Children on reserve list

English below…

أطفال على مقاعد الإحتياط

اعداد: ياسر الحريري

المئات من الطلاب التمهيدي لم يجدوا مقاعد لهم في مدارس مخيم الزعتري والأهالي يناشدون المنظمات الإغاثية لحل المشكلة، متمنين بأن ينظر إلى قضيتهم بعين الاعتبار. وأعلنت المدارس مسبقا بأن العديد من الطلبة مسجلين على قائمة الاحتياط بسبب عدم قدرتها استيعاب المزيد وعدم توفر المقاعد والإمكانية لاستقبالهم. وعبر الأهالي عن قلقهم عدم قبول ابنائهم في تمهيدي مما سيؤثر ذلك على مستواه التعليمي في الصف الأول بسبب التفاوت بين أبناء جيله، كما سيؤثر ذلك على نفسية الأطفال عندما يشاهدون أبناء جيلهم يذهبون إلى المدرسه وهم ما زالوا يجلسون في منازلهم. وعبرت أم وسام عن خوفها من مشاعر الحزن الذي سيصيب طفلها عندما يرى أبناء جيله يذهبون إلى المدرسة وهو جالس في البيت ينتظر دوره على الإحتياط، مطالبة من أصحاب القرار حل القضية بأسرع وقت ممكن. أما نزار الحريري (أبو حسين) اعتبر رفض الطلبة في التمهدي ووضعهم على قائمة الاحتياط مشكلة بحد ذاتها سيؤدي إلى تفوات بالمستوى التعليمي خاصة في الصف الأول الأساسي. وناشدت أم عبدو المنظمات الإغاثية حل هذه القضية وفتح مقاعد للطلبة، لأنها ستؤدي إلى مشكلة اجتماعية سيقع فيها جميع اللاجئين الذين ما زالوا يبحثون عن حل لتسجيل أبنائهم في التمهيدي. ويرى عبدالله حسين في عدم استقبال جميع الأطفال سبب من أسباب تسرب الأطفال من المدرسة وإلى تركها أيضا في المستقبل. ووصلت خيبة الأمل عند أم عمر إلى التفكير بالعودة إلى سوريا في حال لم يتم قبول إبنها في التمهيدي. بدورها “الطريق” تابعت القضية وألتقت مديرة المدرسة البحرينية اعتدال أبو درويش التي أكدت عدم قدرة مدرستها استقبال المزيد من الأطفال في التمهيدي، وذلك لعدم توفر المكان المناسب والأمكانية لاستيعابهم، لافتة أن مدرستها تفتقر للكرفانات والمقاعد اللازمة لقبول جميع المسجلين. وقالت: نحن نسجل جميع الطلاب التمهيدي في قائمة تسمى “الاحتياط” وهي لا تعني القبول في المدرسة إنما تسجيل فقط، متمنية تلقي المساعدة من أجل استقبال أكبر عدد ممكن من الأطفال. وكشفت أبو درويش بأن العام الماضي لم يتو قبول أي طالب من المسجلين على قائمة الاحتياط، مشيرة إلى ضرورة حل هذه المشكلة التي يعاني منها الأهالي. واشارت إلى أن الفترة التدريبية المكثفة التي تستهدف الاطفال وأمهاتهم خلال الفصل الصيفي لا تعتبر كافية لتعويض هؤلاء الأطفال عن عام دراسي كامل يستعدون من خلاله دخول الصف الأول على أرضية اجتماعية ونفسية وتعليمية ثابته ومناسبة. وأوضحت أنه من المعروف أن حق الطفل في التعليم والرعاية الصحية وحصوله على الأمن والأمان الإجتماعي هو أدنى حقوق يمكن أن يحصل عليها أطفالنا كما هم أطفال العالم، مناشدة الجهات المعنية ببذل أقصى الجهود لتوفير الأماكن والبنية التحتية الازمة لاستيعاب كافة الأطفال في سن التمهيدي كي لا يبقى طفل خارج المدرسة وهو يستحقها.

