Girls face poverty

English below..

فتيات يقفن في وجه الفقر

اعداد: محمد الرباعي
تحت أشعة الشمس الحارقة تعمل فاطمة (16 عام) بقطف البندورة لكي تعود إلى منزلها بـ 7-8 دنانير تساعد أسرتها على تلبية بعض إحتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف المالية الصعبة التي يعيشونها في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.
تقول فاطمة لـ “الطريق” لم يقتصر العمل الشاق في المشاريع الزراعية على الرجل السوري فقط بل تعدى ذلك ليصل إلى المرأة بل الفتاة أيضا، وأنا أستغل العطلة المدرسية الصيفية لكي أساعد أفراد أسرتي الخمسة دون كلل، حيث أن والدي متوفي منذ زمن ولا يوجد من يساعدنا.
أستيقظ من النوم في 4:30 فجرا أقوم بارتداء ملابس خاصة بالعمل، وأحمي نفسي من أشعة الشمس عندما أغطي يداي ووجهي كاملا (لصم وجهي) وتبقى عيناي ظاهرتان لكي لا تتأثر بشرتي وتحترق، بعد ذلك أسير مسافة طويلة من كرفانتي لكي ألحق بالسيارة التي تقلنا إلى مكان المشروع، وأعود من عملي في الساعة 2 ظهرا بعد تلقي 7 دنانير وقد يكون أكثر فالأجرة متفاوته من شخص لآخر بحسب عدد ساعات العمل.
وأشعر بسعادة كبيرة عندما أعود لأسرتي حاملا النقود التي سوف تساعد أشقائي بمصاريفهم. وأخذ قسطا من الراحة وأمارس حياتي الطبيعية مع أسرتي وصديقاتي. وأتمنى أن أحقق حلمي بدراسة التمريض.
أما سارة وهي طالبة في الصف العاشر فتقول: أشعر بسعادة كبيرة عندما أحصل على النقود وأنسى التعب تحت أشعة الشمس الحارقة، ورغم أن العمل شاق إلا أنني أستمتع به بسبب حصولي على المال بجهدي، فأنا أحب الكفاح لأستمتع بما حصلت عليه. وتضيف سارة: أستيقظ في 5 صباحا وأذهب إلى عملي، وعندما أدخل المشروع أبدأ على الفور بالقطف لأن حصولي على النقود تحدده عدد ساعات عملي، وبعد ذلك عند التاسعة والنصف يصبح الجو حارا جدا إلا أنني استمر لكي أحصل على الدنانير الـ 7 وأعود بها إلى منزلي فرحة.
ورغم أنه مبلغا بسيطا إلا أنني أراه كبيرا لأنه من جهدي وتعبي، وعندما أعود في الساعه الثانية ظهرا آخذ قسطا من الراحة وأمارس حياتي الطبيعية مع أسرتي وصديقاتي. وأنا أعمل من أجل حاجة أهلي للنقود فالحياة صعبة جدا وبحاجة إلى تعب لتوفير متطلبات أسرتي. وبعد إنتهاء العطلة المدرسية الصيفية سأعود إلى مدرستي لأجتهد وأدرس وأحصل على
معدل يؤهلني لإكمال دراستي، وأنا أتمنى أن أصبح صحفية.

Girls face poverty

By: Mohamed Al-Ruba’ee
Photography: Rand Al-Hariri
Under the scorching sun, Fatima (16 years) works on picking tomatoes and return to her home with 7-8 JD that will help her family to cover some of their basic needs under the difficult financial condition that they live in the Za’atari camp for Syrian refugees.
Fatima says to “The Road”: “Hard work in agricultural business is not open only for the Syrian men but to women and girls. I take advantage of the summer holiday to help my family, which has five members, tirelessly. My father died a long time ago, and no one is helping us.
I wake up at 4:30 am and wear the work clothes. I protect myself from the sun by covering my face and my hands, only my eyes are not covered so my skin won’t be burnt. After that, I walk for a long distance from my caravan to catch the car that takes us to the working place. I return from work at 2 pm after I get 7 JD or may be more. The wage differs from one person to another depending on the number of working hours. I feel very happy when I return to my family with the money that will help my siblings on their expenses. I take a break and practice my life normally with my family and friends. I hope to achieve my dream which is to study nursing.” While Sarah, who is a student in 10th grade, says: “I’m very happy when I get the money, and I forget my tiresome work under the hot sun. Although it’s a hard work, I enjoy it because I get the money with my effort. I love to strive and I enjoy to imagine what I will get.” She adds:”
I wake up at 5:00 am, and I go to work. When I enter to the working place I start picking immediately, because the amount of wage depends on how many hours I work. After around 9:30 am, the weather becomes too hot, but I continue my work in order to get the 7 JD and return with it to my home happily. Although it is a small amount, I see it great because it is from my effort. I return home at 2:00 pm. I take a break and I practice my ordinary life with my family and my friends. I work because my family needs the money.
Life is very difficult and it requires effort in order to cover the needs of my family. After the end of the summer holiday, I will return to my school and I will work hard to get a chance to complete my study. I want to become a journalist.”

