Work is a dignity – العمل كرامة

English bellow..

 

اعداد: صابر الخطيب وسهيمة العماري

تصوير: محمد الرباعي

هم “جنود مجهولون” يعملون على نظافة المخيم دون كلل أو ملل في البرد القارص اوتحت أشعة الشمس الحارقة تراهم صباحا منهمكون لجعل مخيمنا انظف.

عمال النظافة نحترمهم ونقدر العمل المضني الذي يقومون به ونقف كلنا في وجه من ينظر اليهم نظرة سلبية.

التقيناهم في الطريق وتحدثنا معهم حول هموم العمل فقال أبو رائد (46 عام) أن العمل في النظافة ليس سهلا فهي مهنة صعبة جدا لأنها في الشارع ويتعرض فيها لجميع ظروف الطقس فضلا عن التعب الذي يتحمله عند إزالة الأوساخ عن الطرقات، قائلا: لا تشكل نظرة الناس السلبية لي أي إهتمام، لأنني سعيد بوجود عمل أجني منه المال الذي يساعدني في مصاريف أسرتي.

وتقول أم علاء (35 عام) لا يهمني حديث الناس ونظرتهم، أستيقظ باكرا في أجواء شديدة البرودة من فراشي الدافئ لكي أحصل على قوت أطفالي، وأنا مستمرة في العمل وأصبحت معتادة عليه.

اما أم عمر (41 عام) فتقول ان العمل نعمة للانسان وهو افضل من الجلوس في البيت وطلب مساعدة الغير.

وتضيف ام عمر انها تحتمل العمل في نظافة الشارع في أجواء البرد القارص وتحت أشعة الشمس الحارقة من أجل أن تجد المال لتلبي احتياجات بناتها الثلاثة وهي آرملة دون معيل.

لكنها تعاني من نظرة المجتمع السلبية لها كونها إمرأة تعمل في نظافة الشارع، ما سبب لها اليأس والتوتر من نظرة الناس رغم أنها مقتنعة تماما بأن العمل ليس عيبا، خاصة في ظل الظروف التي يعاني منها اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.

تقول أم عمر: أي عمل يعتمد فيه الشخص على نفسه يعتبر عملا شريفا يجب أن لا يتم النظر إلى عامل النظافة بنظرة دونية، إنه يكد ويتعب للحصول على المال من لكي لا يطلب المساعدة من أحد، يجب أن نشد على أيدي جميع الذين يعملون في هذه المهنة وهم كثر في المخيم.

من جانبه قال أبو محمود (35 عام) وهو لثلاثة اطفال أنه كثيرا من الأوساخ والقمامة التي يتركها الناس بجانب حاوية الحاوية، مما يشكل عليه عبء عند إزالتها، وفي الكثير من الأحيان يحتاج إلى مجرفة لإزالة الطعام والزيوت العالقة في الأرض، داعيا الجميع وتحذيرهم من عدم رمي بقايا الطعام على الأرض وعدم وضع الخبز في حاوية القمامة.

وبين أبو محمود أنه حان الوقت من أجل أن تتغيّر نظرة المجتمع تجاه هذه المهنة، لافتا أن النظافة أساسية في حياة الأفراد والمجتمعات وتدل على ثقافة المجتمع ومن غير المقبول أن يتم النظر إلى عمال النظافة بشكل آخر.

أما أبو معتز (59 عام) وهو أب لثلاثة أطفال قال: عندما يعمل في نظافة الشارع يعاني من آلام في ظهره، خاصة عندما يثني ظهره لالتقاط القمامة عن الأرض وعند تنظيف الشارع ووضع القمامة والأوساخ في الحاوية، معتبرا أن نظرة المجتمع له سلبية، لكن ليس باليد حيلة فهو أمّي لا يعرف القراءة ولا الكتابة لذلك لجأ إلى هذه الوظيفة أو هذه المهنة والعمل ليس عيبا.