Children on reserve list

By: Yaser Al-Hariri

Photography: Mohammed Al-Attaiwi

Hundreds of  By: Yaser Al-Hariri Photography: Mohammed Al-Attaiwi Hundreds of kindergarten students didn’t find their seats in the schools of Za’atari camp. Parents are asking the relief organizations to solve the problem, hoping to take their issue into consideration. Schools announced previously that many of the students are registered on the reserve list because they can’t register more students, and the lack of seats and so the ability to accept them. The parents expressed their worries about not accepting their children in kindergarten, which will affect their education level caused by the disparity among their peers. It will also affect the children psychologically when they see their peers go to school while they are still sitting at home. Um Wissam expressed her fear that her child will be depressed when he sees his peers go to school while he is sitting at home waiting for his chance to attend school. She continues asking the officials to resolve the issue as soon as possible. Nizar Al-Hariri (Abu Hussein) considers that not accepting the students in the kindergarten and putting them on the reserve list as a problem in itself. It will lead to gaps in the educational level, especially in the first grade. Um Abdo asked the relief organizations to solve this issue and to provide seats for the students. Because it will lead to a social problem for all refugees who are still seeking a solution to register their children in the kindergarten. Abdullah Hussein sees that not accepting all the children causes them to drop out of school and get left in the future. Um Omar is disappointed and started to think of returning to Syria if her son wouldn’t be accepted in the kindergarten. From that part, “The Road” followed up the issue and met with the principle of Bahraini school, Etidal Abu Darwish, who confirmed the inability of the school to receive more children in the kindergarten. This is caused by the lack of the suitable places and inability to accommodate them. Pointing out that there are no enough seats in the school to accept all the registered students. She said: “we register all the kindergarten students in the reserve list, it doesn’t mean that they are accepted in the school but only registered. She hopes to receive the assistance in order to accept as many children as possible. Abu Darwish revealed that they didn’t accept any student from the reserve list last year. Emphasizing the importance to solve this problem that parents are suffering from. She noted that the intensive training courses that are aimed for the children and their mothers during the summer semester is not enough to compensate for the all school year that students prepare themselves in it for the first grade on a solid psychological, social and educational base. She clarified that it is a common sense that the right of learning, connected to healthcare service, social safety and security for children are the minimum rights that our children can get same as the children of the world. Asking all concerned parties to do everything what they can do for providing places and infrastructure that are necessary to accommodate all the children in the kindergarten, so that they don’t stay out of the school in spite of their right to be in it.

التغريبة السورية.. صاحبة “خيمة 1” تروي تفاصيل أول ليلة بالزعتري

Check the link:

https://arabic.cnn.com/middle-east/2017/10/09/zaatari-first-tent

 

 

عمان، الأردن (CNN) 

روت منى محمد الصبيحي تفاصيل دخولها إلى صحراء الزعتري واستلامها الخيمة الأولى لتسكنها مع أفراد أسرتها الثمانية.

” كان يوم خميس قبل شهر رمضان عام 2012. وصلنا إلى الحدود مع الأردن عبر طريق وادي اليرموك واسقبلنا الجيش الأردني أفضل استقبال، وحملوا امتعتنا ونقلونا بسيارة إلى “مخيم الزعتري” لنصبح أول من سكن فيه. وكان الشارع الذي سكنّا به معروف قديما بشارع “1رمل” أما حالياً معروف بشارع “الميثاق”..

كانت الخيمة خاوية تماما.. مجرد مساحة في وسط الصحراء الخالية. افترشت التراب أنا وأولادي الثمانية الذين أنهكهم التعب والجوع والخوف من المجهول، وأجلست حنان – التي لم تتجاوز الثالثة من العمر وتعاني من الشلل الرباعي – أجلستها في حضني حتى أحميها من الغبار.”

وتضيف: “شعرت بالخوف والكآبة وأحسست أنني وحدي في هذا العالم القاسي. فراغ وأرض نائية أينما درت بوجهي. المكان خال. كان أصعب يوم يمر علي في حياتي. وكنت أطل برأسي من الخيمة كل بضع دقائق وألتفت حولي عل وعسى أن أجد أحدا.”

وتابعت: “وفي اليوم التالي، وبعد معاناة طويلة في الليلة الأولى من أجل إغفاءة قصيرة أريح بها جسدي المنهك من السير والسفر، صحوت وأولادي على اصوات نساء تحمد الله على السلامة وأطفال يبكون التعب والجوع.  خرجت من خيمتي لأرى العائلات تتدفق بشكل كثيف وسريع إلى هذه البقعة من الصحراء بانتظار استلام الخيام ليستظلوا بها، وهنا شعرت بالأمان.”

اللاجئات في مخيم الزعتري يتحولن لعارضات أزياء 1:35

إلا أن الأمان لم يطل كثيرا، فبسرعة غطت الخيام مدى النظر وكانت متلاصقة ببعضها، ولم يكن بوسعنا مشاهدة شيء حولنا سوى قباب بيضاء ملتهبة بسبب الأجواء الحارة والغبار.

وتصف منى الأيام الأولى بالقول: “كنا نتلقى وجبات الطعام على ثلاث فترات من قبل المنظمات التي جاءت لمساعدتنا، والوجبة تحتوي على وجبة غذاء، قطعة كيك، علبة عصير، وقطعة فاكهة، ونحصل كل 15 يوم على البرغل، العدس، الحلاوة، معكرونة، صلصة الطماطم، وغيرها من المواد الأساسية، ، أما المياه فكانت الصهاريج تحملها كل صباح ومساء لتملأ الخزانات كبيرة وعلى مسافات بعيدة جدا وبدورنا ننقل المياه منها إلى خيامنا.”

وأضافت منى: “يوم بعد آخر تغيرت الحياة وأصبحت أفضل بكثير مع توفر الكهرباء والسوق التي تحوي كل شيء، وأصبحنا نحصل على كل ما نحتاجه من خلال “الكوبون” كما أنه أصبح بإمكاننا مغادرة المخيم لزيارة الأقارب، ونُظّمت الكرفانات وأقيمت شبكة الصرف الصحي التي ساعدتنا في الحفاظ على البيئة والقضاء على الروائح المنبعثة من الحمامات، وحالياً يعملون على إنشاء شبكة مياه من خلالها ستحدد كمية المياه الخاصة لكل شخص لتصل مباشرة إلى الكرفانات.”

