“My Green Dinar” Poem – ديناري الأخضر

English below..

مررت ببائع الحلوى – كان ينادي يا حلوى

حلوتي ما أحلاها – ذق ولن تنساها

بيدي دينار اخضر – كنت للحلوى أنضر

خفَ الطلب حوله – كانوا عشرة بل أكثر

أعطيت البائع ديناري – قلت ياعمي عنباري

فأعطاني من العنبر – كان طري معطر

رأيت طفل ينظر – للحلوى فهي كالسكر

دنوت منه أكثر  – وأعطيته كل العنبر

كان يبكي يتحسر – ومسحت دمعه الأحمر

قال لي انا علي – ماتت امي مات ابي

هذا الشقاء اشقاني – أعيش عند جيراني

فانتبه البائع لنا – وعرف القصة فدنا

وأعطى لنا دينارا  اخضر  -هو ديناري

مررت ببائع الحلوى  – كان ينادي يا حلوى

ديناري الأخضر ديناري

حسن عبد الكريم الاقرع

 I saw the candy seller –  He was shouting “Candy”

My candy is very delicious – You will never forget its taste

I had a Dinar in my hand – I was staring at the candy

I gave the Dinar to the seller – I asked him for a candy

He gave me the candy – It was delicious

I saw a child – He was staring at the delicious candy

I went to him And – I gave him my candy

He was crying – I wiped away his tears

He told me – I am Ali My mother and father died

I am tired of this misery – I live with my neighbors

The seller noticed us – He heard the story

He gave us a Dinar – My Dinar is green

I saw the candy seller – He was shouting “Candy”

Hasan Abdulkarim Al-Aqra’a

“You stole my soul” Poem

English below…

سلبت روحي

اعجبتني طريقة كلامك

بعد أن غرقت في غرامك

وسلبت روحي في أوهامك

اشتاق للرد على سلامك

لكن عقلي يجبرني على خصامك

لا استطيع السكوت أمامك

قلبي يرفع من مقامك

لا يمكنني ملامك

يعجبني فيك مرامك

غالب ابراهيم

You stole my soul

I liked the way you spoke

After I loved you

You stole my soul with your illusions

I miss responding to your greetings

But my mind forces me to fight with you

I can’t remain silent in front of you

My heart appreciates you

I can’t blame you

I like your determination

Ghalib Ibrahim

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

English below…

متطوعون يجعلون مخيم الزعتري اكثر صحة

بازدياد نمو مخيم الزعتري كل يوم، ازداد الطلب على الخدمات اللازمة لاستدامته أيضا. واحدة من هذه الخدمات هو قطاع الصحة. من الصعب تتبع الحالة الصحية لحوالي 80,000 شخص بوجود أكثر من 10 مراكز طبية ومستشفى واحد داخل حدود المخيم. فإن لدى شريك المفوضية، منظمة الاغاثة و التنمية الدولية (IRD) ، فريق صحة مجتمعية يتكون من 6 من موظفي الصحة التابعين لمنظمة (IRD) الذين يقومون بقيادة فريق مكون من 120 عامل صحة مجتمعية سوري. يقوم العاملين الصحيين المجتمعيين بالعمل في قطاعات المخيم المؤلفة من 12 قطاع، حيث يعملون على زيادة التوعية و توزيع المعدات الصحية و تقييم الاحتياجات الصحية للمجتمع. و يقوم عاملين الصحة المجتمعية بزيادة الوعي بطرق متعددة. و احدى هذه الطرق هي الزيارات المنزلية.

بحيث يقوم عاملين الصحة المجتمعية بإجراء زيارات منزلية في جميع القطاعات من أجل زيادة الوعي بالقضايا الصحية والخدمات الصحية المقدمة في المخيم. كما يقوم عاملين الصحة المجتمعية بحملات توعية حول التهاب الكبد الوبائي والكوليرا و التطعيم الروتيني. بالاضافة الى ذلك، يشارك فريق الصحة المجتمعية في الفعاليات المختلفة مثل فعالية اليوم العالمي للسكري التي اقيمت في 16 نوفمبر 2017 حيث قامو بتقديم معلومات عن مرض السكري إلى مختلف قطاعات المخيم.