Back to school

English below..

المدارس تفتح أبوابها للطلبة

اعداد: مسكوبة احمد
عبر الطفل عبد الله (6 أعوام) عن فرحته بقدوم العام الدراسي الجديد، ويقول: إنها السنة الأولى لي بالمدرسة، وأنا سعيد جدا. أحب أن أتعلم وكان “بابا وماما” يشجعاني على الدراسة ويقولون لي يجب أن تتعلم من أجل أن تكبر، لكنني خائف قليلا وسوف أتبع كلام بابا وماما وأذهب كل يوم إلى مدرستي وأحضّر دروسي بشكل مستمر.
“الطريق” ألتقت بعدد من الأهالي للإطلاع على تحضيرات العودة إلى المدرسة التي ستفتح أبوابها في 1/9/2017، وكانت البداية مع أم رائد التي قالت: أنا سعيدة لاقتراب العام الدراسي الجديد، وسأبذل جهدي لكي يتفوق أطفالي بالمدرسة، وسأقدم لهم كل ما يحتاجونه ووضعت برنامج ينظم أوقاتهم في الدراسة واللعب.
فيما أكدت أم علاء أنها لن تسمح لأبنائها بإضاعة أوقاتهم دون فائدة، وستعمل جاهدة لكي يحصلوا على أعلى العلامات، لافتة أنها ستدفع أبناءها للإلتحاق بدورات التقوية في المخيم خاصة الإنجليزي والحاسوب، وكل ما اتمناه أن يحقق أطفالي النجاح الباهر.
من جهته قال أبو حمزه: بداية العام الدراسي الجديد يعني لي الهم الكبير الذي أحمله على عاتقي لكي يتعلم أبنائي ويكونوا الأفضل في المدرسة، وآمل أن يحصلوا على أعلى العلامات ليلتحقوا بالجامعات من أجل مستقبل مشرق ومميز.
وأضاف: جلست مع أبنائي وتناقشنا بالإستعدادات المطلوبة والإلتزام بأوقات المدرسة والإهتمام بالدراسة جيدا بعد العودة إلى المنزل وآخذ قسط من الراحة، وتخصيص أوقات للترفيه عن النفس، وبفضل الله تعالى أبنائي متفهمون لقراراتي ويحبون الدراسة منذ أن كنا في سوريا.
أما أبو محمد أكد بأن بداية العام الدراسي الجديد يعني لأسرته الإلتزام والإنضباط وتنظيم الوقت لأبنائه والحرص الشديد على أداء واجباتهم والإلتزام بأوقات الدوام المدرسي ومراجعة الدروس والواجبات في المنزل، وتأمين أجواء هادئة للدراسة، وإرسالهم إلى مراكز التقوية المنتشرة في المخيم مثل الإنجليزي والحاسوب والرياضيات، ومتابعتهم مع المدرسين، ومنعهم من مرافقة أصدقاء السوء.
ونصح أبو محمد جميع الأهالي في مخيم الزعتري أن يدفعوا أبنائهم للإلتحاق بالمدارس من أجل مستقبل الجميع، وانتقد الكثير من أولياء الأمور الذين لا يكترثون بدراسة أبنائهم حتى في المراحل الأولى من عمرهم، لأ هذا سيؤدي إلى مستقبل مجهول.
أما الطالبة رانيا (15عام) تقول: أنا أشتاق للمدرسة وخاصة في العطلة الصيفية، والأن سأنتقل من الصف التاسع إلى العاشر وهذه مرحلة مهمة ومفترق طرق نحدد فيها الفرع الذي سنقوم بدراسته في الثانوية العامة.
ربة المنزل أم عبد الله (40 عام) ولديها 6 أبناء جميعهم يدرسون في المدرسة وفي بداية كل سنة أقوم بتحضير مطالب أبنائي، وتحضيرهم نفسيا لتقبل المدرسة وأسعى جاهدة ليكونوا سعداء بالمرحلة الجديدة في بداية كل عام دراسي جديد. وأضافت: أقوم بمتابعة دروس أبنائي الصغار عندما يعودون من المدرسة لأنهم بحاجة لعناية كثيفة وعدم الإهتمام بهم قد يحولهم عن المسار الصحيح والسليم في اتباع دروسهم، أما الكبار فهم أعلم بمستقبلهم لذلك أوجه لهم النصيحة بشكل دائم وعليهم أن يعرفوا أهمية تعليمهم في الوقت الحالي خاصة وأننا لاجئين وبالتأكيد سيفيدهم التعليم في المستقبل لكي نخرج من حالة الوضع الإقتصادي المتردي الذي نعيشه.
وتابعت: “أنا حزينة على أحد أطفالي من ذوي الإحتياجات الخاصة (10 أعوام) حيث يعاني من عدم التركيز والاستيعاب لذلك لم يلتحق بالمدارس الحكومية حتى اللحظة.. إنني دائم التفكير بمستقبله”.
المعلمة نهى العنزي من المدرسة السعودية تؤكد بأنها تشعر بالنشاط والعطاء في كل عام دراسي جديد، وتقدم النصائح للطلبة بأن يتابعوا دراستهم بجد وثقة بالنفس لأن ذلك سيعود بالفائدة على مستقبلهم. ووجهت رسالة إلى ربات البيوت في مخيم الزعتري بأن يتابعوا تعليم أبنائهم في المنزل من خلال زيارة المدرسة بشكل دوري لكي يكونوا على اطلاع بمستواهم التعليمي.
العودة إلى المدارس لها طقوس خاصة يجب أن يتبعها الأهل وهي لا تقتصر على تحضير القرطاسية أو الملابس فقط، بل يجب تأهيل أبنائهم نفسيا قبل الدخول في العام الدراسي الجديد وتوجيه النصيحة التي تتعلق بمستبقلهم التعليمي والتركيز على
توجهاتهم الدراسية ما سيمنحهم الثقة بالنفس والتفكير مليا في المستقبل.

