There is no confusion in the truth

It’s understood even by the ignorant

May God protect you from envy

Because envy can hurt a man

If you gone through bad days

And if you had no money

Then you are shackled

May God bless your beloved ones

And protect them from bad things

May God protect you from gossip

because no matter what you do

People will always gossip about you

May God protect you from bad friends

Who will deal with you depending on your condition

They will always look at your money

And they will let you down

May God protect you from being in need

And never need to borrow money

Because being in debt is very hard

Especially if it is from bad people

By: Abu Shaker

 

Qasem and the first step in the university life – قاسم والخطوة الاولى في الحياة الجامعية

English bellow..

قاسم الشحمة

 التحقت بجامعة الزرقاء الخاصة وادرس في كلية الاداب/اللغة الإنجليزية . هو حلم بعيد لكنه تحقق.

أستيقظ في الصباح الباكر مع بزوغ كل شمس والإبتسامة ترتسم على ملامح وجهي لأنني سوف أذهب إلى الجامعة لتلقي دروسي، أجلس مع أصدقائي الجدد من جميع فئات المجتمع حيث كوّنت علاقات رائعة معهم ومع أساتذتي في الجامعة.

أمي (أم حسين) شعرت بأنها امتلكت الدنيا عندما علمت بقبولي في الجامعة . تقول بأنها سوف تبيع كل ما تملك من ذهب أو مقتنيات جلبتها معها من سوريا أثناء قدومها مع أسرتي إلى مخيم الزعتري.أشعر باهتمام بمن هم حولي من اصدقاىي وجيراني بسبب التحاقي بالجامعة. جيراني يطلبون مني أن أكون سند لابنائهم في المستقبل، ويشجعونني لأتفوق.

صعوبات الحياة لم تقف في وجه أسرتي فلا يعنيهم توفير المأكل والمشرب، ولا يعنيهم الملبس، كما أنهم لا يهتمون للعديد من متطلبات الحياة إن وجدت أم لم توجد، بل كل ما يعينهم هو أن أكمل دراستي الجامعية وأكون السند لهم في المستقبل، إنني سعيد بأسرتي، حيث والدي يعطيني الدافع والحماسة لأسير في الطريق السليم.

أحب الكفاح وتحدي الحياة الصعبة، أذهب إلى الجامعة يومين في الأسبوع وباقي الأيام أعمل جاهدا لساعات طويلة لتوفير الرسوم السنوية ومصاريف تنقلاتي إلى الجامعة والعودة منها، ومصاريفي الشخصية.

أسهر كثيرا في الليل من أجل أن أحصل على معدل مناسب، وذلك السهر بسبب عدم توفر الوقت المناسب لي بسبب إنشغالاتي في العمل في إحدى محلات مخيم الزعتري الموجود في سوق “الشانزيلازيه” واحرص على عملي كمتطوع في مجلة الطريق التي ساندتني نفسيا ومعنويا منذ انضمامي الى فريقها.

أنصح كل طالب في الثانوية العامة بتحقيق النجاح اللازم لدخول حياة أخرى وهي حياة الجامعة التي تشعرك بأهميتك خاصة في مخيم الزعتري، حيث التعليم بات ضروريا ويعتبر حصانة للمستقبل المجهول، كما سوف يساعدهم عند العودة إلى سوريا.

 

 

Qasem Al-Shahmeh

I registered in Zarqa Private University, Faculty of Arts / English. It is a dream that came true.

I wake up every morning and I am happy that I will go to the university and take my lessons. I met new friends from different places.

My mother (Um Hussein) was very happy when she heard that I have been accepted in the university. She says that she will sell all the gold that she brought from Syria when she came to Za’atari camp. All who are around me from my friends and neighbors support me, and encourage me to excel.

The difficulties of life didn’t stop my family. They don’t care about food, drink, clothing, and about anything of life requirements. All what they care about is to be able to complete my university education and stand with them in the future. I am happy with my family. My father supports me and motivates me to be on the right path.

I like the challenge of the difficult life. I go to the university two days a week. The rest of days, I work hard for long hours in order to provide the annual fees of the university and my expenses.