 

 

By: Saber Al-Khatib and Suhaima Al-Ammari

Photography: Mohammed Al-Ruba’ee

They are the “unknown heroes” who work on the cleanliness of the camp tirelessly in bitter cold and under the hot sun. We see them working hard in the morning in order to keep our camp clean.

We respect the cleaners and value their hard work that they are doing. We all stand against those who treat them arrogantly.

“The Road” met them and talked about the workers worries. Abu Raed (46) said that working as a cleaner is not easy. It is a hard job because it’s in the street where they are exposed to all weather conditions. In addition to the effort of removing garbage from the streets.

He says: “I don’t care how people look at me, because I am happy to find a job to provide my family needs.”

Um Ala’a (35) says: “I don’t care how people look at me or what they say. I wake up early and I get out of my warm bed in the cold weather, in order to provide my children needs. I will continue in this job, and I am used to it.”

Um Omar (41) says: ” Work is a blessing for humans. It is better than sitting at home and ask for help from others.”

Um Omar said that she endures working on the street in the bitter cold and under the hot sun, so that she can earn money to provide the needs of her three daughters. Because she is a widow and there isn’t anyone to help her.

However, she suffers from the negative look of the community at her, because she is a woman and work in cleaning the streets. This caused her despair and stress despite that she is convinced that what she is doing is not wrong. Especially with the conditions that the Syrian refugees suffer from in Za’atari camp.

Um Omar says: “Any work where the person depends on himself is considered an honorable work. Cleaners should be respected. They work hard to earn money and not ask others for help. We should stand with those who work in this career. They are many in the camp.”

Abu Mahmoud (35) who has three children, says that most of the people leave the garbage beside the waste container. This makes it difficult for him when he removes the garbage. Most of the time he needs to use a shovel to remove food and oils stuck in the ground. He asks everyone not to throw the leftovers on the ground, and to put the bread in the waste container.

Abu Mahmoud explained that it is time for society to change their look towards this career. He pointed out that cleanliness is something essential in the lives of individuals and communities. It is a sign of the society culture. It is unacceptable to look to the cleaners in different way.

Abu Mutaz (59) who is a father for three children, said that when he works to clean the street he suffers from back pain, especially when he bends down to pick up the garbage from the ground, and when he cleans the street and puts the garbage and dirt in the waste container. He thinks that people look for him in a negative way. But he can’t do anything else since he is illiterate, so he can’t find another job.

 

 

 

Drawing the smile on the faces of “Jumana” school students – رسم البسمة على وجوه طالبات مدرسة “جمانة”

English below…

بإشراف الفنان عماد المقداد

اعداد: محمد الحراكي

رسمت البسمة والسعادة على وجوه أطفال مدرسة جمانة بنت أبي طالب الأساسية للبنات في القطاع 12 (المدرسة الكويتية 2) عندما لونوا بريشاتهم البسيطة وحركاتهم البريئة رسومات شخصيات الأطفال التي يحبونها مثل تويتي، ميكي ماوس، سبونج بوب، والسنافر، كما قاموا بتلوين الأحرف والأرقام التي خطت باللغة العربية على جدران مدرستهم بألوان أكرليك. ورسم هذه الشخصيات الكرتونية الفنان السوري عماد المقداد الذي زار المدرسة من أجل أن يرى السعادة على وجوه الأطفال اللاجئين من شعبه.

وقال المقداد لـ “الطريق” أن الهدف من هذا النشاط زرع البسمة على وجوه الأطفال اللاجئين، لافتا أن الأطفال يفرحون عندما يشاهدون الرسومات ويلونوها، مضيفا أن أن مثل هذه الجداريات تهدف إلى التعليم وزرع الثقة بالنفس والإرتباط بالمكان حيث سيتذكر الطفل ما قام برسمه وتلوينه وهذا يجعله مرتبط بمدرسته أكثر خاصة عندما يراها بشكل يومي، كما وتزرع روح التفاؤل بالمستقبل.