Schools open their doors to the students 

By: Maskobah Ahmed
A boy called Abdullah (6 years old), expressed his joy for the coming new school year. He says: “It is my first year in the school, and I am very happy. I love to learn and my parents encouraged me to study, and they say I have to learn in order to grow up. But I am a little afraid. I will follow what they say, I will go every day to my school and I will attend my lesson continuously.”
“The Road” met some parents to see the preparations for going back to school, which will open on 1/9/2017. First, we met a mother, Um Raed who says: “I am happy that the new school year will start soon. I will do my best to make my children excellent at school, and I will provide them all what they need. I made a schedule to organize their studying and playing times.”
Um Ala’a assures that she will not allow her children to waste their time, and she will do her best so that they get the highest marks. Emphasizing that she will make her children join the reinforcement learning courses in the camp especially for English and Computer courses. “All what I hope is that my children achieve a great success.”
Abu Hamza says: “The beginning of the new school year means to me the great concern and responsibilities that I carry on my shoulders so that my children can learn and be the best in the school. I hope that they will get high marks and enter the university for a better future” He added: “I sat with my children and we discussed the necessary preparations, commitment to school time, studying well after getting back home and taking a break. Thanks to God, my children understand my decisions and they love studying since we were in Syria.”
While Abu Mohammed assured that the beginning of the new school year means commitment and discipline, time management for their children, commitment to school hours, review the lessons and homework and provide a quiet atmosphere for study. Also, sending them to the reinforcement learning centers in the camp such as English, Computer and Mathematics, and follow up with their teachers and preventing them from bad friends. Abu Mohammed advised all parents in Za’atari camp to make their children attend school for the future of everyone. He criticized many parents who don’t care about their children’s education from early ages, which leads to an uncertain future.
A student named Rania (15 years old) says: “I miss the school especially during the summer vacation. Now, I will advance from the ninth to the tenth grade. This is an important year in which we decide whether to enter the general secondary school or not.”
Head of the family, Um Abdullah (40 years old), has 6 children and all of them are in the school. She says: “At the beginning of each year I prepare my children’s demands. Also, I prepare them psychologically to be accepted in the school, and I try hard to make them happy at the beginning of each new academic year.” She adds: “I keep track of my young children’s lessons when they return from school because they need intensive care, and not taking care of them may lead them to be away from the right path to follow their lessons. As for adults, we know how their future look like. So, I always have to advise them, and they should know the importance of their education right now especially as refugees. For sure the education will benefit them in the future to get out from the bad economic situation that we are living with.”
She continues: “I am sad for one of my children who has special needs (10 years old), where he suffers from the inability of concentration and understanding. Because of that he has not join the public school until now… I am always concerning about his future.”
The teacher Nuha Al-Anzi from Saudi School confirms that she feels energetic in each new school year. She advises the students to pursue their education with effort and self-confidence, which will be a great benefit to their future. She sent a message to all heads of families in Za’atari camp to follow up their children’s education at home, and to visit the school periodically so that they can be informed of their children’s situation. Back to school has special rituals that the parents should follow. It doesn’t only mean the preparation of stationery or clothing, but they should prepare their children psychologically before entering the new school year. Give them advice on their educational future and focus on their academic interests which will give them self-confidence and careful thinking about the future.

