Youth First

By: working team (English below)

الشباب اولا

اعداد: فريق العمل

قال المدير التنفيذي لشركة زين احمد الهناندة أنهم في شركة زين يتبنون الشباب والمواهب، كما يوجد مشاريع داخل المخيم سوف تعلن عنها الشركة مستقبلا، لافتا أن العمل الصحافي رائع وإنساني.

واضاف في تصريحاته لـ “الطريق” أنهم سوف يعلنون في الفترة المقبلة عن مشاريع جديدة ستتبنها شركة زين بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، موضحا ان مشروع الكول سنتر فكرة رائعة لكنها ليس من إختصاص شركة زين وحدها وتحتاج للتعاون بين الجميع.

وزار الهناندة مخيم الزعتري مع مجموعة من الصحافيين بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف للإطلاع على مشاريع قام بإنشاءها الأطفال مثل فلترة المياه في المدرسة الامريكية، وإنشاء مظلة في منظمة الـ (NRC)، ومشروع اخر لتخصيص أبواب في المدارس للفتيات وأخرى للذكور لتنظيم دخول الطلبة إلى المدارس التي تعمل على فترتين في جميع أرجاء المخيم، الصباحية للفتيات والمسائية للذكور.

ونصح الصحافي من صحيفة “تك كرنش يوروب” مايك بيتشرد فريق المجلة بأن يكونوا دقيقين الملاحظة، والعمل على تدوين جميع الملاحظات لكي تستطيعون أن تصنعوا منها تقارير تفيد جميع اللاجئين، كما ركز على أهمية أن يطور الصحافي نفسه في البحث عن الحقيقة وتوثيق أعمالهم من خلال تصوير الفيديو، مؤكدا أنه لا مانع لديه من التعاون مع مجلة “الطريق”  وطلب من الفريق أن  يقوم بالدخول إلى موقع صحيفته وسحب التقارير منه لكن بشرط ذكر المصدر.

بينما كانت نصيحة الصحافية جوزفيين جوب بأن يتم ترجمة مجلة “الطريق” إلى لغات كثيرة كالأسبانية والفرنسية وليس الاقتصار على اللغتين العربية والانجليزية لكي يتسنى لجميع العالم رؤية عملكم المميز في ظل الظروف التي تعانون منها في اللجوء.

The executive director of Zain Jordan, Ahmad Al-Hanandeh, said that at Zain they value young people and talent, and the company will announce projects in the camp in the future. He also says that the work of journalism is wonderful and humane.

He added in his remarks to The Road that they will announce new projects in the coming period that will be sponsored by Zain in cooperation with UNICEF. He emphasized that the call center project is a great idea, but is not the sole responsibility of Zain only — it needs everyone’s cooperation.

Al-Hanandeh visited the Za’atari camp with a group of journalists, in coordination with UNICEF, to survey projects focused on children. These included water filtration in the American school, an umbrella created through the organization NRC, and another project to organize students’ entry to the schools that have two shifts — a morning shift for girls and afternoon shift for boys.

Mike Butcher, a journalist from TechCrunch Europe newspaper, advised the magazine team to be careful observers, and to write notes so they can make reports from them that will benefit all the refugees. He also stressed that it is important for the journalist to develop himself in the search for the truth, and to document their actions through video. He assured that he had no objection in cooperating with The Road magazine. He asked the team to enter the website of his newspaper and take reports from it, provided they mention the source.

The journalist Josefin Goub said, “The Road magazine should be translated into more languages such as Spanish and French, not just English and Arabic, so that everyone in the world will get the chance to see your extraordinary work despite the conditions that you suffer from in the asylum”.

I am smart

by Abdulkarim Al-Aqra’a English below

أنا شاطر

أنا شاطر     /      أنا حاضر

أنا ناطر       /   نجاحي دوماً

لن أتغيب       /    لن أتغيب

أخرج أشرح    /   درسي درسي

أكتب واجبي     /  فور وصولي

وأقرأُ دروسي    /  لا أتعب عيوني

أساعد أمي        /   أساعد أبي

أساعد أبي        / بكل ما يلي

أفرحه بنجاحي   /  هذا فلاحي

وتفرح أمي     / ويفرح عمي

لأني كبرت     / بعلمي تعبت

عبد الكريم الاقرع

I am smart / I am present

I am waiting / always for my success

I will not be absent / I will not be absent

I stand to explain / my lesson, my lesson

I do my homework / as soon as I arrive

And I read my lesson / my eyes do not tire

I help my mom / I help my dad

I help my dad / with everything

I make him happy with my success/ this is my gain

My mom and my uncle / become happy                           

Because I’ve grown up / and I work hard in learning

By: Abdulkarim Al-Aqra’a

Separation and worry

Poem by Naji Al-Majaresh (English below)

