Cleaning hair comb – لنظافة مشط الشعر

English bellow..

للحفاظ على مقتنياتك الشخصية لا بد من تنظيفها يوميا ومن بين هذه المقتنيات مشط الشعر أو الفرشاة، فإن الإهمال سوف يؤثر على فروة رأسك احدى طرق العناية بالمشط والفرشاة يكون باستخدام الخل لما يتمتع به من خواص تعقيمية مضادة للبكتيريا. يخلط كوبين من الخل مع كوبين من الماء المغلي في وعاء عميق، حيث إن الماء المغلي كفيل بقتل البكتيريا وقمل الرأس والجراثيم الأخرى العالقة بالمشط أو فرشاة الشعر. توضع رأس فرشاة الشعر أو المشط في خليط الخل والماء حيث تكون الشعيرات متجهة إلى الأسفل وتترك لفترة زمنية للسماح للمواد العالقة فيها بالسقوط. يرفع المشط أو فرشاة الشعر من خليط الخل، ويزال الشعر العالق بالأصابع أو باستخدام مشط آخر. يغسل المشط بالماء النظيف للتخلص من رائحة الخل العالقة فيه، ويترك على منشفة جافة ليجف.

 

You should clean your personal items such as hair comb and brush in order to maintain them. One of the methods to clean hair comb and brush is by using vinegar, because of its antibacterial properties.

Mix two cups of vinegar with two cups of boiled water, as boiled water can kill bacteria, head lice and other germs attached to the hair comb or brush. Soak the head of the comb or brush in the mixture for a period of time so anything stuck in the comb will fall down.

Remove the hair comb or brush from the mixture, and remove any hair stuck in it by your hand or using another comb. Wash the comb with clean water to get rid of the vinegar smell and leave aside to dry.

 

 

Health control on restaurants and sweets shops is required – مطلوب رقابة صحية على المطاعم ومحال الحلويات

English bellow..

 

اعداد: رضا بجبوج

تصوير: محمد الرباعي

يستاء سكان مخيم الزعتري من السلوكيات الخاطئة التي يتبعها بعض أصحاب المطاعم ومحال الحلويات والمواد الغذائية، وذلك نتيجة عدم وجود الرقابة الصحية الكفيلة بزرع الثقة في النفس وشراء ما يحاتجونه دون الشك بصحته ونظافته.

يقول عيسى سليمان (36 عام) أنه يستاء عندما يدخل مطعم لشراء الساندويش ويجد من يقوم بإعدادها يشعل سيجارته أثناء العمل، وأنا شخصيا لا أحب رائحة التدخين أبدا، مما قد يسبب هذا التصرف بتلوث الطعام برائحة التدخين السيئة. وأطالب من المسؤولين في مخيم الزعتري بأن يجدوا حلا لمثل هذه التصرفات لكي نستطيع شراء ما نحتاج لأطفالنا بكل ثقة وعدم تردد.

وأشار محمد الرفاعي (28 عام) إلى إستيائه من بعض أصحاب محال الحلويات الذين يقومون بصناعة الحلويات وترتيبها وبيعها دون لبس القفازات الخاصة والتي تحمي منتجاتهم من التلوث أو الأوساخ العالقة بيده، لافتا أن السبب في ذلك عدم وجود الرادع والرقيب الذي يحاسبهم على مثل تلك التصرفات.

وطالب من المسؤولين في المخيم الإنتباه جيدا على هذه السلوكيات التي قد تؤدي إلى تسمم الأطفال، مؤكدا بأن الحل يكمن في تشكيل لجنة صحية وظيفتها رقابة جميع المحال في المخيم ومحاسبة كل من تسول له نفسه عدم تطبيق التعليمات التي يتم سنها.

وأوضحت أم لؤي (53 عام) أن سلوكيات أصحاب المطاعم ومحال الحلويات منفرة لعملية الشراء خاصة من يملك الأطفال حيث يخاف عليهم من التلوث أو التسمم، لافتة إلى أهمية وجود الرقابة الذاتية وهي قضية تتعلق بضمير صاحب المحل، فلبس القفازات وحفظ الأطعمة في مكانها الصحيح ليس بحاجة إلى جهد أو تكلفة بل هي أمور بسيطة تتعلق بسمعة المحل وزيادة الطلب على الشراء منه.