I stay awake at night to study because I don’t have enough time due to my work in one of the shops of Za’atri camp in “Champs-Elysées” market. Also, I am a volunteer in the “The Road” magazine, which provided me moral and psychological support since I joined their team.

I advise every student to study hard and achieve the necessary success to be able to enter another life, which is the university life that makes you feel important, especially in the Za’atri camp. Education is important for the unknown future, and will help them when we return to Syria.

 

Be united – توحدوا

English bellow..

قرأتها بين السطور

عن أمتي عبر العصور

لغتها أم اللغات

مملوءة بالمكرمات

فيها المروءة والغزل

فيها اساطير الأوائل

تدعو إلى الأخلاق

تعانق الأفاق

ودمعها مهراق

احفادوها تشردوا

أعداؤها تمردوا

يا أمتي استفيقي

من جهلك الحقيقي

حسن عبد الكريم الاقرع

 

I read it between the lines

About my nation through the ages

Its language is the mother of all languages

It is full of wonders

It has kindness and love

It has ancient legends

Where the battles occur

It calls for morals

And embraces the horizons

Her tears are falling

Her grandchildren were displaced

And her enemies were rebelled

Displaced and rebelled

Remorse won’t be helpful

Be united

Fight and be united

Wake up my nation

Wake up from your ignorance

 

Hasan Abdulkarim Al-Aqra’a

 

Fear of “spinsterhood” led them to an early marriage – الخوف من “العنوسة” و “السترة” دفعهن للزواج المبكر

English bellow..

اعداد: لؤي سعيد

تصوير: عيسى النصيرات

ما زالت ظاهرة الزواج المبكر تنتشر في مخيم الزعتري رغم ارتفاع نسبة الطلاق، ويعتقد العديد بأنه الصواب من باب “السترة” غافلون بذلك ما يترتب على الزواج المبكر من مشاكل عائلية لها علاقة بنضج العقل عند الزوجين.

اختلفت الآراء ما بين مؤيد ومعارض له في مخيم الزعتري، وتبين بأن الخوف من العنوسة و”السترة” العاملان الرئيسيان لهذه الظاهرة التي باتت تشكل تهديدا قويا لكافة الفئات العمرية.

“الطريق” تحدثت مع الناس حول هذه الظاهرة وكانت البداية مع أبو عمران (50 عام) الذي قال: أرفض بشكل قطعي تزويج بناتي الثلاث قبل التأكد من نضوجهن عقلياً وفكرياً، ولن يحدث هذا برأيي قبل سن 18 عام فما فوق ولا أريد أن أتحمل ذنبهن بتزويجهن باكرا، سوف أمنحهن الفرصة للدراسة والتعليم ومن ثم نفكر بهذا الأمر.

فيما أكد أبو خالد أنه قبل الأزمة السورية لم نكن نسمع عن شيء إسمه زواج في سوريا ولكن هنا في مخيم الزعتري لا تكاد تخلو جلسة من أخبار الزواج خصوصاً المبكر وباعتقادي أن أسبابه كثيرة في المخيم منها الخوف من التحرش معتقدين أن المرأة في بيت زوجها أكثر أمان.

وأثناء جولتنا في القطاع 6 التقينا بأم هادي تحدثت لنا عن قصة حصلت مع أحد أقاربها الذي قام بتزويج ابنته في سن  14 عام لإبن أحد أصدقاءه خوفا من أن يخسر صديقه إذا رفض عرض الزواج، وبعد 3 أشهر من زواجهما قام بتطليقها لعدم قدرتها على إدارة المنزل علماً بأن العريس يبلغ من العمر 17 عام، وبنظري هذا السن غير مناسب أبدا للزواج.

وفي السوق التقينا بأبو عبادة الرجل الأربعيني وقال: يجب مكافحة هذه الظاهرة قبل أن نلقي بناتنا في التهلكة، وتضيع أحلامهن لأن آثاره كبيرة على الفتاة أكثر من الشاب بسبب نظرة المجتمع المختلفة بين الشاب والفتاة.