الجفا والهم

أنا مع الهم عتال

أشيل إلي ما شالته جبال

حلمي كبير والحمل ميال

من جفا حبي والحب قتّال

ترى البعد أهون من جفا

يذبح ويخلي الدم سيال

أنا يا حبيبتي اشتريتك

ماني بائع جوال

تريد بكبرك تهملني

أنا همومك لها شيال

وتريد بالجفا تجرح قلب حبك

إنت بالهوى تمثال

خلك على كيفك حبيبي

وأريد تفرح

من يوصل خبر موتي

بعد ما تفتح الجوال

ناجي المجاريش

I am a carrier of worries.

I carry what mountains cannot carry.

My dream is big but the burden is huge;

I’m separated from my love, and love is a killer.

To be away is not easier with separation,

It kills and makes the blood flow.

I want you, my love.

I am not a traveling salesman.

You want to ignore me by your pride;

I’m the one who is carrying your worries.

You want to hurt a heart that loved you through separation;

You are a statue of love.

I want you to be happy.

Who will deliver the news of my death

After you open your phone.

By: Naji Al-Majaresh

Water delivery to all caravans became a reality  

by Mohammed Al-Haraki (English below)

توصيل المياه للكرفانات أصبح حقيقة

قواعد سلامة الاطفال من خطر الحفر والآليات الثقيلة ومواد البناء

اعداد: محمد الحراكي

تصوير: يونس الحراكي

لم نتوقع ذلك رغم أننا سمعنا عنه الكثير لكن ظهر على السطح وبدأ العمل به ونحن سعداء بمشروع البنية التحتية المرحلة 2  الذي سينهي عناء نقل المياه من الخزانات العامة، أو الإتصال بصهاريج المياه لملأ الخزانات الخاصة، فالحلم أصبح حقيقة.

هذا ما قاله الاستاذ المتقاعد عمر عبد الرحمن لـ “الطريق” الذي كان يسير بجانب الحفريات التي تقوم بها المنظمات لتنفيذ مشروع بات كحلم لدى اللاجئين الذين عانوا على مدار 5 سنوات تقريبا من مشكلة المياه وتوصيلها حيث يقطنون.

ووجه عمر رسالة لجميع سكان المخيم يحثهم فيها على اتباع تعليمات المنظمات بعدم تجاوز الشريط المحيط بمنطقة الحفريات أو الحواجز الحديدية فقد تكون الحفر عميقة أو مملوءة بالمياه مما قد يعرض الشخص لخطر الإنزلاق والإصابة، مضيفا أن المواد كالحصى والرمال في موقع الحفر ليست للعب ويجب تركها كما هي فالعمال بحاجتها كما أن اللعب فيها يضر بالجميع فكن متعاون من أجل أشقاءك في المخيم.

من جهته أكد سائق الجرافة أبو أيوب أن عبث الأطفال بجانب الحفريات والإقتراب من الآليات تعتبر مشكلة كبيرة بالنسبة لهم، مطالبا الأهل بأن ينتبهوا على أطفالهم والتنبيه عليهم بعدم العبث والإقتراب من الآليات التي تعتبر ضخمة وحركتها غير طبيعية.

وأضاف أنهم يعملون بشكل متواصل طوال النهار من أجل إنجاز المشروع الذي سيساعد الجميع على توصيل المياه إلى كرفاناتهم لذلك نحتاج إلى تعاون كافة الأطراف خاصة اللاجئين لحمايتهم و الحفاظ على سلامتهم، ويجب عدم تجاوز الشريط المحيط  بالمنطقه التي  تتواجد وتتحرك فيها الآليات الثقيله حتى لا يتعرض أحد لخطر الدهس، وأنا شخصيا لا استطيع سماع أي صوت بسبب الضجيج المحيط بالموقع وفي بعض الأحيان أجد صعوبة برؤية كامل محيط الآلية.

وترى أم ابراهيم التي تقطن بجانب الحفريات في القطاع الرابع أن المشروع هذا سيخلصها من معاناة نقل المياه وشحها في بعض الأحيان، وتقول: إنه أمر في غاية الأهمية أن نصل لهذه المرحلة، عانينا الكثير على مدار 5 سنوات في توفير المياه ونقلها، سوف نقوم بمساعدة المنظمات لإنجاز أعمالهم، ونتبع تعليماتهم التي حثونا عليها في زياراتهم، سأراقب أطفالي ليلا نهارا لكي لا يعبثوا بالحفريات أو الإقتراب من الآليات التي تعمل في المشروع، وأشكر كل من يعمل تحت أشعة الشمس الحارقة ليساعدنا.

