Winter messages – لشتاء آمن

English bellow..

توجه منظمة اليونيسيف بالتعاون مع المنظمات العاملة في مخيم الزعتري “جن واكتد واكسفاوم” رسائل الشتاء للاجئين السوريين في مخيم الزعتري من أجل اتباع خطوات لحمايتهم أثناء تعبئة المياه والسير بين الحفريات المنتشرة  في أرجاء المخيم في الوقت الحالي، وتاليا الرسائل:

 

  1. عند احضاركم للماء من خزانات الطوارئ العامّة يرجى الانتباه  وتوخي الحذر و خصوصا عندمت تكون الارض موحلة و زلقة و خصوصا بالقرب من أعمال الانشاء و الحفريات  حيث يتوجب عليكم اتّباع المسارات الآمنة و استخدام الجسور المخصصة للعبور .يستحسن عدم ارسال الاطفال للقيام بهذا النوع من المهام حرصا على سلامتهم.

 

  1. قد يتسبب هطول المطر الغزير في تحريك التربة التي تستتند عليها قاعدة خزان المياه متسببة في انزلاقه  وقوع الخزان و تضرره ، حتى تتجنب ذلك عليك تدعيم قاعدة الخزان بما يضمن ثباتها و خصوصا في اذا كانت في موقع قريب من حواف الحفريات .

 

  1. يرجى التاكد من ان اغطية خزانات المياه مغلقة بأحكام و أن توصيلات ، خراطيم و حنفيات المياه نظيفة وذلك لتجنب حصول أي تلوث قد ينتج عنه الاصابة باي من الامراض المنتقلة عن طريق المياه كالاسهال و مرض التهاب الكبد الوبائي والكثير غيرها.

 

  1. يرجى عدم تصريف مياه الامطار عبر انابيب شبكة الصرف الصحي و / أو خزانات الصرف الصحي لتلافي خطر فيضانها و مداهمة مياه الصرف الصحي للمنازل المحيطة مما قد ينتج عنه مخاطر صحية و ضرر للممتلكات.

 

  1. الحرص ابقاء عبّارات المياه و قنوات تصريف المياه مفتوحة و نظيفة و عدم رمي أية نفايات او مواد من شانها التسبب بانسدادها و بالتالي  بفيضانها و تجمع المياه

 

  1. قد تتجمع مياه الامطار في الخنادق، القنوات و الحفر غير المردومة مما يشكل خطرا على سلامة السكان .عليكم استخدام الطرق والمعابر الامنة و الجسور حين التنقل في المخيم. ينصح بعدم مغادرة المنزل خلال الظروف الجوية السيئة ( خصوصا الاطفال و كبار السن ) مالم تستدعي الحاجة لذلك أو كانت هنالك حالة طارئة و خصوصا ليلا حيث يجب عليكم الحرص على حمل مصباح اضاءة ( لوكس) لضمان تنقل آمن.

 

  1. عدم اغلاق الطرق الرئيسية و الفرعية أو الأزقة لان ذلك سيتسبب في تأخير وصعوبة ايصال خدمات صهاريج المياه ، النضح و غيرها وخصوا في الظروف الجوية السيئة

 

  1. الاحوال الجوية السيئة ، أعمال البناء و الحفر قد تتسبب في تاخير ايصال المياه لمنطقتك لبعض الوقت ! من الضروري ان تقوم بترشيد استهلاك المياه و تخزين كميّة مياه احتياطية كافية لسد احتياجاتك الاساسية لحين وصول صهاريج المياه.

 

  1. يرجى التأكد من جهوزية  تمديدات الصرف الصحي في منزلك وذلك في حال وجود تسريب أو انسداد قد يتسبب في رجوع مياه الصرف و فيضانها. في حال واجهتك أية مشاكل قم بالاتصال بالخط الساخن لخدمات النضح.

 

  1. يجب عليك  رفع الاطعمة و المونة ، بيدونات المياه و مياه الشرب و أية ممتلكات التي قد تتلوث وتتضرر بفعل فيضان المياه / مياه الصرف الصحي داخل المنزل الى أماكن أعلى.كما و عليك تنظيف و تعقيم المناطق التي طالتها هذه المياه جيدا

 

للشكاوي:

الخط الساخن / رقم طوارئ (اكتد ) 0796946638
الخط الساخن / رقم طوارئ (جين ) 0795694125
الخط الساخن / رقم طوارئ (اوكسفام ) 0798101985
رقم شكاوي النضح (يونيسيف / يونوبس) 0797555979
رقم شكاوي المياه (أكتد) 0798020958

 

 

UNICEF disseminates winter messages to the Syrian refugees in Za’atari camp, in cooperation with the organizations operating in the camp, “JEN, ACTED and OXFAM”, in order to follow steps to protect them when they fill water and walk between the excavations that are spread throughout the camp at the present time, messages are the following:

 

 

  1. When collecting water from emergency communal tanks, please make sure that you take care especially with muddy ground and excavations around, follow the safe designated passage, use bridges and refrain from sending children to do these kind of chores to maintain their safety.

 

 

  1. Heavy rainfall could wash away or cause the soil surrounding the water tank stand to move /slide thus tank falling and getting damaged, it is advised to support the stand with wood pieces in order to make it stable especially if situated near the rim of excavated areas.

 

 

 

  1. Make sure that all tanks lids are kept firmly closed, connection, hoses and taps clean in order to prevent any contamination that could result in water borne diseases such as diarrhea, Hepatitis and many other.

 

 

  1. Do not drain storm water into wastewater pipe connections and / or PRC septic tanks that can cause it to overflow and flood surrounding caravans with wastewater which could create health risks, material damage.

 

  1. Keep culverts, street trenches open & clean, do not dispose of solid waste or any items that could cause their blockage and result in flooding.

 

 

 

  1. Storm water filled trenches and holes pose a safety risk! Use safe passages and bridges when moving around camp. It is advisable not leave home during bad weather conditions (especially children and elderly people) unless there is an emergency requiring that, and if you must do so at night please make sure to be equipped with portable flashlight to insure safe mobility.

 

 

 

  1. Blocking main roads and alleys could result in delay of water tankering and desludging, especially during bad weather condition.

 

 

  1. Bad weather, construction work & excavation may prevent or delay the delivery of water to your area for some time! It is important to conserve water and to Store a stand-by quantity of water enough to cover your basic needs until water tankers arrive.
  2. Check your waste water piping and make sure that there is no leakage or blockage that can cause the waste water to flow back. If you notice any of these problems, please call the desludging hotline number

 

 

 

  1. You should   elevate food, water jerry cans, and drinking water, items that could be damaged & contaminated by water /waste water flooding into the caravan. The areas affected by the flooding should be thoroughly cleansed & sterilized.

