Multisectoral Relocation Message

UNHCR, UNICEF, ACTED, Oxfam, JEN, IRD (English below)

رسالة نقل المنزل من منطقه الى اخرى داخل المخيم  

اذا كنت بحاجه لنقل مكان سكنك من منطقه الى اخرى داخل المخيم فانه يتوجب عليك اخبار الموظفين الميدانيين العاملين في المفوضيه الساميه لشؤون اللاجئين قبل القيام بعمليه النقل. هذا الاجراء سيساعد المنظمات العامله على خدمه اللاجئين السوريين داخل المخيم لتقييم ملائمة النقل الى المكان المقترح  او اقتراح مكان اخر بديل.

في حال لم تعمل ضمن اجراءات النقل المطلوبه من المفوضيه الساميه لشؤون اللاجئين قبل عمليه النقل فانه من الممكن ان تواجه بعض العثرات من الناحيه التقنيه لتزويد عائلتك بالخدمات التاليه:

– عمليه توصيل المياه الى الخزانات الخاصه، وفي المستقبل القريب تمديدات شبكه المياه.

– عمليات الشبك الى شبكه الصرف الصحي.

– عمليه الشبك الامن والمتاح للكهرباء.

– سهوله الوصول الى خدمات الطوارئ للنقل (الاسعاف).

– مقاعد لاطفالك في المدارس المجاوره.

– الوصول الى الخدمات الاخرى المتاحه.

بالاضافه الى ذلك، من غير المسموح لك القيام بالانشطه اللتي تؤثر سلبا على البنيه التحتيه في المخيم كالتوصيلات الغير قانونيه لشبكه المياه والصرف الصحي او القيام بعمليات حفر في المخيم كالحفر لنقل البيس كورس.

اذا كنت بحاجه لنقل مكان سكنك الخاص، الرجاء التواصل مع الموظفيين الميدانيين العاملين في المفوضيه الساميه لشؤون اللاجئين او موظفين الدعم المجتمعي من منظمة IRD داخل منطقتك (قطاعك) لتأكيد حصولك على الخدمات المذكوره اعلاه.

وحدات الاتصال

رقم الهاتف

اسم موظف الدعم المجتمعي IRD

رقم الهاتف

وحدات الاتصال في القطاعات للمفوضيه الساميه لشؤون اللاجئين UNHCR

القطاع

079091 3279

سيف النجار

079 131 75 65

مروان الناصر

1

079907 8877

ولاء العبيدات

2

079091 3215

بيان حسبان

079 679 11 09

مرزوق رمضان

3

079839 4945

معن محمييد

4

079897 8661

شهد شختور

079 280 25 89

دارين القصير

5

079091 3591

معتز ارسلان

079 552 36 17

بسام حوامده

6

079569 9512

وفاء الشرايده

079 683 35 80

احمد شوبكي

7

079630 2882

هديل الهندي

079 553 16 66

اياد عمرو

8

079093 7114

يزن العساف

079 899 77 04

محمود ابو دلو

9

079027 5729

صالح طاهات

10

079867 5635

نسيم فوارح

079 646 29 79

شادي بني خالد

11

079094 0480

نجوان حسون

079 690 35 86

حنين وهبي

12

If you need to relocate your household, you must inform and work with UNHCR field staff before you move.  This will help organizations in Zaatari to evaluate the suitability of the suggested plot or suggest an alternative location.

If you do not work with UNHCR before moving it may not be technically feasible to provide your family with:

  • Private tank water delivery, and in the future, connection to the piped water network
  • Connection to the wastewater network
  • Safe and reliable connection to the electricity network
  • Direct access to emergency vehicle support
  • Space for your children in the nearest school
  • Access to other forms of assistance

Additionally, activities that negatively affect the infrastructure in the camp like illegal water and wastewater connections and digging in the camp for basecourse are not permitted.

If you need to relocate your household, or have any other issues related to relocation or these non-permitted activities, please contact UNHCR field staff directly or IRD Community Mobilizers in your district to avoid the above scenario.