وأوضح المقداد أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية والإهتمام، وإشراكهم بما يحبون لأن عالمهم مختلف عن الآخرين، فهم يحبون اللعب والرسم والتخّيل. وقد تابع الأطفال الرسم بشكل مكثف بإشراف معلماتهم بالمدرسة، وظهرت عليهم السعادة بهذا النشاط، وكانوا يستمتعون وهم يحملون الريشة والألوان ليخطوا بها الأشكال التي رسمت على الجدران بطريقة فنية ملفتة للإنتباه. عماد المقداد رسام سوري عمل في الرسم على الجداريات منذ عام 1990، وكان في دولة الكويت يعمل في مجال الرسم على جدران المدارس، وزار مخيم الزعتري من أجل أن يرى البسمة على وجوه أطفال شعبه.

 

25488881_1980557178891462_780747834_n

 

By the supervision of the artist Imad Al-Meqdad

By: Mohammed Al-Haraki

The smile and happiness appeared on the faces of the children of “Jumana Bint Abi Talib” primary school in District 12 (Kuwaiti School 2), when they painted the characters that the children love, such as: Tweety, Mickey Mouse, SpongeBob and The Smurfs. Also, they colored the letters and numbers that were written in Arabic on the walls of their school by acrylic colors.

These cartoon characters were painted by the Syrian artist Imad Al-Miqdad who visited the school in order to see happiness on the faces of the refugee children from his people. Al-Meqdad said to “The Road” that the goal of this activity is to bring smiles on the refugee children’s faces.

Emphasizing that the children rejoice when they see and color these drawings. Such murals aim to educate and instill self-confidence and attachment to the place, where the child will remember what he painted and colored. This will make him more connected to his school, especially when he sees it every day. Also, it makes them more optimistic in the future.” Al-Meqdad explained that the children need care and attention, and to involve them in what they like because their world is different from the others. They like playing, drawing and imagining.

The children continued to draw under the supervision of their teachers at the school. They were happy with this activity. They enjoyed carrying the paintbrush and colors to draw on the walls in an attractive artistic way. Imad Al-Meqdad is a Syrian painter who has been working on painting murals since 1990. He worked in painting on the walls of schools in Kuwait. He visited Za’atari camp in order to see the smile on the faces of the children.

25465843_1980557195558127_1902646292_n

Medical Center in Za’atari Camp

English below…

“سامز” تفتتفح مركز طبي متعدد التخصصات في مخيم الزعتري لتلبية احتياجات الرعاية الصحية

اعداد: محمد الحراكي ولؤي سعيد ورضا بجبوج

تصوير: عيسى النصيرات ومحمد الرباعي

يتوقع أن يقدم المركز الطبي الجديد الذي أفتتحته الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز” في مخيم الزعتري في 15 تشرين الثاني 2017 خدماته لحوالي 350 مريضا يوميا، أي ما يعادل 7700 خدمة في الشهر، وذلك بمجالات الرعاية الصحية والطبية التي تشمل أمراض القلب، الأعصاب، الأطفال، النساء، طب الأسنان، وجراحة العظام، فضلا عن الخدمات المتعلقة بالرعاية الصحية الوقائية.

و سيقدم المركز الطبي متعدد التخصصات خدماته الطبية لتلبية إحتياجات الرعاية الصحية الواسعة والملحّة للاجئين الذين يبلع عددهم 80 ألف لاجئ مقيمين في مخيم الزعتري، وهو أكبر مخيم للاجئين السوريين على مستوى العالم أجمع، حيث يعاني عدد كبير من اللاجئين من الأمراض المعدية والسارية، عدا عن الصدمات النفسية التي لم يتم علاجها بسبب نقص الخدمات الطبية الثابتة والمخصصة لمجالات محددة من الرعاية الصحية. وتعد الجمعية الطبية السورية الأمريكية اليوم واحدة من أكثر المنظمات غير الحكومية الدولية نشاطا وأعلاها موثوقية داخل الأراضي السورية، إذ كانت في مقدمة المنظمات التي تساهم في توفير الخدمات الإغاثية في سوريا والدول المجاورة منذ إندلاع الأزمة السورية عام 2011. وقد بدأت الجمعية تقديم خدماتها الطبية في مخيم الزعتري منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال وزير الصحة الأردني، سعادة الأستاذ الدكتور محمود الشيّاب: ننظر باهتمام بالغ إلى إفتتاح مركز الجمعية الطبية السورية الأمريكية في مخيم الزعتري وتجهيزها لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية التخصصية بما فيها خدمات الأشعة التشخيصية والمختبر والرعاية السينية وتزويد المركز بالأدوية اللازمة وصرفها للمرضى مجانا. من جهته قال مدير المؤسسة الخيرية في سامز امجد راس: أن الجمعية الطبية السورية الأميركية قدمت خدمات طبية في مخيم الزعتري منذ عام 2014 وشاركت مع المنظمات غير الحكومية لتقديم الرعاية بكافة أشكالها. لافتا إلى أن “سامز” قامت بتقديم 12 ألف خدمة شهريا للاجئين في مخيم الزعتري.