 

 

 

For Complaints:

 

0796946638 ACTED hotline
0795694125 JEN hotline
0798101985 OXFAM hotline
0797555979 Desludging hotline (UNICEF/ UNOPS)
0798020958 Water hotline (ACTED)

 

Love Coats

 

This video done by director of the road refugees media Omar Braika with his team Ahmed ismaeel al-salamat , Ahmad mohammed al-salamat, Ahmed al-natour, Mohammed al-haraki & Ja’afar al-shara’a.
Professor Helen Storey one of the most prominent fashion designers visited the Za’atari camp carrying with her “LOVECOATS”. Helen wants the Tiger Girls who participated in the project, to have an open imagination to find beauty in the limitations, and to look deep inside searching for their creative voice, and to learn new silks where “Love” is in every stitch no matter how we define it.
Enjoy it!

Have you ever heard about the RefuGIS project in Zaatari Camp?

English below:

مشروع نظم المعلومات الجغرافية في الزعتري

يعد مخيم الزعتري الذي يقع في الجزء الشمالي من الاردن بالقرب من الحدود السورية من أكبر مخيمات اللاجئين في العالم حيث يبلغ عدد سكانه حوالي 80000 لاجئ سوري. ان التحديات والاحتياجات من حيث المآوى والطاقة والغذاء والمياة والصرف الصحي والصحة والتعليم كبيرة جدا. ومع مرور السنين تطورت بنية المخيم بشكل كبيرواصبح للمخيم عدد سكان ثابت موزعون على 12 قطاع في المخيم .

ومنذ افتتاح المخيم اعتبرت ادارة المعلومات ونظم المعلومات الجغرافية من الامور الهامة جدا لتقييم احتياجات اللاجئين وتزويد الشركاء بالأدوات والمعلومات من اجل اتخاذ أفضل القرارات. مثال على ذلك، استخدمت الخرائط بشكل كثيف من اجل تسليط الضوء على المسائل المكانية التي تؤثر على المخيم.

ومع ذلك فإن اللاجئين في مخيم الزعتري لديهم امكانية محدودة جدا للوصول الى نظم المعلومات الجغرافية، ادارة المعلومات والمواد المنتجة في المخيم من قبل المفوضية والشركاء. ولا يستطيعون مباشرة توجيه انتاج ادارة المعلومات لكي تعكس بعض مخاوفهم واحتياجاتهم والثغرات على المستوى الفردي والمجتمعي. وبالرغم من اهمية مشاركة المجتمع المحلي في المخيم فأن هناك صعوبات متأصلة في تحويل المسائل المتعلقة باللاجئين الى ادوات دعم القرار الاكثر صلة بالموضوع. وإحدى الأهداف الرئيسية لمشروع نظم المعلومات الجغرافية اعطاء القدرة لبعض الاجئين لأنتاج نظم المعلومات الجغرافية وادارة المعلومات التي ستمكن المجتمع بينما تعطي فريق ادارة المخيم والشركاء مواد هامة لاتخاذ القرارات ذات الصلة.

والأهم من ذلك، يهدف مشروع نظم المعلومات الجغرافية الى تمكين اللاجئين في نظم المعلومات الجغرافية وادارة المعلومات والتى من شأنها خلق فرص التعليم وسبل كسب العيش للاجئين. كما ان  نظم المعلومات الجغرافية وادارة المعلومات هي مهارات عالية الطلب .

النتائج في عامي 2016- 2017

المرحلة 1 –بناء قدرات للاجئين في مجال نظم المعلومات الجغرافية:

أطلقت المرحلة الاولى من المشروع في ايلول 2016 وقد تم اختيار 12 لاجئ بشكل مسبق وتم تدريبهم على اساسيات نظم المعلومات الجغرافية وادارة المعلومات من قبل اساتذة معهد روجستر للتكنولوجيا (الولايات المتحدة) وجامعة البلقاء التطبيقية وجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا (عمان) في 2016

وتحت اشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الإغاثة والتنمية الدولية تم نشر هذا الفريق في 12 قطاع في المخيم وكانوا قادرين على تحديث البيانات المكانية مستخدمين (التابلت والهواتف الذكية) وتطبيقات محددة. وفي شباط 2017 تم انتاج خرائط تسلط الضوء على مرافق داخل المخيم من قبل اللاجئين أنفسهم.

وبفضل هذا الدعم والتمويل تم بناء مختبر كامل (اجهزة كمبيوتر وبرمجيات نظم المعلومات الجغرافية) في القطاع السادس من المخيم والذي يتيح الفرصة للفريق بممارسة وتطبيق المهارات المكتسبة بشكل مباشر لدعم عمليات ادارة معلومات المخيم نيابة عن المفوضية والشركاء.

المرحلة الثانية: نحو ادارة المعلومات المجتمعية:

تلقى اللاجئون المزيد من التدريب المتقدم في مجال نظم المعلومات الجغرافية وادارة المعلومات مستخدمين برامج (الاكسل والبوربوينت) وبمهاراتهم المكتسبة حديثا وتحت اشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الاغاثة والتنمية الدولية والشركاء الاخرين المشاركين في المشروع يقوم هؤلاء اللاجئين بجمع وتحديث البيانات الموضوعية والمكانية وينتجون خرائط موضوعية شهرية وغيرها من منتجات ادارة المعلومات التي تعكس اهتمامات وافكارالمجتمع، هذه المخرجات يتم تشاركها مع الخدمات المجتمعية والشركاء وفريق ادارة المخيم وذلك بهدف تعزيز عملية صنع القرار بشكل كبير في المخيم .

 

 

With a population of nearly 80,000 Syrian refugees, Zaatari camp, located in the northern part of Jordan near the Syrian Border, is one of the world’s largest refugee camps.

The challenges and needs in term of shelter, energy, food, water & sanitation, health or education are enormous. The camp structure has evolved greatly over the years and Zaatari has now a stable population distributed among 12 districts in the camp.

 

Since the opening of the camp, Information Management and Geographic Information Systems (GIS) were crucial to refugee needs assessment or to provide partners the tools and the information to take the best decisions. Maps, for instance have been heavily used in order to highlight spatial issues that might affect the camp.

 

Nevertheless refugees in Zaatari camp have very limited access to Geographic Information System (GIS)/Information Management (IM) material produced in Zaatari by UNHCR or partners. They cannot directly guide the IM production to reflect some of their concerns, needs and gaps at individual and community level. Although Community participation is important in the camp, there is an inherent difficulty to transform Refugees concerns into the most relevant decision support tools. One of the key objective of the RefuGIS project is to give the capacity of some Refugees to produce GIS & IM material that will empower the community while giving to the Camp Management team and partners crucial material for relevant decision making.

 

More importantly, RefuGIS project aims to empower refugees with GIS and Information Management capacity that will create educational and livelihood opportunities for refugees as GIS or IM knowledge is a high-demand skill.

 

 

Results in 2016 and 2017:

 

Stage 1 – GIS capacity Building:

 

The stage one of the project was launched in September 2016. 12 pre-selected Refugees have been trained in basic GIS and Information Management by Professors of Rochester Institute of Technology (US), Al Balqa Applied University and Princess Somaya University for Technology (Jordan) in 2016.