                            أهمية المشروع

وقد نشرت “الطريق” في أعداد سابقة تفاصيل كاملة عن أهمية المشروع الذي سيوفر على اللاجئين عناء الحصول على المياه، وهو مشروع ضخم بكلفة مالية كبيرة يعتبر خدمة مجانية لتوفير حياة آمنة للجميع.

لكن اليد الواحدة لا تصفق، والمطلوب من اللاجئين أن يتبعوا رسائل مجتمعية تدعوا لها منظمة “اليونيسيف” متضمنة قواعد السلامة العامة والحماية من المخاطر المرتبطة بعمليات الإنشاءات والحفريات لتمديد شبكة المياه والتي تسهل إنجاز المشروع على أكمل وجه وبأسرع وقت ممكن.

ووجه أبو محمود وهو أحد وجهاء المخيم حديثه للجميع بعدم لمس أية مواد من موقع الحفر لأنها مخصصة لبناء المشروع، و النقص يترتب عليه تأخير وصول الخدمة للسكان، مطالبا من الجميع تسهيل مهمة العاملين خاصة عندما يتعلق الأمر بالعمل في الحدائق الخاصة أمام الكرفانات ويكون ذلك من أجل خدمة المصلحة العامة.

                          الآليات الثقيلة

المعلم عبد الحميد الصمادي من المدرسة السعودية أكد أنه بدوره سوف يقوم بالتنبيه على الطلبة عدم العبث بجانب الحفريات والإبتعاد عن الآليات الثقيلة من أجل أن ينجز المشروع بأسرع وقت ممكن، معتبرا هذا المشروع ذات أهمية كبيرة سوف يستفيد منه جميع أهالي المخيم.

وشدد على ضرورة عدم العبث بخط الأنابيب وهو ملك للمشروع ولا يجب إزالته أو أخذه لأنه من المواد الأساسية في عملية إنشاء شبكة المياه، وعدم رمي أو إلقاء أي مواد ونفايات داخل الخزانات الخرسانيه والأنابيب والمناهل.

      ويذكر ان منظمة اليونيسيف قد كثفت من رسائلها التوعوية لسكان المخيم من اجل الحفاظ على سلامتهم وطالبت السكان ضرورة حماية اطفالهم  من خلال التزامكم بقواعد السلامة العامة وذلك بابقائهم بعيدين عن مناطق الحفر، البناء، الآليات الثقيلة، مواد البناء، والقيام بحثهم وتحفيزهم على الإلتزام بذلك.

وعن فوائد الشبكة بحسب منظمة اليونيسيف، فإن حصة الفرد من المياه ستكون 35 لتر للشخص الواحد يوميا، وسوف تتدفق مباشره إلى الكرفانات كل يوم لتشمل الجميع في المخيم. وعند الإنتهاء من شبكة المياه لن يكون هنالك صهاريج مياه تتجول في المخيم، بينما ستقوم المنظمات المسؤوله عن توفير المياه هي من تراقب جودت المياه في كل مراحلها من البير حتى الخزان الموزع، ولن يكون هنالك خزانات مياه عامة كل منزل سوف يتم توصيله بشكل منفصل.

“We heard about it a lot, but we still didn’t expect it. It appeared on the roof and they started working on it. We are happy with the infrastructure project, which will stop the laborious task of drawing water from the public tanks or calling water trucks to fill the tanks. The dream became reality.”

This is what the retired Mr. Omar Abdulrahman told to The Road. He was walking beside the excavation site, which was done by organizations to implement the project that is like a dream for the refugees who suffered for nearly 5 years from the problem of water and its delivery to where they live.

Omar sent a message to all residents of the camp, asking them to follow the instructions of the organizations and not cross the tape surrounding the excavation area, or the iron barriers. “There may be a deep hole, or it might be filled with water, which exposes the person to the risk injury. He adds that materials such as gravel and sand in the excavation site aren’t for playing, and the workers need them. Also, playing with them harms everyone, so please be cooperative for the sake of your brothers in the camp.”

From his part, Abu Ayob, who is the bulldozer driver, confirmed that children playing beside the excavation area and near the machinery is a big problem for them. He asks the parents to pay attention to their children and to warn them not to play with the machinery, which is massive and has unpredictable movements.

