Laundry instructions – إرشادات لغسل الملابس

English bellow..

  • قبل غسل الملابس أزيلي الغبار عنها، وأزيلي البقع قبل غسلها لأن بعض البقع لا يزيلها الغسل
  • انفضي الجيوب وأزيلي ما فيها من فضلات أو غبار
  • لا تضيفي للغسيل الملون مادة تنظيف من خصائصها التبييض لأن ذلك سيؤثر على نضارة الألوان
  • يفضل إذابة المنظف تماما في الماء قبل أن تضعي الغسيل، ولا تنثري بعضا منه على الملابس بعد وضعها في الماء لأن ذلك سيؤثر على قوة النسيج ولونه

طرق تنظيف الملابس الجلدية **

خلط مزيج من الخل ثم دعك البقعة بهذا المزيج ثم ازالة الخل بقطعة ملابس نظيفة –

ولأضافه لمعه إلى الملابس الجلدية، تنظيف الملابس الجلدية بقطعة مبللة بخل ساخن ثم اشطفيه بقطعه فيها ماء وصابون –

لحماية الملابس الجلدية لا تستخدمي مواد مثل التنر للتنظيف –

قومي بتغليف الملابس الجلدية بغطاء في حالة عدم استعمالها –

  • Remove the dust, and stains before washing the clothes, because some stains are not removed by washing.
  • Empty all of your pockets of any waste.
  • Don’t add bleach when washing colored clothes because it will affect the its colors.
  • It is preferable to dissolve the detergent in water before washing, and not to put it directly on the clothes.

** Ways to clean leather clothes:

  • Wipe the stains by vinegar, then wipe again using a clean cloth.
  • To shine leather clothes, clean the clothes by warm vinegar then wash them with soap and water.
  • To protect your leather clothes, don’t use materials such as thinner when cleaning them.
  • Always cover leather clothes when you store them.

Excavations are for us – الحفريات من أجلنا

English bellow..

كتب: محمد الحراكي

تصوير: عبير العيد

لمسنا في الآونة الأخيرة بأن بعض اللاجئين في مخيم الزعتري يشعرون باستياء من الحفريات بمرحلتها الثانية، والتي يعمل بها حاليا من أجل توصيل خطوط المياه والصرف الصحي إلى جميع الكرفانات، والإستياء هذا سببه إنتشار الغبار وما يحدث من  إغلاقات للطرق أثناء عملية الحفر، ومشكلة الطين أثناء هطول أمطار الشتاء.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هو الحل ليتم الحفر دون أن نتعرض جميعا لهذه الأمور؟ يجب أن نتحمل بعضنا قليلا فجميع هذه الأعمال من أجلنا وستوفر لنا الراحة من تعب نقل المياه أو الإتصال مع الصهاريج والمتابعة مع مسؤولي المياه في المنظمات.

إنها خطوة إيجابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل يجب علينا أن نساعدهم في عملهم قدر المستطاع من خلال اتباع التعليمات والإرشادات التي يتم نشرها، والتنبيه على أطفالنا بعدم العبث بأدوات العمل والآليات والإبتعاد عن الحفر لكي لا تتسبب بمشاكل ولكي يسير العمل على أكمل وجه.

كذلك علينا أن نراعي في ذات الوقت ضرورة الإغلاقات التي حدثت وستحدث، وأيضا نعلم جيدا أننا تعرضنا للغبار الكثيف والطين أثناء هطول الأمطار، لكن هذه مشاكل مؤقتة سرعان ما تزول عند إنتهاء الحفريات في المكان المحدد.

نأمل من جميع سكان المخيم أن يقفوا يدا واحدة من أجل سرعة الإنجاز، وتسهيل العمل لكي نستطيع الخروج به على أكمل وجه ودون معاناة، ولنشكر جميع المنظمات القائمة على هذا المشروع والموظفين الذين هم الجنود المجهولين في الميدان ويتعرضون بشكل مستمر للبرد القارص في فصل الشتاء ولأشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف.