أما أم احمد (44 عام) تقول: لا بد من الإنتباه لبعض اﻷمور التي لا بد من وضعها تحت المجهر والتنويه إليها، حيث هناك نوع من عدم النظافة وإتباع أمور يجب اﻹنتباه لها وإستبدالها حيث أن هناك بعض الأشخاص يتبعون عادات خاطئة مثل عرض الحلويات مكشوفة امام المحال او تقطيع الخضروات على اسطح غير نظيفة وملوثة ما يستدعي عدم  شراء هذه المأكولات.

وأكد أبو عبد الله (49 عام) أن هذه السلوكيات تعكس صورة غير حضارية وأيضا تساعد في نقل بعض اﻷمراض بطريقة غير مباشرة لنا، ولا بد من إيجاد حل مناسب. مطالبا أصحاب المحال عدم كشف المواد الغذائية وتعرضها للغبار، وضرورة تنظيف اﻷدوات المستخدمة، واﻹنتباه لصلاحية المواد المعلبة.

 

By: Reda Bajboj

Photography: Mohammed Al-Ruba’ee

Residents of Za’atari camp are upset from the wrong practices of the owners of some restaurants, sweets shops, and food suppliers. This is due to the lack of health control that assure them to buy what they need without worrying if it’s clean or not.

Issa Suleiman (36) says that he gets upset when he finds the one who prepares the food in a restaurant smokes while he is working.

“Personally, I don’t like the smell of smoke at all. This behavior might contaminate the food with the bad smell of cigarettes. I ask from the officials in Za’atari camp to find a solution for this kind of behaviors, so that we can buy what we need for our children without any worries.”

Mohammed Al-Refaee (28) pointed out that he is upset from the owners of some sweets shops, who prepare the sweets without wearing special gloves to prevent their products from being contaminated.

Emphasizing that the reason for this is the absence of a deterrent or someone who holds them accountable for such behavior.

He asked the officials in the camp to pay attention to these behaviors which might lead to children poisoning. He emphasized that the solution is to make a health committee in order to control all the shops in the camp, and punish anyone who will not follow the enacted instructions.

Um Louay (53) explained that the behaviors of the owners of restaurants and sweets shops make them don’t want to buy, especially who have children where they are afraid from poisoning and contamination. She stressed on the importance of the self-censorship and that it is a matter of shop owners’ consciousness.

Wearing gloves and saving food in a proper place doesn’t require a lot of effort and cost. These are simple things related to the shop reputation and the increase of demand on their products.

Um Ahmed (44) says: “Some issues should be carefully noticed where there is lack of hygiene. Some habits should be changed such as leaving the sweets uncovered in front of the shops, cutting vegetables on dirty surfaces. This leads to not buying these foods.”

Abu Abdullah (49) said that these behaviors reflect bad impression, and transmit some diseases indirectly to us. A suitable solution should be found. He asked the shops’ owners to cover the food, clean the tools for preparing food, and pay attention to the food expiry date.

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

English below…

متطوعون يجعلون مخيم الزعتري اكثر صحة

بازدياد نمو مخيم الزعتري كل يوم، ازداد الطلب على الخدمات اللازمة لاستدامته أيضا. واحدة من هذه الخدمات هو قطاع الصحة. من الصعب تتبع الحالة الصحية لحوالي 80,000 شخص بوجود أكثر من 10 مراكز طبية ومستشفى واحد داخل حدود المخيم. فإن لدى شريك المفوضية، منظمة الاغاثة و التنمية الدولية (IRD) ، فريق صحة مجتمعية يتكون من 6 من موظفي الصحة التابعين لمنظمة (IRD) الذين يقومون بقيادة فريق مكون من 120 عامل صحة مجتمعية سوري. يقوم العاملين الصحيين المجتمعيين بالعمل في قطاعات المخيم المؤلفة من 12 قطاع، حيث يعملون على زيادة التوعية و توزيع المعدات الصحية و تقييم الاحتياجات الصحية للمجتمع. و يقوم عاملين الصحة المجتمعية بزيادة الوعي بطرق متعددة. و احدى هذه الطرق هي الزيارات المنزلية.