كجزء من فريق عمل الصحة المجتمعية، يقوم عاملين الصحة المجتمعية بتوزيع المعدات الصحية في ارجاء المخيم.بحيث قام فريق الصحة بتوزيع الأسرة الخشبية بالاضافة الى المراتب الهوائية لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. و قام الفريق أيضا بتوزيع مواد غير غذائية المتعلقة بالصحة، مثل مجموعات النظافة، لمرضى الشلل الدماغي، و كبار السن، و المرضى طريحي الفراش. أيضا، قام الفريق بتوفير أملاح الإماهة الفموية للأطفال دون سن الخامسة.

واحدة من اهم الادوار التي يقوم بها فريق الصحة هو الاحالات. يقوم عاملين الصحة المجتمعية باجراء تقييم طبي كجزء من زيارتهم المنزلية، و من خلال هذه التقييمات يمكن إحالة بعض الحالات لمقدمي الخدمات الطبية داخل المخيم اذا وجد عاملين الصحية المجتمعية ضرورة لذلك. قام عاملين الصحية المجتمعية بإحالة حالات شلل دماغي، مصابين الحرب ، الاشخاص ذووي الاحتباجات الخاصة وغيرهم من الحالات. من خلال عملهم الدؤوب، يساهم فريق الصحة المجتمعية و اعضائها من عاملين الصحة المجتمعية بشكل كبير في المجتمع الذي يقومون بخدمته.

ومع ذلك، فإن العاملين الصحيين المجتمعيين أيضا يستفيدون من خبرتهم كعمال صحيين. عمل عاملين الصحة المجتمعية ينمحهم القدرة على تطوير معرفتهم وقدراتهم الشخصية، ويزودهم بمصدر رزق. والعمل كعامل صحة مجتمعية هو أمر مجزي شخصيا. قالت العاملة المجتمعية، ميساء : “لقد كسبت الكثير من العمل كعامل صحة مجتمعة، و لقد اكتشفت نفسي و أصبحت شخص أقوى، و استطعت بأن أثبت قيمتي. أيضا قمت بتطوير العديد من المهارات والخبرات بفضل الموظفين الذين قادوا فريق الصحة المجتمعية.”

The team of health volunteers changing the lives of one refugee at a time

As Zaatari camp has grown bigger every day, the demand for services required for its sustainability has grown too. One such service is the health sector. With over 10 medical centres and 1 hospital within the camp’s boundaries, it can be hard to keep track of the health concerns of 80,000 people.

Therefore, UNHCR’s partner, International Relief Development (IRD), has a community health team that consists of 6 IRD health officers that lead 120 Syrian Community Health Workers (CHWs). The CHWs work across the camp’s 12 districts where they raise awareness, distribute health-related equipment, and assess the health needs of the community. The CHWs raise awareness in multiple ways. One channel for raising awareness is through home visits.

The CHWs conduct home visits in the 12 districts in order to raise awareness about health issues and the health services provided in the camp. The CHWs also carry out awareness sessions campaigns about hepatitis, cholera, and routine immunization. Moreover, the community health team takes part in events such as the World Diabetes Day event that took place on November 16, 2017, where they provided information about diabetes to different sectors of the community.

As part of the health community team, CHWs distribute various health-related equipment throughout the camp. For cerebral palsy patients, the elderly and bed-ridden patients, the health team has distributed wooden beds, as well as air mattresses. The team also distributes health-related NFIs such as hygiene kits for cerebral palsy patients, bed-ridden patients, and the elderly, as well as cases of poor hygiene.

Furthermore, the team provides oral rehydration tablets (ORT) to children under the age of 5. The team runs ORT corners to provide weekly monitoring of the cases as well as zinc and sudocream to help with their symptoms. One of the most important roles the health team carries out is referrals. As part of their home visits, the CHWs perform medical assessments. Through such assessments, certain cases may be referred to medical providers within the camp if the CHWs find it necessary. The CHWs have referred cases of cerebral palsy, war injuries, enuresis, psych-social support, SAM, MAM, and PWDs.