 

By: Mohammed Al-Haraki

Photography: Abeer Al-Eid

We noticed recently that some refugees in Za’atri camp complain about the excavations, which is currently being implemented in order to deliver water and waste water network to all caravans. This complains comes as a result of dust, closing the road during the excavation process, and the accumulation of mud because of the rains.

The question that arises here is what is the solution to do these excavations without being exposed to these problems? We have to be patient because this work is for us, we will get rid of the trouble of getting water, contacting the water tankers, or following up with the water officials in the organizations.

It is a positive step. We should cooperate with the project workers by following their instructions and guidelines that are published, and to warn the children not to play with the machines and equipment and to stay away from the excavations, so as not to cause problems, and to help the workers to complete their work.

Also, we have to take into consideration the necessity of roads closure. Although we will be exposed to heavy dust and mud during the rain, but this is temporary and will disappear when the excavation is completed in the specified place.

We hope that all residents of the camp stand together to speed up the completion of the project, and to facilitate the work so we can finish it without suffering. We thank all the organizations working on this project and the staff who are working in the cold weather during winter and under the sun heat during summer.

 

Keep your house clean in winter – لبيت انظف في الشتاء

English bellow..

مع قدوم الشتاء وبرودته وانتشار الأمراض، من المهم أن تتأكدي من نظافة منزلكِ دائمًا، وستساعدكِ هذه النصائح على الحفاظ على نظافة منزلكِ بشكل دوري خلال فصل الشتاء وجعله مرتب

– نظفي دولاب الملابس جيدًا، ولمعي الأرفف الداخلية، وأضيفي معطرًا للدولاب أو بعض قطع الصابون ذات الرائحة القوية.

– نظفي الأماكن الخفية، مثل أسفل قطع الأثاث الثقيلة وخلف الثلاجة، وأسفل الفراش، وغيرها من الأماكن التي لا يطالها التنظيف الدوري عادة.

– نظفي أطر الأبواب من الأعلى، ومفاتيح الكهرباء والمصابيح .

– احرصي على تنظيف الأسقف وإزالة أي بقع في الجدران.

– تأكدي من تنظيف الأبواب بشكل دوري بمطهر قوي، خاصة في فصل الشتاء؛ حيث تكثر الجراثيم بسبب المطر والأتربة التي تسببها الرياح القوية.

.رتبي دواليب المطبخ، وتأكدي من صلاحية التوابل والمأكولات الجافة في دولاب الخزين، وتخلصي من ما فسد.

 

It is important to make sure that your house is clean in winter where there is spread of diseases. These tips will help you keep your home clean and tidy during winter

  • Clean the wardrobe and the shelves well, put some fresheners or some perfumed soap pieces inside it.
  • Clean hidden places, such as under the furniture, behind the refrigerator, under bed, and other places that are not usually cleaned.
  • Clean door frames from the top, light switches and lamps.
  • Make sure to clean the doors using a sterilizer, especially in the winter; where there are a lot of germs due to rain and dust caused by the winds.
  • Organize kitchen cabinets, check the expiry date of the spices and dried foods, and get rid of the expired ones.

Smile – ابتسم

English bellow..

هاجر الكفري

تصوير: احمد السلامات

ابتسم لكي تزرع الأمل في نفوس أسرتك، لا تدع اليأس يقودك مجبرا لتخفي ملامح وجهك الإنسانية، الحياة زائلة بفرحها وهمها، لا تحزن على ما حدث ولا تشعر بالتشاؤم تجاه ما فاتك من المستقبل، فقط فكر بالحاضر والقادم وتأمل بأن يكون جميل وأفضل، لكي يأتي بما ترغب.

جميع الوجوه التي خلقها الله جميلة وهي بحاجة إلى الإبتسامة، وستلمس بعدها ما معنى الإبتسامة عندما يشاهدها أطفالك ومن حولك، ستزول معها الهموم والمصاعب ولن تستفيد أبدا عندما تخفيها في قلبك. اجعل من ابتسامتك حياة أفضل وتأمل ما حدث بشكل إيجابي، وتذكر الماضي الجميل، وانسى آلامه وما حصل لك في الغربة والبعد عن الأهل والأصدقاء.