بحيث يقوم عاملين الصحة المجتمعية بإجراء زيارات منزلية في جميع القطاعات من أجل زيادة الوعي بالقضايا الصحية والخدمات الصحية المقدمة في المخيم. كما يقوم عاملين الصحة المجتمعية بحملات توعية حول التهاب الكبد الوبائي والكوليرا و التطعيم الروتيني. بالاضافة الى ذلك، يشارك فريق الصحة المجتمعية في الفعاليات المختلفة مثل فعالية اليوم العالمي للسكري التي اقيمت في 16 نوفمبر 2017 حيث قامو بتقديم معلومات عن مرض السكري إلى مختلف قطاعات المخيم.

كجزء من فريق عمل الصحة المجتمعية، يقوم عاملين الصحة المجتمعية بتوزيع المعدات الصحية في ارجاء المخيم.بحيث قام فريق الصحة بتوزيع الأسرة الخشبية بالاضافة الى المراتب الهوائية لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. و قام الفريق أيضا بتوزيع مواد غير غذائية المتعلقة بالصحة، مثل مجموعات النظافة، لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. أيضا، قام الفريق بتوفير أملاح الإماهة الفموية للأطفال دون سن الخامسة.

واحدة من اهم الادوار التي يقوم بها فريق الصحة هو الاحالات. يقوم عاملين الصحة المجتمعية باجراء تقييم طبي كجزء من زيارتهم المنزلية، و من خلال هذه التقييمات يمكن إحالة بعض الحالات لمقدمي الخدمات الطبية داخل المخيم اذا وجد عاملين الصحية المجتمعية ضرورة لذلك. قام عاملين الصحية المجتمعية بإحالة حالات شلل دماغي، مصابين الحرب ، الاشخاص ذووي الاحتباجات الخاصة وغيرهم من الحالات. من خلال عملهم الدؤوب، يساهم فريق الصحة المجتمعية و اعضائها من عاملين الصحة المجتمعية بشكل كبير في المجتمع الذي يقومون بخدمته.

ومع ذلك، فإن العاملين الصحيين المجتمعيين أيضا يستفيدون من خبرتهم كعمال صحيين. عمل عاملين الصحة المجتمعية ينمحهم القدرة على تطوير معرفتهم وقدراتهم الشخصية، ويزودهم بمصدر رزق. والعمل كعامل صحة مجتمعية هو أمر مجزي شخصيا. قالت العاملة المجتمعية، ميساء : “لقد كسبت الكثير من العمل كعامل صحة مجتمعة، و لقد اكتشفت نفسي و أصبحت شخص أقوى، و استطعت بأن أثبت قيمتي. أيضا قمت بتطوير العديد من المهارات والخبرات بفضل الموظفين الذين قادوا فريق الصحة المجتمعية.”

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

As Zaatari camp has grown bigger every day, the demand for services required for its sustainability has grown too. One such service is the health sector. With over 10 medical centres and 1 hospital within the camp’s boundaries, it can be hard to keep track of the health concerns of 80,000 people.

Therefore, UNHCR’s partner, International Relief Development (IRD), has a community health team that consists of 6 IRD health officers that lead 120 Syrian Community Health Workers (CHWs). The CHWs work across the camp’s 12 districts where they raise awareness, distribute health-related equipment, and assess the health needs of the community. The CHWs raise awareness in multiple ways. One channel for raising awareness is through home visits.

The CHWs conduct home visits in the 12 districts in order to raise awareness about health issues and the health services provided in the camp. The CHWs also carry out awareness sessions campaigns about hepatitis, cholera, and routine immunization. Moreover, the community health team takes part in events such as the World Diabetes Day event that took place on November 16, 2017, where they provided information about diabetes to different sectors of the community.

As part of the health community team, CHWs distribute various health-related equipment throughout the camp. For cerebral palsy patients, the elderly and bed-ridden patients, the health team has distributed wooden beds, as well as air mattresses. The team also distributes health-related NFIs such as hygiene kits for cerebral palsy patients, bed-ridden patients, and the elderly, as well as cases of poor hygiene.

Furthermore, the team provides oral rehydration tablets (ORT) to children under the age of 5. The team runs ORT corners to provide weekly monitoring of the cases as well as zinc and sudocream to help with their symptoms. One of the most important roles the health team carries out is referrals. As part of their home visits, the CHWs perform medical assessments. Through such assessments, certain cases may be referred to medical providers within the camp if the CHWs find it necessary. The CHWs have referred cases of cerebral palsy, war injuries, enuresis, psych-social support, SAM, MAM, and PWDs.

