We control insects inside our caravans

English below…

نكافح الحشرات في كرفاناتنا

اعداد: رضا بجبوج

انتشرت بعض الحشرات في المخيم بسبب أعمال الحفريات، مما شكل خوفا عند اللاجئين من أضرارها وتأثيرها على صحتهم. وتقول أم محمد (26 عام) التي تقطن في قطاع 12:

لا نستطيع أن نضع أبنائنا على الأرض ليلعبوا وحدهم بسبب الحشرات التي تنتشر نتيجة أعمال الحفريات التي زادت من انتشار الحشرات في منازلنا.

وأكدت أم محمد ولديها طفل عمره 10 أشهر أنها تخاف على طفلها كثيرا من تركه وحيدا بسبب انتشار الحشرات والخوف من العبث بها، حيث منها الضار جدا، ونشكر العاملين في الحفريات وتمديد شبكة المياه ونعلم جيدا أنها من أجلنا.

وألتقت “الطريق” بأم قاسم (40 عام) وقالت: لا أستطيع ترك أي شيء مبلل على الأرض أو ترك أي طعام ولو لبهرة قليلة وذلك لأن الحشرات سوف تزحف إليها ولا استطيع السيطرة على إنتشارها في المنزل، وهي تقتحم المنزل بكثرة وتعيقني أثناء أعمالي المنزلية، مثل وضع الملوخية للتجفيف أوالمقدوس على الأرض، لافتة أن أغلب أهالي المخيم يعانون من هذه المشكلة.

ولفتت: نعلم جيدا أن أعمال الحفريات من أجلنا ونحن بحاجة لشبكة المياه، لكننا أيضا بحاجة إلى حل قضية انتشار الحشرات، آملة بأن يكون فصل الشتاء حلا لهذه المشكلة بسبب البرد القارص.

أما أم محمود (37 عام) تعاني من ترك الملابس على الأرض أثناء غسيلها خوفا من دخول الحشرات إليها بين الملابس وهي تقوم بوضع الملابس بمكان مرتفع عن الأرض أثناء عملية الغسيل، وأكدت أن جميع سكان المخيم يريدون حلا قطعيا لهذه المشكلة بأسرع وقت ممكن، لأن هذه الحشرات تشكل خطرا كبيرا على صحتهم وآمان أولادهم وتعيقهم من ممارسة حياتهم الطبيعية.

We control insects inside our caravans

By: Reda Bajboj

Some insects spread in the camp because of the excavations for the construction works inside the camp, which caused fear among the refugees from their impact on their health.

Um Mohammed (26 years old) who lives in District 12, says: “We can’t allow our children to play on the ground because there are insects. The excavations increased the spread of insects in our houses.”

Um Mohammed has a 10-month-old baby. She worries too much about her child and she can’t leave him alone because of the insects. We thank who work in the excavations and water network, and we know very well that it is for us.

“The Road” met with Um Qasem (40 years old), she said: “I can’t leave anything wet on the ground, and I can’t leave the food also even for a short period of time because the insects will reach to it.

I can’t control their spread in the home. I find insects inside the house frequently, and I can’t do the housework, such as let Molokhia or parsley leaves dry on the ground. Emphasizing that most of the people in the camp suffer from this problem.”

She added: “We know very well that the excavations are for us and that we need the water network, but we also need a solution for the insects spread issue.” She hopes that the cold of the winter will be a solution for this problem.

Um Mahmoud (37 years old) can’t leave the clothes on the ground when she washes them because she is afraid that the insects will enter between the clothes. She puts the clothes when she washes them in high place that insects can’t reach.

She stressed that all the residents of the camp want a solution to this problem as soon as possible, because these insects form a great danger to their health and the safety of their children. Also, they prevent them from practicing their lives normally.

Medical Center in Za’atari Camp

English below…

“سامز” تفتتفح مركز طبي متعدد التخصصات في مخيم الزعتري لتلبية احتياجات الرعاية الصحية

اعداد: محمد الحراكي ولؤي سعيد ورضا بجبوج

تصوير: عيسى النصيرات ومحمد الرباعي

يتوقع أن يقدم المركز الطبي الجديد الذي أفتتحته الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز” في مخيم الزعتري في 15 تشرين الثاني 2017 خدماته لحوالي 350 مريضا يوميا، أي ما يعادل 7700 خدمة في الشهر، وذلك بمجالات الرعاية الصحية والطبية التي تشمل أمراض القلب، الأعصاب، الأطفال، النساء، طب الأسنان، وجراحة العظام، فضلا عن الخدمات المتعلقة بالرعاية الصحية الوقائية.