اجلس مبتسما ودع الحزن جانبا ولا تسمح له باتخاذ مكانا على ملامح وجهك، فكر بالعودة القريبة إلى بلدك، وتمعن بالحل السليم لظروفك حينها ستجد الحل والطريقة المثالية في ترويض الحزن وسيطرة الابتسامة على أعتى الظروف القاسية مهما بلغت قوتها على مقياس القلب الذي ينبض بالحياة.

 

By: Hajar Al-Kafri

Photography: Ahmed Al-Salamat

Smile to sow hope in your family. Don’t let the despair lead you to hide the features of your face. Life will end with its goodness and sadness. Don’t grieve for what happened. Don’t give up for what you have missed. Think about the present and the future only, and wish that it will be beautiful and better in order to have what you want.

All the faces that God created are beautiful and need the smile. You will know the meaning of the smile when your children and people around you see it. Make a better life by your smile, and think about what happened positively. Remember the beautiful past, forget the pain and what happened to you in the alienation and that you are away from your family and friends.

Smile and don’t let the sadness appears on your face. Believe that you will return to your country soon. Think about the right solution to your problems, then you will find the perfect way to end your sadness and control your smile even if you are facing the most difficult conditions.

Ministry of higher education explains the difference between diploma and training diploma. – التعليم العالي توضح الإختلاف بين الدبلوم التدريبي والشامل

English bellow..

اعداد: فريق الطريق

تصوير: قاسم الشحمة

في رد على تساؤلات الطلبة والعديد من أولياء امورهم في مخيم الزعتري حول الاختلاف بين الدبلوم التدريبي والدبلوم الشامل, خاطبت الطريق المسؤولين في وزارة التعليم العالي بالأردن للإجابة عن استفساراتهم.

وقد اوضح أمين سر مجلس التعليم العالي طارق المصري لـ “الطريق” ان الدبلوم التدريبي عبارة عن “دورة” في حين ان الدبلوم المعتمد الذي يتطلب من أجل دراسته أن يكون الطالب حاصل على شهادة الثانوية العامة الأردنية أو ما يعادلها، ويقبل في التخصص حسب الفرع الذي درسه الطالب فالفرع العالمي له تخصصاته، وكذلك الفرع الأدبي وغيرها من الفروع الأخرى.

وأضاف: للحصول على الدبلوم الشامل والرسمي المعتمد يجب على الطالب تجاوز إمتحان الشامل الذي تشرف عليه وزارة التعليم العالي ويحصل بها الطالب على شهادة يحق له التجسير فيما بعد إذ انطبقت عليه التعليمات وكان معدله يسمح له بالتجسير لدرجة البكالوريوس.

و تواصلت “الطريق” مع وزارة التعليم العالي حيث اعلمنا عن وجود أسس وتعليمات تنظم العملية التعليمية منشورة على الموقع الإلكتروني للوزارة تبين وتوضح جميع ما يدور من أسئلة في آذهان الطلبة وأولياء أمورهم. وينشر هذا الموقع أسس القبول في كليات المجتمع والتجسير إلى البكالوريوس،.

و قال مدير معهد دار العلوم الدولية للتدريب والإستشارات أمير الكردي في إربد لـ “الطريق” أنه يوجد لديهم الكثير من التخصصات منها: إدارة الصيدلة ومستودعات الأدوية، إدارة المستشفيات والسجلات الطبية، تكنولوجيا المعلومات، وإدرة التمريض، لافتا أن المعهد يمنح شهادة الدبلوم التدريبي فقط  لغايات التوظيف. وبمعنى آخر لا يحق لطالب إدارة الصيدلة ومستودعات الأدوية صرف الأدوية في الصيدليات أو المستشفيات فقط يكون عمله إداري وتنظيمي سنوضحها للطلبة على مقاعد دراستهم.

وأوضح أن الشهادة التي يمنحها المعهد معتمدة من وزارة التعليم العالي البريطانية ومصدقة من مركز ضبط جودة التعليم البريطاني، وتصدق أيضا من السفارة الأردنية في بريطانيا ووزارة الخارجية البريطانية ووزارة الخارجية الأردنية، لافتا أنها لا تعتبر شهادة دبلوم رسمية دون الحصول على شهادة الثانوية العامة.

