The Art of Pickles

by Farah Al-Haj Ali (English below)

المخلل فن الذويقة

عملت في مهنة صناعة المخلل بمدينة دمشق وأنا في العاشرة من عمري مدة 15 عاما، وأشتهرت من خلالها وأصبحت أصدر ما أنتجه إلى الدول المجاورة كالأردن ولبنان والعراق.

بهذا بدأ أبو خالد حديثه مؤكدا أنه اشتهر بإنتاج المخللات المصنوعة من الخيار واللفت والزهرة والزيتون، لافتا أن موادها سهلة وبسيطة وهي عبارة عن ماء وملح وروح المخلل، لكن تعتمد على طريقة الصنع والمقادير.

وتابع: شاءت الأقدار أن ألجأ إلى مخيم الزعتري، وبعد الجلوس طويلا فكرت بفتح محل في المخيم واشتهرت وأصبح المحل يعمل بشكل جيد، إلى أن وصلت سمعتي إلى باقي المحافظات في المملكة، وتعرفت على أشخاص في الأردن وطلبت منهم المساعدة من أجل فتح محل خارج المخيم لصناعة المخلل والمكبوس.

وأضاف: الآن أنا أقوم بتزويد العديد من المطاعم في المخيم بالمخلل الذي يحتاجونه في تقديم الوجبات، ويعتبر المخلل مادة رئيسية في سفرة الطعام لدى السوريين وهي فاتح للشهية، وأنا أحب عملي وأشعر بسعادة كبيرة عندما أتقنه، وطموحي امتلاك معمل كبير في الأردن لكن هذا يحتاج إلى الوقت والمال.

أحلم بالعودة السريعة إلى بلدي، ومشاهدة الأهل والأقارب والأصدقاء، والعودة إلى الشام للعمل فيها بمهنتي التي أحبها.

اعداد: فرح الحاج علي

تصوير: جعفر الشرع

I worked in the pickle industry in Damascus for 15 years, starting when I was 10 years old. I became well known, and I started to export what I produced to neighboring countries like Jordan, Lebanon and Iraq.”

This how Abu Khaled has started his talk, saying he was known for the production of pickles made from cucumbers, turnips, cauliflower and olives. He pointed out that pickling ingredients are simple — just water, salt, and vinegar — but differ depending on the preparation method and quantity produced.

He continued: “Fate caused us to resort to the Za’atari camp. After a long stay, I thought about opening a shop in the camp. I became well known and the shop started running well. My reputation is even reaching the rest of Jordan’s cities. I met some people in Jordan and I asked them for help to open a shop to produce pickles outside the camp.”

He added: “Currently, I provide many restaurants in the camp with the pickles they need to serve their meals. Pickles are considered a staple in Syrian dining, and are eaten as appetizers. I love my work and I feel a great joy when I master it. My ambition is to own a large factory in Jordan, but this requires time and money.

“I wish for a fast return to my country, to meet my family, relatives and friends, and to return to Sham to work in my career that I love.”

By: Farah Al-Haj Ali

Photography: Ja’afar Al-Shara’a

Our children are our hearts

by Abeer Al-Eid (English below)

اولادنا اكبادنا

  1. “احمد” طفل خجول وهادئ، وفي يوم من الأيام خرج  للعب حول كرفانته، فقابله إبن الجيران وسأله: كيف حالك يا “احمد”؟ هل أنت بخير؟ ما رأيك أن نتابع التلفاز معا حيث سيعرض فيلم كرتون عنيف؟
  2. دخل إلى بيت إبن الجيران وشاهد معه الفيلم، فأعجب بحركات العنف والخوف.

    وعندما أنتهى الفيلم عاد “احمد” إلى البيت وقال لأمه: أريد مشاهدة التلفاز وقالت الأم: حسنا يا بني، وسألته ما الذي ترغب بمشاهدته؟ قال: أريد مشاهدة القناة التي تابعتها مع إبن الجيران لأنها تعرض أفلاما جميلة جدا.

    سمعت الأم كلام إبنها وتركته يشاهد القناة لعل وعسى في رأي الأم أن يصبح أحمد إنسانا قويا ويخرج من ضعفه، فبدأ احمد” بمتابعة تلك الأفلام العنيفة.

  3. يوما بعد يوم تعلق “احمد” بتلك الأفلام وبعد فترة من الزمن تحول من إنسان هادئ إلى إنسان عنيف بكلامه وحركاته مثلا: أصبح يقلد الأفلام بضرب أشقاءه وتخويفهم فزاد الأمر سوء.

    لاحظت الأم تغير في طبيعة إبنها فقامت بزيارة جارتها أم محمد وأخبرتها أن “احمد” أصبح عنيفا فنصحتها بزيارة طبيب نفسي.

  4. وفي اليوم التالي ذهبت أم احمد وإبنها إلى الطبيب وقالت له: كان “احمد” طفلا لطيفا وفجأة تحول إلى عنيف ويضرب اخوانه ويضايقهم كثيرا وحركته في البيت أصبحت جنونية.