في العام الماضي، تم تقديم 95,637 خدمة طبية للاجئين في المخيم. وقال راس في حديثه لـ “الطريق”: الشيء الذي يميّز “سامز” عن غيرها تعدد الإختصاصات ونوعية العمل وإستمراريتها، لافتا أن الهدف الرئيسي من المشروع تزويد اللاجئين بالمخيم بجميع احتياجاتهم الطبية وكافة الإختصاصات للكبار والصغار، وقمنا بتوسيع الإختصاصات مثل القلبية والأدوات التشخيصية مثل صور الأشعة، ونعمل على متابعة الحالات الصعبة، إضافة إلى توفير الخدمات التي لا تتوافر في المراكز الأخرى. وأثنى مدير مخيم الزعتري العقيد ذوقان عبيدات على هذا المركز الطبي، وقال انه سيكون إضافة نوعية إلى جانب المستشفيات والمراكز الطبية الأخرى العاملة داخل المخيم، مؤكدا أن هذا المركز من شأنه أن يمثل دعما لجميع الجهات العاملة والتي تأثرت جراء الأزمة السورية.

وأكد رئيس جمعية سامز الدكتور أحمد الطرقجي أنه تم تصميم المركز الطبي الجديد خصيصا لتلبية الحاجة المتزايدة لتوفير خدمات رعاية صحية ثابته ومستمرة للاجئين، خاصة بعد إغلاق مجموعة من المرافق الصحية في المخيم مؤخرا. و قال الطرقجي أن “سامز” سوف تستمر بتنظيم الحملات الطبية للأردن كل 3 اشهر، و تعيين متطوعين من عدة بلدان مختلفة للعمل في المركزالطبي . حيث قدم متطوعي “سامز” في المركز الطبي في الفترة ما بين 18-23 تشرين الثاني 2017 الرعاية الأولية و المتخصصة لسكان المخيم خلال الحملة الطبية الرابعة للمنظمة في الاردن لهذا العام. خلال 2017 تم تنفيذ 35 حملة طبية ل “سامز” في الأردن ولبنان وتركيا وبنغلادش. إضافة إلى 5 حملات أخرى مخطط لها حتى نهاية العام الحالي.

لافتا إلى وجود 100 مركز في الداخل السوري يتم إدارتها من قبل 2000 شخص من كوادرهم. وأكد الطرقجي لـ “الطريق” أن الهدف من المركز تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية، لافتا أن المخيم يوجد فيه عدة مراكز طبية تعاونا معهم لتوفير الخدمات غير مغطاة بشكل كامل.

وأوضح: أن “سامز” ملتزمة بتلبية إحتياجات اللاجئين الطبية بشكل متواصل ومكثف، لافتا أنهم يسعون في المستقبل لإيجاد مخصصات من أجل العمليات الجراحية على المدى البعيد لكن هذا يتطلب الحالة والإصرار، وأن تتوفر البيئة المناسبة للعمليات الجراحية إضافة إلى المعدات والكوادر الجراحية، لكن في بعض المراكز داخل سوريا تتوفر العمليات الجراحية المتوسطة مثل حالات البتر، والزايدة.