أما الشاب سليمان (24 عام) أوضح أن الزواج المبكر كان أمر طبيعي في السابق قبل عقدين أو أكثر، لكنه أثبت فشله على المدى البعيد، وفي الوقت الحاضر نحن في زمن التطور والتكنولوجيا يجب على الفتاة أن تتجه نحو التعليم والمعرفة ليكون ذلك سند لها في حياتها مع زوجها ووسيلة سليمة لتربية أطفالها.

ودلل أبو بشار بفشل الزواج المبكر على مثل “زوج الولد بيخلفلك ولد” رافضا بشكل قطعي تزويج الفتيات باكرا، بل يجب أن يتجهن للتعليم وتلقي مهارات الحياة وذلك مفيد للزوجين في المستقبل.

واتفق الكثيرون ان الدور الذي تقوم فيه بعض المنظمات العاملة في المخيم للحد من هذه الظاهرة السلبية ساهم في الحد من ظاهرة الزواج المبكر.

تؤكد ام سليمان (55) ان حضورها وجاراتها الجلسات التوعوية والدورات التي تعقد في المخيم ساعدها على فهم مخاطر الزواج المبكر ونتائجه ومخاطره.

من جهتها قالت أم رائد (57 عام) “البنت ما إلها غير المطبخ” لافتة أن الفتاة إذا تزوجت باكرا “تنستر” خاصة في هذا الزمن، وان الاهل يخافون من ان “تعنّس” بناتهن اذ لم يتزوجن باكرا لذلك زوجت بناتها جميعهن في سن مبكر دون النظر أهمية تعليمهن.

وشدد أبو مروان (62 عام) على أن ظاهرة الزواج المبكر ليست وليدة اللحظة بل متبعة منذ عقود طويلة، ولم يكن في زمننا أي مشكلة في تزويج الفتيات والصبيان باكرا، وأنا شخصيا تزوجت في سن 16 عام وزوجتي كانت في سن 14 عام والأن لدي أحفاد قريبين من الزواج حيث قمت بتزويج بناتي وأبنائي باكرا كما فعلت، ولا أرى في ذلك مشكلة بل “سترة” وآمان للفتاة في بيت زوجها، وأنا على قناعة بأن لا يوجد أفضل من بيت الزوج للمرأة لحمايتها في المستقبل.

By: Louay Saeed

Photography: Issa Al-Nuseirat

Early marriage phenomenon continues to spread in Za’atari camp despite the high rate of divorce. Most of them think that this is the right thing to do because they are afraid to be spinster. Unaware of the early marriage consequences like family problems due to immature couple.

Opinions differed between supporters and opponents in Za’atari camp. It was found that the two main factors of this phenomenon are to protect the girls and the fear of spinsterhood. Where early marriage has become a strong threat to all age groups.

“The Road” met with the people to talk about this phenomenon. The beginning was with Abu Imran (50) who said: “I totally refuse that my three daughters get married before they are mentally and intellectually mature. In my opinion, this will not happen before the age of 18 or older. I don’t want to oppress them by letting them get married early. I will give them a chance to study and learn then we will think about marriage.”

Abu Khalid assured: “we didn’t used to hear about marriage before the Syrian crisis. However, here in Za’atri camp people always talk about marriage in almost all gatherings, especially about early marriage. I think there are many reasons for that such as believing that it is a way to protect girls from sexual harassment, and that she will be safer in her husband’s home.”

W met Um Hadi during our tour in District 6, who told us a story of one of her relatives. “He made his 14-year-old daughter get married to one of his friend’s son because he was afraid of losing his friend if he refused. The groom was 17 years old. After three months of their marriage, he divorced her for not being able to do housework. In my opinion, this age is not suitable for marriage.”

In the market, we met Abu Obada who is at the age of 40. He said: “We should fight this phenomenon before we lose our daughters, and give up on their dreams. Because its effects on the girls are greater than on the young men. Society look at girls differently than boys.”

Suleiman (24) explained that early marriage was something normal in the past before two decades or more. But it proved its failure in the long term. At the present time, we are in the time of development and technology. The girl should think of her education to be able to stand with her husband, and raise her children in a proper way.