    الطبيب سألها منذ متى تغير؟ أم احمد: منذ أن أصبح يتابع أفلام الرعب والعنف.

    الطبيب: الأطفال بطبيعتهم يقمون بتقليد كل ما يشاهدون، لذلك ابنك تأثر بتلك الأفلام وأصبح يقلدها، والحل هو الإبتعاد عن مشاهدة هذه الأفلام من خلال إشغاله بأشياء أخرى يحبها ويرغبها مثل الألعاب والرياضة والقراءة.

  5. أم احمد شكرت الطبيب، وبعد أيام وجهد كبير استطاعت الأم السيطرة على “احمد” من جديد ونصحت جميع الأمهات أن يبعدوا أولادهم عن تلك الأفلام المليئة بالعنف عن طريق تشجيع الاطفال على القراءة والرياضة.

قصة: عبير العيد – تصوير: احمد الناطور وعلي المصلح

ملاحظة: الصور تمثيلية   

  • Ahmad is a shy and quiet child. One day when he went outside the caravan to play his neighbor saw him and asked, “How are you, Ahmed? Doing ok? Want to watch TV with me? How about a scary movie?”
  • Ahmad entered the neighbor’s house and watched the movie with him. He liked that it was violent and scary.

    When the film finished Ahmed returned to his house and told his mother, “I want to watch TV.”

    His mother said, “Ok, what do you want to watch?”

    He said, “I want to watch the channel that I was watching with our neighbor – because they are showing great movies on it.”

    The mother agreed to her child’s request and left him watch the channel. She thoughts perhaps that type of show would help Ahmed become a strong man and rid him of his weakness. Ahmed began to watch violent films regularly.

  • Day after day, Ahmed become more and more attached to those types of films. After a while, he turned from a quiet child to a violent child in both word and deed. He began imitating the films by hitting and intimidating his brothers.

    His mother noticed a change in her child. She visited her neighbor Um Mohammed and told her that Ahmed had become increasingly violent. Um Mohammed advised her to visit a psychologist.

  • The next day, Um Ahmed went with her son to the doctor and explained the situation. She told him that Ahmed had been a kind child, but suddenly he turned violent and started to hit and injure his brothers. His actions around the house were upsetting the whole family.

    The doctor asked, “When did you first see these changes?”

    Um Ahmed replied, “Since he started to watch violent horror films.”

    The Doctor stated, “Children naturally imitate everything they watch. Your son is strongly influenced by those films and he is imitating them. The solution is to keep him from watching these movies. Encourage him to occupy his time with other things that he enjoys like games, sports and reading.”

  • Um Ahmed thanked the doctor. After many days and no small effort, she was able to control Ahmed again. She advised all mothers to keep their children away from violent films by encouraging the children to read and play sports.

Story by: Abeer Al-Eid

Photography: Ahmed Al-Natour and Ali Al-Musleh

Note: Images are illustrative

My homeland

Poem by Abeer Al-Eid (English below)

وطني

كلمات شفاهي لن تتوقف عن ذكرك يا  وطني

كلمات فؤادي لن تتأفف عن ذكراك يا وطني

عيوني تنهمر دموعا لا أدري أهي اشتياق يا وطني؟

الداء يريد الدواء أنت يا وطني

الدواء وصفه الطبيب لي والدواء انت يا وطني

الدواء أن أنام تحت سماك العليا يا وطني

الدواء هو أن أتشارك طعامي مع أبناءك يا وطني

الدواء هو فلك وياسمينك ونيلوفرك يا وطني

الدواء الكثير يكاد يقتلني من كثر الاشتياق يا وطني

وطني أنت وطن الأمجاد

وطني أنت في الأكباد

إنني أحبك يا وطني

عبير العيد

My Homeland, my words will not stop talking about you

My Homeland, my heart will not tire of remembering you

My Homeland, my tears are falling, I don’t know, is it because I miss you?

My homeland, illness wants a medicine, and it is you

My Homeland, the doctor prescribed me medication, and the medication is you

My Homeland, the medication is to sleep under your high sky

My homeland, the medication is to share my food with your people

My homeland, the medication is your jasmine and flowers

My homeland, this medicine almost kills me from longing for you

My homeland, you are the homeland of glories

My homeland, you are inside our hearts

My homeland, I love you

By: Abeer Al-Eid

Strategic Priorities for DAFI

by UNHCR (English below)

الأولويات الاستراتيجية لبرنامج (DAFI) :

التعليم العالي ينمي جيل من صناع التغيير في المستقبل، و الذين بإمكانهم تولي القيادة لإيجاد حلول لأوضاع اللاجئين. التعليم العالي من أولويات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والذي يشكل جزء لا يتجزأ من ميثاق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للحماية وإيجاد الحلول.

برنامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمنح التعليم العالي و المعروف ب (DAFI) و الممول من قبل الحكومة الألمانية و مؤسسة سعيد للتنمية، تلعب دور مهم في إتاحة الفرصة للاجئين حول العالم للوصول الى التعليم العالي. منذ بدايته عام 1992،تطور برنامج (DAFI) بشكل كبير حيث أصبح يتيح الدراسة في الجامعات و الكليات في العديد من دول اللجوء لأكثر من 2,240 طالب لاجىء سنويا. إجمالي عدد طلاب (DAFI) في الأردن هو 286 طالب لاجىء ، 50 منهم من مخيم الزعتري. يتم اختيار جميع الطلاب اللاجئين بناءا على المعدل و المقابلات الشخصية.

يتيح برنامج (DAFI) للاجئين الشباب الفرصة لإكمال دراستهم الثانوية و يحفز اللاجئين الأطفال على البقاء في المدرسة وعلى النجاح الأكاديمي. بالنسبة للطلاب و الخريجين، يعمل برنامج (DAFI) كأساس للتنمية المهنية والاجتماعية، مما يسمح لهم ببناء مستقبلهم المهني في المجالات التنافسية للعمل. تتجاوز العوائد الاجتماعية لبرنامج (DAFI) الاستثمار على المستوى الفردي، اللاجئين المتعلمين يقللوا من الاعتماد على الدعم الاقتصادي و النفسي لجميع المجتمعات في اللجوء، بحيث يتحسن اعتمادهم على نفسهم و تحضيرهم للحلول طويلة الأمد.

الأولويات الاستراتيجية لبرنامج (DAFI) :

  • تعزيز الاعتماد على الذات لدى الطالب الممول و أسرته و تمكينه بالمهارات اللازمة للعمل المربح.
  • تطوير الموارد البشرية المؤهلة وبناء القدرات و مهارات القيادة للاجئين الموهوبين من أجل المساهمة في عملية إعادة الاندماج في البلد الأم عند العودة إلى الوطن.
  • المساهمة في مجتمع اللاجىء بانتظار حل ملائم أو العودة إلى الوطن (العديد من الخريجين يعملون في مخميات اللجوء،بالتحديد كمعلمين و عمال مجتمع).
  • تقديم قدوة للطلاب اللاجئين الاخرين، خاصة للفتيات من أجل تطوير تعليمهم و اظهار فوائد التعليم.

احتفلت مؤخرا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن بتخريج اثنين من الطلاب اللاجئين السوريين من الذين يعيشون في مخيم الزعتري. بعد شهور من الدراسة لأوقات متأخرة من الليل على ضوء المصباح ، أكمل منذر دراسته الجامعية في تخصص الحقوق في جامعة ال البيت في المفرق و أيضا حصل على المركز الأول في قسمه من كلية الحقوق.

كذلك حصلت أسماء على شهادتها الجامعية في تخصص الحقوق في جامعة ال البيت في المفرق و حصلت على علامات جيدة جدا من كلية الحقوق.

إنجازاتهم تصبح مؤثرة أكثر عندما نأخذ بعين الاعتبار العقبات التي واجهتهم. ظروف معيشتهم الصعبة أجبرتهم في بعض الأحيان على الدراسة خارجا في درجات الحرارة الحارقة واصابتهم بضربة الشمس نتيجة لذلك، أو الدراسة ليلا على ضوء المصابيح الشمسية فقط لإنارة كتبهم. لكن في النهاية استمتعوا بقطف ثمار عملهم.

Higher education nurtures a generation of future change-makers that can take the lead in identifying solutions to refugee situations. Higher education is a priority for UNHCR, forming an integral part of UNHCR’s protection and solutions mandate.

UNHCR’s higher education scholarship programme, best known by its acronym DAFI, funded by German government and Sa’id Foundation. plays an integral role in enabling refugees worldwide to access higher education. Since its inception in 1992, the DAFI programme has grown considerably, enabling over 2,240 refugee students annually to study at universities and colleges in many countries of asylum. In Jordan, The total number of DAFI students is 286 refugee students, 50 of them are from Zaatari Camp. All refugee students are selected based on the averages and interviews.

The DAFI programme enables young refugees to continue post-secondary education and motivates refugee children to stay in school and succeed academically. For students and graduates, the DAFI programme serves as a foundation for social and professional development, allowing them to build careers in competitive fields of employment. The social returns of the DAFI programme exceed investment at the individual level. Highly educated refugees reduce economic and psychological dependence of whole communities in asylum, improving their self-reliance and preparing them for long-term solutions.

The strategic priorities of the DAFI programme are to:

  • Promote self-reliance and empowerment of the sponsored student and his/her family with the skills needed for gainful employment;
  • Develop qualified human resources and build the capacity and leadership of talented refugees in order to contribute to the process of reintegration in the home country upon repatriation;
  • Contribute to the refugee community pending a durable solution or repatriation (many graduates work in refugee camps, particularly as teachers and community workers);
  • Provide a role model for other refugee students, particularly for girls to advance their education and demonstrate benefits of education.

In Jordan, UNHCR celebrated recently the graduation of two Syrian refugee students who live in Zaatari Camp.  After months of late night studying by the light of a lantern. Monther, has completed his degree in Law at al-Bayt University in Mafraq. Also, finishing top of his department from the Faculty of Law.