UNHCR Field Unit Focal Points IRD Mobilisers

District

UNHCR Field Unit Focal Point

UNHCR Field Unit #

IRD Mobilizer

IRD Phone #

1

Marwan ALNASSER

079 131 75 65

Saif Al Najjar

079091 3279

2

Walaa Obeidat

079907 8877

3

Marzouq Ramadan

079 679 11 09

Bayan Husban

079091 3215

4

Maen Mhameed

079839 4945

5

Dareen Alqaseer

079 280 25 89

Shahed Shakhtour

079897 8661

6

Bassam HAWAMEDH

079 552 36 17

Moutaz Arslan

079091 3591

7

Ahmad Shobaki

079 683 35 80

Wafaa Shraideh

079569 9512

8

Eyad AMRO

079 553 16 66

Hadeel Al Hindi

079630 2882

9

Mahmoud ABU DALO

079 899 77 04

Yazan Al Assaf

079093 7114

10

Saleh Tahat

079027 5729

11

Shadi BANI KHALED

079 646 29 79

Naseem Fawareh

079867 5635

12

Haneen Wehbe

079 690 35 86

Najwan Hassoun

079094 0480

You taught me patience

by Rand Al-Hariri (English below)

علمتني الصبر

شهر رمضان الكريم حل باطلالته الزاهية والرائعة.. يا شهر ينثر البسمة على وجوه العالمين..  اسعدت قلوب الناس.. زرعت زهرة الأمل في قلوبهم.. انتظرتك وقد أتيت يا شهري الجميل.. رحلت وأتيت بسرعة أنا أشتاق لأيامك دوما.. عندما ترحل تغيب معك السعادة.. أتمنى من الله أن يجعل كل أيامنا سعيدة بحلولك.. وأن آرى البهجة على وجوه الأطفال والكبار وكل من يتمنى الإبتسامة.. جعلت مني شخصا خلوقا أشعر بالذنب عندما أخطأ وأتمنى الخير للجميع.. علمتني الصبر و الإخلاص.. دعائي أن تجعل صبري طويلا وحياتي سعيدة وأن يبعد عنا الحزن.. فرحتي لا توصف.

رند الحريري

The holy month of Ramadan comes with brightness

A month that spreads smiles on the faces of everyone

You make people’s hearts happy

You plant the flower of hope in people’s hearts

I waited for you and you came, my beautiful month

You came and left quickly, I always miss those days

When you leave the happiness leaves with you

I hope that God will make all our days happy with your arrival

And that we will see the joy and smiles on both the young and old

You’ve made me a good person

I feel guilty when I do something wrong and I wish goodness to everyone

You taught me patience and faithfulness

My prayer is that my patience will continue and for a happy life far from sadness

I can’t describe my happiness

By: Rand Al-Hariri

We Welcome the Good Month

by Issa Nuseirat (English below)

أهلا شهر الخير

أهلا شهر الخير الذي ننتظره في مخيم الزعتري كل عام بفارغ الصبر لما له من طقوس نمارسها على مدار أيامه، نرفع أيدينا إلى الله نطلب منه الرحمة والمغفرة في هذا الشهر الكريم ليغفر جميع ذنوبنا ونتقرب إليه من خلال العبادة وتطبيق تعاليم ديننا الحنيف.

إنه شهر العطاء والرزق ولمة العائلة وإصلاح ذات البين، والترفع عن كل ما مضى من خلافات بين الناس، نغسل فيه القلوب ونتودد إلى بعضنا، وندعوا فيه الأرحام لتناول طعام الإفطار معا لعل وعسى أن ننال الأجر العظيم.

هذا الشهر المبارك الذي يشعر الإنسان فيه براحة وطمأنينة عندما ينجز أعمال الخير ويساعد المحتاجين، والتشارك في عطاياه من المأكل والملبس، فالجميع يحاول مساعدة بعضهم بعضا، ومنذ زمن طويل ونحن نمارس نفس الطقوس التي تقربنا من الباري عز وجل أكثر.