Abu Bashar said that early marriage ends by failure. He totally refuses early marriage for girls. They should complete their education and learn life skills. This will be an advantage for the couple in the future.

Many agreed that the role of some organizations that work in the camp to stop this negative phenomenon, has contributed in reducing the phenomenon of early marriage.

Um Suleiman (55) confirms that the awareness sessions held in the camp helped her and her neighbors to understand the dangers of early marriage and its consequences.

Um Raed (57) said: “A woman’s place is in the kitchen”. She pointed out that early marriage protects the girl especially in this time. and that the parents are afraid that their daughters will become “spinster” if they don’t marry at an early age. So, she made all her daughters get married at an early age regardless the importance of their education.

Abu Marwan (62) said: “Early marriage phenomenon is not something new, but it is being applied since long decades. In our time there wasn’t any problem in early marriage for girls and boys.

Personally, I have been married at the age of 16 and my wife was 14 years old. Now I have grandchildren at an age for marriage. I made my daughters get married at an early age as I did.

I do not see this as a problem, but a protection for the girl in her husband’s house. I am convinced that there is nothing better than a husband’s house to protect the woman in the future.”

 

ZAATARI 360

Watch Zaatari camp in Virtual Reality (360 degree) . Directed by : IN TRANSIT Syrian Video Project. you can move the mobile in different directions to see it, or use VR box to make it more real. .شاهد مخيم الزعتري بتقنية الواقع الافتراضي الذي صور بكاميرا 360 خاصة IN TRANSIT Syrian Video Project. :الفيلم من اخراج فريق

Happy new year 2018

 

Thanks for the twenty writers who spare their time to put a smile on the Syrian refugees children, Thanks for Musical band Zaman Al Zaatar who composed this piece of music , thanks to all those who participate in the this project and for the team of the Road Media magazine/video who helped in distribution the stories among children. HAPPY NEW YEAR to you all.

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

English below…

متطوعون يجعلون مخيم الزعتري اكثر صحة

بازدياد نمو مخيم الزعتري كل يوم، ازداد الطلب على الخدمات اللازمة لاستدامته أيضا. واحدة من هذه الخدمات هو قطاع الصحة. من الصعب تتبع الحالة الصحية لحوالي 80,000 شخص بوجود أكثر من 10 مراكز طبية ومستشفى واحد داخل حدود المخيم. فإن لدى شريك المفوضية، منظمة الاغاثة و التنمية الدولية (IRD) ، فريق صحة مجتمعية يتكون من 6 من موظفي الصحة التابعين لمنظمة (IRD) الذين يقومون بقيادة فريق مكون من 120 عامل صحة مجتمعية سوري. يقوم العاملين الصحيين المجتمعيين بالعمل في قطاعات المخيم المؤلفة من 12 قطاع، حيث يعملون على زيادة التوعية و توزيع المعدات الصحية و تقييم الاحتياجات الصحية للمجتمع. و يقوم عاملين الصحة المجتمعية بزيادة الوعي بطرق متعددة. و احدى هذه الطرق هي الزيارات المنزلية.

بحيث يقوم عاملين الصحة المجتمعية بإجراء زيارات منزلية في جميع القطاعات من أجل زيادة الوعي بالقضايا الصحية والخدمات الصحية المقدمة في المخيم. كما يقوم عاملين الصحة المجتمعية بحملات توعية حول التهاب الكبد الوبائي والكوليرا و التطعيم الروتيني. بالاضافة الى ذلك، يشارك فريق الصحة المجتمعية في الفعاليات المختلفة مثل فعالية اليوم العالمي للسكري التي اقيمت في 16 نوفمبر 2017 حيث قامو بتقديم معلومات عن مرض السكري إلى مختلف قطاعات المخيم.

كجزء من فريق عمل الصحة المجتمعية، يقوم عاملين الصحة المجتمعية بتوزيع المعدات الصحية في ارجاء المخيم.بحيث قام فريق الصحة بتوزيع الأسرة الخشبية بالاضافة الى المراتب الهوائية لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. و قام الفريق أيضا بتوزيع مواد غير غذائية المتعلقة بالصحة، مثل مجموعات النظافة، لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. أيضا، قام الفريق بتوفير أملاح الإماهة الفموية للأطفال دون سن الخامسة.

