Azeeza is in Zaatari Camp by Karen Asfour

.نشكر الكاتبة كارن عصفور على مجموعة قصص الاطفال “عنزة عزيزة” لقراءتها في مخيم الزعتري من قبل الأطفال

 

Thank you children writer Karen Gex Asfour for this opportunity for the Zaatari refugee camp children to read about Azeeza – Jordan’s Anti Litter Goat which is an adorable goat and featured in three children’s books.

“My Green Dinar” Poem – ديناري الأخضر

English below..

مررت ببائع الحلوى – كان ينادي يا حلوى

حلوتي ما أحلاها – ذق ولن تنساها

بيدي دينار اخضر – كنت للحلوى أنضر

خفَ الطلب حوله – كانوا عشرة بل أكثر

أعطيت البائع ديناري – قلت ياعمي عنباري

فأعطاني من العنبر – كان طري معطر

رأيت طفل ينظر – للحلوى فهي كالسكر

دنوت منه أكثر  – وأعطيته كل العنبر

كان يبكي يتحسر – ومسحت دمعه الأحمر

قال لي انا علي – ماتت امي مات ابي

هذا الشقاء اشقاني – أعيش عند جيراني

فانتبه البائع لنا – وعرف القصة فدنا

وأعطى لنا دينارا  اخضر  -هو ديناري

مررت ببائع الحلوى  – كان ينادي يا حلوى

ديناري الأخضر ديناري

حسن عبد الكريم الاقرع

 I saw the candy seller –  He was shouting “Candy”

My candy is very delicious – You will never forget its taste

I had a Dinar in my hand – I was staring at the candy

I gave the Dinar to the seller – I asked him for a candy

He gave me the candy – It was delicious

I saw a child – He was staring at the delicious candy

I went to him And – I gave him my candy

He was crying – I wiped away his tears

He told me – I am Ali My mother and father died

I am tired of this misery – I live with my neighbors

The seller noticed us – He heard the story

He gave us a Dinar – My Dinar is green

I saw the candy seller – He was shouting “Candy”

Hasan Abdulkarim Al-Aqra’a

Drawing the smile on the faces of “Jumana” school students – رسم البسمة على وجوه طالبات مدرسة “جمانة”

English below…

بإشراف الفنان عماد المقداد

اعداد: محمد الحراكي

رسمت البسمة والسعادة على وجوه أطفال مدرسة جمانة بنت أبي طالب الأساسية للبنات في القطاع 12 (المدرسة الكويتية 2) عندما لونوا بريشاتهم البسيطة وحركاتهم البريئة رسومات شخصيات الأطفال التي يحبونها مثل تويتي، ميكي ماوس، سبونج بوب، والسنافر، كما قاموا بتلوين الأحرف والأرقام التي خطت باللغة العربية على جدران مدرستهم بألوان أكرليك. ورسم هذه الشخصيات الكرتونية الفنان السوري عماد المقداد الذي زار المدرسة من أجل أن يرى السعادة على وجوه الأطفال اللاجئين من شعبه.

وقال المقداد لـ “الطريق” أن الهدف من هذا النشاط زرع البسمة على وجوه الأطفال اللاجئين، لافتا أن الأطفال يفرحون عندما يشاهدون الرسومات ويلونوها، مضيفا أن أن مثل هذه الجداريات تهدف إلى التعليم وزرع الثقة بالنفس والإرتباط بالمكان حيث سيتذكر الطفل ما قام برسمه وتلوينه وهذا يجعله مرتبط بمدرسته أكثر خاصة عندما يراها بشكل يومي، كما وتزرع روح التفاؤل بالمستقبل.

وأوضح المقداد أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية والإهتمام، وإشراكهم بما يحبون لأن عالمهم مختلف عن الآخرين، فهم يحبون اللعب والرسم والتخّيل. وقد تابع الأطفال الرسم بشكل مكثف بإشراف معلماتهم بالمدرسة، وظهرت عليهم السعادة بهذا النشاط، وكانوا يستمتعون وهم يحملون الريشة والألوان ليخطوا بها الأشكال التي رسمت على الجدران بطريقة فنية ملفتة للإنتباه. عماد المقداد رسام سوري عمل في الرسم على الجداريات منذ عام 1990، وكان في دولة الكويت يعمل في مجال الرسم على جدران المدارس، وزار مخيم الزعتري من أجل أن يرى البسمة على وجوه أطفال شعبه.