و سيقدم المركز الطبي متعدد التخصصات خدماته الطبية لتلبية إحتياجات الرعاية الصحية الواسعة والملحّة للاجئين الذين يبلع عددهم 80 ألف لاجئ مقيمين في مخيم الزعتري، وهو أكبر مخيم للاجئين السوريين على مستوى العالم أجمع، حيث يعاني عدد كبير من اللاجئين من الأمراض المعدية والسارية، عدا عن الصدمات النفسية التي لم يتم علاجها بسبب نقص الخدمات الطبية الثابتة والمخصصة لمجالات محددة من الرعاية الصحية. وتعد الجمعية الطبية السورية الأمريكية اليوم واحدة من أكثر المنظمات غير الحكومية الدولية نشاطا وأعلاها موثوقية داخل الأراضي السورية، إذ كانت في مقدمة المنظمات التي تساهم في توفير الخدمات الإغاثية في سوريا والدول المجاورة منذ إندلاع الأزمة السورية عام 2011. وقد بدأت الجمعية تقديم خدماتها الطبية في مخيم الزعتري منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال وزير الصحة الأردني، سعادة الأستاذ الدكتور محمود الشيّاب: ننظر باهتمام بالغ إلى إفتتاح مركز الجمعية الطبية السورية الأمريكية في مخيم الزعتري وتجهيزها لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية التخصصية بما فيها خدمات الأشعة التشخيصية والمختبر والرعاية السينية وتزويد المركز بالأدوية اللازمة وصرفها للمرضى مجانا. من جهته قال مدير المؤسسة الخيرية في سامز امجد راس: أن الجمعية الطبية السورية الأميركية قدمت خدمات طبية في مخيم الزعتري منذ عام 2014 وشاركت مع المنظمات غير الحكومية لتقديم الرعاية بكافة أشكالها. لافتا إلى أن “سامز” قامت بتقديم 12 ألف خدمة شهريا للاجئين في مخيم الزعتري.

في العام الماضي، تم تقديم 95,637 خدمة طبية للاجئين في المخيم. وقال راس في حديثه لـ “الطريق”: الشيء الذي يميّز “سامز” عن غيرها تعدد الإختصاصات ونوعية العمل وإستمراريتها، لافتا أن الهدف الرئيسي من المشروع تزويد اللاجئين بالمخيم بجميع احتياجاتهم الطبية وكافة الإختصاصات للكبار والصغار، وقمنا بتوسيع الإختصاصات مثل القلبية والأدوات التشخيصية مثل صور الأشعة، ونعمل على متابعة الحالات الصعبة، إضافة إلى توفير الخدمات التي لا تتوافر في المراكز الأخرى. وأثنى مدير مخيم الزعتري العقيد ذوقان عبيدات على هذا المركز الطبي، وقال انه سيكون إضافة نوعية إلى جانب المستشفيات والمراكز الطبية الأخرى العاملة داخل المخيم، مؤكدا أن هذا المركز من شأنه أن يمثل دعما لجميع الجهات العاملة والتي تأثرت جراء الأزمة السورية.

وأكد رئيس جمعية سامز الدكتور أحمد الطرقجي أنه تم تصميم المركز الطبي الجديد خصيصا لتلبية الحاجة المتزايدة لتوفير خدمات رعاية صحية ثابته ومستمرة للاجئين، خاصة بعد إغلاق مجموعة من المرافق الصحية في المخيم مؤخرا. و قال الطرقجي أن “سامز” سوف تستمر بتنظيم الحملات الطبية للأردن كل 3 اشهر، و تعيين متطوعين من عدة بلدان مختلفة للعمل في المركزالطبي . حيث قدم متطوعي “سامز” في المركز الطبي في الفترة ما بين 18-23 تشرين الثاني 2017 الرعاية الأولية و المتخصصة لسكان المخيم خلال الحملة الطبية الرابعة للمنظمة في الاردن لهذا العام. خلال 2017 تم تنفيذ 35 حملة طبية ل “سامز” في الأردن ولبنان وتركيا وبنغلادش. إضافة إلى 5 حملات أخرى مخطط لها حتى نهاية العام الحالي.

لافتا إلى وجود 100 مركز في الداخل السوري يتم إدارتها من قبل 2000 شخص من كوادرهم. وأكد الطرقجي لـ “الطريق” أن الهدف من المركز تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية، لافتا أن المخيم يوجد فيه عدة مراكز طبية تعاونا معهم لتوفير الخدمات غير مغطاة بشكل كامل.