ولكن منى لم تتمالك نفسها وختمت بالقول: “ولكنني وكحال جميع اللاجئين نحلم بالعودة إلى بيوتنا ووطننا.”

………………………………………………………………………………………………………

CNN posted our story and mentioned that its in cooperation with The world refugees magazine The Road.
Thank you CNN
proud of you team.

……………………………………………………………………………………………………………………..

نشرت قناة الــسي إن إن قصتنا و ذكرت أنها بتعاون مع مجلة الطريق لللاجئين السوريين.
شكرا سي إن إن
فخورين بفريقنــا!

The refugees are saving electricity in their caravans

English below..

22425742_1950496331897547_1867179349_o

اللاجئون يوفرون الكهرباء في كرفاناتهم

اعداد: علاء حمادي وصابر الخطيب

ينظر أبو عدنان بحسرة إلى أطفاله الذين باتوا لا يستطيعون تحمل الحر الشديد في كرفانتهم طوال النهار، فلا يستطيعون النوم أو اللعب بسبب التعب. أبو عدنان لا يستطيع شراء ألواح الطاقة الشمسية المنتشرة في المخيم والتي تعمل على تشغيل المراوح وتوفير المياه البارد في الثلاجة، وكل ما يستطيع أن يفعله هو إنتظار توصيل التيار الكهربائي لقضاء حاجات أسرته.

الا ان أبو عدنان قرر أن لا يقف مكتوف الأيدي وفكر مليا ووجد أن العمل في المشاريع الزراعية يوفر له المال لشراء ألواح شمسية لكرفانته والتي توفر الكهرباء للكرفان أثناء انقطاعه عن مخيم الزعتري. يقول: حالتي المالية لا تسمح لي بتوفير كل شيء لأطفالي لذلك عملت تحت أشعة الشمس في المزارع والبيوت البلاستيكية والبساتين واستطعت توفير المال اللازم لشراء ألواح الطاقة التي تعمل على أشعة الشمس بمبلغ 350 دينار، دفعتها بالأقساط لمدة 7 أشهر، لافتا أن هذه الخطوة سار عليها العديد من أبناء المخيم وتوقفوا حاليا عن شراء “المولدات” بسبب صوتها المزعج. عملت المراوح في منزل أبو عدنان واصبح لديهم المقدرة للجلوس داخل الكرفان وتشغيل الثلاجة من أجل حفظ الطعام وتبريد الماء في فصل الصيف وتشغيل التلفاز للأطفال. ولوحظ في الأونة الأخيرة أن عدد كبير من اللاجئين قاموا بتركيب ألواح الطاقة الشمسية فوق كرفاناتهم مما ساعدهم على توفير الكهرباء بشكل جيد، أما من يريد توفيرها بشكل دائم يستطيع أن يزيد من عدد الالواح الموفرة للطاقة الشمسية لكن هذا بحاجة إلى مال أكثر.

من جهته قال صاحب خبرة بتركيب الطاقة الشمسية محمد المطاوع أن الأدوات الكهربائية التي تعمل عليها هذه الألواح من 6 إلى 24 ساعة متتالية تعود إلى نوع البطارية وعددها ونوع لوح الطاقة وعددها ورافع الجهد “الأنفرتر” الذي يكون له الدور الأهم برفع جهد البطارية من 12 فولت إلى 240 فولت.

وأضاف: أما جهاز رافع الجهد “الأنفرتر” له دور مهم في إدارة الطاقة والعديد من الأعطال في الأجهزة الكهربائية، وإن لم يكن الجهاز ذا كفاءة في العمل قد يكون سبب مباشر في العديد من الأعطال مثل انعطاب المروحة أو التلفاز، مؤكدا أن ساعات عمل الطاقة تعود إلى نوع البطارية وعددها، وإذا تم بتركيب بطارية واحدة 100 أمبير ستقدم لك ما يقارب 8 ساعات عمل متواصلة على صعيد مروحه وتلفاز ويكون دور لوح الطاقة الشمسية هو بشحن البطارية وكلما زادت عدد الألواح وحجمها كلما زادت سرعت شحن البطارية. وقد شكا معظم الناس لـ “الطريق” من تفاوت أسعار هذه الطاقات وأن سعر اللوح يتراوح من 65 – 110 دينار، أما البطارية فيتراوح سعرها من 90 – 185 دينار بحسب جهدها ونوعها، إضافة إلى رافع الجهد الذي يتراوح سعره من 75 – 150 دينار أردني بحسب نوعه وقوته. أما منظم الطاقة ووظيفته تنظيم الطاقة من الألوح إلى البطارية فيتراوح سعره ما بين 25 – 40 دينار.