واحدة من اهم الادوار التي يقوم بها فريق الصحة هو الاحالات. يقوم عاملين الصحة المجتمعية باجراء تقييم طبي كجزء من زيارتهم المنزلية، و من خلال هذه التقييمات يمكن إحالة بعض الحالات لمقدمي الخدمات الطبية داخل المخيم اذا وجد عاملين الصحية المجتمعية ضرورة لذلك. قام عاملين الصحية المجتمعية بإحالة حالات شلل دماغي، مصابين الحرب ، الاشخاص ذووي الاحتباجات الخاصة وغيرهم من الحالات. من خلال عملهم الدؤوب، يساهم فريق الصحة المجتمعية و اعضائها من عاملين الصحة المجتمعية بشكل كبير في المجتمع الذي يقومون بخدمته.

ومع ذلك، فإن العاملين الصحيين المجتمعيين أيضا يستفيدون من خبرتهم كعمال صحيين. عمل عاملين الصحة المجتمعية ينمحهم القدرة على تطوير معرفتهم وقدراتهم الشخصية، ويزودهم بمصدر رزق. والعمل كعامل صحة مجتمعية هو أمر مجزي شخصيا. قالت العاملة المجتمعية، ميساء : “لقد كسبت الكثير من العمل كعامل صحة مجتمعة، و لقد اكتشفت نفسي و أصبحت شخص أقوى، و استطعت بأن أثبت قيمتي. أيضا قمت بتطوير العديد من المهارات والخبرات بفضل الموظفين الذين قادوا فريق الصحة المجتمعية.”

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

As Zaatari camp has grown bigger every day, the demand for services required for its sustainability has grown too. One such service is the health sector. With over 10 medical centres and 1 hospital within the camp’s boundaries, it can be hard to keep track of the health concerns of 80,000 people.

Therefore, UNHCR’s partner, International Relief Development (IRD), has a community health team that consists of 6 IRD health officers that lead 120 Syrian Community Health Workers (CHWs). The CHWs work across the camp’s 12 districts where they raise awareness, distribute health-related equipment, and assess the health needs of the community. The CHWs raise awareness in multiple ways. One channel for raising awareness is through home visits.

The CHWs conduct home visits in the 12 districts in order to raise awareness about health issues and the health services provided in the camp. The CHWs also carry out awareness sessions campaigns about hepatitis, cholera, and routine immunization. Moreover, the community health team takes part in events such as the World Diabetes Day event that took place on November 16, 2017, where they provided information about diabetes to different sectors of the community.

As part of the health community team, CHWs distribute various health-related equipment throughout the camp. For cerebral palsy patients, the elderly and bed-ridden patients, the health team has distributed wooden beds, as well as air mattresses. The team also distributes health-related NFIs such as hygiene kits for cerebral palsy patients, bed-ridden patients, and the elderly, as well as cases of poor hygiene.

Furthermore, the team provides oral rehydration tablets (ORT) to children under the age of 5. The team runs ORT corners to provide weekly monitoring of the cases as well as zinc and sudocream to help with their symptoms. One of the most important roles the health team carries out is referrals. As part of their home visits, the CHWs perform medical assessments. Through such assessments, certain cases may be referred to medical providers within the camp if the CHWs find it necessary. The CHWs have referred cases of cerebral palsy, war injuries, enuresis, psych-social support, SAM, MAM, and PWDs.

Through all of their hard work, the community health team and its CHWs members contribute immensely to the community they serve. Nonetheless, the CHWs also stand to gain from their experience as health workers. The CHWs’ work allows for a development of their personal knowledge and capacity, and provides them with a source of livelihood. Working as a CHW is also personally rewarding. Meisa, a CHW, said “I have gained a lot from my role as a CHW. I have discovered myself, I have become stronger as a person, and I have been able to prove my worth. I have also developed many skills and expertise thanks to the officers who have led the community health team”.

