Community Sessions, Reality and Solutions

by Ahmed Shabanah (English below)

الجلسات المجتمعية واقع وحلول

في سبيل تطوير مجتمعهم والمشاركة في تذليل الصعاب، يجتمع اللاجئون مع المنظمات المعنية للبحث في المشكلات والحلول وإبداء الاراء بمصداقية وموضوعية من أجل تفعيل دورهم، وذلك باعتبار متلقي الخدمة هم الأكثر تأثيرا بإجابياتها وسلبياتها.   

الجلسات المجتمعية هي وسيلة للتواصل، ومنبر للاجئين لإبداء آراءهم وطرح الحلول لمشاكلهم، بحيث يكون مع مزودي الخدمة دون وسيط أو تعقيد هكذا عرفها علي محيسن المفعل المجتمعي في منظمة “IRD” بالقطاع الرابع في مقابلة مع مجلة “الطريق” أكد خلالها أنها الطريقة المثالية لمشاركة اللاجئين آرائهم بشكل مباشر دون وسيط حيث كانت الشكاوى في السابق تمر في مراحل تتسم بالتعقيد حتى تصل إلى الجهة المعنية.

في البداية كان يتم تنظيم الجلسات لثلاثة قطاعات على حدى ومن ثم توسعت ليكون لكل قطاع جلسته الخاصة والدعوة عامة غير محددة بفئة عمرية أو ثقافية من أجل شمول الجميع بها وضمان إيصال فكرتها، ونحترم كل الاراء خاصة ذات الأهمية، وتعقد كل شهر بمعدل جلستين واحدة للرجال وأخرى للنساء.

وتعمل هذا الجلسات على إيصال أصوات اللاجئين لمزودي الخدمة والبحث عن حلول مشتركة من قبل اللاجئين أنفسهم جنبا إلى جنب مع مقدم الخدمة في المواضيع التي تبحث ويتم طرحها من قبل اللاجئين أنفسهم من خلال المناقشة ويتم تحديد أولوية المشاكل وأهميتها.

ومن خلال الجلسات الدورية والحلول المشتركة التي كانت تطرح انعكس ذلك على أرض الواقع حيث تم حل الكثير من المشاكل، وأيضا أدت إلى إيضاح وإيجاد صيغة جديدة  للكشف عن المشكلة وحلها، ويعود ذلك لفريق العمل الذي يتمتع بخبرة كبيرة ومعرفة واسعة لتجنب أي مشاكل قد تحدث في المستقبل.

اعداد: احمد شبانة – تصوير: محمد الديات

“For the sake of the development of their community and participation in overcoming difficulties, refugees meet with relevant organizations to discuss problems and solutions. They give their opinions honestly and objectivity in order to have an effective role, as the recipients of the service are the most affected by its positives and negatives.

“Community sessions are a way to communicate. It is platform for refugees to express their opinions and suggest solutions to their problems with the service providers directly to avoid complications.”

This how the community officer from the organization IRD in sector four, Ali Muheisen, defined the sessions during his interview with The Road magazine. He affirmed that it is the best way for the refugees to share their opinions directly, without any intermediary. Previously, complaints went through complex stages until they reached the concerned party.

“In the beginning, the sessions were organized separately for three sectors, then it expanded so that each sector had its own session. There is an open invitation to participate — not limited by age or cultural background — in order to include everyone and ensure the delivery of the idea. We respect all opinions, especially important ones. Two sessions are held every month, one for men and the other for women.

“These sessions work to deliver the refugees’ voice to the service providers, and to look for common solutions from the refugees themselves, side by side with the service provider. Subjects are suggested by the refugees, through discussions, to prioritize problems and their importance.

“These sessions, and the solutions which were suggested, reflected real life where many problems are solved. Also, they led us to find a new way to detect and solve problems. This is possible because our team has considerable experience and extensive knowledge to help us avoid problems that may occur in the future.”

By: Ahmed Shabanah

Photography: Mohammed Al-Dayyat

How do women educate themselves in Za’atari?

by Maskobah Ahmed (English below)

كيف تثقف المرأة نفسها في “الزعتري” ؟

تجد المرأة في مخيم الزعتري وقت فراغ كبير بعد انجاز أعمالها المنزلية، لذلك هي تقوم بتثقيف نفسها من خلال وسائل عديدة، منها القراءة والإنتساب إلى دورات عديدة منتشرة في جميع أرجاء المخيم تعقدها كافة المنظمات العاملة فيه.