وأوضح: أن “سامز” ملتزمة بتلبية إحتياجات اللاجئين الطبية بشكل متواصل ومكثف، لافتا أنهم يسعون في المستقبل لإيجاد مخصصات من أجل العمليات الجراحية على المدى البعيد لكن هذا يتطلب الحالة والإصرار، وأن تتوفر البيئة المناسبة للعمليات الجراحية إضافة إلى المعدات والكوادر الجراحية، لكن في بعض المراكز داخل سوريا تتوفر العمليات الجراحية المتوسطة مثل حالات البتر، والزايدة.

24879150_1975338969413283_186535199_o

24883107_1975338982746615_1369019015_o

SAMS Opens Multi-Specialty Medical Center in Za’atari Camp to Address Health Care Needs

By: Mohammed Al-Haraki, Louay Saeed, and Reda Bajboj

Photography: Issa Al-Nuseirat and Mohammed Al-Ruba’ee

The new multi-specialty medical center, which was inaugurated by the Syrian American Medical Society (SAMS) at Za’atari Camp on November 15, 2017, is expected to provide 7,700 medical services per month, treating up to 350 patients on a daily basis, in various areas of specialty care, including cardiology, neurology, pediatrics, gynecology, dental, and orthopedics, as well as those pertaining to primary and preventative care.

The SAMS Multi-Specialty Medical Center will address the vast and urgent health care needs of 80,000 refugees presently residing in Za’atari Camp, the world’s largest Syrian refugee camp. Many refugees in the camp suffer from chronic and communicable illnesses and emotional trauma that have gone untreated due to a lack of consistent, specialized medical services.

Currently SAMS is considered one of the most active and trusted international NGOs on the ground in Syria, and has been at the front lines of crisis relief in Syria and neighboring countries since the Syrian conflict erupted in 2011. The organization has provided medical services in Za’atari for over three years.

Jordanian Minister of Health, His Excellency Professor. Mahmoud Al-Sheyyab said: “We have a great interest in the opening of the Syrian American Medical Society (SAMS) center in Za’atari camp, and to provide them with primary healthcare services and specialized medical services, including radiology, medical laboratory, and dental care services. Also, providing the necessary medicines to the center, and giving them to patients for free.”

SAMS Foundation Chairman, Dr. Amjad Rass, said that the Syrian American Medical Society has provided medical services in Za’atari since 2014, and worked with non-governmental organizations to provide care in all its forms. He emphasized that SAMS provided 12,000 services per month to the refugees in Za’atari camp. In the last year, 95,637 medical services were provided to refugees living in the camp. Dr. Amjad Rass said to “The Road”: “What distinguishes SAMS from others is its multi-specialty, ongoing and high-quality healthcare. Emphasizing that the main goal of the project is to provide the refugees in the camp with all their health care needs in all specialties for adults and children. We have expanded the specialties such as cardiology and diagnostic tools like X-Rays. We are following up the difficult cases, in addition to providing services that are not available in other centers.”

The director of the Za’atari camp, Colonel Thogan Obeidat praised the medical center, and said that it would be a new addition along with hospitals and other medical centers operating inside the camp. He stressed that this center would represent support for all working parties that were affected by the Syrian crisis. SAMS President, Dr. Ahmad Tarakji, said: “The new medical center has been carefully designed to address the growing need for ongoing, quality medical care to refugees, following the recent closure of a number of health facilities in the camp.”

Dr. Ahmad Tarakji stated that SAMS will continue to organize medical missions to Jordan every three months, deploying volunteers from different countries to work in the medical center. From November 18 – 23, 2017, SAMS volunteers at the medical center provided specialized and primary care to residents of the camp during the organization’s fourth medical mission to Jordan this year. Throughout 2017, 35 SAMS medical campaigns were implemented in Jordan, Lebanon, Turkey and Bangladesh, and five more campaigns are planned for this year.

Dr. Tarakji also pointed out that there are 100 centers inside Syria that are being managed by 2000 persons of their staff. He emphasized to “The Road” that the goal of the center is to provide the best medical services and health care, and that they cooperated with many medical centers in the camp in order to provide uncovered services. He explained that SAMS is committed to addressing refugee medical care needs continuously. He emphasized that they are seeking to find resources for surgical operations in the long term, but this requires determination, a suitable environment for the surgical operations, tools and surgical staff.