وبين أن العديد من خريجي المعهد حصلوا على وظائف في تخصصاتهم، لافتا أنه يوجد في المعهد طلبة من دول عديدة منها الجزائر، مصر، الخليج، سوريا، والأردن.

وكان بعض الطلبة التحق بكليات المجتمع سواء في العاصمة عمان أو مدينة إربد، على أمل الحصول على دبلوم معتمد يفتح لهم مجال في سوق العمل دون الحاجة الى شهادة الثانوية العامة “التوجيهي”.

 

By: the magazine team

Photography: Qasem Al-Shahmeh

“The Road” met with Ministry of Higher Education officials in Jordan, to answer the questions from students and many of the parents in Za’atari camp about the difference between “diploma” and “training diploma”.

Secretary of High Education Council, Tareq Al-Masri, explained to “The Road” that “training diploma” is for a “training course” while “diploma” is an accredited diploma which requires from the student to have a Jordanian general certificate of secondary education or equivalent.

The students will be accepted based on the stream they studied. Where the scientific stream has its own majors and the literary stream also has its own majors in addition to other streams.

He added: “In order to get diploma , the student should pass comprehensive exam (Shamel) which is supervised by the ministry of higher education. The student will get a certificate, if the student met the requirements and his average allows him for bridging to complete Bachelor degree.”

“The Road” contacted the Ministry of Higher Education, where they informed us that there are rules and instructions published on the website of the Ministry in order to organize the educational process, and answers all the questions of the students and their parents. This website publishes principles of admission in the community colleges and bridging programs.

Ameer Al-Kurdi, the principle of international Dar Al-Oloum for consulting and training in Irbid, said to “The Road” that they offer many programs, such as: pharmacy and drug stores management, medical records and management of medical records, information technology management, nursing management.

He pointed out that they only give “training diploma” for employment purposes. In other words, the student who studied in pharmacy management can’t prescribing drugs in the hospitals or pharmacies. Their work will only be in administration and management. .

He said that the certificate given by the institution is accredited from the Ministry of Higher Education in the United Kingdom, and certified from the quality Training Educational Corporation in UK (QTEC), Embassy of the Hashemite Kingdom of Jordan in London, UK Foreign Office, and Ministry of Foreign Affairs of Jordan.

He pointed out that the certificate will not be accredited without acquiring the general certificate of secondary education.

He explained that many of the institution’s graduates got jobs in their majors. Also, the institution has students from different countries such as, Algeria, Egypt, Arabian Gulf, Syria and Jordan.

Some students joined community colleges in Amman and Irbid, to obtain an accredited diploma that will give them an opportunity to find a job without the need for a general certificate of secondary education “Tawjihi”.

 

 

 

 

My house is clean and beautiful – منزلي جميل و نظيف

English bellow..

اعداد: سهيمة العماري

تصوير: محمد الرباعي

شعرت هدى العماري بملل وهي جالسة في كرافنتها. تلتفت حولها بتمعن لا تجد شيء معلق على الحيطان لكي تزرع في النفس الراحة والمتعة عندما تتأمل بظروف الحياة ومتطلباتها، وفي لحظة قامة وبدأت بالبحث عن كل ما هو تالف لا يلزمها لتجعل منه زينة لمنزلها.

تقول العماري وجدت في منزلي بعض من الأشياء والأدوات والأقمشة التالفة، فقررت أن أعمل من ذلك شيئا ملفت لإنتباه الزائرين، ومريح للنظر، وتجعل من المنزل متألق، ليمحو الإحباط والإكتئاب من حياتي.

وهي عملية أشبه بإعادة تدوير وبفكرة ما أصبحت شيئا جميلا. فجمال البيت واتساع فنائه دليل على ذوق أصحابه وسمة عيشهم لذلك لابد من الحديث عن كيفية الحصول على بيت جميل ومظهر يعكس الذوق الرفيع ويمنحنا الراحة والسعادة وقضاء الأوقات المميزة، ولا يعني أن ننفق المال لنحصل على منزل منمق.