أتمنى من أبناء جلدتنا الإبتعاد عن السلوكيات التي يمارسها البعض مثل العصبية و”التفشش” في أهل بيته، هو فرصة مناسبة لترك التدخين والتوجه إلى أعمال الخير، فما أكثر الأشخاص الذين استغلوا هذا الشهر الكريم للإقلاع عن عادة التدخين؟ ونجحوا في ذلك.

وفي رمضان يشعر الغني بأخيه الفقير، ويتعاطف المؤمن مع أخيه المؤمن في كافة أرجاء بلاد المسلمين، كما يعتبر الفرصة المناسة ليشعر الإنسان بجوع الآخرين، ويعفو ويتسامح ويتحلى بالصبر ويبتعد عن ارتكاب المعاصي. 

هذا الشهر المبارك يوقظ المشاعر بين جميع المسلمين في العالم، لكي يشعروا ببعضهم البعض وتجنب النزاعات والمشاكل التي تحدث بينهم، ويتمنى المسلمين لبعضهم العيش بأمن وآمان في ظل ظروفنا التي نعيشها في وقتنا الحاضر.

أتمنى أن يكون هذا الشهر سهل الصيام علينا في مخيم الزعتري، وأن يمنحنا الله من فضل عطاياه، ونجد حلا لقضيتنا ونتخلص من اللجوء ونلتم مع الأحبة والأقارب من جديد لنمارس طقوس ديننا الحنيف في بلدنا سوريا رغم أنها لا تختلف عن أبناء جلدتنا في الأردن الشقيق.

عيسى نصيرات 

We welcome the Good Month for which we wait impatiently every year in the Za’atari camp. We practice its daily rituals. In this month, we ask God for mercy, forgiveness, to forgive all of our sins, and to be close to God by worship and following our religion’s teachings.

This is the month of giving, family togetherness, and overcoming disputes between people. In this month we are friendly with each other, and we invite relatives to break the fast together.

It is a blessed month in which everyone feels reassured when they are charitable and help those in need. We share food and clothing and everyone tries to help each other. For a long time we have been practicing the same rituals that make us closer to God.

My wish is that our people will keep away from certain behaviors, such as anger and rage. This is also great chance to quit smoking and do good deeds. Many people who take advantage of this holy month to quit smoking succeed in doing so.

During Ramadan, the rich feel the needs of their poor brothers, and the believer sympathizes with all his faithful brothers throughout Muslim lands. It’s considered a great chance to feel others’ hunger, to forgive, be patient and to avoid committing sins.

This blessed month awakens feelings among all Muslims in the world, helping us to sympathize with each other and avoid conflicts that occur between us. Muslims wish peace for one another under all circumstances.

I hope that this month it will be easy to fast in the Za’atari camp and that God will help us. I hope that God will resolve our problems and end the asylum. I pray that we will be reunited again with our loved ones and relatives to practice our religious rituals someday in Syria (even though we know it’s not different from our people in Jordan).

By: Issa Nuseirat

Wake up and praise God

by Yaser Al-Hariri (English below)

يا نايم وحد الدايم

“يا نايم وحد الدايم.. وإصحى على سحورك رمضان جاي يزورك” كلمات أعتاد على سماعها اللاجئون السوريون قبل أن يستيقظوا من نومهم لتناول طعام السحور في شهر رمضان المبارك.

ويطلق على من ينادي هذه الجّمل “المسحراتي” حيث كانت هذه العادة متبعة في المدن السورية وقراها ومازالت متبعة هنا في مخيم الزعتري.

ويستخدم “المسحراتي” رضا ابراهيم سعيد (54 عام) بدونة الماء (الجركل) الفارغة وعصا، بينما كان في سوريا يستخدم الطبل. ويقصد سعيد بعمله هذا وجه الله تعالى وكسب الحسنات في شهر الرحمة و الغفران.