However, some surgeries such as amputations and appendicitis are available inside some centers in Syria.

24882841_1975338966079950_871818603_o

“Time is gold” story – اجعل وقتك من ذهب

English below…

يشعر احمد ان وقته يضيع دون فائده وانه يشعر بالملل من الروتين الذي يعيشه كل يوم.

احمد لامه: اشعر بملل وحزن شديد يا أمي لعدم مقدرتي على فعل شيء استفيد منه في المستقبل. ايامي كلها متشابهة. اشعر انني مكتوف الأيدي.

الأم: لا تقلق يا بني بالتأكيد سوف تجد شيء رائع لتفعله في حياتك وتستفيد منه في المستقبل لكن هذا بحاجة إلى اصرار منك وكسر للروتين اليومي الذي تعيشه في الوقت الحالي؟

احمد: كل يوم أعيش الروتين ذاته، استيقظ من النوم احتسي الشاي وأجلس أمام الكرفانه، ثم اتناول طعام الإفطار، استمتع برؤية التلفاز، ومن ثم الغداء، والعشاء والنوم. حياتي بلا معنى.

الأم: هل تفكر بشيء ما تفعله أو لديك فكرة ما؟ تحدث معي قد استطيع المساعدة.

احمد: لا يا أمي لا أملك أي فكرة وكل ما أريده أن أشغل نفسي بشيء مفيد.

جلست أم احمد مع زوجها وشرحت له حالة الضياع التي يعيشها أبنهما، وطلبت منه بأن يتحدث إلى إبنه ويقدم له النصيحة خوفا على مستقبله وحالته النفسية التي يمر بها.

الأب: يجب ان نفكر سويا لنخرج احمد من هذا الجو. خطر ببالي فكرة اعتقد انها ستسعده. ذهب أبو احمد وزوجته إلى إبنهم احمد ليخبروه بفكرتهما وليخففوا عنه حزنه.

احمد: أهلا يا أبي اهلا يا امي.

الأب: لدينا فكرة رائعة جدا ستخرجك من الملل والحزن الذي تشعر بهما.

احمد: حقا ؟ وما هي الفكرة؟

الأب: يا بني المخيم مليء بالمراكز الثقافية التي توفر الدورات في كافة نواحي الحياة التي يحتاجها الشخص لذلك عليك زيارتها والإستفادة منها تعليميا وترفيهيا.

احمد: حسنا يا أبي، إنها فكرة رائعة أشكرك عليها، غدا سوف أزور هذه المراكز وألتحق بها مباشرة لأتعلم اللغة الإنجليزية والحاسوب، لكي استفيد منها في المستقبل.

الاب: احسنت يا بني اختيارك موفق هيا اذهب لتحقيق أحلامك.

By: Abeer Al-Eid

Graphics: Ammar Yaser

Ahmad feels that his time is wasted, without benefit, and he is bored of the routine he lives every day.

Ahmad: “I feel boring because of the routine that I live every day, and I feel sad because I am not doing anything that will benefit me in the future.”

Mother: “Don’t worry, sure you will find something wonderful to do in your life and benefit from it in the future, but this requires your determination to break the daily routine you are currently doing.”

Ahmad: “I am living the same routine every day. I wake up, I drink tea, I sit in front of the caravan, then I eat my breakfast, I enjoy watching television, then I have lunch, dinner and I go to sleep. So, I feel that my life is meaningless.”

Mother: “Do you think of something to do or do you have any idea right now?”

Ahmad: “No Mom, I don’t have any idea and all what I want is to fill myself with something useful.”

Um Ahmad sat with her husband and explained to him the bad condition of their son. She asked him to talk to Ahmad and to give him advice to cope with his fearing for his future and the mental condition that he is going through.

Father: “We should think together in order to help Ahmad. I have a great idea that will make him happy”.

Abu Ahmad and his wife went to their son to tell him their thoughts and to ease his sadness.

Father: “Hello Ahmad, how are you?”.

Ahmed: “Hello Dad, thank God”.

Father: “I have a great idea that will get you out of the boredom and sadness you feel” Ahmad: “Really? What is the idea?”.

Father: “My son, the camp is full of educational centers which provide courses in all aspects of life that a person needs. So, you should go there and benefit from them to enhance your education and to entertain yourself.”

Ahmad: “Thank you Dad, it’s a great idea. Tomorrow I will visit these centers and join them immediately to learn English and computer, in order to benefit from them in the future”.