Work permit leaflet

English below …

معلومات مهمة عن تصاريح العمل

تعهد الأردن في المؤتمر الإقليمي السوري والذي عقد في شباط 2016 في لندن بتوفير م200,000 تصريح عمل للاجئين السورين خلال ثلاث سنوات .ومنذ ذالك اسس ا لأردن مناطق اقتصادية خاصة وعمل على تشجيع الشركات لتشمل على الأقل 15% من الموظفين السوريين في القوى العاملة والتي سترتفع إلى25% في العامين المقبلين. واعطى فترات سماح للاجئين لتقديم طلبات الحصول على تصاريح العمل بدون رسوم. وتتيح تصاريح العمل للعاملين السوريين العمل في عدد من القطاعات مثل الزراعة والبناء والتصنيع وإعداد الأغذية. ان الحصول على تصريح عمل في القطاع الزراعي يعد نوعا ما امر سهل ولكن بالنسبة للقطاعات الاخرى هناك حاجة لإيجاد صاحب العمل ولعقد العمل ومدفوعات الضمان الصحي. وتقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة العمل الدولية بتنظيم معارض عمل بشكل دوري لإطلاع اللاجئين على فرص العمل المتاحة. في بداية الامر تم فتح سوق العمل أمام اللاجئين الذين يعيشون خارج المخيم إلا أن وزارة العمل اصدرت تعليمات في شباط 2017 بأدراج اللاجئين المقيمين في المخيمات، ومنذ ذلك الحين تعمل المفوضية مع وزارة العمل لتسهيل الحصول على تصاريح العمل في المخيمات من خلال مكتب الزعتري للتوظيف، وهناك آلية خاصة بالدخول والخروج للمخيم تتم من خلال البوابة الرئيسية والتي تعمل بكامل طاقتها بدعم من مديرية شؤون اللاجئين السوريين ومنظمة العمل الدولية. كما قامت المفوضية بسلسلة من جلسات التوعية في 12 قطاع لتوضيح عملية الحصول على تصاريح العمل والية الدخول والخروج لحامل تصريح العمل. مع تصاريح العمل سيكون للاجئين دخل اكثر استدامة، وسوف يساعدهم على اكتساب خبرات العمل التي من شأنها أن تفيدهم في المستقبل وهذا أيضاً سيكون له اثرإيجابي علي المجتمع المضيف

# كيف تجد وظيفة1

الزراعة:راجع مكتب الزعتري للتوظيف حيث ان ممثل من الجمعيات الزراعية التعاونية سوف يتواجد لمساعدة مقدمي الطلبات، كما يمكن لمقدم الطلب مراجعة الجمعيات التعاونية الزراعية خارج المخيم.

مهن اخرى: أن مقدمي الطلبات بحاجة لأن يجدوا الوظائف وأن ذلك يمكن تحقيقة من خلال خدمات تطابق الوظائف المقدمة من مكتب الزعتري للتوظيف أو من خارج المخيم من خلال ارباب العمل الذين تتوفر عندهم الشواغر. كما تنظم المفوضية ومنظمة العمل الدولية ومنظمات اخرى معارض توظيف في المخيم لأبقاء اللاجئين على أطلاع على كل شيئ .

#الحصول على تصريح العمل2

للحصول على تصريح عمل ، تحتاج الى بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية التابعة لوزارة الداخلية وصورتين شخصيتين بحجم صورة جواز السفر وأن يكون العمر 18 فما فوق. الزراعة: تقدم بهذة الأوراق لممثل الجمعيات التعاونية في مكتب الزعتري للتوظيف وسيتم إبلاغك فور الانتهاء من تحضير التصريح. مهن اخرى: على رب عملك تقديم الطلب للحصول على تصريح العمل الخاص بك في أقرب مديرية عمل وسيتم إبلاغك فور الأنتهاء من تجهيز التصريح

. # سجل تصريح عملك في مكتب الزعتري للتوظيف3

فور حصولك على تصريح العمل ، الرجاء مراجعة مكتب الزعتري للتوظيف لغاية تسجيل البيانات في سجل تصاريح العمل، وهذه الخطوة مهمة للغاية حيث أنها ستمنحك حق استخدام التصريح كإجازة لمدة شهر واحد.

#الدخول والخروج من وإلى المخيم4

فور تسجيل تصريح عملك لدى مكتب الزعتري للتوظيف يمكنك استخدامة كإجازة لمدة شهر واحد ، ذلك يعني انة يتوجب عليك العودة للزعتري بعد شهر من تاريخ مغادرتك المخيم كحد اقصى، كما يتوجب عليك الدخول والخروج من البوابة الرئيسية وأظهار تصريحك وبطاقة الخدمة. هذه الأجراءات لا تنطبق على افراد العائله الذين ليس لديهم تصريح العمل ، لذلك سيتوجب عليهم إتباع النظام الموجود للتقدم للأجازات في المخيم.