The refugees are saving electricity in their caravans

By: Ala’a Hammadi and Saber Al-Khatib

Photograpghy: Mohammed Al-Ruba’ee

Abu Adnan is looking at his children who is in a deep sorrow inside the caravan where they can no longer bear the extreme heat throughout the day. They can’t sleep or play because of tiredness. Abu Adnan can’t buy the solar panels that are available in the camp, which make them able to use fans or make cold water in the refrigerator. All he can do is just to wait for electricity to meet the needs of his family. However, Abu Adnan figured out that working in agricultural projects would make him money to buy solar panels for his caravan, which will provide electricity for the caravan during power-cut time in Za’atari camp. He says: “My financial situation did not allow me to provide everything for my children so I worked under the sun in the farms, in plastic houses and orchards. I was able to save money to buy solar panels which cost 350 JOD, paid by installments for 7 months. This step is followed by many people in the camp and they stopped buying generators because of its noise.” The fan works at Abu Adnan’s house and they are able to sit inside the caravan and run the refrigerator in order to preserve food, cool the water in the summer and turn on the TV for the children. Recently, it is noted that a large number of refugees install solar panels over their caravans, which helps them to save electricity. Those who want to save it permanently can increase the number of solar panels, but this will cost more money. From his part, Mohammed al-Mutawa who have experienced the installation of solar energy says that the electrical tools that work on these panels from 6 to 24 hours continuously, depends on the type and amount of battery, the type of solar panel and inverter which has the most important role of lifting the battery voltage from 12 volts to 240 volts. He adds: “The inverter has an important role in the management of energy and the reason of many faults in the electrical appliances, if it’s not efficient it may be a direct cause of many breakdowns such as fan or television breakdown, stressing that the working hours of the solar energy depends on the amount and the type of batteries, if a single battery is installed, 100 amperes will be provided for you with approximately 8 hours of continuous work on the fan and television. The role of the solar panel is to charge the battery. The more you increase the solar panels and larger the size, the faster the battery will charge.” Many people complained to “The Road” about the various prices of these energies and that the price of the solar panel ranges from 65 to 110 JOD, battery from 90 to185 JOD depending on the performance and voltage transformer which price range is from 75 – 150 JOD depending on its type and power. Inverter, which is needed for managing the energy coming from the solar panels to the batteries, the price range is from 25 to 40 JOD.

Here and there poem

English below…

في المخيم

…..هنا وهناك

أحلامٌ مبعثرة

أملٌ، ورجاء

لِ فتياتٍ حالماتْ

وشاب حالماً

في أملِ الغد

ماذا سيكون؟!

وأينما هم؟!

من خريطةِ النجاح

شعر شيرين مغاري

In the camp

…Here and there

Scattered dreams

Hope and wishes

For dreaming girls

And a dreaming boy

In a hope of tomorrow

What will it be!?

And, where are they?

 

Poetry of Sheren Maghary

Daham defies life

22251286_1948171122130068_1033888824_o

 

English below…

دحام يتحدى الحياة

اعداد: علاء البلخي

لا تستسلم، فقط حاول مهما تحدتنا الحياة، سوف نكسر حواجزها ونصنع من لا شيء شيء، هذه الرسالة التي يحملها في حياته رسام الكاريكاتري الشاب دحام خالد الحمد (22 عام) وهي الحياة التي عانى منها كثيرا بسبب إصابه بيده اليسرى نتيجة حرب لا تعرف صغيرا ولا كبيرا اندلعت دون رحمة.

ولم يكترث دحام لإصابته التي ما زالت ترافقه منذ عامان، قضى منها عام ونصف في مستشفيات الأردن لكي يجد حلا لمشكلته، وهذا ما دفعه لكي ينمي موهبته الفنية برسم اللوحات والتركيز على الكاريكاتير، معتمدا بذلك على يده اليمنى فقط.

يقول دحام: أشعر بسعادة كبيرة عندما أرسم حيث أعبر عما بداخلي من خلال اللوحات والكاريكاتري، وهي وسيلة سهلة لكي أوصل رسالتي إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وأتمنى أن أرى الجميع في أفضل صورة، لذلك أقوم برسم اللوحات من واقعي الذي أعيشه سواء كان متعلق في المكان أو التعامل مع الأشخاص. وأضاف: أتناول في رسوماتي قضايا اجتماعية، زواج قاصرات عنف أسري، وعمالة الطفل، وغيرها من القضايا، ولم أتعلم الرسم بل طورت موهبتي التي كنت دائما أشعر بها، واعتقد بأن الرسم يوصل الرسالة أفضل من حشد الناس والحديث معهم عبر الندوات والمؤتمرات والجلسات المجتمعية.