Through all of their hard work, the community health team and its CHWs members contribute immensely to the community they serve. Nonetheless, the CHWs also stand to gain from their experience as health workers. The CHWs’ work allows for a development of their personal knowledge and capacity, and provides them with a source of livelihood. Working as a CHW is also personally rewarding. Meisa, a CHW, said “I have gained a lot from my role as a CHW. I have discovered myself, I have become stronger as a person, and I have been able to prove my worth. I have also developed many skills and expertise thanks to the officers who have led the community health team”.

Issues 42

Issues 42 of The World Refugees Magazine “The Road” has many interesting and useful subjects..

Thank you magazine team, we are proud of you!

“Do you know who I am?” Poem

English below…

هل عرفت من أكون؟

أنا الذي كنت أداري دمعي لأجلك

كي لا أرى دمعك في العيون

هل عرفت من أكون؟

أنا الذي هان ودادي عليك

وودادك عندي لم يهون

وزرعت في أحلامي أملا مشرقا

لكي نبدأ من جديد

تبعثرت أحلامي في أول الطريق

لأني لم أعد قادرا أن أحميك من نفسك

أخترت طريقا فسيري به

وإن عدت سأكون بانتظارك

عند أول الطريق

إبراهيم محمد الحريري

Do you know who I am?

I am the one who hides his tears for you

So that I don’t see tears in your eyes

Do you know who I am?

I loved you

But you were unfaithful to me

I dream of a bright future

In order to start again

I lost my dreams at the beginning of the road

I am not able to protect you from yourself anymore

You chose another way, so go there

If you decided to come back,

I will be waiting for you

At the beginning of the road

Ibrahim Mohammed Al-Hariri

Our loss is the start of our success – خسارتنا بداية النجاح

English below…

اعداد: محمد الرباعي

تصوير: جعفر الشرع

لم يتبدد حلم اللاعب حافظ محمود المحمد بعد خسارة فريقه في بطولة “سباير” التي أقيمت في قطر بداية العام الحالي، وما زال على يقين بأنه سوف يبدع في الأيام المقبلة لكن هذا يحتاج إلى الإصرار وبذل المزيد من الجهد ليصبح فريق “أحلام سوريا” في مقدمة الأندية الدولية.

وقال المحمد خسارة فريقنا أمام الأندية الناشئة الأهلي السعودي 9/1 وروما الإيطالي 4/0 وجابيكوينسي البرازيلي 3/0 لن تكون النهاية بل قررنا بأن تكون نقطة البداية من جديد لكن هذا بحاجة إلى الدعم ماليا ومعنويا وهما العاملان الأبرز في نجاح الفرق العالمية. وقال المحمد لـ “الطريق” لعبت في مركز الوسط يسار وكان والدي من الذين دعموني في مسيرتي الكروية وهو من محبي هذه اللعبة، ودائما يحدثني عن أخطائي التي أرتكبها، وشاركت في دوري السفير الكوري داخل المخيم.

وتابع حديثه: بدأت عندما قدمت من قريتي الغرية الغربية حيث كنت أمارس رياضة كرة القدم بشكل يومي هناك وشغفي فيها كبير لا يوصف، وبعد قدومي إلى مخيم الزعتري كنت أظن أن أحلامي كرياضي تحطمت لكن اللأمر كان مختلف تماما.

وبدأت ممارسة رياضة كرة القدم على الساتر الترابي مع أصدقائي وشاهدنا في إحدى الأيام المدرب محمود عودة وقرر أن يشكل فريق من 9 لاعبين كان أكبرهم من موالدي عام 1999 وشاركنا حينها في مباريات مع مختلف فرق المخيم، وبعد فترة قصيرة اجري إختبار على ملعب منظمة الـ “IRD” في القطاع الثامن ولم يشارك مدربنا بحكم ظروف مر بها في ذلك الوقت. ولكنني شاركت بالإختبار مع فريق “عمر الديري” وبعد الإنتهاء من مباراة الإختبار تم إبلاغي بإختياري من ضمن الأسماء لفريق “أحلام سوريا” الذي سوف يذهب للمشاركة في بطولة “سباير” في دولة قطر، وشعرت حينها بسعادة كبيرة. أتمنى أن اصبح لاعب مرموق في المستقبل، وأن احترف في فرق مشهورة، وأود هنا اشكر كل الذين ساهموا في مساعدتي على وضع قدمي في عالم كرة القدم وهم: صالح سويداني، نضال غنوم، علاء الوادي، قاسم المجاريش، ناصر حسان، وسعيد ناصر.