ولأهميتها وجمالها أخذت الأشياء وزودت احدى مدارس المخيم بها وجميعها تعلق على الحيطان ومصنوعة من الأقمشة ومخلفات البلاسيتيك، ونالت الأعمال إعجاب  الكادر التعليمي وجميع الزائرين. وزرت منزل الرسام علي حجيج، وقمت بتزيين منزله وجعلت منه منزلا جميلا وهو عبارة عن إضافة بعض اللمسات الفنية.

أما سعاد العماري تصنع من هذه الأقمشة التالفة الخيام والثياب ووالسائد والفرشات وحمّلات الطناجر وبعض الشراشف الجميلة بطريقة مطرزة، وستائر للنوافذ، ومن يراها يعتقد أنها جاءت بها من السوق، بعد ذلك أصبحت تحيك للكثير من الناس وخاصة الجيران وتحصل على المال من أجل تحسين دخل أسرتها، متمنية من الجميع أن يجعلوا من منازلهم مكانا جميلا لتستمر الحياة.

By: Suhaima Al-Ammari

Photography: Issa Al-Nuseirat

Huda Al-Ammari was bored when she was sitting in her caravan. She looked around but she didn’t see anything on the walls that brings comfort or joy. She started to look for anything she doesn’t need in order to make from it a decoration for her house.

Al-Ammari says: “I found some old tools and fabrics in my house. I decided to create from them an attractive decoration that will make my house more beautiful and will help me to overcome the depression and frustration in my life.

It is something similar to recycling, with an idea for creating something beautiful from unnecessary things. The beauty of the house is a sign of its owner’s personal taste. So, it is important to talk about how to have a beautiful house that reflects the nice personality and brings comfort and happiness. It is not necessary to pay a lot of money in order to get a nice house.”

“I visited a school in the camp and gave them the decorations which are made of fabrics and plastic residues to put them on the walls. The works impressed the educational staff and all visitors.

I visited the painter, Ali Hajeej, I decorated his house and made it a beautiful house by adding some artistic touches.”

Suad Al-Ammari makes tents, clothes, pillows, pot holders, nice embroidered bed sheets, and curtains from these old fabrics. People who saw them thought that she bought them from the market. She started to create things like that for many people, especially for the neighbors, and get paid in order to improve the income of her family. She hopes that everyone makes their houses a beautiful place where life goes on.

 

 

 

 

 

We help our wives – نساعد زوجاتنا

English bellow…

نص: عبير العيد

تجلس أم سليمان مع زوجها ليتناولون طعام الغداء، وعندما انتهوا قامت أم سليمان برفع السفرة عن الأرض للإحتفاظ بالأكل الزائد ولتنيظف الصحون، لكن التعب كان يظهر على وجهها.

لاحظ أبو سليمان أن زوجته متعبه، وسألها ما بك يا أم سليمان؟ جاوبته: لا تقلق لا أعاني من شيء، لكنني أشعر بقليل من التعب.

أبو سليمان: حسنا إذهبي وارتاحي قليلا وأنا سأتابع أعمال المنزل، أم سليمان: لا لا أريد أن أغلبك معي سأكون جيدة بعد قليل أرجوك أن تجلس.

أبو سليمان: لا بأس يا عزيزتي أنت دائما تعملين في المنزل من أجلي وأنا اليوم سوف أعمل من أجلك.

رفع أبو سليمان السفرة وحفظ الأكل الزائد وقام بجلي الصحون، وجاء إلى زوجته وهي مستلقية على السرير وأخبرها بأنه أنتهى من العمل وشكرته أم سليمان على مساعدته، وإذا بباب المنزل يقرع، فذهب أبو سليمان ليفتح الباب فوجد جاره أبو علي ودخل إلى المنزل.

أبو علي تفاجئ بان جاره أبو سليمان يقوم باعداد الشاي؟ ساله: ومنذ متى الرجال يقومون بأعمال النساء؟ رد أبو سليمان :زوجتي متعبة وأنا أساعدها فهي دائما ما تساعدنا، وزوجاتنا دائما يلبنّ احتياجاتنا يغسلن ملابسنا ويطبخن أطيب المأكولات وينظفن البيت، أليس من العدل رد الجميل إذا أحتجن للمساعدة.