سعيد وفي حديثه لـ “الطريق” قال: منذ ثلاث سنوات وأنا أعمل مسحراتي في المخيم دون مقابل ولا أعتبره سوى واجب عليّ، لافتا أنه يواجه الصعوبات عندما يخرج من منزله لينادي للسحور حيث الكلاب الضالة تهاجمني.

أشعر بالفرح و السعادة عندما يشكرني الناس على فعل الخير حيث الكثير من اللاجئين يعتمدون على “المسحراتي” لتناول الطعام وأداء الصلاة، موضحا بأنه في بعض الأحيان يداهمه الوقت فلا يستطيع تناول طعام السحور لكنه سعيد بذلك.

بالمقابل يقول محمد إبراهيم أنه يعتمد و أسرته على صوت المسحراتي لتناول طعامه وأداء صلاته كما كان ذلك في بلدته المليحة الغربية، وكذلك الأمر بالنسبة لنعيم الحريري الذي يعتمد أيضا على “المسحراتي” للاستيقاظ من نومه كما كان معتادا في بلدته الصورة .

اعداد: ياسر الحريري

“Wake up and praise God; Wake up to eat Suhoor, Ramadan is coming to you”. Syrian refugees are accustomed to hearing these words before they wake up to have their Suhoor meal during Ramadan.

The person who says this is called Al Musaharati. This custom was common in Syrian cities and villages, and it is still followed in the Za’atari camp.

Al Musaharati Reda Ibrahim Saeed now uses an empty water jar and a stick, but in Syria he used a drum. Saeed performs this job for God and to gain good deeds in the month of mercy and forgiveness.

In his talk to The Road, he said: “I worked as Al Musaharati for three years in the Za’atari camp for free, and I consider it my duty”. He said he faces difficulties when he goes out of his house to call for the Suhoor when stray dogs attack him.

“I feel joy and happiness when people thank me for what I do, as many refugees depend on Al Musaharati to eat and pray”. He explains that sometimes he doesn’t have enough time to eat Suhoor, but he is still happy.

Muhammad Ibrahim says that he and his family depend on the Al Musaharati call to eat and pray, as he used to in his town Maliha Al-Gharbiyah. This is also the case for Naeem al Harari, who depends on Al Musaharati to wake him up as he used to in his village, Al Surah.

By: Yaser Al-Hariri

Welcome Ramadan

The call of Al Musaharati wakes up refugees in the Za’atari camp to eat and pray, a Ramadan tradition that lives on in the camp.

Gold medal

by Mohammed Ruba’ee (English below)

ميدالية ذهبية

أنا أحمد اللباد (18 عام) من قرية الصنمين بدرعا، حاصل على الحزام الأسود من الأكاديمية الكورية، شاركت ببطولة في مخيم الزعتري وحصلت على الميدالية الذهبية، اتمنى أن اصبح مدرب تايكوندوا في المستقبل وأن أفتتح مركزاً لتدريبه في سوريا.


سليمان العلي (18 عام) من قرية الخربة “الكتيبة” في درعا، حاصل على الحزام الأسود 2 دان من الأكاديمية الكورية، اشتركت ببطولتين في مخيم الزعتري وأخرى أقيمت في عمان، والحمد لله حصلت على الميدالية الذهبية في البطولتين، أحلم بأن أصبح ممثل أفلام قتالية ومدربا للتايكوندو.


خليل العلي (17 عام) من قرية الخربة “الكتيبة” في درعا، حصلت على الحزام الأسود 2 دان من الأكاديمية الكورية، وتعلمت من والدي اسماعيل العلي الكثير وهو مدرب البومسيات، شاركت في بطولة أقيمت في عمان وحصلت على الميدالية الذهبية، احلم بأن اصبح مدربا للتايكوندو ودخول بطولات عالمية في الأولمبياد.

اعداد: محمد رباعي

I am Ahmed Al-Labbad, 18 years old, from Al-Sanamayn village in Dara’a. I obtained a black belt from the Korean academy. I participated in a championship inside Za’atari camp and I received the gold medal. I hope to be a taekwondo coach in the future and to open a center for taekwondo training in Syria.