Through all of their hard work, the community health team and its CHWs members contribute immensely to the community they serve. Nonetheless, the CHWs also stand to gain from their experience as health workers. The CHWs’ work allows for a development of their personal knowledge and capacity, and provides them with a source of livelihood. Working as a CHW is also personally rewarding. Meisa, a CHW, said “I have gained a lot from my role as a CHW. I have discovered myself, I have become stronger as a person, and I have been able to prove my worth. I have also developed many skills and expertise thanks to the officers who have led the community health team”.

Medical Center in Za’atari Camp

English below…

“سامز” تفتتفح مركز طبي متعدد التخصصات في مخيم الزعتري لتلبية احتياجات الرعاية الصحية

اعداد: محمد الحراكي ولؤي سعيد ورضا بجبوج

تصوير: عيسى النصيرات ومحمد الرباعي

يتوقع أن يقدم المركز الطبي الجديد الذي أفتتحته الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز” في مخيم الزعتري في 15 تشرين الثاني 2017 خدماته لحوالي 350 مريضا يوميا، أي ما يعادل 7700 خدمة في الشهر، وذلك بمجالات الرعاية الصحية والطبية التي تشمل أمراض القلب، الأعصاب، الأطفال، النساء، طب الأسنان، وجراحة العظام، فضلا عن الخدمات المتعلقة بالرعاية الصحية الوقائية.

و سيقدم المركز الطبي متعدد التخصصات خدماته الطبية لتلبية إحتياجات الرعاية الصحية الواسعة والملحّة للاجئين الذين يبلع عددهم 80 ألف لاجئ مقيمين في مخيم الزعتري، وهو أكبر مخيم للاجئين السوريين على مستوى العالم أجمع، حيث يعاني عدد كبير من اللاجئين من الأمراض المعدية والسارية، عدا عن الصدمات النفسية التي لم يتم علاجها بسبب نقص الخدمات الطبية الثابتة والمخصصة لمجالات محددة من الرعاية الصحية. وتعد الجمعية الطبية السورية الأمريكية اليوم واحدة من أكثر المنظمات غير الحكومية الدولية نشاطا وأعلاها موثوقية داخل الأراضي السورية، إذ كانت في مقدمة المنظمات التي تساهم في توفير الخدمات الإغاثية في سوريا والدول المجاورة منذ إندلاع الأزمة السورية عام 2011. وقد بدأت الجمعية تقديم خدماتها الطبية في مخيم الزعتري منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال وزير الصحة الأردني، سعادة الأستاذ الدكتور محمود الشيّاب: ننظر باهتمام بالغ إلى إفتتاح مركز الجمعية الطبية السورية الأمريكية في مخيم الزعتري وتجهيزها لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية التخصصية بما فيها خدمات الأشعة التشخيصية والمختبر والرعاية السينية وتزويد المركز بالأدوية اللازمة وصرفها للمرضى مجانا. من جهته قال مدير المؤسسة الخيرية في سامز امجد راس: أن الجمعية الطبية السورية الأميركية قدمت خدمات طبية في مخيم الزعتري منذ عام 2014 وشاركت مع المنظمات غير الحكومية لتقديم الرعاية بكافة أشكالها. لافتا إلى أن “سامز” قامت بتقديم 12 ألف خدمة شهريا للاجئين في مخيم الزعتري.

في العام الماضي، تم تقديم 95,637 خدمة طبية للاجئين في المخيم. وقال راس في حديثه لـ “الطريق”: الشيء الذي يميّز “سامز” عن غيرها تعدد الإختصاصات ونوعية العمل وإستمراريتها، لافتا أن الهدف الرئيسي من المشروع تزويد اللاجئين بالمخيم بجميع احتياجاتهم الطبية وكافة الإختصاصات للكبار والصغار، وقمنا بتوسيع الإختصاصات مثل القلبية والأدوات التشخيصية مثل صور الأشعة، ونعمل على متابعة الحالات الصعبة، إضافة إلى توفير الخدمات التي لا تتوافر في المراكز الأخرى. وأثنى مدير مخيم الزعتري العقيد ذوقان عبيدات على هذا المركز الطبي، وقال انه سيكون إضافة نوعية إلى جانب المستشفيات والمراكز الطبية الأخرى العاملة داخل المخيم، مؤكدا أن هذا المركز من شأنه أن يمثل دعما لجميع الجهات العاملة والتي تأثرت جراء الأزمة السورية.