Work permits leaflet

At the Syrian Regional Conference held in London in February 2016, Jordan pledged to make 200,000 work permits available to Syrian refugees within three years. Since then, Jordan has established Special Economic Zones (SEZ) and has worked on encouraging companies to include at least 15% Syrian employees in their workforce, which will rise to 25% in the coming two years. In addition, Jordan has waived the work permit fees and also gave grace periods for refugees to apply for the work permits.

Work permits are available to Syrian workers in a number of sectors such as agriculture, construction, manufacturing, and food processing. Obtaining a work permit in the agriculture sector is relatively easy, but for other sectors there is a need for an employer, a contract and social security payments. UNHCR and International Labour Organization (ILO) are regularly organizing job fairs to keep the refugees informed of the available opportunities.

The labour market has been opened first to the urban refugees, however, in February 2017, the Ministry of Labour issued instructions to include refugees residing in the camps. Since then UNHCR has been working with Ministry of Labour to facilitate access to work permits in the camps through Zaatari Office for Employment (ZOE) and the entry and exit mechanism at Zaatari Camp Main Gate which are now fully operational with the support of Syrian Refugee Affairs Directorate and International Labour Organization.

UNHCR conducted a series of Awareness raising sessions in the 12 districts explaining the process of obtaining the work permits as well as the entry/exit mechanism for work permit holders. With the work permits the refugees will have a more sustainable income and will help them gain work experiences that will benefit them in the future. This will also have a positive impact on the host community. Important information on the work permits:

1- FIND A JOB

Agriculture: approach the Zaatari Office for Employment, a representative of the agriculture cooperative societies is present to support the applicants. The applicant can also approach Agriculture Cooperative Societies outside the camp. Other occupations: applicants need to find a job, this can be done through job matching services offered through Zaatari Office for Employment, or outside the camp by directly liaising with the employers that have job vacancies. UNHCR, International Labour Organization and other NGOs organize job fairs in the camp to keep the refugees informed.

2- GET A WORK PERMIT

To obtain a work permit you need a valid Ministry of Interior Service Card, two passport-sized photos and be 18 years old or above. Agriculture: Present these documents to the representative of the Agriculture Cooperative Societies at the Zaatari Office for Employment, you will be informed once your work permit is ready to be collected. Other occupations: your employer needs to apply for your free work permit at the nearest Labour Directorate Office, you will be informed once the work permit is ready.

3- REGISTER YOUR WORK PERMIT AT THE ZAATARI OFFICE FOR EMPLOYMENT

Once you have obtained a work permit, please approach the Zaatari Office for Employment to record it on the work permit data base. This step is very important as it will give you the right to use your work permit as a one month leave permit.

4- MOVEMENT IN AND OUT OF THE CAMP

Once your work permit is registered in the Zaatari Office for Employment, you can use it as a one month leave permit. It means you must report back to Zaatari not later than a month after you exist the camp using your work permit. In order to be valid, you must enter and exit the camp through the main gate, presenting your work permit together with your Ministry of Interior card. This procedure does not apply to other family members who do not have a work permit, they will need to follow the established leave permits system in the camp.

The open space is a breathing space for the families 

English below..

المنطقة المفتوحة متنفس للعائلات

اعداد: فريق العمل

يرى مهندس التطوير هيدزر رودينبرغ فورمات أنه وأثناء عمله كمتطوع في مخيم الزعتري لمدة عامين أن اللاجئين بحاجة إلى ما يجعلهم سعيدين في حياة اللجوء، وخطر في باله فكرة يسعى حاليا لتحقيقها على أرض الواقع وهو بالفعل بدأ بتطبيقها بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

الفكرة

الفكرة تتلخص بأن يصبح للاجئين في مخيم الزعتري منطقة مفتوحة “OPEN SPACE” يستطيع زيارتها العائلات والشباب دون حواجز أو حراسة، وهي مغطاة فقط من الأعلى لكي تكون مظلة لهم. وتخفف عليهم الجلوس في الكرفانات طول النهار. ويقول هيدزر لـ “الطريق” أن المشروع شبيه بالحديقة لكن هو ليس حديقة بمفهومها العام، بل مكان مفتوح يستطيع اللاجئون زيارته والجلوس به في أي وقت، وتتلخص الخطة المستقبلية أن يتم إنشاء المكان المفتوح في 20 موقع داخل المخيم، لكن في الوقت الحالي سيتم إنشاءه في قطاعين فقط وهما 3 و 9 كتجربة في حال نجاحها ستعمم على كافة أرجاء المخيم، وجاء اختيار المواقع من قبل اللجنة التي شكلت من اللاجئين أنفسهم وتم التشاور معهم حول هذه الفكرة ، من خلال جلسات مكثفة ونقاشات على مدار الاسابيع الماضية ولمسنا تأييدا للفكرة من قبل الجميع. يذكر ان العمل تطوعي بحت.