He added that they are working all day, continuously, in order to finish the project that will help everyone and will deliver water to their caravans. “We need the cooperation of all parties, especially the refugees, to protect them and preserve their safety. Also, don’t cross the tape that is surrounding the area where the heavy machinery exists so that no one is exposed to the risk of being hit. Personally, I can’t hear any sound because of the noise around the site, and sometimes I find it difficult to see the entire area around the machinery.”

Um Ibrahim, who lives near the excavation site in Sector 4, understands that this project will relieve her of the suffering of transporting water and make the water supply more reliable. She says: “it is very important to reach this goal. We suffered a lot over the past five years from water issues and moving the water. We will help the organizations complete their work, and we will follow their instructions during their visits. I will pay attention to my children all day and night so they will not interfere with the excavation or get close to the machines that are working on the project. I thank everyone who is working under the hot sun to help us.”

The importance of the project

In previous editions, The Road has published full details about the importance of this project, which will save the refugees the difficulty of obtaining water. It is a huge project with great financial cost. It will provide a free service for a safe life for all.

But one hand doesn’t clap. The refugees must follow community messages, advocated by UNICEF, of general safety rules and protection from risks that are associated with construction and excavation operations necessary to extend the water network. This will facilitate the completion of the project as soon as possible.

Abu Muhammad, one of the elders of the camp, asks everyone not to touch any materials from the excavation site because they are dedicated to building the water network. And any lack of materials will delay the arrival of the service to the camp residents. He asks everyone to cooperate with the workers, especially when it comes to working in the private gardens in front of the caravans; this is in order to serve the public interest.

Heavy machinery

The teacher Abdulhamid Al-Smadi, from the Saudi school, assures that he will warn the student not to play near the excavation and will tell them to keep away from heavy machinery so that the project will finish as soon as possible. This project is a project of a great importance that will benefit all the camp residents.

He stressed the importance of not interfering with the process of creating the water network, and especially to avoid throwing any material or garbage inside the concrete tanks, pipes and manholes.

UNICEF has intensified awareness messages to the residents of the camp in order to maintain residents’ safety. They called on all residents to protect their children through commitment to the rules of public safety by keeping them away from the areas of drilling, construction, heavy machinery, and building materials, and to encourage them to comply with these instructions.

Regarding the benefits of the water network, according to the UNICEF, the amount of water will be 35 liters per person per day and will flow directly to every caravan in the camp each day. When the water network is finished, there will be no water trucks roaming the camp. The organizations responsible for water supply will monitor the quality of water at all stages, from the water well to the distribution tank, and there will be no public water tanks as each house will be connected separately.

By: Mohammed Al-Haraki

Photography: Younis Al-Haraki

Syria, we are coming back

by Abeer Al-Eid (English below)

سوريا راجعين

تركت ذكرياتي على سريري داخل بيتي سوريا.. لا أدري كم عذاب الذكريات صعب النسيان.. من أنا من دون وطني الحبيب سوريا؟.. أنا إنسان أفتح دفاتري لأقرأ السطور بمخيلتي.. السطور التي كتبت وأنا الآن أقرؤها.. أقرأ من هذه السطور رائحة الزيتون والتين والزهور.. وأتصفح أوراق السعادة التي بتنا نحلم بها الآن.. مقدمة دفتري طفولتي البريئة المليئة بالضحكات.. أبي وأمي وأخوتي الطفولة التي ما عشتها إلا .. بكل حب وإخاء إلا بكل سعادة و هناء.. قلبي الأن حزين يريد مسقط دقاته التي تشعر بالسلام.. أه يا قلبي لو أنني قادرة على الهروب من واقع الحياة  .. سوريا أنت لنا ونحن لكي عائدون.

عبير العيد

I left my memories on my bed inside my home in Syria… I didn’t know how hard it would be to leave the torment of memories… Who am I without my beloved country, Syria?… I am a human, I open my notes to read the lines in my mind… The lines that I wrote, and now I am reading them… I read from these lines the smell of olives, figs and flowers… And I browse the paper of happiness that we dream about… My book’s introduction is my innocent childhood, full of laughter… My mom, dad and siblings, the childhood that I only lived with love and brotherhood… Only with happiness and joy… My heart is sad; it wants the peace that only its country can bring… Oh my heart, if only I could flee from the reality of life… Syria, you belong to us and to you we will return.

By: Abeer Al-Eid

Fixing Quran copies in Za’atari camp

by Ahmed Al-Natour (English below)

ترميم المصاحف في الزعتري

اعداد: احمد الناطور

تصوير: قاسم الشحمة

ليس هناك عمل أعظم من أن ترى غلاف القرآن الكريم ممزق فتقوم بترميمه ليعود كما كان وتحافظ عليه للأيام المقبلة.