وأوضح: الإصابة لم تثبط من عزيمتي حيث مكثت في مستشفى الرمثا 4 أشهر عندما قدمت من بلدي سوريا متاثرا بأصابتي (تفتت المفصل في اليد اليسرى)، بل جعلتني أنمي موهبتي بإصرار، وقمت برسم الطفل السوري اللاجئ “آلان الكردي” الذي غرق في عرض البحر المتوسط وهو متوجه على متن قارب من تركيا إلى اليونان. بعد ذلك خرجت من المستشفى وانتقلت للعيش في مخيم الزعتري وحصلت على دورات رسم من مؤسسة “الكويست سكوب”، وكنت أرسم منذ صغري في سوريا واستخدم الألوان العادية والرصاص في التعبير عما أشعر به. وعن هدفه أكد دحام بأنه يحلم بإكمال دراسته في تخصص الصحافة والإعلام، وتنمية مجتمعه من خلال رسوماته.

 

Daham defies life

By: Ala’a Al-Balkhi

Photography: Mohammed Al-Attaiwi

Don’t give up, just try. Whatever life challenges us, we will break its barriers and create something out from nothing. This is the message that the young cartoonist, Daham Khalid Al-Hamd (22 years old), carries in his life. He is suffering his life due to an injury in his left hand as a result of the war.

His injury, which has been accompanying him for two years, does not stop him. He has spent a year and a half in Jordanian hospitals to find a solution to his problem, and this is what motivated him to develop his artistic talent by drawing paintings and focusing on the caricature, by using his right hand only.

Daham says: “I feel very happy when I draw and express my inside feeling through paintings and caricatures. It is a tool to deliver my message to as many people as possible. I hope to see everyone, doing their best. So, I draw paintings from the reality in which I live whether it is related to the place or dealing with people.” He added: “I address social issues in my paintings such as child marriage, domestic violence, child labor, and other issues. I didn’t learn drawing but I developed my talent by myself. I always felt, I have the talent. I believe that drawing delivers the message better than gathering people and talking with them through seminars, conferences and community meetings.

” He explained: “The injury didn’t dampen my enthusiasm, but it surely has been developing my talent. When I stayed at Ramtha Hospital for 4 months, after I came from my country due to my injuries (wrist rupture at the left hand). I drew the Syrian refugee child, “Alan al-Kurdi”, who drowned in the Mediterranean Sea on the way from Turkey to Greece.”

“After that, I left the hospital and moved to Za’atari camp. I joined drawing courses in the Questscope organization. I have been drawing since my childhood in Syria, using the colors and pencil to express what I feel.” As for his goal, Daham confirmed that he dreams of completing his education in journalism and media, and developing the society through his drawings.

The owner of tent (1)

 

check the slideshow for more pictures:

This slideshow requires JavaScript.

English below..

صاحبة خيمة  1

“تروي تفاصيل الليلة الأولى في “الزعتري”

اعداد: احمد السلامات

روت منى محمد الصبيحي تفاصيل دخولها إلى صحراء الزعتري واستلامها الخيمة لأولى لتسكنها مع أفراد أسرتها الثمانية

” كان يوم خميس قبل شهر رمضان عام 2012. وصلنا إلى الحدود مع الأردن عبر طريق وادي اليرموك واسقبلنا الجيش الأردني أفضل استقبال، وحملوا امتعتنا ونقلونا بسيارة إلى “مخيم الزعتري” لنصبح أول من سكن فيه. وكان الشارع الذي سكنا به معروف قديما بشارع “1رمل” أما حالياً معروف بشارع “الميثاق”.. كانت الخيمة وحدها وسط صحراء خالية. افترشت التراب انا واولادي الثمانية لذين انهكهم التعب والجوع والخوف من المجهول واجلست حنان التي لم تتجاوز الثالثة من العمر وتعاني من الشلل الرباعيا, اجلستها في حضني حتى احميها من الغبار.” وتضيف: شعرت بالخوف والكآبة واحسست انني وحدي في هذا العالم القاسي. فراغ وارض نائية اينما درت بوجهي. المكان خالي كان أصعب يوم يمر علي في حياتي. وكنت أطل برأسي من الخيمة كل بضعة دقائق وألتفت حولي عل وعسى أن أجد أحدا. وفي اليوم التالي وبعد معاناة طويلة في الليلة الأولى من أجل غفوة قليلة أريح بها جسدي المنهك من السير والسفر، صحوت واولادي على اصوات نساء تحمد الله على السلامة واطفال يبكون التعب والجوع. خرجت من خيمتي لأرى العائلات تتدفق الى بشكل كثيف وسريع في هذة البقعة من الصحراء ينتظرون استلام الخيام ليستظلوا بها، وهنا شعرت بالآمان. الا ان الامان لم يطل كثيرا فبسرعة غطت الخيام مد النظروكانت ملتصقة ببعضها البعض ولم يكن بوسعنا مشاهدة شيء حولنا سوى قباب بيضاء ملتهبة بسبب الأجواء الحارة والغبار. وتصف منى الايام الاولى: كنا نتلقى وجبات الطعام على ثلاث فترات من قبل المنظمات التي جاءت لمساعدتنا، والوجبة تحتوي على وجبة غذاء، قطعة كيك، علبة عصير، وقطعة فاكهة، ونحصل كل 15 يوم على البرغل، العدس، الحلاوة، معكرونة، صلصة الطماطم، وغيرها من المواد الأساسية، ، أما المياه كانت فكانت تأتي الصهاريج كل صباح ومساء تملأ الخزانات كبيرة وعلى مسافات بعيدة جدا وبدورنا ننقل المياه منها الى خيامنا. وأضافت منى: يوم بعد آخر تغيرت الحياة وأصبحت أفضل بكثير مع توفر الكهرباء والسوق الذي يحوي كل شيء، وأصبحنا نحصل على كل ما نحتاجه من خلال “الكوبون” كما أنه أصبح بأمكاننا مغادرة المخيم لزيارة الأقارب، وتم تنظيم الكرفانات وإنشاء شبكة الصرف الصحي التي ساعدتنا في الحفاظ على البيئة والقضاء على الروائح المنبعثة من الحمامات، وحالياً يعملون على إنشاء شبكة مياه من خلالها ستحدد كمية المياه الخاصة لكل شخص وإيصالها مباشرة إلى الكرفانات. ولكنني وكحال جميع اللاجىين نحلم بالعودة الى بيوتنا ووطننا