Under the supervision of UNHCR and IRD, they have been deployed regularly in the 12 districts of the camp and have been able to update spatial data using mobile computing (i.e., tablets and smart phones) and specific applications. In February 2017, maps highlighting facilities in the camp have been produced by the Refugees.

At the same time and thanks to the Innovation Funds, a complete GIS lab (with GIS software and Hardware) was built in the district 6 of the camp that is allowing the team to practice and to apply skills learned directly to supporting camp information management operations on behalf of UNHCR and partners.

 

 

Stage 2 – Towards Community-Based Information Management:

 

The Refugees received further advanced GIS and IM training (Excel, PowerBI). with their newly acquired skills and under the supervision of UNHCR, IRD and other partners involved in the project, they collect and update thematic and spatial data and produce monthly thematic maps and other IM products reflecting Communities concerns and insights; those products are shared with Community Services, partners and Camp Management team, for the purpose of enhancing significantly decision-making in the camp.

 

Welcome to Italy

by: Johaina Al Mahamed

(English below)

 

عيدكم مبارك من إيطاليا

باري- إيطاليا- جهينة المحاميد

نرسل لكم تهانينا بالعيد السعيد من مدينة باري الايطالية. نطمئنكم انني وعائلتي وصلنا بخير. واننا  بدأنا الفصل الاول من حياتنا في الغربة. في البداية شعرت بحزن شديد عندما اقتربت من الطائرة التي سوف تقلنا إلى مدينة روما في إيطاليا، سبب حزني هو تركي لمخيم الزعتري الذي عشت فيه 4 سنوات من الذكريات الجميلة مع الأقارب والجيران والأصدقاء.

رغم أن السفر ممتع إلا أنني اصبت بالإكتئاب وكان والدي يقول لي: يا جهينة إننا سوف نعيش حياة جديدة هنا علينا التأقلم مع الوضع الراهن والغربة بحاجة إلى صبر وتفائل لكي نستطيع أن ننجز ما نتمناه هنا، سوف تدخلين المدرسة وتعيشين حياة كريمة في مدينة باري الإيطالية، لذلك علينا التحلي بالصبر”

وعند وصولي إلی مطار روما حدثت المفاجأة وكانت جميلة جدا ساعدتني بالتخفيف من حزني وألم الفراق، حيث وجدنا عددا كبيرا من الايطاليين ينتظروننا ليرحبوا بنا وكان الترحيب غير متوقع باللغة العربية من خلال حمل لافتات مخطوطة بعبارة “اهلا وسهلا بكم في إيطاليا”، إنه موقف جميل ورائع وشعرنا بسعادة كبيرة عندما ألتقينا بهم، إنهم شعب يتحلى بالإنسانية ويشعرون بمعاناتنا.

وصلنا مدينة روما ثم أنتقلنا مرة أخرى إلى مدينة باري وهي جميلة جدا لمسنا تضامن الناس مع قضيتنا ويسألونا دوما عما إذا كنا بحاجة لشيء ما؟، بصراحة إنهم رائعون، سوف أبقى حتى يعم الهدوء والسلام في بلدي العزيزة سوريا التي لن أنساها مهما كانت الظروف.

أما في عمان كان السفير الإيطالي لدى الأردن السيد جيوفاني براوزي على رأس مودّعي عائلات سورية لاجئة تم إرسالها إلى ايطاليا، ويعاني أفراد منها من مشاكل صحية معقدة وخطيرة.

ويأتي هذا “الإرسال” بالتعاون بين الحكومتين الأردنية والإيطالية، ومساهمة من مجلس الأساقفة الإيطالي والسفارة الإيطالية، والسفارة البابوية لدى الأردن والكاريتاس الإيطالية ومكتب الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للهجرة.

وقد تم اختيار هذه العائلات للذهاب إلى إيطاليا من المخيمات الأردنية الخاصة باللاجئين السوريين، وسوف يتم إيواء المرضى منهم في مستشفيات كاثوليكية مثل “مؤسسة القديس بيو لإعادة التأهيل” ومستشفى دار تخفيف الألم. أما العائلات فيتم تأمين مبيتها لدى الكاريتاس الإيطالية ضمن مشروع “أنت لاجئ ومحمي في بيتي”.

 

 

Welcome to Italy

Bari – Italy – Johaina Al Mahamed.

I felt very sad when I drew closer to the plane that would take us to Rome in Italy, because I would leave the Za’atari camp where I lived for 4 years, and the beautiful memories with relatives, neighbors and friends.

Although traveling is enjoyable, I was depressed. My father used to say to me: “Johaina, we are going to live a new life here, we have to adapt to the current situation. we have to be patient and optimistic in asylum, in order to achieve what we want here. You will go to school and you will live a decent life in Bari. That’s why you should be patient”.

When I arrived at the Rome airport, a pleasant surprise happened which helped ease the grief and pain of separation. Many Italians were waiting to welcome us, and they greeted us in Arabic and carried signs that said “Welcome to Italy”.

It was a beautiful and wonderful gesture that made us feel very happy when we met them. They were sympathetic and felt our suffering.

We arrived in Rome, then moved to Bari which is a beautiful town. We felt people’s solidarity with our situation. They are always asking if we need anything. Honestly, they are wonderful. I will stay until peace prevails in my dear Syria, which I will never forget under any circumstances.

In Amman, the Ambassador of Italy in Jordan, Mr. Giovanni Brauzzi, was the first who bade farewell to the Syrian refugees’ families, who had been sent to Italy and suffered from complex and serious health problems.

The “dispatch” of the families to Italy took place with cooperation between Jordanian and Italian governments, and with the Italian Bishops Conference, the Italian Embassy, the Apostolic Nunciature in Amman, Caritas Italy, the United Nations Office and the International Organization for Migration.

These families were chosen to go to Italy from the Jordanian camps for Syrian refugees, and the patients will be accommodated in Catholic hospitals such as “Padre Pio Rehabilitation Centers Foundation” and the Pain Relief Hospital. The families are accommodated in the Italian Caritas as part of the “You are a refugee and you are protected in my home” project.

 

Around the world

 (English below)

 

حول العالم

مشاعركم نقدرها

امضى مجموعة من الطلاب اليابانيين يوما  مع فريق مجلة الطريق شاركوهم في اجتماع التحرير واطلعوا على طريقة  كتابتهم للتقارير واجراء الحوارات الصحفية وساعد الصحافيون الفريق في توزيع المجلة داخل المخيم.  وهذه انطباعاتهم عن العمل الصحفي داخل المخيم.

 

 اكتب لكم بمشاعر صادقة

بداية أنا ممتن للجميع على تقبلهم “للغرباء” مثلنا و اعطائنا مثل هذه الفرصة. أنا ابحث و أشارك في النشاطات العلمية للتعليم المدرسي و التعايش المتعدد الثقافات في جامعة للدراسات العليا في اليابان. لقد كان وقتا ممتعا و مشوقا بالنسبة لي لرؤية جزء من حياتكم و سماع قصصكم. اتساءل ماذا يمكنني أن أكتب في هذا الحيز الضيق، و لكنني أريد أن أشارك مشاعري الصادقه.