هكذا قال أبو مروان (80 عام) لـ “الطريق” رغم كبر سنه، إلا أنه يعمل في مهنة قلما نجد من يعمل بها هذه الأيام، وهو الشخص الوحيد في مخيم الزعتري الذي يقوم بزيارة المساجد ويتفحص المصاحف ليقوم بإصلاحها. وقد أطلق عليه البعض اسماء منها “المرمم، المصلح” وهو يعتبرها مهنة شريفة.

وأوضح في حديثه “بدأت العمل في هذا المجال منذ عام 1994 حيث دعاني أحد أصدقائي للعمل في مكتبة الرازي في دمشق والتي تعمل على طباعة القرآن الكريم فقط، وكان عملي فيها مسؤولاً عن سجل حضور العمال من طباعة وتغليف وتجليد، وأتقنت العمل بتفاصيله ومع الوقت أحببته بل عشقته وكرست جل وقتي له”.

قدمت إلى مخيم الزعتري منذ أكثر من أربع سنوات مع زوجتي وإبني، وبقي جميع أفراد أسرتي في سوريا، وهنا رغم الظروف الصعبة لم أترك هذا العمل لشدة تعلقي به فعندما دخلت أحد المساجد في المخيم رأيت معظم المصاحف تالفة وبحاجة إلى إصلاح لم أستطع تحمل ما رأيت وبدأت العمل من جديد.

وبالنسبة للمواد التي يستخدمها في العمل يقول “عادة ما أحصل على المواد التي أريدها من خلال التبرع لأنجز عملي وهي غير مكلفة تتكون من “غراء، ورق تجليد، شريط لاصق متعدد الألوان (وذلك حسب لون غلاف القرآن الكريم) شريط لاصق شفاف، مشرط، مقص، وورق كرتون”.

أقوم بتعليم بعض الأشخاص ممن يرغبون بهذا العمل، وأتمنى أن أجد وأعلم المزيد لأنني تقدمت في العمر ولا أستطيع الإستمرار طويلا، ويجب أن تستمر هذه المهنة الشريفة، وأنا أقطن في القطاع السادس وأقوم بإصلاح المصاحف في جميع المساجد التي أستطيع الوصول إليها وليس فقط في مكان سكني، فأذهب إلى المساجد المنتشرة في كافة أرجاء المخيم، وأجمع المصاحف التي بحاجة للترميم وأذهب بها إلى منزلي وأقوم بترميمها ثم أعيدها إلى مكانها.

لا أتلقّى أي مقابل على عملي وإنما هدفي وجه الله تعالى، وسأبقى حتى نهاية حياتي أقوم بهذا العمل، لأنه من أشرف الأعمال وأعظمها فضلا عن حبي له، وابتغاء الأجر والثواب .

“There is no greater work than fixing a damaged copy of the Quran, and to make it as it used to be, keeping it for days to come”.

That is what Abu Marwan (80) said to The Road. Despite his old age, he works in a career that occupies few people these days, and he is the only one in the Za’atari camp that visits mosques to examine copies of the Quran and fixes them. People have begun giving him several names, such as “restorer” and “the fixer”, and he considers it a decent job.

He clarified: “I started working in this job in 1994, where one of my friend invited me to work in AL-Razi library in Damascus, whose sole work is printing copies of the Quran. I was responsible for the attendance record of workers, and for printing, packaging and binding. I mastered the job in every aspect. With time, I came to love it and I gave all my time to it.

“I came to the Za’atari camp more than 4 years ago with my wife and son –– the rest of my family stayed in Syria. Despite the difficult conditions, I didn’t leave the work because I couldn’t let it go. When I entered one of the mosques in the camp I saw many damaged Quran copies that need to be fixed; I couldn’t endure what I saw and I began working again”.

As for the materials that he uses in his work, he said: “I usually get the materials that I need to finish my work through donation. They are not expensive and consist of glue, paper, colored adhesive tape (depending on the color of the Quran cover), transparent adhesive tape, a scalpel, scissors, and paperboard.

“I teach a few people who wish to learn this job. I hope that I can find more people because I’m getting old and I can’t do this work for much longer.

“This decent job should continue; I live in Sector 6 and I fix Quran copies in all of the mosques that I can reach, not just where I live. I go to the mosques that are scattered in the camp, I gather the Quran copies that need to be fixed and bring them home with me to fix them, then I return them to their place.

I don’t get paid for my job, my work is for God. I will work in this job until the end of my life because it’s one of the greatest works, in addition to my love for it, also I want to gain good deeds”.