 

 

The owner of tent (1)

tells the details of the first night in “Za’atari”

By: Ahmed Al-Salamat

Photograpghy: Ahmed Ismael

Muna Mohammed Al-Subaihi tells “The Road” in detail of her entry and the first impression of the desert of Za’atari.

She is the owner of the tent number (1), where she has been living with her eight family members. She says: “I felt scared and depressed when we entered the camp, the place was empty and there was nobody there, it was the hardest day in my life. I was looking out from the tent every few minutes, and turn around hoping to find someone in that night. In the evening a few families followed us.” “After a long suffering to get a sleep in the first night, I relaxed my exhausted body from walking and traveling. I went out early in the morning to see that dozens of families had arrived waiting for tents, and the number jumped fast. At this moment I felt safe.” She continued: “We came to the Za’atari camp on 12. July, 2012 with my uncle and his family. I remember that it was Thursday, one night before of the Ramadan. When we arrived in Jordan, heading to Za’atari camp, we entered through Yarmouk valley and the Jordanian army welcomed us. They carried our luggage and took us by the car to “Za’atari” to become the first who lived in it. The street name that we lived in was “1 Ramel” and now it’s known as “Al-Methaq” “It was very difficult for me. I thought that I wouldn’t be able to live here because of the hot weather, dust, sleeping in a tent for the first time in my life and by not feeling secure because all the tents were close together and we could not see anything around us.” “We were receiving meals three times from the organizations that came to help us. The meal contains lunch, piece of cake, juice and a fruit. We got bulgur, lentils, halva, macaroni, tomato sauce, and other basic stuffs every 15 days. The water was available and the water supplier was coming every morning and evening to fill the tanks along the street. We had to transport water for a very long distances.” Muna adds: “Life has changed day after day, it has become much better such as the availability of electricity and the opening of the market that has everything. We can get everything we need through “Visa”, and we can leave the camp to visit our relatives. Caravans were organized, and the sewage network was established which helped us to save the environment and get rid of bad smell that comes from the bathrooms. Currently, they are working on the establishment of a water network which will determine the amount of water per person and will be transferred directly to the caravans.” “In the past, refugees always thought of returning to Syria, but now many of them wish to migrate to the European countries for a decent life and a better future.”

 

On the fifth anniversary of “Za’atari” camp

22264842_1947599898853857_1419185674_n22236334_1947599912187189_1278777918_n22236328_1947599895520524_1465187330_n

 

 

English below…

في الذكرى الخامسة لمخيم “الزعتري”

اللاجئون: لم نتوقع المكوث طويلا ونتمنى العودة إلى الديار

اعداد: لؤي سعيد

لم يتوقع اللاجئون السوريون أن يمكثوا في مخيم الزعتري 5 أعوام جميعها مرت بلمح البصر – بحسب تصريحاتهم- وعندما دخلوا المخيم توقع البعض المكوث لأيام معدودة، وأكثر المتشائمين لم يتوقعوا المكوث من 3-4 أشهر، لكن انسداد الأفق أمام التسوية لإيجاد حل لقضيتهم انتهى بهم المطاف للعيش في صحراء الزعتري، وما زالوا يحلمون بالعودة إلى الديار.

ومنذ إنشاء المخيم في شهر تموز 2012 ظلت مساحة المخيم تتسع باطراد حتى أصبح أشبه ما يكون بمدينة مترامية الأطراف، وبحسب الإحصائيات يصنف الأول على مستوى الشرق الأوسط والثاني عالميا بعدد اللاجئين.

في ذكرى نشأته الخامسة ألتقت “الطريق” بمجموعة من اللاجئين للحديث عن السنوات التي عاشوها وما زالوا في مخيم “الزعتري” الذي يقع في مدينة المفرق على بعد ما يقارب 15 كم تقريبا عن حدود بلدهم. البداية كانت مع أبو رائد الذي يعتقد بأن مكوثه في الميخم لن يتجاوز الشهرين وهو الأن دخل في العام السادس باللجوء، متمنيا العودة السريعة إلى قريته. وسرد أبو رائد بعض تفاصيل الحياة في المخيم وقال: بدأ سكانه يقطنون في الخيم المصنوعة من القماش، وبات كل شيء في حياتهم يعتمد على المشاركة في المياه والحمامات العامة وحتى المطبخ، إلا أنه تطور سريعا ليمتلئ بالكرفانات التي تتوفر فيها مقومات العيش.