وأكد رئيس جمعية سامز الدكتور أحمد الطرقجي أنه تم تصميم المركز الطبي الجديد خصيصا لتلبية الحاجة المتزايدة لتوفير خدمات رعاية صحية ثابته ومستمرة للاجئين، خاصة بعد إغلاق مجموعة من المرافق الصحية في المخيم مؤخرا. و قال الطرقجي أن “سامز” سوف تستمر بتنظيم الحملات الطبية للأردن كل 3 اشهر، و تعيين متطوعين من عدة بلدان مختلفة للعمل في المركزالطبي . حيث قدم متطوعي “سامز” في المركز الطبي في الفترة ما بين 18-23 تشرين الثاني 2017 الرعاية الأولية و المتخصصة لسكان المخيم خلال الحملة الطبية الرابعة للمنظمة في الاردن لهذا العام. خلال 2017 تم تنفيذ 35 حملة طبية ل “سامز” في الأردن ولبنان وتركيا وبنغلادش. إضافة إلى 5 حملات أخرى مخطط لها حتى نهاية العام الحالي.

لافتا إلى وجود 100 مركز في الداخل السوري يتم إدارتها من قبل 2000 شخص من كوادرهم. وأكد الطرقجي لـ “الطريق” أن الهدف من المركز تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية، لافتا أن المخيم يوجد فيه عدة مراكز طبية تعاونا معهم لتوفير الخدمات غير مغطاة بشكل كامل.

وأوضح: أن “سامز” ملتزمة بتلبية إحتياجات اللاجئين الطبية بشكل متواصل ومكثف، لافتا أنهم يسعون في المستقبل لإيجاد مخصصات من أجل العمليات الجراحية على المدى البعيد لكن هذا يتطلب الحالة والإصرار، وأن تتوفر البيئة المناسبة للعمليات الجراحية إضافة إلى المعدات والكوادر الجراحية، لكن في بعض المراكز داخل سوريا تتوفر العمليات الجراحية المتوسطة مثل حالات البتر، والزايدة.

24879150_1975338969413283_186535199_o

24883107_1975338982746615_1369019015_o

SAMS Opens Multi-Specialty Medical Center in Za’atari Camp to Address Health Care Needs

By: Mohammed Al-Haraki, Louay Saeed, and Reda Bajboj

Photography: Issa Al-Nuseirat and Mohammed Al-Ruba’ee

The new multi-specialty medical center, which was inaugurated by the Syrian American Medical Society (SAMS) at Za’atari Camp on November 15, 2017, is expected to provide 7,700 medical services per month, treating up to 350 patients on a daily basis, in various areas of specialty care, including cardiology, neurology, pediatrics, gynecology, dental, and orthopedics, as well as those pertaining to primary and preventative care.

The SAMS Multi-Specialty Medical Center will address the vast and urgent health care needs of 80,000 refugees presently residing in Za’atari Camp, the world’s largest Syrian refugee camp. Many refugees in the camp suffer from chronic and communicable illnesses and emotional trauma that have gone untreated due to a lack of consistent, specialized medical services.

Currently SAMS is considered one of the most active and trusted international NGOs on the ground in Syria, and has been at the front lines of crisis relief in Syria and neighboring countries since the Syrian conflict erupted in 2011. The organization has provided medical services in Za’atari for over three years.

Jordanian Minister of Health, His Excellency Professor. Mahmoud Al-Sheyyab said: “We have a great interest in the opening of the Syrian American Medical Society (SAMS) center in Za’atari camp, and to provide them with primary healthcare services and specialized medical services, including radiology, medical laboratory, and dental care services. Also, providing the necessary medicines to the center, and giving them to patients for free.”