Father: “Well done, my son. Go and achieve your dreams”

Solar energy project in “Za’atari”

English below…

“الطريق” تنشر تفاصيل مشروع الطاقة الشمسية في “الزعتري”

15 مليون يورو تكلفة المشروع

اعداد: مسكوبة احمد وعبير العيد

تصوير: لؤي سعيد

ستتوفر الكهرباء للاجئين السورين في مخيم الزعتري 14 ساعة يوميا، وذلك من خلال محطة الطاقة الشمسية التي تم إفتتاحها منتصف الشهر الحالي، وهي تعد أكبر محطة توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية على مستوى العالم داخل مخيمات اللاجئين.

وبلغت تكلفة المشروع 15 مليون يورو بتمويل من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KFW) حيث ستقوم محطة الطاقة الشمسية بتوفير الطاقة المتجددة والنظيفة لـ 80 ألف لاجئ سوري داخل المخيم وأيضا للمناطق الحضرية حوله.

وستسمح محطة الطاقة الشمسية بقدرتها القصوى (12.9 ميغاوط) للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بزيادة ساعات توفير الكهرباء لمآوي اللاجئين من 8 ساعات حتى 14 ساعة. ومن شأن هذه الساعات الإضافية أن تخفف من الظروف المعيشية الصعبة للأسر في المخيم وتحسن مستوى سلامتهم وأمنهم، بالإضافة إلى إمكانية تخزين الأغذية والسماح للأطفال بالقيام بواجباتهم المنزلية.

وتساعد محطة الطاقة الشمسية المفوضية على توفير ما يقارب من 5 ملايين يورو سنويا من خلال فواتير الكهرباء، وهو المبلغ الذي يمكن إعاة توجيهه لتوسيع الخدمات الحيوية الأخرى لسكان مخيم الزعتري.

ومن المتوقع أن تستفيد المرافق الأخرى من الكهرباء المولدة من المحطة في المستقبل القريب مثل المستشفيات والمراكز المجتمعية ومكاتب المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم. وسوف تقلل الطاقة الشمسية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 13 ألف طن سنويا.

وبالإتصال بالشبكة الوطنية، سوف تتماشى المحطة مع إستراتيجية الطاقة الوطنية في الأردن. وقال مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين العميد المهندس جهاد مطر أن هذا المشروع ريادي وسوف يوفر الكهرباء التي يتطلبها مخيم الزعتري، شاكرا جميع الداعمين لهذا المشروع الضخم، وخص بالشكر مجموعة (KFW) الألمانية على توفير هذا المشروع. لافتا أن الأردن يبذل قصارى جهده لدعم اللاجئين السوريين. من جهتها أكدت السفيرة الألمانية لدى الأردن بيرجيتا سيفكر إبرل إن الطاقة المتجددة وكفاءة مخرجات الطاقة توفر إمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي بين الأردن وألمانيا، وأضافت: وقد وضع الأردن استراتيجة وطنية طموحة لتنويع مجالات قطاع الطاقة، و إن ألمانيا حريصة على دعم خطط الأردن لتغطية 20% من احتياجاتها من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2025 . بينما أوضح العضو في المجلس التنفيذي لمجموعة (KFW) البرفسور الدكتور يواكيم ناجيل إن هذه المحطة لن توفر فقط الكهرباء المجانية والنظيفة لحوالي 80 ألف لاجئ في مخيم الزعتري، بل ستساعد أيضا على استقرار شبكة التوزيع الإقليمية مما يقلل من نقص الطاقة للمناطق الحضرية خارج المخيم. وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة أن الأردن يقدر الدعم المستمر والفعال من الحكومة الألمانية لتحقيق التنمية في مختلف المجالات وفي مجال الطاقة تحديدا، وشكر بنك التنمية الألماني لوقوفه الدائم لتحقيق الأهداف المرجوة والتي تعود بالنفع على الأردنيين واللاجئين على حد سواء.

وأضاف: على مدى الأشهر الماضية كان أكثر من 75 لاجئا يعملون جنبا إلى جنب مع أردنيين في بناء المحطة، وتركيب أكثر من 40 ألف لوحة شمسية. وقد اكتسب اللاجئون مهارات جديدة في العمل مع مصادر الطاقة المتجددة، وقد إكتسبوا عائدات مالية إضافية لأسرهم. وبين الممثل المقيم لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفيري إن المشاريع الإبتكارية على هذا النحو هي مفتاح الاستجابة لاحتياجات اللاجئين منذ فترة طويلة. وأشار إلى إن افتتاح هذه المحطة الشمسية يمثل معلما بارزا لسكان مخيم الزعتري لأنه سينعكس إيجابيا على حياتهم اليومية. شاكرا الحكومة الألمانية ومواطنيها على توفير الطاقة المستدامة والميسورة التكلفة للاجئين السوريين في الأردن.

