Winter Contingency Planning in Za’atari

Prepared by the UNHCR (English below)

تفاصيل خطة طوارئ الشتاء

خلال واحدة من جلسات حملة التوعية  التي اقيمت استعدادا لفصل الشتاء في مخيم الزعتري والتي أعدتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع منظمة الاغاثة والتنمية الدولية تم نقاش عدة امور اثارتها العائلات القاطنة في المخيم من ضمنها: كيفية الاستجابة لاحتياجات العائلات القاطنة في المخيم قبل وأثناء وبعد الشتاء ، ايضا الخدمات والمساعدات التي ستقدمها المنظمات اثناء فصل الشتاء في المخيم.

واثناء هذه الجلسة والتي كانت واحدة من ضمن عدة جلسات توعية اقيمت في جميع انحاء المخيم ، قامت احدى موظفات منظمة الاغاثة والتنمية الدولية بلقاء احدى الاسر في مسكنهم تخللها التعريف بهدف هذه الحملة التوعوية حيث قالت :” سيشهد الاردن على الارجح هذه السنة احوال جوية شتوية قوية  يتخللها ظروف طقس باردو والرياح  قوية والثلوج والأمطار التي من المحتمل أن تؤثر على معظم أجزاء البلاد الأردن. بما في ذلك مخيم الزعتري للاجئين. وبما ان البنية التحتية متواضعة في المخيم، سيشعر الجميع في المخيم بالانخفاضات الملموسة على درجات الحرارة. كما هو الحال مع خبرة سابقة، سوف تتأثرشبكة الصرف الصحي ايضا وستقوم بعض العائلات  باللجوء الى المآوي المؤقتة بسبب تسرب المياه لمآويهم او لوجودها في المناطق المعرضة للفيضانات”.

قامت احدى النساء بسؤال الموظفة عن الدراسة التي أعدت من قبل المنظمات العاملة في المخيم والتي قاموا فيها بطرح عدة اسئلة على العائلات في المخيم  لتقييم احتياجاتهم في فصل الشتاء، فأجابت الموظفة : ” هذا صحيح، قد تم اجراء دراسة لتحديد الاحتياجات الاولية في فصل الشتاء  في المخيم من قبل ادارة المخيم في أغسطس 2016. واحتياجات فصل الشتاء العليا التي تم تحديدها من قبل اللاجئين في المخيم بعد تحليل الدراسة  كانت كالتالي: مدافئ  كأولى الاولويات بنسبة (36٪)، تليها اسطوانات الغاز  بنسبة(31٪) والمساعدة لصيانة المآوى (13٪) .

 هذا واضافت قائلة: ” وسيتم نشر حالة الطقس يوميا من قبل المنظمات العاملة في المخيم من خلال المساجد والمراكز المجتمعية والمحلات التجارية وغيرها من الأماكن العامة في المخيم.”

 واضافت احدى النساء قائلة : “وما هي اهمية هذه الدراسة التي اجريتموها بالمخيم؟ وماذا بعد تحديد الاحتياجات ؟ هل سيتم توزيع مساعدات؟” فأجابتها الموظفة قائلة: ” نعم،  كانت الخطوة الاولى هي  تحديد احتياجات العائلات في مخيم الزعتري والخطوة الثانية ستكون توزيع المساعدات كالتالي:

لمساعدات النقدية للغاز لاغراض التدفئة: ستقدم المفوضية ما مجموعه ثماني مرات (اثنين في الشهر) من المساعدات النقدية لتلبية احتياجاتهم لفصل الشتاء ستحصل كل أسرة  فيها على 8، 10، 12 أو 14 دينارعلى اساس عدد افراد الاسرة.

 المساعدات لصيانة المآوي\مساعدات نقدية: مبلغ نقدي فسيكون نفس العام الماضي 20 دينار.

 ستوفر اليونيسف 20 دينار مساعدات نقدية / لكل طفل عمره بين (0-17 سنة) لشراء ملابس شتوية متنوعة في المخيم. وسيتم توزيع المساعدات النقدية من خلال مركز التوزيع المشترك للمساعدات الإنسانية.

 مساعدات المواد غير الغذائية: تم توزيع المستلزمات المنزلية  الاساسية والملابس المتنوعة لجميع اللاجئين المسجلين في مخيم الزعتري من قبل الحملة الوطنية السعودية.

 المساعدات الغذائية: سيستمر توزيع المواد الغذائية العادية من خلال القسيمة الالكترونية لجميع الأسر بما في ذلك توزيعات الخبز اليومية.”

وضافت الموظفة قائلة: “لم تقتصر خطة الاستعداد لفصل الشتاء على هذا وحسب بل وقامت المنظمات العاملة في مخيم الزعتري على تحضير كافة الاستعدادات من ضمنها:

  ستقوم عيادة جهاز\العون بتوفير فريق طبي ثابت في العيادة مستعد للتقديم الخدمات الطبية كل يوم وعلى مدار الساعة. ايضا وسيكون هناك فريق استعداد طبي في عيادة جهاز\العون سيفعّل وقت الحاجة.