By Ahmed Al-Natour

Advice for fasting women

by Faridah Nuseirat (English below)

نصائح للمرأة أثناء الصيام

اعداد: فريدة نصيرات

تصوير: محمد الرباعي

المرأة في الشهر الفضيل تقضي أغلب وقتها في المنزل الأمر الذي قد يشعرها بالخمول والكسل، وسط ارتفاع كبير في درجات الحرارة، وطول ساعات الصيام، فكيف يمكن محاربة ذلك؟

“الطريق” ألتقت بمجموعة من النساء اللواتي نصحن بقضاء الوقت على الشكل التالي:

تحتاج المرأة الصائمة إلى الكثير من الراحة في شهر رمضان، وبالتالي فإن عليها أن تحصل على ما لا يقلّ عن 8 ساعات من النوم يومياً، ويجب أن يكون في أوقات ثابتة وبطريقة غير متقطعة، لكي تتمكن من استعادة نشاطها في اليوم التالي.

أم احمد

—————————–

النظافة الشخصية في شهر رمضان، لا سيما غسل الوجه صباحاً بالماء البارد يساعد أكثر على الإنتعاش وتجنب الخمول والكسل.

أم عدي

—————————

على المرأة الصائم أن تواظب على ممارسة الرياضة البسيطة والسهلة بانتظام مثل المشي السريع والذي سيمنح الجسم الطاقة الطبيعية.

أم رأفت

————————-

يجب على المرأة الصائم تقسيم يومها على النحو التالي 5-7 صباحا قراءة القرآن، من 7-10 صباحا العودة إلى النوم حتى لا تشعر بالملل والتعب، من 10-12 ترتيب المنزل، من 12-2 تخرج لشراء حاجات منزلها، من 2-3 تأخذ قسطا من الراحة، ثم تقوم بالطبخ وتجهيز الإفطار لحين آذان المغرب.

أم خالد

————————

الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة التلفاز في شهر رمضان يؤدي إلى شعورك بالكثير من الخمول. لذلك، يجب العمل على التخفيف من فترات جلوسك أمام التلفاز لا سيما أنه يساعد على تبلد المخ وارتخاء الجسد.

أم قاسم

Women spend most of their time in the house during Ramadan, which may cause her to feel lethargic. The significant rise in temperature and long fasting hours make the situation even more difficult. How should women spend their time?

The Road met women who offered the following advice:

Women need lots of rest in Ramadan. She has to get at least 8 hours of sleep each night, at regular times, in order to restore her energy for the next day.

Um Ahmed

Personal hygiene in Ramadan, especially face washing in the morning with cold water, refreshes and helps women avoid lethargy.

Um Oday

A woman who is fasting should practice simple and easy exercises regularly, such as brisk walking, which will give the body natural energy.

Um Ra’afat

A woman who is fasting should divide her day as follows:

5:00-7:00 AM read the Qur’an

7:00-10:00 AM go back to sleep, so she will not be tired and bored

10:00 AM-12:00 PM do housework

12:00-2:00 PM buy home necessities

2:00-3:00 PM take a break

After that she should cook and prepare for iftar until Al Maghrib prayer time.

Um Khalid

Sitting for long periods in front of the television during Ramadan leads to a lot of inactivity and laziness. So you should reduce the time spent in front of the television, especially as this leads to lethargy.

Um Qasem

By: Faridah Nuseirat

I draw near to God

by Maskobah Ahmed (English below)

اتقرب إلى الله

اعداد: مسكوبة احمد

تصوير: محمد الرباعي

أستقبل شهر رمضان بالدعاء والمحبة وعبادة الله، لكي أنال الأجر في شهر الرحمة والغفران، واستغل كل دقيقة من وقتي لكي أتقرب فيها إلى الله سبحانه وتعالى.

وتقول أم ابراهيم: أبدأ نهاري بالإستيقاظ باكرا قبل آذان الفجر الأول وأقوم بتحضير السحور لأبنائي ثم أقوم بإيقاظهم، وعندما يحين الآذان الثاني نقوم بآداء صلاة الفجر وأقوم بقراءة آيات من القرآن الكريم، ثم أعود إلى النوم من جديد مدة ساعة أو ساعتين.

وتابعت: أستيقظ من جديد وأنجز أعمالي المنزلية حتى يحين آذان الظهر وأقوم بآداء فريضة الظهيرة وأبدا بقراءة آيات من القرآن الكريم حتى صلاة العصر، من ثم أبدأ بتحضير طعام الإفطار لأسرتي وإعداد الحلويات كالقطايف والبسبوسة، ونجتمع لسماع آذان المغرب لكي نتناول إفطارنا معا.