By: Mohammed Al-Ruba’ee

Photography: Ja’afar Al-Shara’a

The player, Hafiz Mahmoud Al Mohammed, didn’t give up after his team lost at the “Aspire” league which was held in Qatar in the beginning of this year. He is still confident that he will be creative in the coming days, but this requires determination and making more effort in order for the “Dreams of Syria” team to become in the lead of the international clubs.

Al-Mohammed said: “Our team loss against the emerging clubs, ” Al-Ahli Saudi Football Club 9-1″, ” Associazione Sportiva Roma” 4-0, and “Associação Chapecoense de Futebol” 3-0, will not be the end, but we decided that it will be the starting point. But this needs financial and moral support, which are the most important factor in the success of the international teams.”

Al-Mohammed said to “The Road”: “I played as left midfielder. My father was one of those who supported me in my football career. He is a fan of this game, and he always talks to me about my mistakes. I participated in “Korean Ambassador’s Cup” competition inside the Camp.”

He continued: “I started when I came from my town, Western Ghariyah, Where I was practicing football there every day. I have a great passion for football. I thought that I lost my dreams when I came to Za’atari camp, but it was totally different” “I started to play football on the sand berm with my friends.

One day we met the coach, Mahmoud Odeh, and he decided to form a team of 9 players, where the oldest player in the team was born in 1999. We participated in matches with different teams of the camp. After a short time, a match test was held at the IRD stadium in District 8, our coach didn’t participate because of some circumstances. I participated in the test with “Omar Al-Dairi” team. After the match test, I was informed that I will be one of “Dreams of Syria” team who will be going to participate in the “Aspire” league in Qatar, and I was very happy.”

“I hope to become a famous football player in the future, and to be a member of a famous team. I would like to thank all those who have helped me to enter the world of football, who are: Saleh Swedani, Nedal Ghanoum, Ala’a Al-Wadi, Qasem Al-Majaresh, Naser Hassan, and Saeed Naser.”

“Don’t be arrogant” Poem – “قصيدة “لا تتكبر

English below…

إذا الليل ما فيه سهر

والزمن غدر البشر

ترجعلي وتقول انتظر

بعد غيابك ما ضل صبر

حتى الروح طقت من القهر

وراح السعد ونقص العمر

حبك في شرياني الابهر

يا حبيبي لا تتكبر

عمر رافع

If there is no nightlife

And time is unfaithful to the humans

You ask me to wait again

But I can’t be patient after you have gone

Even the soul has died because of injustice

Happiness has gone

Your love is in my heart

My love, don’t be arrogant

Omar Rafe’a

Our children are our hearts

English below…

اطفالنا اكبادنا تمشي على الارض

اعداد: لؤي سعيد وعبير العيد

أجهشت أم محمد بالبكاء عندما زارها فريق من “الطريق” معزيين بإبنها، ووجهت رسالة إلى جميع سائقي الصهريج العاملين في مخيم الزعتري عبر المجلة تساءلت فيها أليس لديكم أطفالا؟ ألا تخافون عليهم؟ حسبي الله ونعم الوكيل.

مطالبة من جميع الأمهات الإنتباه على أطفالهن وأخذ الحيطة والحذر من سرعة الصهاريج الزائدة والتي يستاء منها جميع سكان المخيم. أم محمد فقدت طفلها جلال الخطيب (7 سنوات) بحادث دهس في قطاع 12 عندما سقطت منه حبة البسكوت فمد يده ليتناولها عن الشارع ولا يعلم بأنها كانت نهايته من هذه الدنيا.