SAMS Foundation Chairman, Dr. Amjad Rass, said that the Syrian American Medical Society has provided medical services in Za’atari since 2014, and worked with non-governmental organizations to provide care in all its forms. He emphasized that SAMS provided 12,000 services per month to the refugees in Za’atari camp. In the last year, 95,637 medical services were provided to refugees living in the camp. Dr. Amjad Rass said to “The Road”: “What distinguishes SAMS from others is its multi-specialty, ongoing and high-quality healthcare. Emphasizing that the main goal of the project is to provide the refugees in the camp with all their health care needs in all specialties for adults and children. We have expanded the specialties such as cardiology and diagnostic tools like X-Rays. We are following up the difficult cases, in addition to providing services that are not available in other centers.”

The director of the Za’atari camp, Colonel Thogan Obeidat praised the medical center, and said that it would be a new addition along with hospitals and other medical centers operating inside the camp. He stressed that this center would represent support for all working parties that were affected by the Syrian crisis. SAMS President, Dr. Ahmad Tarakji, said: “The new medical center has been carefully designed to address the growing need for ongoing, quality medical care to refugees, following the recent closure of a number of health facilities in the camp.”

Dr. Ahmad Tarakji stated that SAMS will continue to organize medical missions to Jordan every three months, deploying volunteers from different countries to work in the medical center. From November 18 – 23, 2017, SAMS volunteers at the medical center provided specialized and primary care to residents of the camp during the organization’s fourth medical mission to Jordan this year. Throughout 2017, 35 SAMS medical campaigns were implemented in Jordan, Lebanon, Turkey and Bangladesh, and five more campaigns are planned for this year.

Dr. Tarakji also pointed out that there are 100 centers inside Syria that are being managed by 2000 persons of their staff. He emphasized to “The Road” that the goal of the center is to provide the best medical services and health care, and that they cooperated with many medical centers in the camp in order to provide uncovered services. He explained that SAMS is committed to addressing refugee medical care needs continuously. He emphasized that they are seeking to find resources for surgical operations in the long term, but this requires determination, a suitable environment for the surgical operations, tools and surgical staff.

However, some surgeries such as amputations and appendicitis are available inside some centers in Syria.

24882841_1975338966079950_871818603_o

Health Promotion

English below…

 

تعزيز الصحة

الحلقة الثانية

د. خلدون الراوي

تعدُّ الصحة وتعزيزها بالتثقيف الصحيّ المناسب، والمتابعة الدائمة والمستمرة من أهمّ ضروريات الحياة، بل تتوقف عليها الحياة برمَّتها، والصحّة تشمل الخصائص البيئية والبشرية للحياة اليوميّة للنَّاس وما يربط بين هذه الخصائص من علاقات، كالمسكن، والأمن، والوظيفة، وغيرها، وتشمل كذلك الأنشطة البشرية ذات المردود الإيجابيّ على صحة الأفراد والمجموعات، وبيئتهم المحيطة.

أمّا تعزيز الصحة فهي: عمليّة تمكين النَّاس من زيادة السيطرة على صحتهم وتحسينها بالوسائل الوقائيَّة والعلاجيَّة في ذات الوقت. ولتعزيز الصحة عدّة سبلٍ وطرقٍ، ويترتب عليه آثارٌ عظيمةٌ تعود بالنفع على كلّ النسيج المجتمعيّ.

سبل التعزيز الصحيّ:

• الغذاء الصحيّ المتكامل والمتوازن في ذات الوقت، وهو الغذاء المشتمل على العناصر الغذائية الضروريّة كأغذية البناء، والوقاية، والطاقة، وبشكلٍ متوازنٍ يجمع بينها باعتدال.

• سلوك سبل العلاج الصحيّ السليم، والقائم على صحة تشخيص المرض وصحة وصف العلاج المناسب له.

• الوعي والتعليم، والتثقيف الصحيّ المناسب، سواءً كان ذلك من خلال المدارس عن طريق دروسٍ خاصّةٍ ومحدّدةٍ، أو من خلال الندوات الصحيّة في المراكز الصحيّة، أو عبر وسائل الإعلام المختلفة.

• المبادرة لعمل حملاتٍ صحيِّةٍ تطوعيّةٍ بين الفترة والأخرى، تحدّد أهداف كلّ حملة، كعملٍ يومٍ طبيٍّ مجانيّ للطبِّ العام مثلاً، وآخر لمرضى السكري والضغط، وغيره للأسنان والعيون، وهكذا.