Suleiman Al-Ali, 18 years old, from Khirbet village Al Kutaybah in Dara’a. I hold the black belt 2nd Dan from the Korean academy. I participated in two championships, one was inside Za’atari camp and another one was held in Amman. Praise God, I got the golden medal in both championships. I dream of being a combat film actor and a taekwondo coach.


Khalil Al-Ali, 17 years old,  from Khirbet village Al Kutaybah in Dara’a. I received the black belt 2nd Dan from the Korean academy. I learned a lot from my father, Ismael Al-Ali, who is a Poomsae coach. I participated in a championship that was held in Amman, and I won the gold medal. I dream of being  a taekwondo coach and being in the Olympics.

By: Mohammed Ruba’ee

Seek Knowledge – Even if You are in Your Seventies

by Mohammed Al-Dayyat (English below)

اطلبوا العلم ولو في السبعين

أم منذر 75 عام تتعلم الحاسوب وتحلم بالجامعة.

عندما يصر الإنسان على الإنجاز سيحققه مهما كان صعباً، وإذا لم يكن هذا الدافع موجوداً، مهما تمت مساعدته ومهما كان سهلا لن يتمكن من الإنجاز .

هذه الكلمات جاءت على لسان أم منذر البالغة من العمر “75” عاما وهي من قرية “بصر الحرير” زارتها “الطريق” في منزلها بالقطاع التاسع وقالت: رفض أهلي دخولي المدرسة عندما كنت صغيرة وكانوا يقولون لي لا داعي لتعليمك فأنت في النهاية ستذهبين إلى بيت زوجك.

وعندما أصبحت في العشرين من عمري سمعت أن هناك مراكز لمحو الأمية وبقيت أبحث عنها مدة عام كامل وعندما وجدتها التحقت بها وكنت في سن ال 21 عاماً، ودرست بها مدة قصيرة لا تتجاوز 20 يوماً وأقفلت المدرسة بسبب مشكلة حدثت، بعدها عدت للبحث من جديد عن مراكز أخرى لمحو الأمية لكنني لم أعثر عليها.

كنت أجلس في البيت أنا وأطفالي أسمع القرآن الكريم عبر التلفاز وأجهش بالبكاء لعدم قدرتي على قراءة كتاب الله عز وجل. وبدأت أذهب مع أطفالي إلى المدرسة وطلبت من مدير المدرسة ومعلميها السماح لي بالجلوس في الصفوف كمستمعة لكنهم رفضوا ذلك.

وعندما بلغت ال 50 من عمري سمعت بإفتتاح مراكز محو أمية فسجلت بها والتحق معنا الكثير من كبار السن من رجال ونساء ودرست بهذه الدورة مدة 3 أشهر وحصلت على شهادة الصف التاسع الإعدادي وتركت باقي الدورة بسبب الأعمال المنزلية و من واجبي كربة منزل، تربية الأطفال، وسقاية  المزروعات، وحلب الأبقار، وغيرها من هذه الأعمال.

قدمت إلى مخيم الزعتري في سن 73عام لوحدي بسبب الحرب فذهبت إلى منظمة الـ “IRD” ودخلت إلى المكتبة لأستعير بعض الكتب لأقرأها فرأيت عدة أطفال يلعبون على جهاز الحاسوب الخاص بالمكتبة، فقررت الذهاب إلى الإدارة واقترحت عليهم افتتاح دورة لتعليم الحاسوب .

وبعد عدة شهور عدت إلى الـ “IRD” تفاجئت بوجود دورة لتعليم الحاسوب أردت الإلتحاق بها  فرفضوا تسجيلي بسبب سني الكبير وقلت لهم: أنا من عرض عليكم هذه الفكرة ويحق لي التسجيل في هذه الدورة، فسألت عن المسؤولة وحدثتها عن قصتي وسمحت لي بالتسجيل في الدورة، وواجهت صعوبة كبيرة بالتعلم لأن الحاسوب يعتمد على اللغة الانجليزية لكنني لم أكترث للصعوبات التي مررت بها، ولأنني كنت مصرة على تعلم كيفية استخدام الحاسوب التزمت بهذه الدورة بمعدل يومين في الأسبوع لمدة شهر ونصف ولو كان باستطاعتي شراء حاسوب لفعلت لأمارس ما تعلمت، لكني لا أمتلك المال الكافي لشرائه.