24623599_1974409619506218_1889550943_o

Solar energy project in “Za’atari”

By: Maskobah Ahmad and Abeer Al-Eid

Photography: Louay Saeed

Electricity will be available to the Syrian refugees at the Za’atari camp for 14 hours a day through the solar power plant, which was inaugurated in the middle of November and it is the largest solar power plant ever built for refugee camps worldwide.

The project cost is15 million Euro, Funded by the Federal Government of Germany through KFW Development Bank. Solar farm will bring free and clean energy to 80,000 Syrian refugees in the camp and the host community.

The 12.9-megawatt peak solar photovoltaic (PV) plant will allow UNHCR to increase the provision of electricity to refugees’ homes from the current 8 hours up to 14 hours. This upgrade will ease the living conditions of families in the camp and improve their safety and security, while facilitating the storage of food and allowing children longer hours to do their homework.

The plant will help UNHCR save an average of approximately 5 million Euro per year in electricity bills, an amount that could be redirected to expand other vital services to Za’atari camp residents. It is foreseen that other facilities such as hospitals, community centers and offices of humanitarian organizations working on site will also benefit from the electricity generated by the plant.

The solar power station will also reduce CO2 emissions by over 13,000 tons per year. Connected to the national grid, the plant is in line with Jordan’s National Energy Strategy. The director of Syrian refugees’ affairs directorate General Engineer Jihad Matar said that this project will provide the electricity required by Za’atari camp. He thanks all who supported this huge project, especially KFW Group for providing this project. Emphasizing that Jordan is doing its best to support the Syrian refugees. The German Ambassador to Jordan, Birgitta Siefker-Eberle pointed out: “Renewable energy and energy efficiency bear great potential for enhancing bilateral cooperation between Jordan and Germany. Jordan has set an ambitious national strategy for the diversification of the energy sector. Germany is keen to support Jordan’s plans to cover 20 per cent of its electricity needs from renewable sources by 2025.” Prof. Dr. Joachim Nagel, Member of the Executive Board of KFW Group, said: “This plant will not only provide free and clean electricity for around 80,000 refugees in Zaatari Camp, but also helps stabilising the regional distribution network, thereby reducing power shortages for host communities outside the camp”.

H.E. Minister of Energy and Mineral Resources, Dr. Saleh Al-Kharabsheh, said: “Jordan appreciates the German Government’s longstanding and strong commitment to extend all forms of support to Jordan’s development process, in the energy sector in particular and thanks the German Development Bank (KFW) for their continuous follow up and help in managing the support schemes successfully which benefits both the Jordanian host community and Syrian refugees”.

He added:” Over the past months, more than 75 refugees have been working side by side with Jordanians in the construction of the plant, installing over 40,000 panels. Refugees have gained news skills in working with renewable energy sources and have generated extra income for their families.” Stefano Severe, UNHCR Representative to Jordan, emphasized: “Innovative projects such as this one is key to responding to the needs of a population facing long-term displacement.” He pointed out: “The opening of this solar plant represents a milestone for Za’atari camp residents as it will have a positive impact on their daily lives. I would like to sincerely thank the Government of Germany and its citizens, for bringing sustainable and affordable energy to Syrian refugees in Jordan”.

 

24740316_1974409502839563_1306540259_o

Issues 41

Issues 41 of The World Refugees Magazine “The Road” has many interesting and useful subjects..

 Thank you magazine team, we are proud of you!

“Morning Star” Poem – نجمة الصباح

English below…

نجمة الصباح   – تطل في الصباح
أسمها الزهراء   – تشع في السماء
ترافق القمر    – بليلة السهر
تروج وتخجل   – بالصبح لتذبل
تدنو من الأفاق   –  فهي كالعشاق
ترافق القمر   –  وبليلة السحر
نجمة الصباح  –  تطل في الصباح

حسن عبد الكريم الاقرع

Morning star – appears in the morning

Its name is Al-Zahra’a  –  it shines in the sky

It accompanies the moon in the night  – It goes away shyly and fades away in the morning