وبعد الإفطار أقوم وأسرتي بتجهيز أنفسنا لصلاة التراويح، والسهر سويا بعد إنجاز تعاليم ديننا الحنيف، وفي كل عام أودع الشهر الفضيل وأنا متألمة لما له من طقوس تتعلق بالود بين الناس وإيصال ذي القربى ومسامحة بعضنا البعض.

ودائما ما أطلب من أبنائي بأن يقوموا بآداء جميع الفرائض والتوجه بالدعاء إلى الله لكي يغفر لنا ذنوبنا ويرحمنا، ونحب هذا الشهر الفضيل بسبب الأجواء الإيمانية التي تزرع بالنفس الطمأنينة والراحة.

وما أتمناه في هذا الشهر الكريم أن تحل قضيتنا ونعود إلى مسقط رأسنا في سوريا لكي نعيد ذكريات الزمن الجميل ونقضي طقوس رمضان هنالك حيث لها اجوائها الخاصة مع الأحبة والأصدقاء والأقارب.

“I receive the month of Ramadan with prayer, love and worship to God to earn good deeds in the month of mercy and forgiveness. I take advantage of every minute of my time to draw closer to God.”

Um Ibrahim says: “I wake up early before the first call for the dawn prayer, Al-Fajr; I prepare Suhoor for my children and then I wake them up. We pray after the second call for the dawn prayer, Fajr, then I read the Quran and I go back to sleep again for an hour or two”.

She continued: “I wake up again and I do my housework until the noon prayer, Al-Dhuhr. I pray and I read the Quran until the afternoon prayer, Al-Asr. After that I start to prepare the iftar meal for my family and I prepare sweets like Qatayef and Basbousa. We gather to hear the call for the sunset prayer, Al-Maghrib, to have the iftar meal together.

“After the iftar meal, we prepare ourselves for the Tarawih prayer, finish our teachings, and stay up to gather together. Every year I say goodbye to the holy month with sadness, because I cherish the rituals of love, connection between relatives, and forgiveness.

“I always ask my children to do what our religion asks of us, to pray to God to forgive our sins and have mercy on us. We love this holy month because of the atmosphere of faith which increases our self-assurance and comfort.

In this month I wish that our issues would be solved and that we could to return to our country Syria, to return to better times and practice Ramadan rituals there. It is a special time with loved ones, friends and relatives”.

By: Maskobah Ahmed

Photography: Mohammed Al-Ruba’ee

Excercise during Ramadan

by Qasem Al-Shahmeh (English below)

رياضة المشي الأفضل في رمضان

اعداد: قاسم الشحمة

تصوير: احمد محمد السلامات

تصوير: احمد الناطور

قال مدرب رياضة الجودو ومدرس التربية الرياضية في منظمة “الويفا” علاء الدين قاسم الوادي (39 عام) أن الروتين الرياضي يختلف من وقت لآخر وخصوصاً في شهر رمضان المبارك الذي يأتي في فصل الصيف.

وأكد الوادي في حديثه لـ “الطريق” أن أهم أمر في ممارسة التمارين الرياضية هو اختيار الزمان والمكان المناسبين للرياضة، كما يجب ممارسة التمارين الرياضية في شهر رمضان المبارك في جو معتدل لأن الأجواء الحارة تزيد من فقدان جسم الإنسان للسوائل ما يعرضه للإصابة بالجفاف.

وأضاف: أفضل وقت لممارسة رياضة المشي في رمضان أن يكون قبل الإفطار بساعة أو بعد الإفطار بساعتين أو ثلاث حيث يجب التنبه للمدة الزمنية حتى لا يصيبه ارهاق وغثيان ولا يجوز ممارسة الرياضة بعد الإفطار مباشرة لأن كل طاقة الجسم تكون موجهة نحو عملية الهضم.

وعن الرياضات المفضلة لرمضان أوضح الوادي أنه يجب ممارسة الرياضات الخفيفة وغير المرهقة مثل الطائرة، كرة “الريشة، والطاولة، وخصوصاً  الرياضات الممتعة، ومدتها الزمنية قصيرة وتعتبر رياضة المشي هي الأفضل في الشهر الكريم.

وينصح الوادي بممارسة الرياضة بشكل جماعي من قبل أفراد العائلة أو الأصدقاء من أجل الإستمتاع وعدم الشعور بالوقت وحتى لا يشعر الإنسان بالملل. ويفضل ممارسة التمارين الرياضية في أماكن جيدة التهوية وبعيدة عن مكان السكن والضجيج أيضا، ويجب أن تكون فوق أرض ممهدة ومستقيمة لتجنب الإصابة بألم المفاصل.