حلمي أن أتقن جميع لغات العالم ولو كان باستطاعتي التسجيل في الجامعة لذهبت إليها زحفا على الأقدام ففي النهاية العلم نور والجهل ظلام. وأتمنى أن أعود إلى مسقط رأسي سوريا لأكمل ما تبقى لي من أيام هنالك.

إعداد: محمد الديات

Um Monther, age 75, is learning to use computers and dreams of going to university.

“When a person insists on success he will achieve it no matter how hard it is. If he doesn’t, he will not achieve anything no matter how easy it is, even if he gets help”.

These words are said by Um Monther who is 75 years old, she is from Busra al-Harir village. The Road visited her in her house in sector 9. She said: “When I was young, my parents prevented me from going to school. They said that there was no need for my education, I would eventually just go to my husband’s house.

“When I turned 20 years old, I heard about literacy centers. I looked for one for a whole year, and when I found it I joined – I was 21 at that time. I studied there for a short period of no more than 20 days, then the school closed because of a problem. After that I returned to search again for a literacy center, but was unsuccessful.

“I used to sit in the house with my children and listen to the Qur’an through the TV. I cried a lot because I couldn’t read the Qur’an. Then I started to go with my children to the school, and I asked the teachers and the school director to allow me to join the lessons and listen, but they refused.

“When I was 50 years old, I heard about an opening at a literacy center and I joined. Many other elderly women and men joined as well. I studied in this course for 3 months and I got the ninth-grade certificate. I left the course because of the housework. It’s my duty as a housewife to raise children, water the plants, milk the cows and do other work.

“I came to the Za’atari camp alone at the age of 73 because of the war. I went to the IRD and I entered the library to borrow a book. I saw many children playing with the library’s computer. I decided to go to the administration and I suggested they start a computer course, because I wanted to join it.

“After several months, I went back to the IRD and I was surprised that there were computer courses. I wanted to join, but they refused because of my age. I told them that it was I who suggested the idea and I have the right to join this course. I asked for the manager and I told her about my story and she allowed me to join the course. I faced great difficulty in learning because the computer depends on English, but I didn’t care about the difficulties that I have been through. Because I insisted to learn how to use the computer, I studied in this course two days a week for a month and a half. If I could buy a computer I would have done in order to practice what I have learned, but I didn’t have enough money to buy it.

“I dream to master all languages of the world. If I had the opportunity to go to a university, I would take it, even if I had to walk there on my own two feet. In the end, knowledge is light and ignorance is darkness. I hope to return to my hometown in Syria to spend the rest of my days there”.

By Mohammed Al-Dayyat

Where are we going?

Poem by Johaina Al-Mahameed (English below)

لوين رايحين

ما بنعرف كيف ولوين رايحة هالقصة

نفوس مقهورة وقلوب مكسورة

وذكريات الناس على حيطان البيوت المهجورة

لمين بدنا نحكي

وعلى مين بدنا نبكي

وبترجع القصة

غصة ورا غصة

وغير ربنا هو عالم بكل هالقصة

جهينة المحاميد/ باري- ايطاليا

We do not know how or where this story is going.

Souls are oppressed and hearts are broken;

Memories cover the walls of abandoned houses.

With whom will we talk?

And on whom will we cry?

The story repeats –

One heartbreak after another –

Only God knows the whole story.

By: Johaina Al-Mahameed / Bari – Italy

To The Future

 

Published on May 15, 2017 One year of volunteering and training at the Road magazine enabled me to prepare and write articles this gives me hope to make a difference in my society when I return back to Syria.