لنكن صادقين هناك “ارتياح”. بصراحة حياتكم أكثر استقرارا مما كنت أتوقع. الأجواء في الزعتري غير مزعجة و لقد تحدثتم إلينا مبتسمين. هناك العديد من الأسباب، و لكن الوقت الذي أمضيته معكم كان ممتعا بالنسبة لي. لو كان مسموحا، كنت أود أن أسمع المزيد من القصص وقضاء وقت أكثر معكم.

بعد العودة إلى اليابان، سألني الجميع “كيف كانت؟” اجبتهم بمشاعري الصادقة التي كتبتها أعلاه، سألوني “حقا؟” في هذه اللحظة أدركت أنني أستطيع أن أرى العالم الذي لا يستطيع أحد تخيله.

شون ايتو

……………………………..

 

رؤية اللاجئين من خلالي

اكيو ساتو

اربعة أيام، كانت مدة قصيرة حقا لفهم وضعكم، ولكن تغيّرت نظرتي تجاه اللاجئين بشكل كبير. كنت مندهشا عندما رأيت مخيم الزعتري للمرة الأولى، لأن هذا المجتمع الكبير يعمل بشكل جيد، بمعنى آخر إنكم تعيشون هناك لوقت طويل.

قابلنا الكثير من الأشخاص، وشاركنا مع الأشخاص الذين يعملون في النظافة وألتقينا فريق عمل مجلة “الطريق” وهي المجلة الوحيدة التي تصدر في المخيم. أيضا لعبنا مع الأطفال واستمتعنا بأكل بذور دوار الشمس والفلافل مع البعض منكم.

من خلال جميع الأنشطة والتواصل مع الأشخاص اللطيفين، أدركت أن لديكم العديد من المشاعر المعقدة على الرغم من أنكم تبتسمون. بالتأكيد كان من المفيد بالنسبة لنا أن تظهر تلك المشاعر، ونحن قد زرناكم فجأة. “ما الذي سوف أشعر به؟ وكيف سأتصرف إذا كنت واحدا منكم؟” هذه الأسئلة تمحورت في ذهني كل مرة على الرغم من أنني أعلم لن أكون قادرا بالحصول على الجواب. ومع ذلك كان عليّ أن أفعل ذلك من أجل فهم مشاعركم المعقدة. كان ذلك مؤلم جدا، الآن أنتم تمرون بما لم أتوقعه أبدا في حياتي. أخشى أنني لن أكون قادرا على فهم خبراتكم ومصاعبكم كأنها تخصني. ومع ذلك أشعر أنه من الرائع أنكم تعيشون الآن. ابتسامة الأطفال، تعبيرات وجه المراهقين الحيوية، والنظرات الهادفة. لا أستطيع أن أنسى. أنا أقدر أنني رأيتكم  وتحدثت معكم.

“كيف هو الوضع في مخيم اللاجئين؟ ما هو نوع الدعم الذي يتم تقديمه؟ “بينما كنت أبحث في تلك الإجابات لقد رحبتم بي جميعا.

“أريد أن يعرف الناس خارج المخيم أن هناك العديد من الجوانب الإيجابية هنا” هذا ما قاله الشاب، وهو مصور من مجلة “الطريق”. أشعر بنفس الشيء، على الرغم من أنني كنت أجهل المخيم قبل زيارتي. الآن أنا أفهمكم قليلا، ولكنني أدركت العديد من الجوانب الإيجابية. كلما علمت أكثر كلما تعرفت على جوانب ايجابيه أكثر. سوف أحاول الحصول على المزيد من المعلومات من خلال الفيسبوك. بالإضافة إلى ذلك، أريد أن أشارك أخباركم مع الشعب الياباني.

أربع أيام فقط ، ولكن كم كان لهذه المدة تأثير كبير في حياتي. سوف أفعل كل ما بوسعي في اليابان و بالتأكيد سوف أزوركم مرة أخرى آملا أن تكون في سوريا. شكرا جزيلا لكم.

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>.

“أعطني الدواء لأنهي حياة هذا الرجل من فضلك”

هيساتو كوساي

اعتقد طبيب أنه قد يكون سمع بشكل خاطىء وطلب منه أن يعيد كلامه مرة أخرى. ولكن الرجل الذي هو في الاربعين من عمره أعاد كلامه في نبره منهكة جدا. الوالد الذي أتى مع ابنه في السبعين من عمره ، قد يفهم الكلام و قد لا يفهمه و لكنه حدق بدون تفكير بالمكان بصمت مطلق.

هذه القصة عندما قمت بالتدريب في المستشفى لكلية الطب. استمع الدكتور للقصة بارتياح، حيث اشتكى الرجل أنه لا يمكنه عناية والده أكثر من ذلك. توفيت والدته قبل سنوات قليلة و هو يعيش مع والده. أصبح يعاني من الاكتئاب بسبب التعب من رعاية والده المختل، مما أدى به ليصبح عاطل عن العمل، و اجبر على رعاية والده في المنزل لعدم وجود المال الكافي لوضعه في دار المسنين. خرجت منه هذه الكلمات بعد ان انهك تماما جسدبا و فكريا.

اليابان الآن هو مجتمع الشيخوخة مع انخفاض معدل المواليد. عدد كبار السن يزداد كل سنة. عند زيارة اليابان بعد 20 عاما، سوف تجد واحد من كل ثلاثة أشخاص عمره أكثر من 65 سنة. انخفض عدد الأطفال تدريجيا في حين ازداد عدد كبار السن. من أجل ولادة طفل يجب أن يكون هناك أم و أب ( نسبة المولود الذكر الى المولودة الأنثى هي تقريبا 1:1). وهذا يعني أن المرأة تحتاج إلى أن تنجب أكثر من طفلين في المتوسط في حياتها للحفاظ على السكان الحاليين. ومع ذلك، تظهرفي أحدث البيانات أن المرأة اليابانية تنجب 1.46 طفلا في المتوسط. حتى الان، اثنان من الأشخاص في سن العمل يقومون بإعالة شخص مسن. من الواضح، العبء على الشباب سوف يزداد.

قد تشعر أن “اليابان في وضع صعب، و لكن القصة ليس لها علاقة بنا حيث نحن نتواجد في بيئة مليئة بالأطفال حديثي الولادة”.