As well as, Asma, who also has completed her degree in Law at al-Bayt University in Mafraq. Also, finishing with very good grades from the Faculty of Law.

Their achievement is even more remarkable given the hurdles they have faced. Their cramped living conditions meant they often had to study outdoors in searing temperatures, suffering heatstroke as a result, or deep into the night with only a solar lantern to light their books. But in the end, they enjoyed fruits of their labor.

The Syrian mother suffers but endures

by Khaled Al Fandi (English below)

الأم السورية.. عانت وصبرت

لا نستطع أن نفي الأم حقها في “عيد الأم” هي التي سهرت الليالي على راحة أطفالها وزوجها، وعانت كثيرا من ظروف قاسية، فهي التي لجأت وصبرت، فقدت أبنائها وتحملت، عانت وأخفت، تسعى دائما لكي لا يتأثر من حولها بظروفها، كتومة في معاناتها، وعلانية في حنانها.

في “عيد الأم” ننحني نحو أقدام الأمهات لنقبلها لما قدمته على مدار سنوات من العطاء والتعب لترى ثمار ما جنته في حياتها، فالأم السورية لا تزال تعاني وبحاجة لأحد يراعيها وعلى الجميع أن يقفوا بجانبها ويردوا لها الجميل.

“الطريق” تجولت في المخيم لكي  ترى كيف ينظر الشارع إلى الأم الكادحة، واستطلعت اراء عدد من اللاجئين.

أبو احمد (27 عام) وهو حزينا قال تعجز الكلمات يا أمي الحبيبة عن وصف معاناتك التي تعيشيها بسبب اللجوء وترك الوطن، ومهما قدمنا لك لن نوفيك حقك. والأم تحملت في اللجوء مسؤوليات كبيرة بسبب الظروف القاسية، فهي التي تقوم بتربية ابنائها تربية صالحة، وتوفر لهم الظروف المناسبة للتعليم. وأود أن أقبل قدميك لما قدمتيه لنا في الحياة.

أبو عطا (60 عام) الله يفرجها علينا ونرجع على بلادنا وأرى أمي وأبي ونكمل باقي حياتنا معا، وأقول لها أشتاق لك فالحياة بدونك صعبة.

أبو محمد (43 عام) الأم هي الحياة والدنيا فلا نستطيع أن نكافئها مهما قدمنا لها لأنها قدمت الكثير لتربيتنا وسهرت الليالي، وأنا فقدت أمي قبل 20 عام وأتمنى أن تعود الأيام لأقضي معها اللحظات الجميلة، وأكافئها وأقدم لها كما قدمت لي.

نور (8 أعوام) أقول لأمي كل عام وأنت بألف خير يا نبع الحنان، فأنا أحب أمي كثيرا فهي تسرح شعري وتحضر لي الفطور “الله يطول عمرها” وأريد أن تبقى معي كل يوم فأنا لا أريد أن أفارقها.

جهاد فارس المصري (48 عام) صاحب محل عطور في السوق أقول لأمي في عيدها كل عام وأنت بألف خير يا نبع العطاء الذي لا ينتهي يا من علمتينا الحب والوفاء والحنان والصبر والشجاعة يا من عطاءك لا ينتهي يا رمز الحنان والمحبة، دعيني أتشرف بأن أقبل قدميك، ومهما قدمت لك لن أستطيع أن أرد الجميل على ما تحملتي وعملتي في تربيتي وتربية أولادي عندما كنا نعيش سوية، وأتمنى أن يمد الله بعمرك لأنك البركة والمدرسة التي تعطي ولا تأخذ.

أبو احمد (28 عام) سأعتذر منكم جميعا إن كان لديكم يوم واحد في السنة تسمونه عيد الأم فأنا لدي 360 عيد أم في العام و24 عيد في اليوم، ورغم هذا لا أستطيع أن أقدم لها شيء، وتعجز الكلمات وتجف الأقلام قبل أن نبدأ بتهنأتها بهذا العيد.

لكن للأسف لم يعد لي أم أهنأها بهذه المناسبة فقد رحلت جسدا وبقيت روحا لتعيش معي في كل لحظة، وطيفها لا يفارق خيالي ولكن عندما أتذكر بأنها رحلت أتمنى لو أخذت عمري وبقيت أرجوكم خذوا كل ما أملك وأتركوني أرى أمي.

رنا محمد (22 عام) أهدي تحية محبة لجميع الأمهات في العالم وأخص بالذكر الأم السورية في مخيم الزعتري حيث ما زالت تصبر على قسوة الحياة.

عبادة الحراكي (13 عام) أقول لأمي “كل عام وأنت بألف خير يا أغلى الناس” وأحبك كثيرا يا أمي الحنونة.

اعداد: خالد الفندي

تصوير: هاجر الكفري

We can’t give a mother her due on Mother’s Day. She stayed awake for nights to take care of her husband and children. She suffered from harsh conditions. She carried and endured. She lost her children and tolerated. She suffered and didn’t show her suffering. She always patiently endures so no one else is affected by her suffering. She secretly suffers, and is generous in tenderness.