“الطريق” التقت بنساء من المخيم أكدن أنهن يقمن بتثقيف أنفسهن بشكل يومي، وقالت أم عبد الله (32 عام) أقضي وقتي بقراءة الكتب والمطالعة على بعض وسائل الإعلام، من خلال التلفاز، وأحاول تصفح الإنترنت يوميا لمعرفة ما يدور حولي.

فيما أوضحت أم عدي (29 عام) أنها تثقف نفسها من خلال الالتحاق بالدورات المفيدة مثل الخياطة، الإنجليزي، والحاسوب، وأشارت: أستيقظ من النوم باكرا، وأنجز أعمالي في البيت، وعند الإنتهاء أذهب إلى دورة الخياطة لكي أتعلم وأستفيد منها من أجل مستقبلي.

أما أم قصي (30 عام) تقول: أنتظر مجلة “الطريق” التي توزع في مخيم الزعتري في كل شهر لكي أحصل على نسخة منها، وأقوم بقراءتها كاملة والإطلاع على الصور المنشورة فيها، كما أحاول قراءة كتب يأتي بها أبنائي من المكتبات المنتشرة في المخيم، أما بالنسبة إلى وسائل الإعلام المختلفة كالتلفزيون فلا أحب مشاهدتها لتناولها مشاكل وهموم العالم وأنا مللت منها. كما أحب قراءة القصص والكتب الدينية لكي استفيد منها وأتعرف على نصائح النبي (ص) وسيرته.

بينما أم رامي تثقف نفسها بالإطلاع على التلفاز والإستماع للراديو وقراءة مجلة “الطريق” واستخدام الإنترنت للإطلاع على مجريات الأحداث في الوطن العربي، لافتة أنها تقوم وبشكل مستمر بالبحث عن التقارير الصحافية المسلية كأخبار الفنانين، والمطبخ والتسلية.

أم محمد كان لها رأي مختلف لافتة أنها تتمنى ان تتاح لها الفرصة حتى تثقف نفسها بشكل مستمر ولكنها لا تستطيع الذهاب إلى الدورات المعقودة بالمخيم، وذلك يعود لأنها لا تجد الوقت الكافي، فأعمالها المنزلية وتلبية متطلبات زوجها وأطفالها لا توفر لها الوقت لكي تثقف نفسها.

اعداد: مسكوبة احمد – تصوير: فرح الحاج علي

A woman in Za’atari finds a lot of free time after she finishes her housework. So she educates herself by reading, joining courses that are held by the organizations working in the camp, and in other ways.

The Road met women from the camp who said they educate themselves daily. Um Abdullah (32 years old) said: “I spend my time reading books, and viewing media like television. And I try to surf the Internet daily to find out what is going on around me.”

Um Oday (29 years old) said she educates herself by joining useful courses like sewing, English and computer classes. “I wake up early, I finish my housework, then I go to the sewing course to learn and benefit from it for my future.”

Um Qusai (30 years old) says: “I wait for The Road magazine which is distributed in the camp every month and take a copy of it. I read it and look at the pictures published in it. Also, I try to read some books that my sons bring from the libraries in the camp. I do not like to watch television because it constantly reports on the problems and concerns of the world and I am fed up with it. Also, I like to read stories and religious books in order to benefit from them, and to know the Prophet’s advice and his biography.”

Um Rami educates herself by watching television, listening to the radio, reading The Road magazine, and using the internet to follow events in the Arab world. She says she is continuously searching for entertaining reports such as artists’ news, kitchen and entertainment.

Um Mohammed had a different perspective, saying she wishes she had an opportunity to educate herself continuously, but she can’t go to the courses held in the camp because she doesn’t have enough time. Her housework and the needs of her husband and children don’t allow her enough time to educate herself.

By: Maskobah Ahmed

Photography: Ahmed Al- Natour

Lost Love

by Naji AL-Majaresh (English below)

حب تائه

بعد أن هجرتني عادت وقالت.. حبيبي.. وأجبتها

الحب مات في قلبي ومات كل ما تعرفين

جراحي ما زالت تنزف آثار الدمع على الخدين

مجنونة أنتي هل أرجع إليكي بعد الطعن بالسكين

أنا لست ضعيفا بل أنتي فقط تتوهمين

جدراني ما عادت بلورا والسقف ما عاد من طين

أقفلت كل شبابيكي للحب وأغمضت العينين

تاجرتي بحبي يا إمرأة ورميتي القلب بسهمين

ورجعتي إلي باكية بعد أن مات الحنين

عودي من حيث أتيتي كفاني منك ألم وأنين

ناجي المجاريش

After she left me, she came back and said… My love… and I replied:

The love died in my heart and everything you know has died.