ما هو رأيك، مع ذلك، إذا كان المجتمع الياباني الحالي يعاني من الشيخوخة في المجتمع مع انخفاض معدل المواليد ذلك بسبب أنه قد كان هناك الكثير من حديثي الولادة في اليابان ذات مرة؟

لقد مر اليابان بفترة ازدياد هائل في عدد المواليد مرتين بعد الحرب العالمية الثانية. أنجبت المرأة الواحدة أكثر من أربعة أطفال في المتوسط و ازداد عدد السكان في آن واحد. هؤلاء الأطفال سوف يكونوا اطفال و لمدة 15 سنة و بالغين بسن العمل لل 50 سنة التالية. ثم ماذا بعد ذلك؟ بعد 65 سنة هؤلاء الأطفال هم كبار السن

اذا كان لدى العائلة الواحدة أكثر من اربعة اطفال، فإن أبنائك أو احفادك أو أبناء أحفادك، ، الذين هم جيل الشباب الحالي في تجربة اليابان، سوف يحملون التحديات على أكتافهم في المستقبل . وفي الاقتصاد المتنامي، عدد الأطفال ينخفض بسبب النفقات التعليمية العالية للأطفال وما إلى ذلك. بينما تصبح فترة حياة المسنين أطول. وبما أن كل البلدان المتقدمة تمر بنفس الوضع، قد يكون مجتمعك في نفس الوضع في المستقبل.

اذا كنت تفكر في إنجاب طفل في المستقبل، أو احد افراد عائلتك يريد إنجاب طفل، يرجى أن تناقش مع العائلة كم عدد الأطفال الذين تودون انجابهم أو كم عدد الأطفال الذين تريدون كحد أقصى. اجتماع العائلة سوف ينقذ الأطفال الذين لم يولدوا بعد في المستقبل.

 

 

Around the world

 

We appreciate your feelings

 

A group of Japanese students spent a day with “The Road” magazine team. They attended the editorial meeting with them, and saw how they write the reports and conduct the interviews. The journalists helped the team to distribute the magazine inside the camp. These are their impressions of the journalistic work inside the camp.

 

 

Visiting Za’atari Camp

By Shun Ito

 

First of all, I am grateful to everyone for their accepting of “stranger” like us and giving us such an opportunity. I research and engage in practical activities of school education and multicultural coexistence in grad school in Japan. It was really exciting and a great time for me to see a part of your life and hear your stories. I wonder what to write in this limited space, but I’d like to share my honest feeling.

To be honest, there is a “relief”. Frankly speaking, your life is more stable than I expected. The atmosphere of Za’atari is not stinging and you talked to us with smiling. There are various reasons, but the time spent with you was peaceful for me. If it’s allowed, I wanted to hear more stories and spend time with you.

After coming back to Japan, everyone asked me “how it was?” I told them my honest feeling written above and they asked me “really?” At that moment, I realized that I could see the world that everyone cannot imagine.

 

………………………………………

 

The refugees seen from me

 

By Akie Sato

 

 

Four days. The duration was really short to understand your situation. However, my awareness of “the refugees” dramatically changed. When I saw Za’atari camp for the first time, I was startled, because an extensive community functions properly. In other word, you live there for a long time. Even I, who was unfamiliar with the place, could understand the serious situation.

We interviewed many people, participated in the activities of hygiene promoters and THE ROAD’s staffs, and also played with children in child friendly place. Sometimes, we enjoyed eating sunflower seeds and falafel with some of you.

Through all of the activities and communication with kind guys, I realized that you have many complicated feelings though you were smiling. Definitely, it was meaningful for me that you show those feelings to us, who suddenly visited you. “What would I feel and how would I act if I were one of you?” These questions crossed my mind every time although I know that I’ll never be able to get the answer. Nevertheless, I had to do so in order to accept your complex feelings. It was too painful. Now, you are going through what I never expected in my life. I’m afraid that I would never be able to comprehend your experiences and hardships as mine. However, I feel that it’s precious that you live now. Children’s smile, teenager’s vital facial expressions, and the adults’ intent looks. I cannot forget. I appreciate to have seen and talked with you.

“How is the situation in the refugee camp? What kind of support is given?” While I was searching those answers, I was cheered by you all.

“I want the people outside the camp to know that there are numerous positive aspects here,” the boy, who is a photographer of THE ROAD, said. I feel the same way, though I had been ignorant about the camp before I visited. Now I comprehend you little, but I realized many positive aspects. The more I know, the more positive ones I’ll be able to recognize. I’ll try to get information through facebook. Moreover, I want to try sharing your news with Japanese people.

Only for four days, but how significant the duration was in my life. I’ll do my best in Japan. Certainly, I’ll visit you again, hopefully in Syria. Thank you so much.

 

 

2017/04/01                                         Akie Sato

 

 

……………………………………….

 

“Please give me the medicine to cause the death of this man.”

 

By Hisato Kosai

 

Why young people become unhappy when old people become happy in Japan?

 

“Please give me the medicine to cause the death of this man.”

A doctor thought he might have misheard and asked him to say again. However, the man in his 40s repeated the same words in a totally exhausted tone. His father in his 70s, come along with his son, may understand the conversation or not, but stared vacantly into space in pure silence.

This is the story when I did hospital training of medicine faculty.

A doctor heard the story comfortingly and the man complained that he cannot take care of his demented father by himself anymore. His mother died a few years ago and he lives with his father. He had depression because of tiredness after taking care of his demented father, which lead him jobless, forced him to take care of his father at home because of lack of money to put him into care home for the elderly. The words came out from him after he totally exhausted both physically and mentally.

Japan is now in an aging society with a declining birthrate. The number of elderly people is getting increased every year. When you visit Japan after 20 years, one in three people is more than 65 years old. The number of children decreased gradually while the number of elderly people increased. To give birth to a baby, a pair of father and mother is required (to be exact, the ratio of baby boy and baby girl is almost 1:1). It means a woman needs to bear more than two babies on average in her lifetime to maintain current population. The latest data, however, shows that one Japanese woman bears 1.46 babies on average. Even now, two people in their working age support one elderly people. Obviously, the burden on young people will be increased.

You may feel “Japan is in a difficult situation. But the story is unrelated to us who are in the environment with a lot of new born babies”. What do you think, however, if current Japanese society is suffered from aging society with a declining birthrate because there were a lot of newborn babies in Japan once?

Japan went through a baby boom twice after World War II. One woman gave birth to more than 4 babies on average and population increased at once. Boom babies were a child for 15 years and a working-age adult for next 50 years. Then, what about after that? After 65 years, boom babies are the elderly.

If one family has more than 4 children in your society, your children, grandchildren or great-grandchildren will carry challenges, which current young generation in Japan experience, on their shoulders in the future. In a growing economy, the number of children gets decreased because of high children’s educational expenses etc. while elder people’s life-span gets longer. Since every developed country goes through the same situation, your society may be in the same situation in the future.

If you think to give birth to baby in the future, or your family member want to have a child, please discuss within a family how many children to give birth or how many children you want at the maximum. The family meeting will save your unborn children in the future.