On Mother’s Day, we bow and kiss our mother’s feet for what she has given through the years, for the selflessness and tiredness, to see the results of her life. The Syrian mother is still suffering and she needs someone to take care for her. Everyone should stand beside her and return the favor to her.

The Road canvassed the camp to see how people view the laboring mother and polled a number of refugees.

Abu Ahmed (27 years old) said with sadness: “My beloved mother – words cannot describe the suffering you are enduring because of the war and leaving the homeland. Whatever we do, it will not be enough to pay you back. Mother endures many responsibilities because of our harsh conditions. She is the one who educates her children, and provides them a good learning environment. I want to kiss your feet for what you gave us in the life”.

Abu Atta (60 years old): “May God help us to return to our country to see my father and my mother and live the rest of our years together. I want to tell her: ‘I miss you, and life is difficult without you’”.

Abu Mohammed (43 years old): “Mothers are life. We can’t reward her no matter what we give her, because she gave so much to raise us and stayed up for nights on end. I lost my mother 20 years ago, and I wish I could go back and spend beautiful moments with her, and to reward her and to give to her as she gave for me”.

Noor (8 years old): “I say to my mother, ‘happy Mother’s Day’. I love my mother very much – she combs my hair and prepares breakfast for me. God bless her. I want her to be with me every day, and I never want to leave her”.

Jihad Fares Al-Masri (48 years old), who owns a perfume shop in the market: “I say to my mother on her day, ‘happy Mother’s Day’. Your giving is endless. You are the one who taught us love, loyalty, compassion, patience and courage. You are the tenderness and love symbol.

“Let me have the honor to kiss your feet. Whatever I do for you, I won’t be able to return what you have endured and did to educate me and my children when we were living together. May God bless you because you are the school that gives and doesn’t take”.

Abu Ahmed (28 years old): “I feel sorry for all of you because you have only one day that is called Mother’s Day, but I have 365 Mother’s Days in the year and 24 Mother’s Days in each day. Though I can’t give her anything – words fail and pens dry before we congratulate her on this day.

“Unfortunately, I no longer have a mother to congratulate on this occasion. She passed away, but her soul remains with me every moment. When I remember that she is gone I wish it was me that left and her that stayed. Please, take everything I have and let me see my mother”.

Rana Mohammed (22 years old): “I dedicate a greeting of love to all mothers in the world, especially the Syrian mother in the Za’atari camp, where she still endures cruelty from life”.

Obada Al-Haraki (13 years old): “I say to my mother, happy Mother’s Day, my precious one. My kind mother, I love you so much”.

By: Khaled Al Fandi

Photography: Hajar Al-Kafri

We Disagreed

Poem by S. Al-Shara’a (English below)

اختلفنا

إختلفنا وكل شي بينا اختلف

إنسلبنا وصرنا كل شله بحلف

ضعنا ضيعنا حضاره

ووطن للدنيا متاره

إلي موبيده قراره

صار بينا المحترف

العدو منا تمكن

وصارله بيننا مسكن

قصه محزونه تجنن

والدمع بيها نشف

الندم ماعاد ينفع

الي راح شلون يرجع

مين شاف ومين يسمع

ومين منا يعترف

سلام محمد خير الشرع

We disagreed, and everything between us has changed.

We separated and every one of us is in a different party.

We got lost and we lost our civilization;

And a country that was a lighthouse to the world –

Who doesn’t have the freedom of choice –

He wedged skillfully between us.

The enemy defeated us

And now he has a place between us.

A sad and crazy story,

And tears have dried in it.

Regretting will not help anymore;

How to return what’s lost?

Who will we see and listen to?

Which one of us will admit guilt?

By: Salam Mohammed Khair Al-Shara’a

Animal Welfare

By Mahmoud Al Majaresh (English below)

الرفق بالحيوان

يرفض أبو سليم صاحب  محل للخضار داخل مخيم الزعتري تحميل الحيوانات فوق طاقتها، ويفضل نقل بضاعته إلى محله على مراحل وليس دفعة واحدة كما يفعل البعض.

وأوضح أبو سليم في حديثه لـ “الطريق” أن العديد من أصحاب المحال يعتمدون على “الحمار” في جر عربة البضائع، إلا أن البعض ممن يقودون العربات يضربون “الحمار” بالسوط بشكل مبرح لكي يسرع ويسير بأحمال فوق طاقته، ويعرضوه لجروح كبيرة.

وأضاف: هذا الحيوان من دم ولحم ويتأثر من الضرب ويتألم، لكن للأسف الشديد الكثير من الشباب لا يكترثون لذلك، علما أن ديننا أوصانا بالرفق بالحيوان وعدم إيذائه، وهو وسيلة نقل سهلة، ونحن بحاجة له في ظل ظروفنا التي نعيشها الأن في المخيم.