التصميم

وفيما يتعلق بالتصميم أكد هيدزر: خلال الإجتماع مع اللاجئين جمع بعض المصممين في المخيم وطرحوا علينا بعض أفكار، وتم دمجها مع بعضها البعض وخرجنا بتصميم واحد بالتوافق بين الجميع، وفي حال نجاحة سيتم إنشاء هذا المشروع خلال عامين. أما المشروع في القطاعين 3 و 9 سيرى النور في الشهر الحالي. وأوضح بأن التصميم ليس نهائي وهو عبارة عن تجربة سيتم تعديلها إذا احتاج الأمر لذلك، كما أنه من المسموح للاجئين التطوير في هذا المشروع وتحويله إلى منطقة خضراء مليئة بالأشجار.

ألية التنفيذ

وأوضح هيدزر أن منفذوا المشروع هم أعضاء اللجنة المتطوعة من سكان المخيم، ومجموعة متدربين من مركز تدريب الشباب بمنظمة الـ “NRC” في القطاع الثامن. ويأمل أن ينجح المشروع لأنه سيعود بالنفع على الجميع، لذلك أتمنى أن يحافظ اللاجئون عليه، وتوفير الأجواء المناسبة لجميع الزوار والمحافظة على الأدوات المستخدمة فيه وصيانتها بشكل مستمر. كما نتمنى المحافظة على نظافة الموقع وإلقاء النفايات بالأماكن المخصصة. أما بالنسبة للخوف من المشاكل التي قد يتسبب بها الشباب يتمنى بأن لا تحدث. وفي حال حدوثها أن يتدخل العقلاء لتنتهي مباشرة قبل تدخل الشرطة، لافتا أن ثقته عالية بالسوريين الذين سيتعاملون مع بعضهم بناء على عاداتهم وتقاليدهم الرائعة، وأنا أعلم جيدا بأنهم ينتمون إلى مجتمعات محافظة لا يقبلون الإساءة لأحد. وكشف هيدزر أنه سيكون في كل موقع لجنة لمتابعة المكان المفتوح وجميعهم متطوعين يقطنون قريبا منه، موضحا أن هذه المنطقة المفتوحة موجودة في مدينة امستردام لكن الفرق بينهما بأنها ستكون مغطاة في المخيم.

رأي اللاجئين

في المقابل يرى اللاجئون أن مشروع “المنطقة المفتوحة سيكون له أثر إيجابي عليهم، وقال أبو سامي وهو يقطن في القطاع الثالث أن المخيم بحاجة إلى متنفس للأسر تتيح الفرصة لهم بأن يخرجوا مع أطفالهم للهو واللعب، متمنيا النجاح للمشروع، دون ان يكون هناك ساعات معينة للدخول ام ان يغلق في وقت معين وهذا يعطي مجالا للجميع الاستفادة من هذا المشروع. وطالبت أم رأفت التي تقطن في القطاع التاسع من اللاجئين السوريين بأن يحترموا بعضهم البعض عند الانتهاء من مشروع “المنطقة المفتوحة” ، لافتة إلى أهمية النظر بعين ثاقبة إلى عاداتنا وتقاليدنا التي لا تسمح بأذى الأخرين، ووجهت كلامها هذا لفئة الشباب الطائشين الذين سيكون لهم الدور الأبرز في إنجاح جميع المشاريع التي تقام في المخيم. واضافت سعاد التي تقطن القرب من المنطقة التي سيبنى المشروع عليها: اسعدنا انها ستكون منطقة مفتوحة وليست مكان مغلق يجتمع فيه الشباب والبنات وبذلك سيطمئن الاهل اكثر الى سلامة بناتهن. واضافت انها وصديقاتها في دورة الخياطة يفكرن ان يقمن بالتطريز وشغل الصوف والتحدث خلال جلوسهن في الحديقة المفتوحة مما يقلل من عبئ الزيارات المنزلية وما يترتب عليها من ارهاق مادي للاهل. بينما يرفض أبو محمود تقييم مشروع “المنطقة المفتوحة” في الوقت الحالي قبل أن يراه على أرض الواقع وعندها سيتم ذكر الإيجابيات والسلبيات من باب المحافظة على المكان والزائرين له، مطالبا من الجميع إحترام بعضهم البعض والتكافل فيما بينهم من أجل العيش بأمان والاطمئنان.

The open space is a breathing space for the families 

By: the magazine team

Photograpghy: Ahmed Ismael

The development engineer Hedzer Roodenburg Vermaat sees while he has been working as a volunteer in Za’atari camp for two years that the people need something what make them happy in the life as refugees. An idea came into his mind that he is seeking to achieve and has already started to implement in cooperation with UNHCR.