All you need to know about the PROTECTION TEAM OF VOLUNTEERS

By: UNHCR

كل ما تحتاج معرفته حول متطوعي فريق الحماية

 فريق الحماية هو عبارة عن شبكة من اللاجئين السوريين المتطوعين، التي تعمل كأداة للحماية يساعد  أعضاؤها من خلال العمل الجماعي التطوعي في تحديد المهمات الني تتعلق بالحماية داخل مناطقهم في مخيم الزعتري. يتكون الفريق من 12 عضوا من مختلف الأعمار لكل منطقة (6 نساء و 6 رجال). ظهرت فكرة تأسيس فريق الحماية التطوعي بهدف تعزيزالوعي داخل المجتمع حول قضايا الحماية وخدمة المجتمع حيث أن جميع أعضاء فريق الحماية هم من المتطوعين ويعملون في وقت فراغهم مجانا ودون أي مكافأة مالية .

 أهداف أعضاء شبكة فريق الحماية التطوعي:

المساعدة في تحديد قضايا تتعلق بالحماية وسد الثغرات المقلقة في نطاق منطقتهم.

اقتراح حلول حول القضايا المتعلقة بالحماية العامة والقضايا ألاخرى داخل مناطقهم مع التقييم الذي يقدمه السكان في كل منطقة.

تقديم الإحالات المستمرة إلى قسم الحماية في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي بدورها تقوم بفرزها و تقديمها إلى الاقسام أو المنظمات ذات الصلة للمتابعة.

المساعدة في تحديد أكثر أفراد المجتمع حاجة للحماية لضمان تقديم المساعدة اللازمة.

مشاركة التحديثات التي يقدمها قسم حماية في المفوضية السامية لشئون اللاجئين مع المجتمع المحلي بناء على  الحاجة لذلك.

التعامل مع المجتمع حسب قواعد وانظمة ومعايير المفوضية وأخلاقياتها.

توجيه اللاجئين إلى القسم / المنظمة المطلوبة التي سوف تساعدهم في تلبية احتياجاتهم.

الحفاظ على التواصل مع المجتمع في مخيم الزعتري عن طريق الحضور الدائم بالقطاعات

رفع مستوى الوعي بين مجتمع اللاجئين حول القضايا المتعلقة بالحماية.

بدأت الشبكة منذ عدة سنوات تحت اسم مختلف. واليوم يشارك 61 شخصا في الشبكة وهي مفتوحة لأولئك الذين يرغبون في الانضمام بحيث يكون على المتقدمين النجاح في التقييم بعد المقابلة الأساسية مع موظفي المفوضية، تليها تقييم من لجنة معينة. ويتلقى جميع افراد فريق الحماية المتطوعين الذين ينضمون إلى الشبكة تدريبا تعريفيا لمدة يومين من موظفي المفوضية السامية لشئون اللاجئين على الحماية وهو مخصص لمخيم الزعتري.

ولفريق الحماية من المتطوعين في مخيم الزعتري  الدور الحيوي المهم في مساعدة الناس على فهم خياراتهم وحقوقهم. وتهدف الشبكة أيضا إلى الحد من معاناة المجتمع باحياء الامل ومنحهم اتفاؤل بالمستقبل خاصة النساء والأطفال لانهم يحتاجون إلى المساعدة أكثر من غيرهم.

وعندما تكون عضوا في فريق الجماية التطوعي يعني انك تشارك في زيادة الوعي وسط اللاجئين وزيادة المعرفة لديهم حول خدمات المفوضية السامية لشئون اللاجئين مثل المعلومات عن المأوى والمياه والصرف الصحي والغذاء والصحة, ولكن أيضا في المقابل، عكس قدرتهم على نشر هذه المعرفة في صفوف مجتمعهم.

ك>لك يكون لك دور ريادي في بناء قدرتهم على تحديد القضايا المتعلقة بالحماية داخل المخيم ضمن مناطقهم. فقد أبدى العديد من متطوعي فريق الحماية بالفعل التزاما حقيقيا ومقدرة جيدة أثناء القيام بذلك. كما نقول في المفوضية السامية لشئون اللاجئين ان فريق الحماية بمثابة  “العين الساهرة ” في المخيم. في نطاق التوعيةبقضايا الحماية من خلال إشراك المجتمع المحلي في ذلك. وفي الوقت الذي يساعد فيه متطوعو فريق الحماية  المفوضية السامية لشئون اللاجئين ، فانهم يقومون بخدمة أفراد مجتمعهم المحلي لحل المشاكل المتعلقة بالحماية الخاصة بهم.

ومن أجل زيادة وعي المجتمع ككل حول الشبكة, يخطط المتطون لعقد جلسات توعية لأفراد المجتمع المحلي، والشرح عن دورهم ومفهوم الحماية بشكل عام.

هوقد كلفت المفوضية السامية لشئون اللاجئين اثنين من موظفيها للعمل مع متطوعي فريق الحماية في المخيم وهم عبدالرحمن الشيشاني وأسامة صباح وكلاهما مساعدان في  قسم الحماية في المفوضية. ويمكن الاتصال بهما إذا أراد أي لاجئ او لاجئة أن يصبح عضوا في الشبكة. كما ويمكن الوصول اليهما والى سيرجي لافرجن،مسؤول قسم الحماية، اذا وجد اي سؤال  آخر عن شبكة  متطوعي فريق الحماية.

 

The Protection Team of Volunteers “PTV” is a network of Syrian refugee volunteers, that serves as a  protection tool through which its members assist in identifying protection concerns within their districts in Zaatari Camp.  The team should consists of 12 members per district (6 men and 6 women) of different ages, from different areas in Syria and residing in different blocks/streets within their district.  The idea of establishing the  PTV  emerged from both the importance of increasing awareness within the community on protection issues and the community service where all the  PTV members are volunteers and are working in their free time and on pro-bono basis.

 

Objectives of the members of PTV network:

 

Assist in Identifying protection concerns and gaps within their district;

Propose solutions for general protection and/or other concerns within their district with feedback provided by the residents of their district;

Provide on-going referrals to UNHCR Protection Unit which are then filtered and submitted to relevant units or organizations for further follow up;

Assist in identifying most vulnerable members of the community to ensure needed assistance is provided;

Share updates provided by UNHCR Protection Unit with the community on a need-basis;

Engage with the community while maintaining UNHCR standards and ethics;

Direct refugees to the required unit/organization that would assist with their need;

Maintain approachability by creating rapport within the community and being present;

Raise awareness among the refugee community on protection related issues.

The network started several years ago under  different name. Currently, 61 persons are involved in the network and it is open for those who want to join – applicants will just have to pass through the basic interview with UNHCR staff, followed by the review of the panel. All the PTVs who are joining the network are receiving a two-day induction training from UNHCR staff on protection and its Zaatari Camp specifics.

Zaatari Camp’s PTVs have a vital role in helping people understand what their options and their rights. The network also aims at reducing the suffering of the community and give them hope for their future especially women and children as they are very vulnerable and need help more than others.

While being a member of PTV opens the door for refugees not only to increase their  awareness and knowledge about UNHCR’s services, such as information, shelter, water, sanitation, food and health but also in return, to reflect on their ability to disseminate this knowledge to their community.