سنة واحدة من التطوع والتدريب في مجلة الطريق مكنني من إعداد وكتابة المقالات و هذا يعطيني الأمل أن أحدث فرقا في مجتمعي عندما أعود إلى سوريا.

Ready for all competition

By Ja’afar Al-Shara’a (English below)

مستعد لأي منافسة

أسس عبد السلام الزعبي (41 عام) فريق كرة قدم في مخيم الزعتري بعد تدريبات مكثفة بإشراف مدرب فرنسي، وذلك منذ قدومه مع أسرته إلى مخيم الزعتري عام 2013، حيث لم يكن لديه أي معرفة في هذا المجال وكان يعمل في الزراعة بسوريا.

يقول: بعد قدومي إلى المخيم بفترة بحثت عن عمل لكي أعيش منه، وسمعت عن وجود دورات تدريبية تخص كرة القدم فقمت بالإشتراك بها، وكان المشرف على التدريب من فرنسا وأعطانا دورة مكثفة بعنوان كيف تصبح مدربا؟ نجحت الفكرة وأصبحت مدرباً وقمت بتشكيل فريق.

واجهت صعوبة في التدريب لعدم توفر ملعب خاص للفريق، لكن لم أيأس وأستمريت بالتدريب يوميا وعندما عقدت أول بطولة في المخيم أشتركت بها، وحقق الفريق مركزاً متقدماً حيث خسرنا في نهائي البطولة، وكانت الخسارة بسبب عدم تركيز الفريق على ضربات الجزاء.

وأضاف: وفي البطولة الثانية حقق الفريق المركز الأول بعدها قدمت طلباً لمؤسسة نور الحسين وحصلت على وظيفة بسبب خبرتي في مجال الرياضة، والآن لدينا ملعب خاص بالفريق، وأصبحت أتمرن مع فريقي بشكل يومي عدا يومي الجمعة والسبت. ولا يوجد صعوبات أبدا وبعد فترة قليلة قامت مؤسسة نور الحسين بدعم الفريق بلباس رياضي وأحذية، وأصبحنا جاهزين لأي بطولة تعقد، وبعد فترة أصبح لدي 3 فرق كل فريق يختص بفئة عمرية وأصبحت فرقي منافسة لجميع فرق المخيم المعروفة مثل فريق عمر الديري، فريق صالح سويدان، وفريق أبو حوران. وأشكر مؤسسة نور الحسين لدعمها لي وللفريق ولرعايتها للملعب وتقديم كافة الخدمات.

اعداد: جعفر الشرع

Anas Abdulsalam Al- Zoubi (41 years old) formed a football team in Za’atari camp after intensive training under the supervision of a French coach. He did this after he came to the Za’atari camp with his family in 2013. Before, he didn’t have any knowledge in this field and he was working in farming in Syria.

He stated, “After having been in the camp for a while, I started to look for a job. I heard about training courses for football and I joined. The training supervisor was from France; he gave us an intensive course entitled “How to be a Coach”. The course succeeded, I became a coach, and formed a team.

“I faced some difficulties in the initial training because there weren’t available football stadiums for the team. But I didn’t give up and I continued training every day. When the first championship was held in the camp, I participated in it. The team achieved an advanced level but we lost in the finals. The loss was because the team didn’t concentrate well on the penalty shootout”.

He added, “In the second championship, the team won first place. After that I applied to Noor Al Hussein Foundation and I got a job because of my experience in coaching. Now we have a football stadium for the team. I started to train with my team every day except Fridays and Saturdays. There are no difficulties at all. After a short period of time, Noor Al Hussein Foundation supported the team by providing sportswear and shoes. We were prepared for any competition.

“After a while I had 3 teams, each team for a specific age group. My teams became competitors to more well known teams of the camp such as Omar Aldiri’s team, Saleh Suwaidan’s team and Abu Horan’s team. I thank Noor Al Hussein Foundation for supporting me and the team, and for sponsoring the stadium and providing all services”.

By: Ja’afar Al-Shara’a