أحد البائعين برر اسباب ضربه للحمار الذي يساعده في تجواله في المخيم لبيع الخرداوات بأنه حيوان لا يشعر بالضربات التي يوجهها له، وأنه لولا الضرب لما أنجز ما يطلب منه، وتابع: لذلك أنا اضربه دون أذيته، وأنا أعلم جيدا أن ديننا أوصانا الرفق بالحيوان، لكن في النهاية الحيوانات دون عقل ولا تفكر، وبالتالي لا تقوم بعملها وحدها دون أن يوجهها الإنسان.

من جهته قال أبو محمود منتقدا هذه التصرفات أن الإنسان يستفيد كثيرا من الحيوانات التي تجر العربات ويجب إطعامها جيدا والعناية بها، وبدونها لا نستطيع فعل شيء داخل المخيم المترامي الأطراف، فهذه الحيوانات وفرت الجهد والوقت وتساعد في نقل البضائع والأتربة التي نضعها على جوانب الكرفان وأمامه لمنع تدفق مياه الأمطار إلى داخلها، كما تعتبر مصدر رزق للعديد من اللاجئين الذين يتجولون بعرباتهم لبيع بضائعهم.

وقال أبو جهاد أنه يتألم عندما يشاهد التصرفات السيئة التي تتعرض لها هذه الحيوانات، وخاصة “الحمار” الذي يتم ضربه بشدة في السوط، وكلنا نشاهد هذه التصرفات في السوق، وهو في النهاية حيوان لا يستطيع استيعاب ما يطلب منه دون تعليمات من صاحبه عبر حركات معينة بعيدة عن الضرب المبرح، فهناك كلمات وأصوات تفهمها الحيوانات. لذلك علينا الرفق بالحيوان الذي يساعدنا بقضاء حاجاتنا في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها وعدم تحميل “الحمار” فوق طاقته وإطعامه جيدا لكي ينجز.

اعداد: محمود المجاريش – تصوير: محمد الديات

Abu Salem, who owns a vegetables shop inside the Za’atari camp, refuses to overload animals and prefers to transport his goods to his shop in stages — not all at once as some people do.

Abu Salem explained to The Road that many shop owners rely on donkeys to transport their goods. However, some people who ride the carts strike the donkey with a whip to make it speed up while the cart is overloaded, which injures the donkey.

He added: “this animal is made of flesh and blood; it’s affected by the blows and feels the pain. Unfortunately, a lot of young men don’t care. Our religion commanded us to treat animals well and not to hurt them. It’s a convenient way of transport, and we need it because of our circumstances here in the camp.”

A seller justified his reasons for hitting the donkey, saying it helps him in traveling around the camp to sell scrap — that the donkey is an animal and doesn’t feel. And without beating it, the donkey will not do what it’s told.

He continued: “that’s why I hit it without hurting it. I know very well that our religion commanded us to treat animals well, but in the end this is an animal without a mind or thoughts. So it will not do its job on its own without human guidance.”

Abu Mohammed criticized these actions and said, “people benefit greatly from animals that pull carts, and they must be fed and treated well. Without them we can’t do anything in this vast camp. These animals save time and effort, and they help transport goods and sand that we put around the caravans to prevent rain water from entering. They are also a source of income for many refugees who travel by cart to sell their goods.

Abu Jihad said it hurts him when he sees these animals suffer. Especially the donkey, which is severely beaten by the whip. “All of us see these behaviors in the market.”

In the end, it is an animal that can’t understand what is being asked without his owner’s instructions. There are sounds and encouragements other than striking that are understood by animals. We must treat animals well — they help serve our needs in the difficult circumstances that we live. Do not overload donkeys and feed them well so they can perform well.

By: Mahmoud Al Majaresh

Photography: Mohammed Al Dayat

My mother is more beautiful than the coral

by Amal Qalosh (English below)

أمي أجمل من المرجان

اختلفت الشمس والقمر أتياني يتخاصمان

أيهما الأجمل والأحلى بينهما الإثنان

فقلت لهم أمي حياتي أجمل منكما يا إخوان

فقالوا هاتي صف لنا أمك رمز الحنان

فقلت لهم خذوا مني الدليل والبرهان

هي كالزنبقة بين أزهار الأقحوان

هي حقا أميرة في كل مكان وزمان

رياحنة عطرها كالمسك والزعفران

تتجلى فيها إبداع صنع الرحمن

نظمت فيها أبيات الشعر الحسان

أمي لا يوجد منها إثنان

لا في الإنس ولا في الجان

هي ملاك تعيش وسط بني الإنسان

قلبها أطيب من عسل الرمان

ابتسامتها تجلي من القلوب الأحزان

بصريح العبارة مختم الكلام والبيان

هي أجمل من الزمرد والمرجان

بل هي أجمل من الشمس والقمر لو اجتمعا

أمل قلوش

The sun and the moon argued and came to me –

Who is the most beautiful between them?

I said to them, my mother is my life and she is more beautiful than both of you.

They said, describe your mother.

I said to them, take from me the evidence and the proof:

She is the lily between the chrysanthemum flowers

She is a princess in every place and time

She is basil, her smell is perfume and saffron.