أبو علي: أنت على حق يا أبو سليمان لكن الناس لا ترحم وأنت تعرف عاداتنا وتقاليدنا جيدا.

أبو سليمان: المرأة إنسان يشعر ويحس ويتألم فيجب على من حولها أن يساعدها إذا كانت أخت فيجب على أخيها أن يساعدها وإذا كانت أم فيجب على إبنها وزوجها مساعدتها.

 

Text by: Abeer Al-Eid

Photography: Mohammed Al-Refaee

  • Um Suleiman and her husband are having lunch together. When they finished eating, Um Suleiman wanted to wash the dishes and store the excess food, but she was tired.
  • Abu Suleiman noticed that his wife is tired, he asked: “Um Suleiman, are you Ok?”. She answered: “Don’t worry, I am a little bit tired.”
  • Abu Suleiman: “Go and take a rest, and I will do the housework”. Um Suleiman:” No, I will be fine.”
  • Abu Suleiman: “It’s ok dear, you always do the housework, today I will do the housework for you.”
  • Abu Suleiman stored the excess food and washed the dishes. He told his wife that he finished and she thanked him for his help. After that, their neighbor, Abu Ali, came to visit them.
  • Abu Ali was surprised that Abu Suleiman was preparing the tea, and he asked: “Since when men do what women should do?” Abu Suleiman answered: “My wife is tired and I am helping her. Our wives always meet our needs, they wash our clothes, cook the best food for us, and clean the house. It is not fair not to return the favor when they need help.”
  • Abu Ali: “You are right, but you know that’s not from our customs and traditions.”
  • Abu Suleiman: “Woman is a human being and she has feelings. You should always help your mother, your sister and your wife.”

A refugee from Italy opened her heart to “The Road” – جهينة و المستقبل في الغربة

English bellow..

اعداد: مسكوبة احمد 

تحدثت جهينة المحاميد (18عام)  لـ “الطريق” عن قصة لجوئها في إيطاليا بعد مضي 9 أشهر من تركها لمخيم الزعتري  واقامتها في مدينة باري في بلدية سان جيوفاني.

وجهينة  التي كانت ايضا من فريق المجلة واصحبت مراسلة المجلة في ايطاليا اخبرتنا عن حياتها في الغربة فقالت: اذهب الى مركز “طويل” لتعليم اللغة الإيطالية ما بين الساعة 4-7 مساء  كل يوم والتقي بصديقتي الإيطالية “ايلاريا 20 عام” التي تعرفت عليها بالغربة.

جهينة تتحدث إلى صديقتها “ايلاريا” كل يوم تقريبا عن معاناة شعبها السوري وقصصها وحكايتها الجميلة التي عاشتها في مخيم الزعتري، وتعليمها في المدرسة السعودية، وصديقاتها التي تركتهن في الأردن.

عندما خرجت من مخيم الزعتري للتوجه إلى مطار الملكة علياء الدولي شعرت بخوف شديد من الغربة وفي داخلي لا أرغب بالسفر إلى إيطاليا لكنني لم أريد أن يظهر ذلك على ملامح وجهي لكي لا أهبط من عزيمة أسرتي الذين كنت أشعر بخوفهم وقلقهم كل يوم يقترب فيه السفر.

توقعنا بأن لا نتأقلم هنا في إيطاليا بسبب إختلاف العادات والتقاليد بيننا، لكن وبعد مرور الأشهر التسعة اكتشفنا بأن ما حصل العكس تماما، ووجدنا معاملة إنسانية من الشعب الإيطالي وتعاطفا مع القضية السورية، ومنهم من يساعدنا حاليا بتعليم اشقائي اللغة الإيطالية ويحاولون دائما إجهاض شعورنا بالغربة. ونحن الأن موعدون بعد قضاء 5 سنوات في إيطاليا بالحصول على الجنسية.