My wounds are still bleeding with traces of tears on my cheeks.

Are you a fool, how do I return to you after the knife stabbing?!

I am not weak, you were only imagining.

My walls are no longer made of crystal, and my ceiling is no longer made of clay.

I shut all my windows from love, and I closed my eyes.

You traded with my love, and strike my heart with arrows.

You came back to me crying after the longing has died.

Go back to where you came from, I am full of pain and I moan because of you.

By: Naji AL-Majaresh

The bike is for her also

by Yaser Al-Hariri (English below)

الدراجة الهوائية لهن ايضا

إرتابني شعور بالخجل للوهلة الأولى عندما صعدت على الدراجة الهوائية وتجولت بها في مخيم الزعتري، وكنت محط أنظار الجميع، لكنني لم أكترث وكان بجانبي مجموعة أخرى من الفتيات اللواتي شاركن مع منظمات في جولة داخل المخيم ونحن نقود الدراجات الهوائية وهذا ما ساعدني على كسر حاجز الخجل نوعا ما، لأن عاداتنا وتقاليدنا ترفض هذا السلوك.

نوار مصطفى ذات الـ (15 عام) قالت لـ “الطريق” رغم النقد الكبير والنظرات التي تتجه نحوي من كل حدب وصوب إلا أنني تحديت الصعاب واستمريت بالسير، وكانت البداية عندما شاركت أنا ومجموعة من الفتيات في جولة على الدراجة الهوائية أقامتها منظمات عاملة في المخيم، وهدفها الرئيسي تحقيق العدالة أثناء توزيع الدراجات الهوائية والتي عادة ما تذهب للرجال، والأمر الذي شجعني أكثر وجود 15 فتاة يسرن معا.

وأضافت: أنه يوجد في المخيم أسر بلا رجال، وهي تحتاج لوسيلة تنقل ولا يوجد سوى الدراجة الهوائية نتيجة إتساع رقعة المخيم وتباعد قطاعاته، كما أن هناك كرفانات تبعد كثيرا عن المركز التجاري الذي يتسوق منه جميع اللاجئين بلا استثناء، حيث يحضرون بطعامهم وخبزهم ولباسهم.

سوف أقضي حاجات منزلي من خلال الدراجة الهوائية ولن أتوانى عن ذلك بل سوف أصر على استخدامها حيث أن هناك حالات اضطرارية نكون بأمس الحاجة للدراجة الهوائية كالمرض أو قضاء حاجات المنزل الأساسية.

ولنكن واقعيين لا يوجد وسيلة أخرى سوى الدراجة الهوائية للتنقل في المخيم، وعندما يرفض المجتمع أن تقود فتاة هذه الدراجة يكون ذلك من منطلق العادات والتقاليد فقط، لكن من الضرورة النظر بعين أخرى وهي حاجة الفتاة لها وأهميتها في المنزل الذي لا يوجد فيه رجال فقدوا بسبب الحرب التي اندلعت في بلدنا سوريا.

من جهتها أكدت أم رافع (46 عام) أنهم لم يعتادوا على مشاهدة فتاة تقود الدراجة الهوائية لذلك يتم النظر إليها بتعجب، وعاداتنا وتقاليدنا لا تسمح بذلك، لافتة: بالنسبة لي لا أرى فيها مشكلة كبيرة هناك العديد من الرجال يستخدمون الدراجة الهوائية التي تختصر عليهم السير لساعات طويلة في المخيم، ومن حق المرأة أن تستخدم هذه الدراجة لتريحها أيضا، اعتقد أننا بحاجة إلى وقت لتقبل الفكرة.

أما أبو عيسى (52 عام) يقول: من الصعب تقبل هذه الفكرة، ويعود ذلك لعاداتنا وتقاليدنا، واستدل بمثل “كل على زوقك والبس على زوق الناس”، وأضاف: نحن في مجتمع محافظ من الصعب تقبل فكرة أن تقود إمرأة الدراجة الهوائية رغم حاجتها الماسة لها. نأمل في المستقبل القريب أن يتقبل مجتمعنا هذه الفكرة، كما يجب أن تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة ولا ننظر للتصرفات الغريبة والضرورية بشكل سلبي. 

اعداد: ياسر الحريري

تصوير: علي المصلح

I was shy at first when I rode a bike and rode through the Za’atari camp. I was the center of everyone’s attention, but I didn’t care. When we were riding bikes, there was another group of girls with me who participated with organizations on a tour inside the camp. That’s what helped me somehow break the barrier of shyness, because our customs and traditions don’t allow this behavior.