تقول أم محمد: قال لي ولجدته أريد الذهاب إلى البقالة يا ماما لأشتري ومن ثم أذهب إلى الملاهي، وذهب مع شقيقه معين الذي عاد باكيا ليخبرني بأن جلال تعرض لحادث دهس مروع، ومسامعي لم تستطع إستيعاب صدمة الخبر الذي نزل عليّ كالصاعقة. فخرجت من بيتي متوجها إلى مكان الحادث، فبدأ الناس بسحبي لكي لا أصل إليه.

جلال الذي يعيش في مخيم الزعتري مع والدته وأشقائه الثلاثة محمد (13 عام) ومعين (9 أعوام) وفاطمة (11 عام) كان دائم السؤال عن والده الذي يعيش بعيدا عنهم في سوريا ولم يره منذ عام تقريبا. وأتصل والده بجدته عندما سمع الخبر، وكان رده على ما حصل “حسبي الله ونعم الوكيل” وطلب من ذويه في المخيم إرسال جلال إلى سوريا من أجل ان يدفن في بلده، لكن المقربون منه أقنعوه بالعدول عن هذا الطلب ليدفن في الأردن.

وقالت أم محمد أنها لن تعود إلى عملها في النظافة ثانية، وستجلس مع أولادها في المنزل لكي تستطيع العناية بهم جيدا، خاصة أن والدهم لا يستطيع رأيتهم والعيش معهم من جديد. وطالبت من المسؤولين مراقبة الصهاريج وتحديد سرعة لهم ومنعهم من دخول الشوارع الضيقة.

Our children are our hearts

By: Louay Saeed and Abeer Al-Eid

“The Road” magazine team has visited Um Mohammed to condole with her for the death of her child. She started to cry and sent a message through the magazine to all the tank truck drivers who work in Za’atari camp, “Don’t you have children? Aren’t you worried about them?” She asked all mothers to pay attention to their children, and to be careful of the tank trucks running at high speed that upset all camp residents.

Um Mohammed lost her child Jalal Al-Khatib (7 years old) in a car accident in District 12. A piece of biscuit fell from him on the street and he wanted to pick it up, but he didn’t know that this was his last moment before his death. Um Mohammed says that he told her and his grandmother, “Mom, I want to go to the grocery store to buy sweets, and then I want to go to the amusement park.”

He went with his brother, Mo’in, who came back crying and told me that Jalal was hit by a truck. I was shocked and I couldn’t believe what I heard. I went out of my house to the place of the accident, but people took me away and prevented me from reaching him.”

Jalal lived in Za’atari camp with his mother and three brothers, Mohammed (13 years old), Mo’in (9 years old), and Fatima (11 years old). He was always asking about his father, who lives away from them in Syria. When his father heard about the accident, he called his grandmother. His response to what happened was, “Allah is sufficient for us, and the best governor of affairs.”

He asked his parents in the camp to send Jalal to Syria in order for him to be buried in his country, but they persuaded him to bury him in Jordan. Um Mohammed said that she will not return to her job in cleaning again, and that she will stay with her children at home in order to take care of them.

Especially that their father can’t see them and live with them again. She asked the officials to monitor the tank trucks and specify speed limits for them, and prevent them from entering the narrow streets.

“A New Person” Poem – انسان جديد

English below…

بعد هذا الوقت

سيتغير الكون بالنسبة لي

لن يعود لساني يصف الجمال

لن يعود قلمي يكتب الشعر الجميل

لن يدق قلبي من جديد

لن أعرف المزيد

سأكتفي بان أبقى مع نفسي

رغم اختلاطي بالساكنين

سأكون الإنسان الجديد

كالهاتف الجديد

لكن سأبقى الجريح

كطائرٍ مكسور قامه

بعد هذا الوقت

بعد دهر من الحنين

دقيقة من ساعة

تنتهي وتحدث تغيرا كبير

قاسم الشحمة

 