الطعام في إيطاليا لذيذ لكنهم يعتمدون على البيتزا والمعكرونة في أغلب وجباتهم، وأمي دائمة البحث عن الخضروات والبهارات التي تستعمل في المطبخ السوري ونحن متمسكين بطعامنا الذي أعتدنا عليه في سوريا والأردن. ويتوفر في مطبخنا المقدوس والمخللات وتقريبا جميع احتياجاتنا من البقوليات.

لن انسى بلدي سوريا، سوف اعود إليها في حال استقرت الأوضاع السياسية هناك وانتهى النزاع المسلح الذي دفعنا ثمنه نحن، وسوف أزور الأردن الذي قضية في أربعة أعوام جميلة في مخيم الزعتري، وأنا مشتاق لجميع صديقاتي في المخيم.

وقد تحدثت لنا جهينة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، وهي تنتمي لأسرة مكونة من الأب والأم وشقيقان و6  شقيقات، وكانت تقطن مع أسرتها بالقطاع 11 في مخيم الزعتري الذي قدمت إليه عام 2012، وكانت قبل سفرها إلى إيطاليا تدرس بالصف الثاني ثانوي في المدرسة السعودية.

وهي احدى أعضاء فريقة مجلة “الطريق” ومهتمة بالكتابة عن المرأة والخواطر وتسعى حاليا بعد تعلمها اللغة الإيطالية بدراسة الترجمة في الجامعات الإيطالية.

By: Maskobah Ahmed

Juhaina Al-Mahamed (18 years old) talked to “The Road” about her asylum in Italy story, after 9 months of leaving Za’atari camp, and about her stay in San Giovanni in Bari.

Juhaina, who was a member of the magazine team, became a reporter for the magazine in Italy. She told us about her life in alienation, she said: “I go to “Taweel” center to learn the Italian language at 4:00 PM until 7:00 PM every day, and I meet my Italian friend Ilaria (20 years old), whom I met in the alienation.”

Juhaina talks to her friend “Ilaria” almost every day. She talks about the suffering of Syrian people, her beautiful life that she lived in Za’atri, her education in Saudi school, and about her friends in Jordan.

“I felt very scared of alienation when I left Za’atari camp and went to Queen Alia International Airport. I didn’t want to travel to Italy, but I didn’t show this to my family in order not to discourage them, because their fear and anxiety were increasing every day. “

“We thought that we would not adapt here in Italy because of the different customs and traditions, but after nine months passed we found that what happened was totally the opposite. We found a humane treatment from the Italian people, and a sympathy for the Syrian issue. Some of them are currently helping us in teaching my brothers the Italian language. They always try to end our feeling of alienation. We are promised to have the Italian nationality when we spend five years in Italy.”

“The food is delicious in Italy, but they depend on pizza and pasta for most of their meals. My mother always searches for vegetables and spices that we use in Syrian cuisine, and we still prepare our food which we used to prepare in Syria and Jordan. We have Makdous, pickles and almost all what we need from legumes in our kitchen.”

“I will not forget my country, Syria. I will return there if the political situation there stabilizes, and the armed conflict that affected us has ended. Also, I will visit Jordan where I spent four beautiful years in Za’atri. I miss all my friends from the camp.”

Juhaina talked with us through social media. Her family consists of a father, mother, two brothers and 6 sisters. She was living with her family in District 11 inside Za’atri camp. She arrived at the camp in 2012. She was studying in Saudi school.

She is a member of “The Road” magazine team. She is interested in writing about women and thoughts. After she learned the Italian language, she wants to study translation at the Italian universities.

 

 

 

 

 

 

 

We want special courses for old people – نطالب بدورات خاصة بكبار السن

English bellow…

اعداد: حمده الطرودي

تصوير: مسكوبة احمد

يقف العمر عائقا في طريق من يرغب في التعلم، حيث تشترط أغلب المنظمات العاملة في مخيم الزعتري سن معين (مثلا أقل من 32 عام) لكي يتسطيع الشخص الإلتحاق بدوراتها التي تعقدها دائما كاللغة الإنجليزية والحاسوب ومهارات الحياة  وغيرها الكثير.