 

25488881_1980557178891462_780747834_n

 

By the supervision of the artist Imad Al-Meqdad

By: Mohammed Al-Haraki

The smile and happiness appeared on the faces of the children of “Jumana Bint Abi Talib” primary school in District 12 (Kuwaiti School 2), when they painted the characters that the children love, such as: Tweety, Mickey Mouse, SpongeBob and The Smurfs. Also, they colored the letters and numbers that were written in Arabic on the walls of their school by acrylic colors.

These cartoon characters were painted by the Syrian artist Imad Al-Miqdad who visited the school in order to see happiness on the faces of the refugee children from his people. Al-Meqdad said to “The Road” that the goal of this activity is to bring smiles on the refugee children’s faces.

Emphasizing that the children rejoice when they see and color these drawings. Such murals aim to educate and instill self-confidence and attachment to the place, where the child will remember what he painted and colored. This will make him more connected to his school, especially when he sees it every day. Also, it makes them more optimistic in the future.” Al-Meqdad explained that the children need care and attention, and to involve them in what they like because their world is different from the others. They like playing, drawing and imagining.

The children continued to draw under the supervision of their teachers at the school. They were happy with this activity. They enjoyed carrying the paintbrush and colors to draw on the walls in an attractive artistic way. Imad Al-Meqdad is a Syrian painter who has been working on painting murals since 1990. He worked in painting on the walls of schools in Kuwait. He visited Za’atari camp in order to see the smile on the faces of the children.

25465843_1980557195558127_1902646292_n

Primary schools cup

English below…

كأس المدارس الاساسية

اعداد: احمد السلامات
طالب مدرب كرة القدم ابراهيم الراشد بدعم الرياضة المدرسية وتخصيص ملاعب صغيرة ضمن مدارس المخيم. واضاف الراشد ان مدارس المخيم تفتقر المدارس لملاعب كرة القدم, خلال دوري كأس المدارس الأساسية في مخيم الزعتري الذي استضافته منظمة الكويست سكوب بإشراف ورعاية مديرية التربية والتعليم للبادية الشمالية الغربية. وشارك في الدوري عدد من المدارس الأساسية في المخيم مثل: المهلب بن أبي صفرة، خالد بن الوليد، الكرامة، اليرموك، ومحمد بن القاسم، وتم اختيار من كل مدرسة فريقان تحت إشراف وتنظيم مدير مدرسة خالد بن الوليد الدكتور حسين المجلي ومدرب كرة القدم اكرم الحريري. وحضر الفعالية مجموعة من المسؤولين في مخيم الزعتري ووجهاء من القطعات وناشطون في الرياضة وعدد من المعلمين في المدارس. وقدمت الجوائز للفائزين وهي: كأس لمدير مدرسة خالد بن الوليد، وكأس إلى قائد الفريق الفائز بالدوري المدرب محمد الجنادي، ومنح الفريق الفائز ميدالية ذهبية ومنحت جائزة أفضل لاعب الى موسى صالح سويدان

Primary schools cup

By: The magazine team
The football coach, Ibrahim Al-Rashed, asked for the support to the school sports and to allocate small playgrounds within the schools in Za’atari camp. Al-Rashed said during the league of the primary schools’ cup in Za’atri camp, which was hosted by Questscope organization under the supervision and sponsorship of the Education Directorate of the North West Badia, that the schools in the camp lack the football playgrounds. A number of primary schools in the camp participated in the league, such as: Mahlab bin Abi Safra, Khalid bin Al Waleed, Karama, Yarmouk and Mohammed bin Qasim. Two teams were selected from each school, under the supervision of Khalid bin Al Waleed School principle Dr. Hussein Al Majali and football coach Akram Al-Hariri. A group of officials, sectors’ elders, sports activists and a number of teachers attended the event. Awards were given to the winners a cup for the principle of Khalid bin Al Waleed school and a cup to the team leader, the coach Mohammed Al-Janadi, who won in the league. The winning team was awarded a golden medal, and the best player award was given for Musa Saleh Suwaidan.

Back to school

English below..