24879150_1975338969413283_186535199_o

24883107_1975338982746615_1369019015_o

SAMS Opens Multi-Specialty Medical Center in Za’atari Camp to Address Health Care Needs

By: Mohammed Al-Haraki, Louay Saeed, and Reda Bajboj

Photography: Issa Al-Nuseirat and Mohammed Al-Ruba’ee

The new multi-specialty medical center, which was inaugurated by the Syrian American Medical Society (SAMS) at Za’atari Camp on November 15, 2017, is expected to provide 7,700 medical services per month, treating up to 350 patients on a daily basis, in various areas of specialty care, including cardiology, neurology, pediatrics, gynecology, dental, and orthopedics, as well as those pertaining to primary and preventative care.

The SAMS Multi-Specialty Medical Center will address the vast and urgent health care needs of 80,000 refugees presently residing in Za’atari Camp, the world’s largest Syrian refugee camp. Many refugees in the camp suffer from chronic and communicable illnesses and emotional trauma that have gone untreated due to a lack of consistent, specialized medical services.

Currently SAMS is considered one of the most active and trusted international NGOs on the ground in Syria, and has been at the front lines of crisis relief in Syria and neighboring countries since the Syrian conflict erupted in 2011. The organization has provided medical services in Za’atari for over three years.

Jordanian Minister of Health, His Excellency Professor. Mahmoud Al-Sheyyab said: “We have a great interest in the opening of the Syrian American Medical Society (SAMS) center in Za’atari camp, and to provide them with primary healthcare services and specialized medical services, including radiology, medical laboratory, and dental care services. Also, providing the necessary medicines to the center, and giving them to patients for free.”

SAMS Foundation Chairman, Dr. Amjad Rass, said that the Syrian American Medical Society has provided medical services in Za’atari since 2014, and worked with non-governmental organizations to provide care in all its forms. He emphasized that SAMS provided 12,000 services per month to the refugees in Za’atari camp. In the last year, 95,637 medical services were provided to refugees living in the camp. Dr. Amjad Rass said to “The Road”: “What distinguishes SAMS from others is its multi-specialty, ongoing and high-quality healthcare. Emphasizing that the main goal of the project is to provide the refugees in the camp with all their health care needs in all specialties for adults and children. We have expanded the specialties such as cardiology and diagnostic tools like X-Rays. We are following up the difficult cases, in addition to providing services that are not available in other centers.”

The director of the Za’atari camp, Colonel Thogan Obeidat praised the medical center, and said that it would be a new addition along with hospitals and other medical centers operating inside the camp. He stressed that this center would represent support for all working parties that were affected by the Syrian crisis. SAMS President, Dr. Ahmad Tarakji, said: “The new medical center has been carefully designed to address the growing need for ongoing, quality medical care to refugees, following the recent closure of a number of health facilities in the camp.”

Dr. Ahmad Tarakji stated that SAMS will continue to organize medical missions to Jordan every three months, deploying volunteers from different countries to work in the medical center. From November 18 – 23, 2017, SAMS volunteers at the medical center provided specialized and primary care to residents of the camp during the organization’s fourth medical mission to Jordan this year. Throughout 2017, 35 SAMS medical campaigns were implemented in Jordan, Lebanon, Turkey and Bangladesh, and five more campaigns are planned for this year.

Dr. Tarakji also pointed out that there are 100 centers inside Syria that are being managed by 2000 persons of their staff. He emphasized to “The Road” that the goal of the center is to provide the best medical services and health care, and that they cooperated with many medical centers in the camp in order to provide uncovered services. He explained that SAMS is committed to addressing refugee medical care needs continuously. He emphasized that they are seeking to find resources for surgical operations in the long term, but this requires determination, a suitable environment for the surgical operations, tools and surgical staff.

However, some surgeries such as amputations and appendicitis are available inside some centers in Syria.