واضاف: استطاعت المنظمات الإغاثية العاملة في المخيم العمل ليلا نهارا على إنشاء بنية تحتية كالصرف صحي وشبكة المياه التي ما زالت قيد الإنشاء حاليا وهدفها إيصال المياه إلى جميع الكرفانات، وبهذا يتم الإستغناء عن الخزانات العامة ومعاناة المرأة في نقل احتياجاتها اليومية، إضافة إلى ذلك تم إنشاء الشوارع وأعمدة الكهرباء.

وتحدث أبو يوسف عن توقعاته بالموكوث في مخيم الزعتري بما لا يتجاوز الثلاثة أسابيع بالحد الأقصى، مؤكدا في كل ليلة لأسرته بأنهم سوف يعودون خلال الأيام القادمة إلى أن وصلت به المكوث ما يقارب 5 أعوام، مؤكدا أنه في الوقت حالي يعيش مع أسرته حياة مستقرة واعتادوا على ما يواجههم من صعوبات.

موضحا أنه سعيد بالمستوى التعليمي الموجود في المخيم خاصة أنه بإشراف وزارة التربية والتعليم الأردنية. المخيم أشبه بمدينة أبو عيسى الذي لم يتوقع المكوث في المخيم لعدة أسابيع يؤكد على الإستقرار في الوقت الراهن، لافتا أنه يتوفر في المخيم العديد من المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز رعاية الأمومة والطفولة، إلا أن المعاناة الصحية تكمن في نقص الكوادر الطبية المؤهلة جيدا.

وبعد أن كان اللاجئين يحصلون على مساعداتهم يدويا اصبحت توزع من خلال البطاقة الإلكترونية الذكية، بحيث يستقبل اللاجئ رسالة نصية مفادها أنه تم شحن بطاقتك ويمكنك زيارة سوقي “سيفوي” و” تزويد سنتر”.

وهذه البطاقة الذكية تعبأ بقيمة 20 دينار لكل فرد من أفراد الأسرة المسجلة ببطاقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وفيما يتعلق بالسوق بدأ بعدة محلات تجارية بسيطة، أما الأن ينتشر فيه المئات من المحال التي تغطي كل ما يحتاجه الفرد من ألبسة ومطاعم وحلاقة والنجارة والحدادة وغيرها الكثير.

أبو عدي الذي قدم إلى المخيم في أيلول 2012 يقول: واجهنا الكثير من المصاعب حتى وصلنا إلى هذه المرحلة من التأقلم، وكنا نجد صعوبة في ذلك، أما الأن الوضع أصبح مستقرا نوعا ما بالإضافة إلى وجود بعض المشاكل وتتمثل بعدم توصيل التيار الكهربائي على مدار الساعة.

أما أم إيهاب والتي قدمت قبل 4 أعوام تقول: نتحمل مصاعب المخيم لأنه يكفي أن نعيش بأمان فيه ونواجه صعوبة كبيرة في التواصل مع أهلنا في الخارج بسبب انقطاع شبكة الإنترنت، متمنية حل جذري لهذه المشكلة.

 

On the fifth anniversary of “Za’atari” camp

By: Louay Saeed

The Syrian refugees didn’t expect to stay in the Za’atari camp for five years, which passed in the blink of an eye glance – according to their statements -. When they entered the camp, some expected to stay for a few days and even the most pessimists didn’t expect to stay for more than 3-4 months.

However, by not finding a solution to their issue ended up living in the desert of Za’atari. They still dream of returning home. The camp continued to expand steadily since the establishment in July, 2012. It has now become more likely a vast city. According to the statistics, it ranks on the first in the Middle East and second globally with respect to the number of refugees. On the occasion of its fifth anniversary,”The Road” met a group of refugees to talk about the years that they lived in Za’atari camp, which is located in Mafraq Governorate, about 15 kilometers from the border of their country.

We began with Abu Raed, who thought that his stay in the camp would not exceed more than two months in the beginning. Now, he is entering his sixth year of asylum. He hopes for his returning to his village as soon as possible.

Abu Raed tells some details about the life in the camp, he says: “In the beginning, the residents were living in tents made of cloths, and everything in their lives were depended on participation like water, public baths and even kitchen, but it has quickly developed to be full of caravans.” He adds: “The humanitarian organizations, which is working inside the camp day and night, are building infrastructures such as sewage network and water network which is currently under construction, and its goal is to deliver water to all the caravans. This will reduce the needs for public tanks and it will prevent women form suffering in carrying water bottles. Also, streets and electric cables were made.”