Noor Mustafa (15 years old) told The Road, “despite the considerable criticism and the looks that shoot toward me from all sides, I overcame the difficulties and I continued to ride. In the beginning a group of girls and I participated in a bike tour which was held by the organizations working in the camp. Its main objective was to achieve justice during the distribution of bikes which are usually given to men. What encouraged me more was that there were 15 girls riding with us.”

She added: “there are families in the camp without men, and they a need a mode of transportation, and there isn’t anything other than the bike. Because of the expansion of the camp and the spacing of its sectors, there are caravans that are far away from the commercial center where all refugees shop – without exception – where they buy their food, bread and clothes.

“I’ll buy my house necessities on my bike. I will not stop using it, but will insist on its use where there are situations where we desperately need the bike, as in the case of illness or when buying the basic necessities for the house.

“Let us be realistic: there is no way other than by bike to move around in the camp. When society forbids girls to ride a bike, it is because of customs and traditions only. It is necessary to consider that the girls need it, and it’s important in households where there are no men, as they’ve been lost in the war that erupted in our country, Syria.”

Um Rafie (46) confirmed that they are not used to seeing a girl riding a bike, so it is seen skeptically. “Our customs and traditions do not allow it. For me, I do not see it as a big problem; there are many men who use the bike which shorten long hours of walking in the camp. The women have the right to use this bike also. I think we need time to accept the idea.”

Meanwhile, Abu Issa (52) says: “It’s difficult to accept this idea, because of our customs and traditions.” He quoted the saying, “eat to your taste and wear to other people’s tastes”.

He added: “We are in a conservative society; it is difficult to accept the idea that women ride a bike, despite the urgent need for it. We hope in the near future that our society accepts this idea. We should have great confidence in ourselves, and we shouldn’t look at strange and necessary behaviors negatively.”

By: Yaser Al-Hariri.

Photography: Ali Al-Musleh.

Damascus, the Jasmine of Capitals

by Muna (English below)

دمشق ياسمينة العواصم

العبارات بحبك سوريا لا تتوه، فبوصلة العاطفة تعرف اتجاهها جيدا، وحبك كما الروح متعلقة بالجسد، لذلك ستكون الانفاس لك إلى الأبد.

ساحتفل بحبك في عيد الحب. لن تتوج اي إمرأة مكانك في القلب. سوريا أسمع أنينك من بعيد وانا هناك في مخيم اللجوء. أتألم،. يجافيني النوم.

احلم كلما زار خيمتنا القمر بالعودة  للياسمين والحنين لذكريات خلت. وأتمنى أن لا اصحو كي لا تمحى الصور. تمر شريطا إخباري يبدأ من أول التاريخ.

سأحتفل بحبك وحدي في عيد الحب، وأنسى كل هموم الحياة، أنسى مستقبلي الذي يضيع أمامي بعيدا عنكي وأبقى أتامل فيك هذا اليوم، فأنت تستحقين أكثر من ذلك.

أجمع في هذا اليوم ذكريات السنين، وأغلق هاتفي وابتعد عن أصدقائي وأهجر أهلي لأكون وحدي لن أسمح لأحد بأن يقطع حبل أفكاري التي أنوي استرجاعها، لتكون الوحدانية في عيد الحب طقسا سنويا في كل عام بعيدا عنك، وعندما تأتي العودة سوف أكتفي بالفرح والصلاة على ترابك سوريا لأيام وليالي لا نهاية لها أبدا، لن اغمض جفني فقد فاتني الكثير بعيدا عنك يا ياسمينة العواصم.

فالوطن يرخص له الغالي والنفيس.

اعداد: منى محمد

Syria, words of your love are not lost, the compass of emotion knows it’s direction well. Your love is like the soul related to the body. Our souls will be with you forever.

I will celebrate your love on Valentine’s Day. No woman will be crowned in your place in my heart. Syria, I hear your moan far away and I am in the asylum camp. I feel pain, I am sleepless.

Every time the moon visits our tent, I dream to return to the jasmine and I long for past memories. I hope I won’t wake up so the images will not be erased. They pass like a newsreel that begins from the first day.

I will celebrate your love alone on Valentine’s Day, and forget all life’s worries. I will forget my future which is wasted in front of me, away from you. I will keep meditating on you on this day. You deserve more than this.

On this day, I will gather the memories of the years. I will turn off my phone and be away from my friends, and I will leave my family to be alone. I won’t let anyone disturb my thoughts that I intend to retrieve.