You can see in her the creativity of God’s creation.

The most beautiful poems were written for her.

You’ll find no one like my mother –

Neither in human nor in jinn.

She is an angel living among humans

Her heart is better than the pomegranate honey

Her smile removes the sorrows from the heart.

Honestly, the end of speech and words

She is more beautiful than the emerald and coral

She is more beautiful than the moon and the sun if they met.

By: Amal Qalosh

Waste recycling project saves environment

by Issa N. and Ala’a H. (English below)

مشروع تدوير النفايات ينقذ البيئة

تخرج ناريمان إلياس الناصر (28 عام) من منزلها كل صباح إلى قسم التوعية المجتمعية في منظمة “JEN لتلتقي باللاجئين في مخيم الزعتري والحديث معهم عن أهمية إعادة تدوير النفايات الصلبة والجافة، وهو المشروع الذي تقوم عليه كل من منظمة “JEN” و”OXFAM” في أغلب القطاعات.

تقول الناصر: نقوم ومجموعة من النساء (8 نساء لكل قطاع) بزيارة اللاجئين لنشر رسائل التوعية لديهم حول آلية الإستفادة من النفايات وتدويرها، وكان التحدي كبير للغاية في بداية الأمر، لكن الآن وجدنا استجابة من قبل اللاجئين.

وقمنا بتوزيع الأوعية (الدلو) على اللاجئين وأرشدناهم لخطوات فرز النفايات كل على حدى من المعادن والبلاستيك والزجاج، ثم تؤخذ النفايات من أمام الكرفانات بواسطة عربة من منظمة “OXFAM” إلى القطاع الثامن حيث تتواجد المحطة الرئيسية للفرز والتي تعمل على إعادة تدوير النفايات للاستفادة منها مجددا، ويتم هنالك فرز آخر للنفايات.

وتضيف الناصر: استطعنا من خلال هذا المشروع التخلص من كميات كبيرة من النفايات ولم يبقى منها سوى القليل، والمشروع يحافظ على بيئة المخيم ويقلل من الكميات المتبقية من النفايات التي لا تصلح لإعادة فرزها، نتمنى أن يستمر هذا المشروع لأنه يعود بالفائدة على الجميع فقد وفر فرص عمل للكثير من اللاجئين.

من جهته قال علي حسين العطالله من قسم التوعية المجتمعية في منظمة “Oxfam” نقوم بحملات توعية واسعة في القطاعات لمشروع إعادة تدوير النفايات الصلبة والاستفادة منها.

وأضاف: إعادة التدوير يعني معالجة المواد المستهلكة بحيث تعاد إلى الشكل الخام لهذه المادة لتصنيعها، والاستفادة منها مرة أخرى، ولاقى هذا المشروع ترحيبا كبيرا من قبل اللاجئين وكان ذلك واضحا من خلال الاجتماعات والزيارات المنزلية وتحليل نتائج الاستبيانات وحملات التوعية من قبل فريق “التوعية المجتمعية” في المنظمة.

وأوضح العطالله أن زيادة كمية المواد المستهلكة أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من النفايات بمختلف أنواعها مما شكل خطرا صحيا وبيئيا ومصدرا لإنتشار الحشرات الناقلة للأمراض فضلا عن انتشار الروائح الكريهة والمناظر المزعجة. لذلك كان الحل الأمثل للتخلص من هذه المواد المستهلكة وتخفيف الضغط على الحاويات فرز المواد القابلة للتدوير عن بقية النفايات الأخرى من قبل ربات البيوت اللواتي يعتبرن العامل الأساسي في نجاح المشروع.

وبعد عملية فرز النفايات التي تخرج من كرفانات اللاجئين يتم نقل هذه المواد من قبل عمال العربات التي صنعت لهذا الغرض إلى محطة تدوير النفايات في القطاع الثامن والمجهز بعدد من المكنات مثل “الفراعات والمكابس” ويتم تحضير هذه المواد لكي تباع فيما بعد إلى المصانع الخاصة لإعادة تدويرها أو تصنيعها من جديد.

ومن فوائد المشروع، المحافظة على نظافة البيئة، التقليل من تلوث المياه، المحافظة على نقاء الجو والهواء، التقليل من نسبة الأمراض وتكاثر الميكروبات خاصة في التجمعات السكنية، تحقيق عوائد وأرباح مالية للاجئين، توفير فرص عمل لأن المشروع بحاجة إلى الكثير من الأيادي العاملة، تحقيق مبدأ تحسين المعيشة المستدامة، العمل على التطوير الفكري لدى اللاجئين من خلال مشاركتهم فكريا وعمليا في هذا المشروع والمشاريع الأخرى مما يؤدي إلى رفع معنوياتهم وزرع شعور الإنتاج والتغيير.