It also primarily builds on their capacity to identify the protection concerns and issues inside the camp, within their respective districts, and many PTVs already showed commitment and good judgement while doing so. As we say in UNHCR, PTVs serve as protection ‘eyes and ears’ in the camp, extending the protection outreach through the involvement of the community in terms of community-based approach. While helping UNHCR, PTVs mostly serve their own community members to resolve their protection issues.

In order to increase the awareness of the community at large about the network, PTVs are planning to conduct awareness raising sessions for the community members, explaining their role and protection in general.

There are two UNHCR staff members assigned to work with the PTVs in the camp, they are Abdelrahman Shishani and Osama Sabah, both UNHCR Senior Protection Assistants. They can be approached if any refugee wants to become a member of the network. They can be reached for further questions regarding the network together with Sergii Lavrukhin, Associate Field Officer (Protection).

UNICEF Representative Robert Jenkins to “The Road”

ممثل اليونيسيف في الأردن روبرت جنكينز لـ “الطريق”

نسعى لوصول المياه النظيفة والصرف الصحي الآمن للاجئين

عيد مبارك لجميع عائلات مخيم الزعتري

نناشد الأهالي دعم تعليم أطفالهم

اعداد: فريق العمل

بدأت كموظف مبتدئ في اليونيسف منذ حوالي 20 عاما. ومنذ ذلك الحين عملت في البرنامج الدولي للتنمية  مع اليونيسيف في أفريقيا وآسيا. وقبل تولي منصب ممثل اليونيسيف في الأردن، كنت في قسم السياسات والاستراتيجيات في مقر اليونيسيف في نيويورك، ركزت على تطوير الخطة الاستراتيجية العالمية لليونيسيف وبرامج الأطفال.

هذا ما قاله ممثل اليونيسيف “روبرت جنكينز” في لقاء مع “الطريق” مناشدا العائلات في الإستمرار بدعم تعليم أطفالهم، أو تسجيلهم إذا كانوا لا يزالون خارج المدرسة لأنه عندما يتلقى الاطفال التعليم فإن نافذة الأمل و الفرص تبقى مفتوحة لإعادة بناء حياتكم، وتاليا نص اللقاء:

ما هو الجزء الأصعب والأكثر متعة من عملك في اليونيسف؟

كموظف في اليونيسيف، فإن الجزء الأكثر متعة من العمل هو القدرة على المساهمة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال والأسر. في أي نوع من الأزمات الأطفال هم الأكثر ضعفا والأكثر تضررا. فإن الجزء الأصعب هو عدم القدرة على الاستجابة بأسرع وقت أو على نطاق واسع للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال عند وقوع حالات طارئة.

هل بامكانك أن تصف لنا لحظة في الأردن كان لها أثر عليك خلال السنين؟

لقد كنت محظوظا في مقابلة العديد من الأطفال والأسر  الملهمين على مدى السنوات الثلاث الماضية منذ أن كنت في الأردن. على سبيل المثال، لن أنسى أبدا أول لقاء لي مع فتاة عمرها 12 سنة في مخيم الزعتري. لن أذكر اسمها ولكن كنت مندهشا حقا مما قالته “انه ليس مثل المنزل، هنا طعام أقل، وهنا كل شيء أقل ، والمدرسة ليست جيدة جدا، ولكن لن أشكو. أريد فقط أن أصنع  الأفضل مما هو موجود لدينا الآن، وأنا أعلم أن الناس الجيدة مثلك سوف تساعدنا”. الكثير من الشجاعة و الأمل! لقد فقدت والدها في سوريا و عبرت الى الأردن مع امها و اخيها. أصرت على والدتها أن تلتحق بالمدرسة فور وصولهم الى الزعتري، و كانت مصممة على انهاء تعليمها و أن تصبح صحفية يوما ما.

ما هي آمالك و تطلعاتك لمستقبل اللاجئين في الاردن؟ ما هي تجربتك مع الصحفيين الذين يغطون أخبار اليونيسف؟ لماذا هو أمر مهم؟

أطفال و شباب سوريا في الأردن قادرين إكمال تعليمهم؛ والحصول على المعرفة والمهارات الكافية بالنسبة لهم لاعادة بناء حياتهم و بلدهم الرائع عندما يعود السلام يوما ما، كما أنهم يحصلون على الرعاية و الحماية الكافية.

الأطفال هم الأكثر تأثرا بأي أزمة أو كارثة إنسانية و لكن في الغالب أصواتهم هي الأقل مسموعة. حتى في السياق الحالي من المهم جدا العمل معا بالقرب من الصحفيين  من أجل التأكد من أن تسمع محنة الاطفال السوريين اللاجئين واسرهم بشكل واسع، و هناك دعم كافي من المجتمع الدولي لحكومة الاردن، و اليونيسيف، و شركاء المجتمع المدني من أجل الاستمرار في توفير الخدمات الاكثر احتياجا والدعم والرعاية لهم.

من المعروف أن اليونيسيف تحمل على عاتقها الإشراف على التعليم في مخيم الزعتري، ما هي الصعوبات التي تواجهونها؟

المدرسة تمنح الاطفال الاستقرار و الأساسيات للمساعدة على مواجهة الصدمة التي عانوا منها. كما تحمي الطفل من الأخطار الجسدية المحيطة بهم، بما في ذلك إساءة المعاملة والاستغلال. لذلك، كان من المهم جدا بالنسبة لليونيسيف و بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لبدء مدارس للأطفال في مخيم الزعتري في أسرع وقت ممكن في عام 2012.

نركز الأن على الاستمرار في تحسين جودة التعليم في المدارس، و التأكد من بقاء الاطفال في مدارسهم، و تشجيع الكثير من المتسربين بالعودة إلى المدرسة.

ما هي الرسائل التي تريد اليونيسيف توصيلها للاجئين من أجل الإهتمام بتعليمهم؟ خاصة انه معروف أن العديد من الشباب يتركون المدرسة وهم في سن مبكر.

نحن نعلم ان الاهالي والشباب السوريين يقدرون اهمية التعليم. بالرغم من التحديات المختلفة لأن تكون لاجىء هناك العشرات والآلاف من الشباب السوريين من الفتيات والفتيان يذهبون الى المدرسة أو يتابعون التعليم الجامعي وفرص التدريب الأخرى.

مناشدتنا للعائلات هي الاستمرار في دعم تعليم أطفالكم، أو تسجيلهم إذا كانوا لا يزالون خارج المدرسة لأنه عندما يتلقى الاطفال التعليم فإن نافذة الامل و الفرص تبقى مفتوحة لاعادة بناء حياتكم و اعادة بناء سوريا عندما يعود السلام يوما ما.