After all this time

The universe will change for me

My tongue will not talk about beauty again

My pen will not write beautiful poetry again

My heart will not beat again

I will not know more

I will just stay alone

I will be a new person Like a new phone

But I will remain wounded

Like an injured bird After all this time

After a year of nostalgia

A minute from an hour

Ends and makes a great change

Qasem Al-Shahmeh

Drawing the smile on the faces of “Jumana” school students – رسم البسمة على وجوه طالبات مدرسة “جمانة”

English below…

بإشراف الفنان عماد المقداد

اعداد: محمد الحراكي

رسمت البسمة والسعادة على وجوه أطفال مدرسة جمانة بنت أبي طالب الأساسية للبنات في القطاع 12 (المدرسة الكويتية 2) عندما لونوا بريشاتهم البسيطة وحركاتهم البريئة رسومات شخصيات الأطفال التي يحبونها مثل تويتي، ميكي ماوس، سبونج بوب، والسنافر، كما قاموا بتلوين الأحرف والأرقام التي خطت باللغة العربية على جدران مدرستهم بألوان أكرليك. ورسم هذه الشخصيات الكرتونية الفنان السوري عماد المقداد الذي زار المدرسة من أجل أن يرى السعادة على وجوه الأطفال اللاجئين من شعبه.

وقال المقداد لـ “الطريق” أن الهدف من هذا النشاط زرع البسمة على وجوه الأطفال اللاجئين، لافتا أن الأطفال يفرحون عندما يشاهدون الرسومات ويلونوها، مضيفا أن أن مثل هذه الجداريات تهدف إلى التعليم وزرع الثقة بالنفس والإرتباط بالمكان حيث سيتذكر الطفل ما قام برسمه وتلوينه وهذا يجعله مرتبط بمدرسته أكثر خاصة عندما يراها بشكل يومي، كما وتزرع روح التفاؤل بالمستقبل.

وأوضح المقداد أن الأطفال بحاجة إلى الرعاية والإهتمام، وإشراكهم بما يحبون لأن عالمهم مختلف عن الآخرين، فهم يحبون اللعب والرسم والتخّيل. وقد تابع الأطفال الرسم بشكل مكثف بإشراف معلماتهم بالمدرسة، وظهرت عليهم السعادة بهذا النشاط، وكانوا يستمتعون وهم يحملون الريشة والألوان ليخطوا بها الأشكال التي رسمت على الجدران بطريقة فنية ملفتة للإنتباه. عماد المقداد رسام سوري عمل في الرسم على الجداريات منذ عام 1990، وكان في دولة الكويت يعمل في مجال الرسم على جدران المدارس، وزار مخيم الزعتري من أجل أن يرى البسمة على وجوه أطفال شعبه.

 

25488881_1980557178891462_780747834_n

 

By the supervision of the artist Imad Al-Meqdad

By: Mohammed Al-Haraki

The smile and happiness appeared on the faces of the children of “Jumana Bint Abi Talib” primary school in District 12 (Kuwaiti School 2), when they painted the characters that the children love, such as: Tweety, Mickey Mouse, SpongeBob and The Smurfs. Also, they colored the letters and numbers that were written in Arabic on the walls of their school by acrylic colors.

These cartoon characters were painted by the Syrian artist Imad Al-Miqdad who visited the school in order to see happiness on the faces of the refugee children from his people. Al-Meqdad said to “The Road” that the goal of this activity is to bring smiles on the refugee children’s faces.

Emphasizing that the children rejoice when they see and color these drawings. Such murals aim to educate and instill self-confidence and attachment to the place, where the child will remember what he painted and colored. This will make him more connected to his school, especially when he sees it every day. Also, it makes them more optimistic in the future.” Al-Meqdad explained that the children need care and attention, and to involve them in what they like because their world is different from the others. They like playing, drawing and imagining.

The children continued to draw under the supervision of their teachers at the school. They were happy with this activity. They enjoyed carrying the paintbrush and colors to draw on the walls in an attractive artistic way. Imad Al-Meqdad is a Syrian painter who has been working on painting murals since 1990. He worked in painting on the walls of schools in Kuwait. He visited Za’atari camp in order to see the smile on the faces of the children.

25465843_1980557195558127_1902646292_n