“الطريق” زارت محطة إعادة تدوير النفايات الصلبة والجافة وألتقت بأحد المسؤولين عن العمل جاسم الوريور الذي أكد أن منظمة “Oxfam” قامت بتدريب عدد من العمال على عملية الفرز، وتأتي العربات الخاصة بهذا المشروع إلى المحطة المليئة بجميع أنواع النفيات وهي كالآتي:

  1. البلاستيك وهو أنواع والرغبة به حسب السوق المحلي في الأردن، ومنها: الأسود، الملون، أبيض، وأصفر، نضعها في فرامة كل نوع على حدى ثم نضعه في أكياس ويتم بيعه للشركات.
  2. المعادن: حديد، ألمنيوم، نحاس ويتم تجميعها وبيعها مباشرة كما هي.
  3. الكرتون: نضعه في مكبس خاص ويتم ربصها لكي لا تتخذ حيز ويتم بيعها لشركات الكرتون.

وبين الوريور: يعمل في المحطة 84 عامل حيث وفر المشروع العديد من فرص العمل لأشخاص قدموا إلى مخيم الزعتري منذ فترة طويلة، وبدأنا المشروع بـ 15 عامل في القطاع السابع وبفضل الله تطورنا وأصبحنا نعمل على مستوى المخيم.

وللمشروع فوائد كثيرة منها حماية الموارد الطبيعية، تقليص النفايات وبالتالي الحفاظ على البيئه، توفير فرص عمل جديده، التقليل من الحاجة إلى الإستيراد بما يتعلق ببعض المواد الأولية و المواد الخام.

اعداد: عيسى النصيرات وعلاء حمادي

تصوير: لؤي سعيد

Every morning, 28-year-old Nareman Elyas Al-Naser leaves home and heads to the Community Awareness Department at JEN. There she meets refugees in the Za’atari camp and talks with them about the importance of recycling both solid and dry waste. JEN and OXFAM are working on this project in most sectors.

Al-Naser says, “A group of 8 women from each sector work with us and visit the refugees in order to spread awareness about the benefits of recycling. It was challenge in the beginning, but now we have seen a positive response from the refugees.

“We distributed containers to the refugees and guided them through the process of separating metals, plastic and glass. From there the waste is taken by cart from the front of the caravan to OXFAM in Sector 8 where the main sorting station is located. Here the waste is recycled in order to be used again for other purposes. Other various recyclables are sorted there as well.”

Al-Naser added, “Through this project we were able to get rid of large amounts of waste with only a little remaining. The project saves the camp environment and reduces the amount of remaining waste that can’t be re-sorted again. We hope that this project will continue because it is beneficial to everyone and also provides jobs for many refugees.”

Ali Hussein Al-Attallah from the Community Awareness Department at Oxfam said, “We do extensive awareness campaigns in each sector for the solid waste recycling and utilization project. Recycling means processing of the consumed materials so they are returned to their raw form in order to manufacture and use again. This project was welcomed by the refugees. We saw positive reactions in personal meetings, home visits, questionnaires results, and awareness campaigns by the Community Awareness Team.”

Al-Attallah explained that the increase of the amount of consumed materials led to the production of large amounts of various types of waste. This poses both health and environmental risks. Not only that, it spreads disease-carrying insects as well as bad smells and unpleasant views.

So, the solution to getting rid of these consumed materials, and reducing the pressure on the containers, was to sort recyclables from other waste materials. This is done mainly by housewives who are a primary factor in the success of this project.

After sorting the waste that comes out of the refugees’ caravans, it is transferred using carts made for this purpose to the recycling station in sector 8. The recycling station is equipped with machines which process the material to be sold later to factories for recycling or re-production.

Some benefits of the project are:

  • Maintaining a clean environment.
  • Reducing water pollution.
  • Maintaining the purity of the air.
  • Reducing the proportion of diseases and microbe proliferation especially in residential areas.
  • Generating revenues and financial profit for refugees and providing job opportunities because the project takes a lot of labor.
  • Achieving the principle of sustainable living and working on intellectual development among refugees through their participation intellectually and practically in this project. This leads to increase in morale and establishing sense of production and change.

The Road visited the recycling station and met one of those responsible for the work, Jasem Al-Warior, who confirmed that Oxfam has trained a number of laborers in the sorting process. The carts specified for this projects are brought to the station filled with all types of the following waste.

  1. Plastics: The need for this is specified based on the local market in Jordan. It includes: black, colored, white, and yellow. We put each type in the grinder machine separately then we put it in bags and sell it to companies.
  2. Metals: Iron, aluminum and brass are collected and sold directly as-is.
  3. Cardboard: Placed in a special piston to be pressed, to take up less space, and sold to cardboard companies.

Al-Warior explained that there are 84 laborers working in the station. The project provides many work opportunities for people who have been in Za’atari a long time. We started the project with 15 workers in Sector 7 and thanks to God we have expanded and currently are working in the entire camp.

The project has many benefits such as:

  • The protection of natural resources
  • Reduction of waste and thus preservation of the environment
  • Creation of new job opportunities
  • Reduction of the need to import certain raw materials

By: Issa Al-Nuseirat and Ala’a Hammadi

Photography: Louay Saeed