It gets close to the horizon – because it’s like the lovers

It accompanies the moon  – in the night

  Morning star –  appears in the morning

By: Hasan Abdulkarim Al-Aqra’a

Easy ways for polishing copper pots

English below…

تلميع الأواني النحاسية بأسهل الطرق

ترغب العديد من ربات المنازل في الإحتفاظ بأواني النحاس، لجمالها و لإيحائها بالتراث القديم والزخارف والأشكال القديمة التي يحن لها الكثير من الناس. ولكن قد تلاحظ تغير لون النحاس مع الوقت ويصبح غير لامعا ومطفيا ومليئ بالغبار والأوساخ، وتحتار كيف تنظفه؟ وكيف تعيده كما كان براقا ولامعا؟

ويوجد طرق متعدة لكي تنظف النحاس ومنها:

1- مسح أواني النحاس من الغبار و الأتربة التي تكون عالقة بها.

2– غسل الأواني بالماء و الصابون وفركها بقطعة قماش أو ليفة مطبخ.

3- وبعد ذلك قم بإحضار الليمون والملح وفرك الأواني بها جيدا، ويمكن استخدام الليمون والملح والخل مع بعضهم أيضا.

4- وبإمكانك أيضا أن تقوم بنقع الأواني في الليمون والملح والخل وفركهم بهم. 

5- و بعد الإنتهاء من تنظيف الأواني بالليمون و الملح و الخل نقوم بغسلهم بالماء وتنظيفهم مرة أخرى.

6- ونقوم بمسحه بمستحضر تنظيف الأواني النحاسية الجاهز وتجدونه في الأسواق يباع جاهزا، أو يمكن الإستغناء عنه ومسح الأواني بالماء والصابون وبعد ذلك مسحها بالماء.

7ثم بعد الإنتهاء من التنظيف نقوم بتنشيفها بفوطة غير مبللة، وسوف تلاحظين لمعانها ونظافتها وعودتها جديدة كما كانت. 

8- و هذه الطريقة تفيدك سواء كانت الأواني نحاس أصفر أم نحاس أحمر، فبإمكانك استخدام نفس الطريقة بالتنظيف لكل من النوعين. فالليمون معروف بقوته على التنظيف و قدرته على إعطاء اللمعان و خصوصا للأواني النحاسية، و بإمكانك إيضا استخدام الليمون في إعطاء أواني المطبخ اللمعان والبريق ويساعدك أيضا الليمون في المحافظة على نظافة المطبخ والأواني والتخلص من الروائح الكريهة والقذرة، فهو بمثابة معقم ومطهر.

9- ويفضل أن لا تترك الأوساخ تتراكم على الأواني النحاسية لفترة طويلة حتى لا يصعب تنظيفها ، بل قم بتنظيفها من فترة لأخرى أي كلما لاحظت بدء اتساخها وتراكم البقع عليها، حتى يسهل عليك تنظيفها بسهولة وبقائها جميلة و براقة وذات منظر رائع وكأنها جديدة.

 

Easy ways for polishing copper pots

Many housewives would like to keep copper pots, because of their beauty and their inspiration by ancient heritage, decorations and forms. But you may notice that the color of the copper changes over time and becomes pale and filled with dust and dirt. How to clean it? And how to return it as it was clean and shiny?

Steps to clean copper:

1- Clean copper pots from the dust and dirt.

2- Wash the pots with water and soap, and rub them by a piece of cloth.

3- Soak the pots in lemon, salt and vinegar and rub them well.

4- After cleaning the pots with lemon, salt and vinegar, wash them with water and clean them again.

5- Clean the pots using copper cleaning products, or you can use water and soap then rinse them with water.

6- After cleaning the pots, dry them with a towel. You will notice their brightness and cleanliness as it was before.

7- This method is useful for both yellow and red copper, so you can use the same method of cleaning for both. Lemon is known for its utility in cleaning and its ability to make the pots shiny, especially for copper utensils. Lemon helps you to keep your kitchen and utensils clean and get rid of bad smells.

8- It is better not to leave the dirt on copper pots for a long time so as not to be difficult to clean, and to keep them beautiful, clean and shiny as if they are new.

Health Promotion

English below…

 

تعزيز الصحة

الحلقة الثانية

د. خلدون الراوي

تعدُّ الصحة وتعزيزها بالتثقيف الصحيّ المناسب، والمتابعة الدائمة والمستمرة من أهمّ ضروريات الحياة، بل تتوقف عليها الحياة برمَّتها، والصحّة تشمل الخصائص البيئية والبشرية للحياة اليوميّة للنَّاس وما يربط بين هذه الخصائص من علاقات، كالمسكن، والأمن، والوظيفة، وغيرها، وتشمل كذلك الأنشطة البشرية ذات المردود الإيجابيّ على صحة الأفراد والمجموعات، وبيئتهم المحيطة.