المدارس تفتح أبوابها للطلبة

اعداد: مسكوبة احمد
عبر الطفل عبد الله (6 أعوام) عن فرحته بقدوم العام الدراسي الجديد، ويقول: إنها السنة الأولى لي بالمدرسة، وأنا سعيد جدا. أحب أن أتعلم وكان “بابا وماما” يشجعاني على الدراسة ويقولون لي يجب أن تتعلم من أجل أن تكبر، لكنني خائف قليلا وسوف أتبع كلام بابا وماما وأذهب كل يوم إلى مدرستي وأحضّر دروسي بشكل مستمر.
“الطريق” ألتقت بعدد من الأهالي للإطلاع على تحضيرات العودة إلى المدرسة التي ستفتح أبوابها في 1/9/2017، وكانت البداية مع أم رائد التي قالت: أنا سعيدة لاقتراب العام الدراسي الجديد، وسأبذل جهدي لكي يتفوق أطفالي بالمدرسة، وسأقدم لهم كل ما يحتاجونه ووضعت برنامج ينظم أوقاتهم في الدراسة واللعب.
فيما أكدت أم علاء أنها لن تسمح لأبنائها بإضاعة أوقاتهم دون فائدة، وستعمل جاهدة لكي يحصلوا على أعلى العلامات، لافتة أنها ستدفع أبناءها للإلتحاق بدورات التقوية في المخيم خاصة الإنجليزي والحاسوب، وكل ما اتمناه أن يحقق أطفالي النجاح الباهر.
من جهته قال أبو حمزه: بداية العام الدراسي الجديد يعني لي الهم الكبير الذي أحمله على عاتقي لكي يتعلم أبنائي ويكونوا الأفضل في المدرسة، وآمل أن يحصلوا على أعلى العلامات ليلتحقوا بالجامعات من أجل مستقبل مشرق ومميز.
وأضاف: جلست مع أبنائي وتناقشنا بالإستعدادات المطلوبة والإلتزام بأوقات المدرسة والإهتمام بالدراسة جيدا بعد العودة إلى المنزل وآخذ قسط من الراحة، وتخصيص أوقات للترفيه عن النفس، وبفضل الله تعالى أبنائي متفهمون لقراراتي ويحبون الدراسة منذ أن كنا في سوريا.
أما أبو محمد أكد بأن بداية العام الدراسي الجديد يعني لأسرته الإلتزام والإنضباط وتنظيم الوقت لأبنائه والحرص الشديد على أداء واجباتهم والإلتزام بأوقات الدوام المدرسي ومراجعة الدروس والواجبات في المنزل، وتأمين أجواء هادئة للدراسة، وإرسالهم إلى مراكز التقوية المنتشرة في المخيم مثل الإنجليزي والحاسوب والرياضيات، ومتابعتهم مع المدرسين، ومنعهم من مرافقة أصدقاء السوء.
ونصح أبو محمد جميع الأهالي في مخيم الزعتري أن يدفعوا أبنائهم للإلتحاق بالمدارس من أجل مستقبل الجميع، وانتقد الكثير من أولياء الأمور الذين لا يكترثون بدراسة أبنائهم حتى في المراحل الأولى من عمرهم، لأ هذا سيؤدي إلى مستقبل مجهول.
أما الطالبة رانيا (15عام) تقول: أنا أشتاق للمدرسة وخاصة في العطلة الصيفية، والأن سأنتقل من الصف التاسع إلى العاشر وهذه مرحلة مهمة ومفترق طرق نحدد فيها الفرع الذي سنقوم بدراسته في الثانوية العامة.
ربة المنزل أم عبد الله (40 عام) ولديها 6 أبناء جميعهم يدرسون في المدرسة وفي بداية كل سنة أقوم بتحضير مطالب أبنائي، وتحضيرهم نفسيا لتقبل المدرسة وأسعى جاهدة ليكونوا سعداء بالمرحلة الجديدة في بداية كل عام دراسي جديد. وأضافت: أقوم بمتابعة دروس أبنائي الصغار عندما يعودون من المدرسة لأنهم بحاجة لعناية كثيفة وعدم الإهتمام بهم قد يحولهم عن المسار الصحيح والسليم في اتباع دروسهم، أما الكبار فهم أعلم بمستقبلهم لذلك أوجه لهم النصيحة بشكل دائم وعليهم أن يعرفوا أهمية تعليمهم في الوقت الحالي خاصة وأننا لاجئين وبالتأكيد سيفيدهم التعليم في المستقبل لكي نخرج من حالة الوضع الإقتصادي المتردي الذي نعيشه.
وتابعت: “أنا حزينة على أحد أطفالي من ذوي الإحتياجات الخاصة (10 أعوام) حيث يعاني من عدم التركيز والاستيعاب لذلك لم يلتحق بالمدارس الحكومية حتى اللحظة.. إنني دائم التفكير بمستقبله”.
المعلمة نهى العنزي من المدرسة السعودية تؤكد بأنها تشعر بالنشاط والعطاء في كل عام دراسي جديد، وتقدم النصائح للطلبة بأن يتابعوا دراستهم بجد وثقة بالنفس لأن ذلك سيعود بالفائدة على مستقبلهم. ووجهت رسالة إلى ربات البيوت في مخيم الزعتري بأن يتابعوا تعليم أبنائهم في المنزل من خلال زيارة المدرسة بشكل دوري لكي يكونوا على اطلاع بمستواهم التعليمي.
العودة إلى المدارس لها طقوس خاصة يجب أن يتبعها الأهل وهي لا تقتصر على تحضير القرطاسية أو الملابس فقط، بل يجب تأهيل أبنائهم نفسيا قبل الدخول في العام الدراسي الجديد وتوجيه النصيحة التي تتعلق بمستبقلهم التعليمي والتركيز على
توجهاتهم الدراسية ما سيمنحهم الثقة بالنفس والتفكير مليا في المستقبل.