24882841_1975338966079950_871818603_o

Health Promotion

English below…

 

تعزيز الصحة

الحلقة الثانية

د. خلدون الراوي

تعدُّ الصحة وتعزيزها بالتثقيف الصحيّ المناسب، والمتابعة الدائمة والمستمرة من أهمّ ضروريات الحياة، بل تتوقف عليها الحياة برمَّتها، والصحّة تشمل الخصائص البيئية والبشرية للحياة اليوميّة للنَّاس وما يربط بين هذه الخصائص من علاقات، كالمسكن، والأمن، والوظيفة، وغيرها، وتشمل كذلك الأنشطة البشرية ذات المردود الإيجابيّ على صحة الأفراد والمجموعات، وبيئتهم المحيطة.

أمّا تعزيز الصحة فهي: عمليّة تمكين النَّاس من زيادة السيطرة على صحتهم وتحسينها بالوسائل الوقائيَّة والعلاجيَّة في ذات الوقت. ولتعزيز الصحة عدّة سبلٍ وطرقٍ، ويترتب عليه آثارٌ عظيمةٌ تعود بالنفع على كلّ النسيج المجتمعيّ.

سبل التعزيز الصحيّ:

• الغذاء الصحيّ المتكامل والمتوازن في ذات الوقت، وهو الغذاء المشتمل على العناصر الغذائية الضروريّة كأغذية البناء، والوقاية، والطاقة، وبشكلٍ متوازنٍ يجمع بينها باعتدال.

• سلوك سبل العلاج الصحيّ السليم، والقائم على صحة تشخيص المرض وصحة وصف العلاج المناسب له.

• الوعي والتعليم، والتثقيف الصحيّ المناسب، سواءً كان ذلك من خلال المدارس عن طريق دروسٍ خاصّةٍ ومحدّدةٍ، أو من خلال الندوات الصحيّة في المراكز الصحيّة، أو عبر وسائل الإعلام المختلفة.

• المبادرة لعمل حملاتٍ صحيِّةٍ تطوعيّةٍ بين الفترة والأخرى، تحدّد أهداف كلّ حملة، كعملٍ يومٍ طبيٍّ مجانيّ للطبِّ العام مثلاً، وآخر لمرضى السكري والضغط، وغيره للأسنان والعيون، وهكذا.

• المتابعة والرصد ولا سيّما فيما يتعلق بالأمراض الوبائيّة الخطرة، كفيروس الكبد الوبائي بأنواعه، وأمراض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وأمراض السرطان المختلفة.

• المحافظة على النظافة بشتى أنواعها، وعمل حملات للنظافة على مستوى المجتمع، من خلال المدارس، والجامعات وغيرها *المنسق الطبي للعيادة القطري

سلسلة مقالات يكتبها اطباء من داخل مخيم الزعتري

 

Health Promotion

– the second episode

Khaldun Al-Rawi

Health is one of the most important part in our life. And promoting the importance of health with appropriate education with constant and continuous follow-up is also necessary. Because our life is depending on the health as a whole. Health includes environmental factor and human behavior of daily lives. That means in particular at housing, security, job and so on. Also, there are human activities that have a positive effect on the health of individuals and groups, and their surrounding environment.

Health promotion means: Enabling people to increase the ability to control their health and improve it by preventive and curative methods at the same time. Health promotion has many ways and means, and it has a great effect that will benefit the whole society.

Ways of health promotion:

• Eat balanced and healthy food at the same time, food that includes essential nutrients such as protein, vitamin, and energy that have to be combined moderately and eaten in balanced way.

• Proper health treatment, based on the correct diagnosis of the disease, and the correct prescribe of the appropriate treatment.

• Drive awareness and appropriate health education, whether in schools through special lessons, or in the health centers through health sessions, or through various media.

• Making voluntary health campaigns occasionally, and setting goals for each campaign such as making a free medical day for public medicine, another day for diabetics and blood pressure, and other days for teeth and eyes, and so on.

• Follow-up and monitoring, in particular for serious epidemiological diseases, such as hepatitis, various types of AIDS and cancers.

• Maintain all types of cleanliness, and practice hygiene campaigns at the community level through schools, universities and others.

* Medical Coordinator for the Qatari Clinic A series of articles written by doctors inside Za’atari camp.