بعض اللاجئين اعتبروا شرط العمر مجحف بحقهم وأنه ظلم يقع على من يريد أن يطور نفسه في المستقبل. فالعديد منهم يرغبون الإلتحاق بالدورات خاصة اللغة الإنجليزية من أجل مساعدت أبنائهم في تعليمهم المدرسي.

تقول أم محمد (38 عام) ولديها ابنتان: كنت اطمح بتطوير نفسي لأساعد بناتي في دراسة اللغة الإنجليزية، لكنني أواجه الرفض دائما عندما أذهب للإلتحاق بالدورات التي تعقدها المنظمات ومنتشرة في جميع قطاعات المخيم، وأشعر بحزن شديد جراء الرفض الدائم الذي أواجهه، فالعلم لا يعرف كبيرا وصغيرا، والكثير من الناس تابعوا تعليمهم وهم في سن متأخر، فلماذا شرط العمر يقف عائقا أمامي؟

وأضافت: الحل بسيط فإذا كان الهدف من شرط العمر عدم الإختلاط بمنهم هم أصغر سنا، على المنظمات أن يحددوا دورات خاصة بكبار السن، وبذلك تحقق العدالة على الجميع.

وتساءلت أم العبد (37 عام) أين العدل برأيكم؟ فهل المدرسة وحدها تكفي لتعليم أطفالي ويتقنوا دروسهم؟ واعتقد أنه يجب على الأهل متابعة أبنائهم في البيت يوم بيوم لكي يصلوا إلى مستوى أفضل في التعليم، لكن كيف وأنا لا أعرف أساعد نفسي حتى أساعدهم؟.

أم العبد تقع في مشكلة إشتراط العمر، ولديها  أطفال بالمدرسة، وهي تريد أن تتعلم اللغة الإنجليزية من أجل أن تقوي مستواها وتحقق حلمها وطموحها، والدافع الأكبر أبنائها لأنهم يشتكون من صعوبة في اللغة الإنجليزية والمدرسة وحدها لا تكفي لتعليمهم ورفع مستواهم فيقع على الأهل عبء كبير، وللأسف الشديد أنا وزوجي لا نتقن اللغة الإنجليزية لذلك أسعى جاهدة لتعلمها.

وأوضحت: أشعر بالإحراج عندما تطلب إبنتي مني مساعدتها بحل واجباتها المتعلقة باللغة الإنجليزية وأنا أقف مكتوفة الأيدي ليس أمامي أي خيار، وقررت أن ألتحق بدورات للغة الإجليزية، لكنني رفضت وصدمت بشرط العمر، وقررت التسجيل بدورة خارج المخيم.

 

By: Hamdah Al-Tarodi

Photography: Maskobah Ahmed

Age stands as an obstacle for those who wants to learn. Most of the organizations that operate in Za’atari camp require a certain age limit (less than 32 for example) in order to join their courses such as English, computer, life skills and other courses.

Some refugees considered the age requirement unfair for those who want to develop themselves in the future. Many of them would like to join these courses, especially the English language course, in order to help their children in their studies.

Um Mohammed (38 years old), who has two daughters, says, “I want to develop myself in order to help my daughters learn English, but every time I try to join the courses held by the organizations throughout the camp I get rejected. I feel sad because of this. Learning has no age limit. Many people completed their education in old ages. So, why the age requirement stands as an obstacle in front of me?”

She adds, “The solution is simple. If the purpose of the age requirement is not to mix old people with those who are younger, then organizations should set special courses for old people. This will be fair to all.”

Um Al-Abed (37 years old) asks, “Do you think that this is fair? Is the school alone enough to teach my children? I think parents should help their children in their homework in order to have a better level of education. But how can I help them when I can’t help myself.”

Um Al-Abed is facing the age requirement problem. She has children in school. She wants to learn English to achieve her dream and ambition. Her biggest motivation is her children, because they face a difficulty in learning English and the school alone is not enough to teach them. Unfortunately, she and her husband are not good at English. So, she is eager to learn.

She explains, “I am embarrassed when my daughter asks me to help her with her English homework. I wanted to attend an English course, but I get rejected because of my age. So, I decided to join a course outside the camp.”