Schools open their doors to the students 

By: Maskobah Ahmed
A boy called Abdullah (6 years old), expressed his joy for the coming new school year. He says: “It is my first year in the school, and I am very happy. I love to learn and my parents encouraged me to study, and they say I have to learn in order to grow up. But I am a little afraid. I will follow what they say, I will go every day to my school and I will attend my lesson continuously.”
“The Road” met some parents to see the preparations for going back to school, which will open on 1/9/2017. First, we met a mother, Um Raed who says: “I am happy that the new school year will start soon. I will do my best to make my children excellent at school, and I will provide them all what they need. I made a schedule to organize their studying and playing times.”
Um Ala’a assures that she will not allow her children to waste their time, and she will do her best so that they get the highest marks. Emphasizing that she will make her children join the reinforcement learning courses in the camp especially for English and Computer courses. “All what I hope is that my children achieve a great success.”
Abu Hamza says: “The beginning of the new school year means to me the great concern and responsibilities that I carry on my shoulders so that my children can learn and be the best in the school. I hope that they will get high marks and enter the university for a better future” He added: “I sat with my children and we discussed the necessary preparations, commitment to school time, studying well after getting back home and taking a break. Thanks to God, my children understand my decisions and they love studying since we were in Syria.”
While Abu Mohammed assured that the beginning of the new school year means commitment and discipline, time management for their children, commitment to school hours, review the lessons and homework and provide a quiet atmosphere for study. Also, sending them to the reinforcement learning centers in the camp such as English, Computer and Mathematics, and follow up with their teachers and preventing them from bad friends. Abu Mohammed advised all parents in Za’atari camp to make their children attend school for the future of everyone. He criticized many parents who don’t care about their children’s education from early ages, which leads to an uncertain future.
A student named Rania (15 years old) says: “I miss the school especially during the summer vacation. Now, I will advance from the ninth to the tenth grade. This is an important year in which we decide whether to enter the general secondary school or not.”
Head of the family, Um Abdullah (40 years old), has 6 children and all of them are in the school. She says: “At the beginning of each year I prepare my children’s demands. Also, I prepare them psychologically to be accepted in the school, and I try hard to make them happy at the beginning of each new academic year.” She adds: “I keep track of my young children’s lessons when they return from school because they need intensive care, and not taking care of them may lead them to be away from the right path to follow their lessons. As for adults, we know how their future look like. So, I always have to advise them, and they should know the importance of their education right now especially as refugees. For sure the education will benefit them in the future to get out from the bad economic situation that we are living with.”
She continues: “I am sad for one of my children who has special needs (10 years old), where he suffers from the inability of concentration and understanding. Because of that he has not join the public school until now… I am always concerning about his future.”
The teacher Nuha Al-Anzi from Saudi School confirms that she feels energetic in each new school year. She advises the students to pursue their education with effort and self-confidence, which will be a great benefit to their future. She sent a message to all heads of families in Za’atari camp to follow up their children’s education at home, and to visit the school periodically so that they can be informed of their children’s situation. Back to school has special rituals that the parents should follow. It doesn’t only mean the preparation of stationery or clothing, but they should prepare their children psychologically before entering the new school year. Give them advice on their educational future and focus on their academic interests which will give them self-confidence and careful thinking about the future.