من المعروف أن القانون الأردني يلزم الفرد بالتعليم هل تفكرون بسن قوانين وتعليمات تلزم اللاجئين وأولياء أمورهم بتعليم أبنائهم؟

تواصل اليونيسيف العمل عن كثب مع الحكومة الأردنية في وضع القوانين المناسبة والإجراءات ذات الصلة والخدمات من أجل بقاء وتطوير وحماية و توفير العيش الكريم للاطفال الضعفاء بمن فيهم الاطفال اللاجئين في الاردن.

ما هي خطط اليونيسيف المستقبلية بما يخص مخيم الزعتري؟

سوف تواصل اليونيسيف العمل عن كثب مع الحكومة و الشركاء،و زيادة تحسين نوعية التعليم للأطفال؛ والتأكد من الوصول الكافي من المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي الآمنة للاجئين؛ و مواصلة خدمات مكاني التي تشمل حماية الطفل وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي والمهارات الحياتية وفرص المشاركة للشباب.

هل تريد توجيه رسالة بعيد الفطر المبارك للاجئين في مخيم الزعتري؟

عيد مبارك من عائلة اليونيسيف لجميع الاطفال و الشباب و العائلات و الافراد في مخيم الزعتري.

سوف نستمر في السعي من اجل العيش الكريم لكل طفل سوري لاجىء في الاردن، نحن نقف معكم بالدعاء و الامل لعودة السلام قريبا لبلدكم الرائع.

هل مراكز التعليم البديلة التي توفرها اليونيسيف كفيلة بتعويض ما فات اللاجئين من علم ودراسة؟

تستمر اليونيسيف بالتعاون مع الحكومة و شركاء المجتمع المدني و مجتمع اللاجىء السوري في السعي من أجل تحسين الجودة وتوسيع فرص الوصول إلى جميع أشكال تعليم الأطفال والشباب السوريين اللاجئين في البلاد.

 

 

Striving to ensure adequate access to clean water and safe sanitation services

 

Eid Mubarak to all families in Za’atari camp

 

Our appeal to families is to continue supporting their children’s education

 

 

I started as a Junior Professional officer at UNICEF about 20 years ago. Since then I’ve worked in international development programming with UNICEF in Africa and Asia. Prior to taking up the Representative’s post in UNICEF Jordan, I was with the Division of Policy and Strategy in UNICEF Headquarters in New York, focused on developing UNICEF’s Global Strategic Plan and programme approaches for children.

 

This is what the UNICEF Representative Robert Jenkins said in his interview to “The Road” magazine, appealing to families to continue supporting their children’s education, or enroll them if they are still out of school – Because when children get an education, the window of hope and opportunity remains open to rebuild your lives, the following is the text of the interview:

 

  • What is the hardest and most gratifying part of your job here at UNICEF?

As a UNICEF staff, the most gratifying part of the job is being able to contribute to bringing about positive change in the lives of children and families. Children are also the most vulnerable and most affected by any kind of crisis – the hardest part is not being able to respond as quickly or at scale to reach as many children as possible when an emergency strikes.

 

  • Can you walk us through a moment in Jordan that has resonated the most with you over the years?

I’ve been fortunate to meet many inspiring children and families over the past three years since I’ve been in Jordan.  For example, I’ll never forget my first meeting with a 12 year old girl in Za’atari camp. I’m not going to mention her name but I was truly amazed and humbled by what she told, “It’s not like home, there’s less food, there’s less of everything, and the school is not so good, but I’m not going to complain. I just want to make the best of what we have now, and I know good people like you will help us along the way.”  So much courage and hope! She had lost her father in Syria, and crossed over to Jordan with her mother and brother. She insisted to her mother to be enrolled in school as soon as they arrived in Za’atari, and was determined to finish her education and become a journalist one day.

 

  • What are your hopes and aspirations for the future of refugees in Jordan? What is your experience with journalists covering UNICEF? Why is it important?

The children and youth of Syria in Jordan are able to get adequate care and protection; continue their education; and are empowered with adequate knowledge and skills – for them to rebuild their own lives and their wonderful country when peace returns one day.
Children are the most affected by any humanitarian crisis or disaster but are often the ones who are the least heard. Even in the current context, it is critical for us to work closely with journalists – to ensure that the plight of Syrian refugee children and families are heard far and wide, and there is adequate support from the global community to the Government of Jordan, UNICEF and civil society partners to continue providing them the much needed services, support and care.

 

  • It is known that UNICEF took upon itself the supervision of the education in Za’atari camp, what are the difficulties that you are facing?

Schools give children stability and structure to help cope with the trauma they have experienced.  Schools also protect children from the physical dangers around them, including abuse and exploitation. Therefore it was really important for UNICEF, in collaboration with the Ministry of Education, to start schools for children in Za’atari camp as quickly as possible back in 2012.

Our current focus is to continue improving the quality of education in the schools; ensure that children stay in school and complete their education, and encourage more and more out-of-school children to enroll.

 

 

  • What are the messages that UNICEF wants to deliver to the refugees in order to take care of their education? Specially its known that many youths leave the school at an early age.

We know that Syrian parents and youth greatly value the importance of education. Despite the numerous challenges of being a refugee, there are tens and thousands of young Syrian girls and boys in Jordan going to school or pursuing higher education and other training opportunities. Our appeal to families is to continue supporting your children’s education, or enroll them if they are still out of school –   Because when children get an education, the window of hope and opportunity remains open to rebuild your lives and rebuild Syria when peace returns one day.

 

  • It is known that the Jordanian law obligates education for individuals. Are you considering enacting laws and regulations that oblige the refugees and their parents to educate their children?
    UNICEF continues to work closely with the Government of Jordan in having the right laws and related actions and services in place for the survival, development, protection and well-being of all vulnerable children, including refugee children, in Jordan.

 

  • What are the future plans of UNICEF regarding Za’atari camp?

UNICEF will continue working closely with the government and partners – further improving the quality of education for children; ensuring adequate access to clean water and safe sanitation services; continue Makani services including child protection and psychosocial support services and life skills and engagement opportunities for the youth;

 

  • Do you want to send a message to the refugees in Za’atari camp in Eid Al Fitr?
    Eid Mubarak to all children, youth, families and individuals in Za’atari camp from the UNICEF family.

 

We will continue striving for the well-being of every Syrian refugee child in Jordan, and we stand with you in prayer and hope for peace to return to your wonderful country soon.

 

  • Are the alternative education centers that are provided by UNICEF adequate to compensate the education and knowledge that the refugees have missed?

UNICEF, in collaboration with the Government, civil society partners and the Syrian refugee community, continues striving to improve quality and expand access to all forms of education for Syrian refugee children and youth in the country.

 

 

 

To The Future

 

Published on May 15, 2017 One year of volunteering and training at the Road magazine enabled me to prepare and write articles this gives me hope to make a difference in my society when I return back to Syria.

سنة واحدة من التطوع والتدريب في مجلة الطريق مكنني من إعداد وكتابة المقالات و هذا يعطيني الأمل أن أحدث فرقا في مجتمعي عندما أعود إلى سوريا.