• المتابعة والرصد ولا سيّما فيما يتعلق بالأمراض الوبائيّة الخطرة، كفيروس الكبد الوبائي بأنواعه، وأمراض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وأمراض السرطان المختلفة.

• المحافظة على النظافة بشتى أنواعها، وعمل حملات للنظافة على مستوى المجتمع، من خلال المدارس، والجامعات وغيرها *المنسق الطبي للعيادة القطري

سلسلة مقالات يكتبها اطباء من داخل مخيم الزعتري

 

Health Promotion

– the second episode

Khaldun Al-Rawi

Health is one of the most important part in our life. And promoting the importance of health with appropriate education with constant and continuous follow-up is also necessary. Because our life is depending on the health as a whole. Health includes environmental factor and human behavior of daily lives. That means in particular at housing, security, job and so on. Also, there are human activities that have a positive effect on the health of individuals and groups, and their surrounding environment.

Health promotion means: Enabling people to increase the ability to control their health and improve it by preventive and curative methods at the same time. Health promotion has many ways and means, and it has a great effect that will benefit the whole society.

Ways of health promotion:

• Eat balanced and healthy food at the same time, food that includes essential nutrients such as protein, vitamin, and energy that have to be combined moderately and eaten in balanced way.

• Proper health treatment, based on the correct diagnosis of the disease, and the correct prescribe of the appropriate treatment.

• Drive awareness and appropriate health education, whether in schools through special lessons, or in the health centers through health sessions, or through various media.

• Making voluntary health campaigns occasionally, and setting goals for each campaign such as making a free medical day for public medicine, another day for diabetics and blood pressure, and other days for teeth and eyes, and so on.

• Follow-up and monitoring, in particular for serious epidemiological diseases, such as hepatitis, various types of AIDS and cancers.

• Maintain all types of cleanliness, and practice hygiene campaigns at the community level through schools, universities and others.

* Medical Coordinator for the Qatari Clinic A series of articles written by doctors inside Za’atari camp.

Health promotion

English below…

تعزيز الصحة

* الدكتورخلدون الراوي

لا بد قبل الخوض في مفهوم تعزيز الصحة من تعريف الصحة ذاتها.. وهي تعرف حسب منظمة الصحة العالمية على أنها الحالة الإيجابية من السلامة والكفاية البدنية، والعقلية والاجتماعية، وليست هي مجرد الخلو من المرض.

درجات الصحة ومستوياتها الصحة مدرج قياسي أحد طرفيه الصحة المثالية، والطرف الآخر هو انعدام الصحة أو الموت.

  1. الصحة المثالية: هي درجة التكامل والمثالية، عند اكتمال الجوانب البدنية، والنفسية، الإجتماعية، والروحية، وهذا الوضع نظري ونادر   مايتوفر في الطبيعة.
  2. – الصحة الإيجابية: تتوفر طاقة الصحة إيجابية، بحيث تؤدي الأجهزة والأعضاء الوظائف الخاصة بها، بكفاءة عالية حتى تمكن الفرد أو المجتمع من مواجهة المشاكل، والمؤثرات البدنية والنفسية والإجتماعية.
  3.  الصحة المتوسطة: لاتتوفر طاقة إيجابية من الصحة، حتى تمكن الفرد أو المجتمع من مواجهة المشاكل، أو المؤثرات البدنية، العقلية، الاجتماعية.

*المنسق الطبي للعيادة القطرية سلسلة مقالات يكتبها اطباء من داخل مخيم الزعتر

Health promotion

*Doctor Khaldun Al-Rawi

Before talking about the concept of health promotion, it’s necessary to define the meaning of the health itself … According to the World Health Organization, it is defined as the positive state of physical, mental and social safety, it is not only being disease free.

Health levels and degrees Health is a scale, one of its sides is the ideal health; the other side is lack of health or death.

1- Ideal health: the degree of perfecting and idealism, when the physical, psychological, social, and spiritual aspects are perfect. This is a theoretical situation and rare in reality.

2- Positive health: Health energy is positive, where the body parts and organs perform their functions efficiently, so that the individual or community can face the, physical, psychological and social problems and effects.

3- Intermediate health: There is no positive energy of health, in order to enable the individual or community to face the physical, mental, or social problems and effects.

* Medical Coordinator for the Qatari Clinic A series of articles written by doctors inside Za’atari camp.