Hope Seller – بائع الأمل

English bellow…

يا بائع الامل اشفق على الشاري

الزمن يلي عاشو اتركو عحالو مانو داري

لا شيء كالأمل يعفي الجروح بقوته

كالماء يخفف حدة النار

ويبقي الروح بسلامتها

المال اصبح عنصر لجلب الأصدقاء

وحتى وإن كان عدوا في الليل وصديقا في النهار

يا خالقنا بدل العسر باليسر

الناس اصبحوا مقدار بمقدار بتقوتهم

سيأتي يوم وترى الشمس مشرقة

تختلف عن حدة كل نهار

لأن الله سيفتح بابا من المغفرة

إذا رجعنا إلى عبادة الغفار

وكلمتي إليك يا قاري

أدعوا الناس للعودة إلى عبادة الباري 

احمد محمد السلامات

 

Oh Hope seller, take pity on the buyer
The time that he lived, leave him as he is not knowing
Nothing is like hope to heal the wounds
Like the water to reduce the burning of the fire
Money became a tool to have friends
And even if they were an enemy at night and a friend in the morning
Oh God, turn hard times into good times
People become valued for how much they have
A day will come and you will see the shining sun
Different from everyday
Because God will open the door for forgiveness
If we return to the worship of God
My words are for you, reader
I call people to return to worship God


By: Ahmed Mohammed Al-Salamat

 

I learned “Diablo” and mastered it    

English below…

تعلمت “الديابلو” وعشقتها

اعداد: محمد الرباعي

تعلمت على آداة “الديابلو” بعد أن تعرفت على المنظمة الفنلندية من خلال أصدقائي في عام 2015، وأتقنت أساسيات الأداء ثم أتقنتها بشكل جيد من خلال متابعتها عبر الإنترنت وعشقت هذه الرياضة كثيرا.

ابراهيم العساف (17 عام) يقول لـ “الطريق” رغبتي الشديدة في التعلم أوصلتني لمرحلة الإحتراف، وأنا لا أزال أتعلم في السيرك بالقطاع الرابع، وشجعني أصدقائي على الإستمرار فمنهم من كان يمارس هذه الرياضة معي، ومنهم من يمارس رياضة الجمباز، ومنهم من يمتلك موهبة الغناء، ومنهم من يتعلم رقصة البريك دانس، وقد تعلمت شيئا من رياضة “البريك دانس” علما أنني لم أكن أعرف الكثير عن السيرك في سوريا وحلمي الأن أصبح مهرج سيرك في المستقبل.

وأضاف: أنا عضو فعال في  أكثر عروض المسرحيات التي تقام في المناسبات ضمن نشاطات المنظمات، وأتعلم الموسيقى بهدف اتقان العزف على آلة الأورغ، وهكذا يكون لدي مواهب مختلفة من ديابلو وبريك دانس، وموسيقى. وأصبح يعرفني الأطفال عندما أسير في الشارع وابتسم في وجههم، فعندما ترسم البسمة على وجوههم أشعر بالسعادة، فهم يحتاجون لمن يدخل البسمة إلى حياتهم.

وأتمنى بعد العودة إلى سوريا أن أمارس جميع مواهبي حتى أصل إلى ما أريده في المستقبل، كما أنصح الشباب من جميع الفئات العمرية بالتوجه إلى المنظمات لاكتساب المواهب المختلفة و كيفية التواصل مع الناس من حولهم، وأنصحهم بالتوجه إلى المنظمة الفنلندية خصوصا لقسم السيرك.

 

I learned “Diablo” and mastered it

By: Mohammed Al-Ruba’ee

I learned the Diablo tool after I learned about the Finnish organization FCA through my friends in 2015. I mastered it by learning from the internet and I enjoy this sport very much.

Ibrahim Al Assaf (17 years old) says to The Road: “My passion to learn made me professional. I am still learning in the circus in sector 4. My friends encouraged me to continue — some of them were practicing this sport with me, some were playing gymnastics, some have a singing talent and some were learning breakdancing. I learned a little breakdancing. I didn’t know a lot about the circus in Syria. My dream now is to become a circus clown in the future”

He added: “I am an active member in most of the plays that take place in the events that are within the organizations’ activities. I learn music in order to master playing the organ instrument. I have different talents such as Diablo, breakdancing and music. The children know me when I walk in the street and I smile to them. I feel happy when I see the smile on their faces because they need someone who can bring happiness to their lives.

I wish to return to Syria, and to practice all my talents so I can be what I want in the future. I advise the youth from all ages to go to the organizations to obtain different talents and to learn how to communicate with the people around them. Also, I advise them to go to the Finnish organization, especially the circus department.”