Health Promotion

English below…

 

تعزيز الصحة

الحلقة الثانية

د. خلدون الراوي

تعدُّ الصحة وتعزيزها بالتثقيف الصحيّ المناسب، والمتابعة الدائمة والمستمرة من أهمّ ضروريات الحياة، بل تتوقف عليها الحياة برمَّتها، والصحّة تشمل الخصائص البيئية والبشرية للحياة اليوميّة للنَّاس وما يربط بين هذه الخصائص من علاقات، كالمسكن، والأمن، والوظيفة، وغيرها، وتشمل كذلك الأنشطة البشرية ذات المردود الإيجابيّ على صحة الأفراد والمجموعات، وبيئتهم المحيطة.

أمّا تعزيز الصحة فهي: عمليّة تمكين النَّاس من زيادة السيطرة على صحتهم وتحسينها بالوسائل الوقائيَّة والعلاجيَّة في ذات الوقت. ولتعزيز الصحة عدّة سبلٍ وطرقٍ، ويترتب عليه آثارٌ عظيمةٌ تعود بالنفع على كلّ النسيج المجتمعيّ.

سبل التعزيز الصحيّ:

• الغذاء الصحيّ المتكامل والمتوازن في ذات الوقت، وهو الغذاء المشتمل على العناصر الغذائية الضروريّة كأغذية البناء، والوقاية، والطاقة، وبشكلٍ متوازنٍ يجمع بينها باعتدال.

• سلوك سبل العلاج الصحيّ السليم، والقائم على صحة تشخيص المرض وصحة وصف العلاج المناسب له.

• الوعي والتعليم، والتثقيف الصحيّ المناسب، سواءً كان ذلك من خلال المدارس عن طريق دروسٍ خاصّةٍ ومحدّدةٍ، أو من خلال الندوات الصحيّة في المراكز الصحيّة، أو عبر وسائل الإعلام المختلفة.

• المبادرة لعمل حملاتٍ صحيِّةٍ تطوعيّةٍ بين الفترة والأخرى، تحدّد أهداف كلّ حملة، كعملٍ يومٍ طبيٍّ مجانيّ للطبِّ العام مثلاً، وآخر لمرضى السكري والضغط، وغيره للأسنان والعيون، وهكذا.

• المتابعة والرصد ولا سيّما فيما يتعلق بالأمراض الوبائيّة الخطرة، كفيروس الكبد الوبائي بأنواعه، وأمراض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وأمراض السرطان المختلفة.

• المحافظة على النظافة بشتى أنواعها، وعمل حملات للنظافة على مستوى المجتمع، من خلال المدارس، والجامعات وغيرها *المنسق الطبي للعيادة القطري

سلسلة مقالات يكتبها اطباء من داخل مخيم الزعتري

 

Health Promotion

– the second episode

Khaldun Al-Rawi

Health is one of the most important part in our life. And promoting the importance of health with appropriate education with constant and continuous follow-up is also necessary. Because our life is depending on the health as a whole. Health includes environmental factor and human behavior of daily lives. That means in particular at housing, security, job and so on. Also, there are human activities that have a positive effect on the health of individuals and groups, and their surrounding environment.

Health promotion means: Enabling people to increase the ability to control their health and improve it by preventive and curative methods at the same time. Health promotion has many ways and means, and it has a great effect that will benefit the whole society.

Ways of health promotion:

• Eat balanced and healthy food at the same time, food that includes essential nutrients such as protein, vitamin, and energy that have to be combined moderately and eaten in balanced way.

• Proper health treatment, based on the correct diagnosis of the disease, and the correct prescribe of the appropriate treatment.

• Drive awareness and appropriate health education, whether in schools through special lessons, or in the health centers through health sessions, or through various media.

• Making voluntary health campaigns occasionally, and setting goals for each campaign such as making a free medical day for public medicine, another day for diabetics and blood pressure, and other days for teeth and eyes, and so on.

• Follow-up and monitoring, in particular for serious epidemiological diseases, such as hepatitis, various types of AIDS and cancers.

• Maintain all types of cleanliness, and practice hygiene campaigns at the community level through schools, universities and others.

* Medical Coordinator for the Qatari Clinic A series of articles written by doctors inside Za’atari camp.