وشدد الوادي على ضرورة استشارة الطبيب لمن لديهم أمراض مزمنة قبل البدء بممارسة أي نوع من أنواع الرياضة. كما يفضل الذهاب إلى المسجد مشياً على الأقدام لأن هذا يعتبر رياضة يومية لها فائدة على صحة الصائم ويمكن اعتبار أداء صلاة التراويح من التمارين الرياضية وعاملاً مساعداً على هضم الوجبات الدسمة.

ويجب تنظيم وجبة الإفطار كالإبتعاد عن الدهون والطعام الذي تكثر فيه الزيوت والإكثار من البقوليات والخضار. ويفضل الإكثار من العصائر الطبيعية لأن الإنسان يخسر الكثير من السوائل في الجو الحار، والإبتعاد عن المشروبات الغازية والشاي والقهوة لأنها تعتبر منبهات عصبية.

وفيما يتعلق بكبار السن أوضح الوادي أنه يفضل ممارسة المشي فقط، أما صغار السن فيجب عليهم ممارسة كرة الطائرة والتنس والمشي والابتعاد عن كرة القدم لأنها تحتاج إلى جهد وتعب.

واعتبر الوادي أن  التوقف عن ممارسة الرياضة في رمضان خطأ وذلك للمحافظة على اللياقة البدنية، كما أنها فرصة لإنقاص الوزن، وتعمل على تنشيط الدورة الدموية بشكل دائم.

ونصح النساء بممارسة رياضة المشي وذلك للتخفيف من الوزن الزائد وتنشيط الدورة الدموية، لافتا أن معظم النساء يجدن صعوبة في ممارسة الروتين الرياضي في شهر رمضان وهذا بسبب تغيير النمط الغذائي والشعور بالإرهاق.

The Judo coach and sports teacher at UEFA, Ala’a Eddin Qasem Al-Wadi (39 years old), says that sport routines differ from time to time, especially during the holy month of Ramadan, which will fall in the summertime this year.

In his talk with The Road, Al-Wadi confirmed that the most important aspect of exercise is to choose the right time and place. Also, during Ramadan one should exercise only in moderate weather because hot weather increases fluid loss in the body, which leads to dehydration.

He added, “The best time for walking in Ramadan is an hour before iftar, or two or three hours after. Pay attention to the time to avoid becoming tired and nauseous. You shouldn’t exercise directly after iftar because you need this energy for digestion.”

Concerning the best exercise during Ramadan, Al-Wadi explained that you should perform light and not exhausting exercises, such as badminton and table tennis. Walking is considered the best exercise for the holy month.

Al-Wadi advises exercising in groups with family members or friends to increase enjoyment and decrease the chance of boredom. It is better to exercise in well-ventilated places, away from homes and noise. It should be on paved ground in order to avoid joint pain.

Al-Wadi stressed that those who have chronic diseases must consult a doctor before starting any type of sport. It is also best to go to the mosque on foot because this is a daily sport that benefits the health of the person who is fasting. Also, the Al-Tarawih prayer can be considered an exercise and aids in the digestion of fatty meals.

For iftar one should avoid fat, food that contains a lot of oils, and increase legumes and vegetables. It is also good to drink a lot of natural juices because people lose a lot of water in the hot weather. Avoid soft drinks, tea and coffee because they stimulate the nervous system.

As for older people, Al-Wadi explained that he prefers that they only walk for exercise. For young people, good activities are volleyball, tennis, and walking. They should avoid football because of the energy it takes.

Al-Wadi thinks that it is wrong to stop exercise during Ramadan, as it is a good opportunity to lose weight. Also, it improves blood circulation.

He advises women to walk in order to lose weight and activate blood circulation. He points out that most women find it difficult to exercise during Ramadan because of the change in eating style and fatigue.

By: Qasem Al-Shahmeh

Photography: Ahmed Al-Natour

The sky

by Hasan Abdulkarim Al-Aqra’a (Englis below)

The sky is wide               /         the space is big

It’s full of breeze            /          its sound is hymns

This sky                            /          is full of air

Its night is the stars       /          that are shining in the wild

Its day is bright              /           its sun is jealous

Moons are orbiting       /           assisting the seas

By tides                            /          the river is purified

Glory be to the Merciful    /     you cure every disease

You place over Sham    /           great angels

The sky is wide              /           the space is big

By: Hasan Abdulkarim Al-Aqra’a