Abu Yousef tells that he only expected to stay in Za’atari camp for maximum three weeks when he first arrived. Every night he assured his family that they would return in the coming days, until today, he has stayed for 5 years. Confirming that he is living with his family a stable life now and that they got used to the difficulties they face. He is happy with the educational level in the camp, especially that it is under the supervision of the Jordanian Ministry of Education. The camp is more like a city Abu Issa, who didn’t expect to stay in the camp for several weeks, agrees that there is stability at the moment.

Pointing out that there are many hospitals, health centers and mother and child care centers in the camp, but the problem is the shortage of qualified medical personnel. The refugees were receiving their aid manually, but now its distributed through a smart card.

Where the refugee receives a text message, saying that your card has been charged and you can visit “Safeway” and “Tazweed Center” markets. This smart card is charged with 20 JD for each members of the family who is registered by the UNHCR. As for the market, it started with several simple shops, but now hundreds of shops are spread which cover all the needs of the individual such as cloths, restaurants, barber, carpentry, blacksmith and much more. Abu Oday, who came to the camp in September, 2012 says: “We faced a lot of difficulties until we reached this stage of adaptation, we found it difficult in the beginning, but now the situation has become a bit stable.

There are some problems such as there are no electricity around the clock.” While Um Ehab, who came 4 years ago, says: “We have beard the difficulties of the camp because it is enough for us to live safely in it. We have a great difficulty in communicating with our family abroad, because of the limited internet connection. We are hoping for a radical solution on this problem.”

Opening of The Dream Football Pitch

BY UNHCR

English below…

افتتاح ملعب الحلم “دريم” لكرة القدم

في الثاني عشر من شهر أيلول 2017، قام سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم ورئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم السيد ألكسندر سرفين بالإضافة إلى نائب رئيس شركة بيبسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد مصفطى شمس الدين والسيد ستيفانو سيرفر مدير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأردن بافتتاح ملعب كرة القدم رسميًا في القطاع العاشر بمخيم الزعتري والذي أيضًا يتضمن أماكن رياضية أخرى من ضمن مرفقات ملعب. أكثر من 200 طفل من قاطني المخيم حضروا حفل الافتتاح حيث أتيحت لهم فرصة المشاركة في عدد من نشاطات كرة القدم بقيادة مدربي كرة القدم في المخيم وسفراء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كريستين كارمبيو ولارا ديكنمان بالإضافة إلى لاعبتي كرة القدم الأردنيتان ستيفاني النبر وميساء جبرا.

هذا وقد قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن بالعمل على تنسيق جهود مؤسسة الإتحاد الأوروبي لكرة القدم للأطفال مع مشروع تنمية كرة القدم الآسيوي لإنشاء ملعب كرة قدم بأرضية عشب اصطناعي بمخيم الزعتري. إن ملعب الحلم “دريم” لكرة القدم سوف يقدم الفرصة المناسبة للأطفال والشباب السوريين من كلا الجنسين الذكور والإناث المقيمين في مخيم الزعتري للمشاركة بالأنشطة الرياضية المتنوعة في بيئة آمنة توفر الحماية المناسبة لهم. سوف يسهم الملعب الجديد في تنظيم بطولات كروية، تدريب مدربين وحكام، إضافة إلى توفير البنية التحتية والمعدات المناسبة والتي تسهم في بناء مهارات الأطفال الحياتية من خلال ممارسة مخلتف أنواع الرياضات.

“الرياضة لها دور هام وإيجابي في مساعدة الأطفال والشباب لمواجهة التحديات التي يواجهونها، من خلال توفير بئية إيجابية حيث يمكنهم تكوين صداقات والشعور بحياة طبيعية وإعادة الأمل” تحدث ستيفانو مدير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأردن خلال افتتاح الملعب

Opening of The Dream Football Pitch

On September 12, 2017, HRH Prince Ali Bin Al Hussein, UEFA President Aleksander Cerefin, Pepsico MENA Vice President for Snacks Mustafa Shamseldin and Stefano Severe, UNHCR Representative officially opened the new full size football pitch in District 10, which also includes a Sports House. Over 200 children residing in the camp attended the event and had the opportunity to participate in a variety of football activities led by their coaches and UEFA ambassadors, Christian Karembeu and Lara Dickenmann, as well as Jordanian football players Stephanie Al Naber and Maysa Jabrah.

UNHCR has coordinated the efforts of UEFA Foundation for Children and the Asian Football Development Project (AFDP), to install this new artificial football pitch. The Dream Football Pitch will give an opportunity for the Syrian boys and girls living in the camp to engage in sports activities in a safe and supervised environment ensuring their protection. The new pitch will also be working to organize tournaments, train coaches and referees, provide equipment and infrastructure and integrate life skills through different types of sports. “Sport plays an important and positive role in helping children and youth to cope with the challenges they face, by providing them with a positive avenue where friendships can develop and a feeling of normalcy and hope can be restored”; said Stefano Severe, UNHCR Representative in Jordan, during the opening event.

Issues 39

Issues 39 of The World Refugees Magazine “The Road” has many interesting and useful subjects..
wait for it!

Thank you magazine team, we are proud of you!