The Idea

The idea is to make an open space in Za’atari camp for the refugees that the families and youth can visit it without any barriers or guard. It is only covered on the top with umbrella to make a shade for them, and to reduce sitting in the caravans all the day. Hedzer says to “The Road” that the project is similar to the garden but it isn’t a garden in its general sense. It is an open place that the refugees can visit and sit there at any time. The future plan is to create the open space in 20 sites inside the camp, but at the moment it will be established in two sectors only, which are at district 3 and 9 as an experiment. If it succeeds it will be spread throughout the camp. The selection of sites was made by a committee established by the refugees themselves. They discussed about this idea through intensive sessions over the past weeks and the idea was finally accepted by everyone. The work is purely voluntary.

The Design

About the design, Hedzer confirmed: “through the meeting with the refugees, some designers in the camp suggested some ideas for us. The ideas were combined with each other and we came up with one design by consensus. If it succeeds, the project will be implemented in two years. As for the project in the district 3 and 9, it will be implemented during this month. He clarified that the design isn’t the final one, it is an experiment that will be modified if needed. Also, it is allowed for the refugees to develop this project and convert it into a green area with full of trees.

Implementation mechanism

Hedzer explained that the project’s implementers are the members of the volunteer committee of the camp residents, and a group of trainees from the youth training center at “NRC” organization in district 8. He hopes that the project will succeed because it will benefit everyone. So, I hope that the refugees will maintain it, and provide the appropriate environment for all visitors, and save the tools that are used on its maintenance. Also, we wish to maintain the cleanliness of the site and throwing garbage in the designated places. As for the worry of the problems that may be caused by young people, we hope that it will not happen and if it occurs, we wish that wise people will intervene immediately before the police intervenes. Emphasizing that he is very trusting Syrians, he believes that they will solve their problem by helping each other based on their wonderful customs and traditions. I know very well that people belonging to a conservative society don’t accept abuses on anyone. Hedzer revealed that in each site there will be a committee in order to follow the open space and all of them are volunteers who are living nearby. Explaining that such open areas are found in Amsterdam, but the difference between them is that it will be located in the camp.

Voices of the refugees

Additionally, also the refugees see that the “open space” project will have a positive impact on them. Abu Sami who lives in district 3 says that the camp needs a resting space for the families. It will give them a chance to go out with their children to have fun and play. By wishing the success of the project, he wishes the place has no time regulation, including opening or closing hour and gives room for everyone beneficially. Um Ra’afat who lives in district 9, asked the Syrian refugees to respect each other when the “Open Space” project is completed. Especially, following our customs and tradition which don’t allow abuses on anyone. She speaks to the young people who will have the major role for the success of all these projects that are being held in the camp. Suad, who lives near the area where the site will be built, says: “We are pleased that it will be an open area and it will not be enclosed place where boys and girls can meet, so that the parents will be more reassured of the safety of their daughters”. She added that she and her friends in the sewing course were thinking of doing embroidery, wool work and talking while they are sitting in the open garden, which will reduce the energy of visiting home and the problem of financial costs. While Abu Mahmoud refuses to evaluate the “open space” project at the moment before he sees it in reality, then he will mention its pros and cons of maintaining the place and its visitors. He asks everyone to respect and help each other in order to live safely.

New Issue

English below…

شكرا لفريق مجلة لاجئي العالم. (الطريق). العدد 38 يتضمن عدة مواضيع تهم سكان المخيم مثل تصاريح العمل والعودة الى المدارس  ومشروع الحدائق العامة اضافة الى لقاء مع احد النواب اليابانيين وتحقيق حول كيف تقاوم المرأة الفقر.

 

Issue 38 from The World Refugees Magazine . The Road has interesting and useful subjects such as work permits  , back to school, public area projects, women

Thank you magazine team, we are proud of you!

Farewell to Mother’s day

English below..

توديع لعيد الام
والليلُ من عتمات الأمسِ في خبرُ يغفي عيون أُناسٍ عشى بها السهرُ
أماه يا بهجة الدنيا وروعتها يا هدية الرحمنِ الى البشرُ
يا أروع الناس حبذا أنك الوطن والقلب يصبو اليك ثم ينهمرُ
ما أعجب الأم إذ تدفئك باردة غاب الأطباء عن حالها أو حضروا

عبد الكريم الاقرع

Farewell to Mother’s day
The night had a story yesterday
making some people who stayed up late to sleep
My mother, you are the joy of life and its splendor
you are the gift from the merciful to humans
You are the greatest person, you are like the homeland
the heart aspires to you
The mother is a wonder, she warms you when you are cold
whether the doctors are absent or present.
By: Abdulkareem Al-Aqra’a

My overwhelming sensation

English below…

فيض إحساسي
يكفيني فخرا ؛ بأن الكلمات كلماتي
أخرجتها من فيض إحساسي
لتزيدني عشقا و جنون
أناديك يا من أصبحت في أعماق ذاتي
أناديك وكلي شجون
أخرجت صرخات اﻷلم من صدري لتبقي
بقلبي الحنون وأجمعي شتات أفكاري
لديك وأغرسيها في وجداني كاللؤلؤ
المكنون فأنا من دونك هائم على وجهي
ﻻ أعرف من أكون!