Let loneliness be an annual ritual on Valentine’s Day each year I’m away from you. Syria, when we come back I will content myself with joy and prayer on your soil for endless days and nights. I won’t close my eyes, because I have missed a lot while I am far away from you. Oh, jasmine of capitals.

What is precious becomes cheap for the homeland.

By: Muna

Birds of Peace

By Anas Baheej Ismail (English below)

طيور السلام

بحثت بين غابات الكون جميعها وتسلقت كل الأشجار ووصلت الليل بالنهار لأصل ﻷعالي الجبال .. وفتشت كل السهول والهضاب ولم أترك عشا واحداً إﻻ وزرته ﻷعثر عليكي يا حمامة السلام.. ﻷطلب منها واستدرك عطفها علها ترفرف بجناحيها في سماء وطني وكل الأوطان.. فعدت خائبا كمن لم يجد ماءا بعد هرولة طويلة في الصحراء خلف السراب.. فجلست وعانقت تراب الأرض أتلذذ بدفئها   فسمعت أنينا يخالط صوت الريح فتبعت الصوت حتى فوجئت بحمامة جميلة ناصعة البياض تسيل الدماء منها وأجنحتها مكسرة.. فنظرت إلي ودموعها تسيل.. فسالتها من أنتي؟ فهمست أنا من كنت تبحث عني أنا حمامة السلام والذي أصابني أنني كلما أردت أن أحلق فوق سماء وطنك.. كان هناك من يطلق رصاصة علي فاسقط وتتكسر أجنحتي.. فيساعدني أحدهم واستعيد كل صحتي وأحاول من جديد ولكن كل محاولاتي بائت بالفشل .. وحالي هذا من محاولتي قبل قليل.. فقلت لها منذ خمس سنوات وأنا أبحث عنك لأطلب منك أن ترفري فوق سماء وطني علك تعيدي الدفء والسلام.. وطلبي ليس أنا من يطلبه فحسب بل هناك الكثيرون يريدون ذلك.. يريدون أن تشرق شمس الأمل من جديد وتعود المحبة والإخاء وتعود الطمأنينة والهدوء وتعود السماء زرقاء صافية يملؤها دخان الحرب ويعود الهواء عليل عذب يملأ صدور المحبين ويعود الطفل يداعب ألعابه  بمعنى تعود الحياة من جديد.. فتنهدت وقالت أنا مثلك أتمنى ذلك وكلما أردت ذلك يصيبني الذي أنا فيه .. ياصاحبي اجعلوا المحبة دوائكم وشرابكم.. عودوا كما كنتم تحبون لغيركم أكثر من أنفسكم.. واتركوا البغضاء والكراهية والحقد.. وابتعدوا عن الظلم والفساد وسامحوا كل من طلب السماح وستجدونني أنا وكل طيور الحب والسلام ﻻنفارق سماء وطنكم.. يا صاحبي السلام ليس بالكلام وﻻ بحمامة بيضاء أنتم السلام

انس بهيج اسماعيل

I looked between the forests of the universe, and I climbed all the trees, all day and night to reach the high mountains. I searched all plains and plateaus, and I looked in every nest to find you, dove of peace. To ask for her sympathy, so she might flap her wing on my sky and homeland. I went back disappointed, as one who didn’t find water after running far in the desert, chasing a mirage.

I sat and embraced the soil of the land, enjoying its warmth. I heard a moan in the sound of the wind; I followed the sound until I was surprised by a beautiful whiter than white dove, which was bleeding, and her wings were broken.

She looked at me with tears falling. I asked her, “Who are you?” She whispered, “I am who you were looking for, I am the dove of peace. Each time I try to fly over the sky of your homeland, there is someone who fires a bullet at me. So I fall and break my wings, then someone helps me and I recover my health and try again; but all my attempts have failed. My condition now is from recent attempts.”

I told her, “I’ve been looking for you for five years, to ask you to fly over the sky of my homeland. Maybe you will return the warmth and the peace. My request is not only from me – there are many who want this.

“They want the sun of hope to rise again, and to return the love, brotherhood, tranquility and calmness. And for the sky to return clear blue, free from war smoke. And the fresh air to return, filling the chest of lovers. And the child to return to play with his toys. For life to come back again.

She sighed and said, “I also wish for this, like you; whenever I want this it results in the condition I am in now.

“My friend, let love be your medicine and your drink. Wish goodness for others more than you wish it for yourself. Leave the hatred and the malice. Keep away from injustice and corruption, and forgive whoever asks for forgiveness. After that you will find that I and all the birds of love and peace never depart from your homeland sky.”

My friend, peace is not in words or in a white dove. You are the peace.

By: Anas Baheej Ismail