أمّا تعزيز الصحة فهي: عمليّة تمكين النَّاس من زيادة السيطرة على صحتهم وتحسينها بالوسائل الوقائيَّة والعلاجيَّة في ذات الوقت. ولتعزيز الصحة عدّة سبلٍ وطرقٍ، ويترتب عليه آثارٌ عظيمةٌ تعود بالنفع على كلّ النسيج المجتمعيّ.

سبل التعزيز الصحيّ:

• الغذاء الصحيّ المتكامل والمتوازن في ذات الوقت، وهو الغذاء المشتمل على العناصر الغذائية الضروريّة كأغذية البناء، والوقاية، والطاقة، وبشكلٍ متوازنٍ يجمع بينها باعتدال.

• سلوك سبل العلاج الصحيّ السليم، والقائم على صحة تشخيص المرض وصحة وصف العلاج المناسب له.

• الوعي والتعليم، والتثقيف الصحيّ المناسب، سواءً كان ذلك من خلال المدارس عن طريق دروسٍ خاصّةٍ ومحدّدةٍ، أو من خلال الندوات الصحيّة في المراكز الصحيّة، أو عبر وسائل الإعلام المختلفة.

• المبادرة لعمل حملاتٍ صحيِّةٍ تطوعيّةٍ بين الفترة والأخرى، تحدّد أهداف كلّ حملة، كعملٍ يومٍ طبيٍّ مجانيّ للطبِّ العام مثلاً، وآخر لمرضى السكري والضغط، وغيره للأسنان والعيون، وهكذا.

• المتابعة والرصد ولا سيّما فيما يتعلق بالأمراض الوبائيّة الخطرة، كفيروس الكبد الوبائي بأنواعه، وأمراض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وأمراض السرطان المختلفة.

• المحافظة على النظافة بشتى أنواعها، وعمل حملات للنظافة على مستوى المجتمع، من خلال المدارس، والجامعات وغيرها *المنسق الطبي للعيادة القطري

سلسلة مقالات يكتبها اطباء من داخل مخيم الزعتري

 

Health Promotion

– the second episode

Khaldun Al-Rawi

Health is one of the most important part in our life. And promoting the importance of health with appropriate education with constant and continuous follow-up is also necessary. Because our life is depending on the health as a whole. Health includes environmental factor and human behavior of daily lives. That means in particular at housing, security, job and so on. Also, there are human activities that have a positive effect on the health of individuals and groups, and their surrounding environment.

Health promotion means: Enabling people to increase the ability to control their health and improve it by preventive and curative methods at the same time. Health promotion has many ways and means, and it has a great effect that will benefit the whole society.

Ways of health promotion:

• Eat balanced and healthy food at the same time, food that includes essential nutrients such as protein, vitamin, and energy that have to be combined moderately and eaten in balanced way.

• Proper health treatment, based on the correct diagnosis of the disease, and the correct prescribe of the appropriate treatment.

• Drive awareness and appropriate health education, whether in schools through special lessons, or in the health centers through health sessions, or through various media.

• Making voluntary health campaigns occasionally, and setting goals for each campaign such as making a free medical day for public medicine, another day for diabetics and blood pressure, and other days for teeth and eyes, and so on.

• Follow-up and monitoring, in particular for serious epidemiological diseases, such as hepatitis, various types of AIDS and cancers.

• Maintain all types of cleanliness, and practice hygiene campaigns at the community level through schools, universities and others.

* Medical Coordinator for the Qatari Clinic A series of articles written by doctors inside Za’atari camp.

Excerpts – مقتطفات

English below…

*
اصبري يا روحي وخلي الحزن مكتوم
صار الحب في هالوقت مثل الصدق معدوم
الكذب ببلاش ومافي داعي حد يسوم
لا تكذب لان الكذب ما يدوم
ياقلبي أنا من أعز الناس محروم
من فترة ما حكيت وما سمعت علوم
أريد اتطمن ومو بكرة اليوم

احمد محمد السلامات

 

*
Oh my soul, be patient and keep the sadness hidden
Love in this time doesn’t exist, just like the truth
Lying is free and nobody has to pay
But don’t lie because lies won’t last
Oh my heart, I’m deprived of the dearest people
It has been awhile since I talked or heard any news
I want to be rest assured today not tomorrow

By: Ahmed Mohmmed Al-Salamat