ابراهيم محمد الحريري

My overwhelming sensation 
I am proud, that the words are my words
I let it out, my overwhelming sensation
To increase my love and craziness
I call you, the one who came deep inside me
I call you and I am full of sorrow
You let out the cries of pain from my chest
To stay in my soft heart and to collect my scattered thoughts
And to plant it in my soul like a pearl
I am lost without you
I don’t know who I am
By: Ibrahim Mohammed Al-Hariri

 

Excerpt 

English below..

مقتطفات
أتصبر والصبر لي مفتاح
وما دريت إني على الصبر قاري
وإن شكيت همي قالولي يلي راح راح
ظنهم بهالحكي ينزاح همي
الحزن بالقلب حل اجتاح
——–
والجسد يحترق بطول انتظاري
يا غربة فيها على الجسد كل القسوة
وبالقلب جمرة بتكوينا من زود الحرارة
يا غربة كلمة تحوي على المرارة
——–
لي صحبة لهم بالقلب كل الاحترام والمعزة
أنا لهم بالضيق والشدايد دوم حاضر
——–
في وحدتي خلني
وخلك مع غرورك
إن ما جابك غلاك
ما ريد يمرني زولك

ناجي المجاريش

Excerpt 
I’m being patient, and patience is the key for me
I didn’t expect that I will be patient
And if you complain, they say to me what is lost is gone
Thinking that by saying this, my worries will go away
The heart is filled with sadness
——————
The body is burning from my long waiting
The alienation that is harsh on the body
There is a burning coal in the heart
Alienation is a word filled with bitterness
————–
I have friends that I love and respect from my heart
I’m always there for them in hard times
———–
Leave me in my loneliness
And stay with your ego
If the longing didn’t bring you
I don’t want to see your face

By: Naji Al-Majaresh

Where are we going?

English below..

لوين رايحين؟

ما بنعرف كيف ولوين رايحة هالقصة
نفوس مقهورة وقلوب مكسورة
وذكريات الناس على حيطان البيوت المهجورة
لمين بدنا نحكي 
وعلى مين بدنا نبكي
وبترجع القصة
غصة ورا غصة
وغير ربنا هو عالم بكل هالقصة

جهينة المحاميد/ باري- ايطاليا

Where are we going? 
We do not know how or where this story is going.
Souls are oppressed and hearts are broken;
Memories cover the walls of abandoned houses.
With whom will we talk?
And on whom will we cry?
The story repeats –
One heartbreak after another –
Only God knows the whole story.
By: Johaina Al-Mahameed / Bari – Italy

Your eyes

English below..

عيناك
عيناك سحاب و مطر
عيناك حقول و زهر
عيناك نهر وبحر
كهف في طرف عينيك الحور
إني عالق بين الوقت والدهر
إني عالق بين الشيب و العمر
إني عالق بين الليل والسهر
إني عالق بين النجوم والفجر
تعالي بعد غياب دام عمر
انقضى العمر واندثر
تعالي لأشبع منك النظر
أتذكري أيام الصغر
وأيام القفز فوق الصخر
وأيام الجري بين الممر والممر
وكانوا يعلنون حبنا جهر
كل شيء زال مع هطول المطر
لم يبقى في النبضات للذكرى أثر
لم يبقى في القلب صبر
تعالي و إملئي الجدار صور 

و روحي يطفوها الصخر 

هرمت وأنا أنتظر هرمت وأنا أنت

تامر نعيم الصوالح

Your eyes 
Your eyes are the cloud and rain
Your eyes are the fields and flowers
Your eyes are the river and sea
A cave in the tip of your eyes poplar
I am stuck in between time and eternity
I am stuck in between oldness and age
I am stuck in between night and vigil
I am stuck in between stars and dawn
Come after a long absence
The age is gone
Come to satisfy myself from looking at you
Do you remember the days of youth?
And the days of jumping over rocks
And the days of running down the aisle
They used to announce our love to the public
Everything is gone with the flow of rain
There is no trace for the beats of memories
No patience is left in the heart
Come and fill the wall with photos
My soul is dying
Got old while I’m waiting, got old while I’m waiting.
By: Tamer Naeem Al-Swaleh