2- سيقوم المشفى المغربي في القطاع الاول بتقديم الخدمات الطبية على مدار الساعة.

 سيقوم الدفاع المدني بتوفير 4 سيارات اسعاف واخرى احتياطية، كما وستقوم المفوضية ومديرية شؤون اللاجئين السوريين والشركاء بتوفير الآلات الثقيلة بما في ذلك آلة تسوية الارض، 6 شاحنات لازلة المياه في المناطق التي تغمرها المياه ،وتوفير 2 معدات مكافحة الحرائق.

 وسيتم توفير مآوي مؤقتة في القطاعات 5،8 و7 و 10 خلال فترة الشتاء الطارئة لايواء الاسر التي تأثرت بالفياضانات. ايضا  سيبقى مبنى الايواء الاضافي في القطاع 11 و مركز الاستقبال التابع للمفوضية مفتوح في وقت الحاجة اليهما.”

وفي ختام الجلسة شكرت العائلة الموظفة على الجهود المبذولة لتقديم الخدمات والمساعدات اللازمة لهم ، كما وشكرت الموظفة الاسرة على تعاونها وطلبت منها ان تنشر هذه المعلومات لاقاربهم او الاسر المجاورة لهم لتعم الفائدة وتصل الى الجميع في مخيم الزعتري.

اعداد : المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون

تصوير: وعد الشوامرة

Jordan is likely to witness harsh winter weather with strong winds, snow and rainfall likely to affect most parts of the country, including the Za’atari refugee camp. Due to the modest infrastructure in the camp, the freezing conditions will be felt at individual and households levels across the camp. As with previous experience, drainage will be affected and some refugee families may seek alternative shelter in temporary structures due to leaking shelters and submerged locations of flood-prone areas. 

A rapid winter assessment was conducted by REACH and UNHCR in August 2016. The top winterization needs identified by refugees were: heaters as first priority need (36%), followed by gas cylinders (31%) and shelter maintenance assistance (13%).

Daily weather forecast shall be circulated by UNHCR and IRD community mobilization team through mosques, community centers, shops and other public places in the camp.

NFIs, cash contributions and food assistance

  • Cash for heating gas: UNHCR will provide a total of eight rounds (two per month) of cash assistance for winterization needs. Each family will receive 8, 10, 12 or 14 JDs based on the family size for each round.
  • NFIs/Shelter Maintenance cash:  This cash assistance will be targeted in the coming winter. The cash amount will be same as last year, 20 JD.
  • UNICEF will provide 20 JD cash assistance/per child (0-17 years) to purchase assorted winter clothes in the camp. The cash assistance will be distributed through  the Common Distribution Center for Humanitarian Assistance.
  • NFIs assistance: Blankets, mattresses, kitchen sets, hygiene kits and assorted clothes will be distributed to all registered refugees in the Za’atari Camp by Saudi National Campaign.
  • Food assistance: Regular e-voucher food distributions will continue to all households including daily bread distributions.

Health

JHAS will provide the following support: 

  • One fixed medical team in the JHAS Clinic, 24/7
  • Moroccan Hospital in D1 will provide 24-hour health services throughout wet weather period
  • A standby team at JHAS can be activated based on need.
  • Civil defense will position 4 standby ambulances
  • UNHCR, SRAD and partners will prepare heavy machinery including 1 grader, 6 trucks to de-water flooded areas, and 2 units of fire-fighting equipment.
  • Emergency shelters will be provided to displaced families during flooding in D5, 7, 8 and 10. Additional shelter facility in D11 and the UNHCR reception center will remain open in case of additional needs.

Prepared by: United Nations High Commissioner for Refugees

Photo by magazine photographer: Waed Shawamreh

Love

Poem by Samah Al-Hariri (English below)

محبة

أمشي على نصب قدمي ململما جل جراحاتي العميقة بين الشام واليمن، لم تعد دفئ كلماتي تطفئ نار الشوق ولهيبه المستعر.

بالله عليك، هل غسلت وجهك اليوم من طهر ماء نابع من صفاء الأمل، أخبروني وأخبروا صدري كيف هي أحوالها؟ إني للقائها متلهفا، سأمشي مسيرة عام وأنا متأكدة بأنها يبادرني في إهتمامي كل البشر، سأرقد على وسادة كفيك غير متعبة وأنام نوم سرمديا وأحلم.

هلمي واغسلي بطهر يديك قلبي الذي تعلق بعشق أزلي.. بالله عليك عاتبيني وبالغي في عتابي فذلك أرحم لدي من صمتك… جربت كل مفاتيح القلوب فلم يزل مفتاح قلبك الكبير لدي في حفظ، وفي خلد الفكر يا سيدتي سأبقى على العهد القديم ما حييت، وإن مت في نبل هواك مستشهدا، وكل المنى أن أرى محياك مبتسم، لا تحتاج إلى من يعرفك فإنت سيدة أصيلة بنت أباك وأجدادك يا سوريا.

سماح الحريري 40 سنة

I walk by foot, trying to collect my wounds from Syria and Yemen; the warmth of my words no longer quenches the fire of my yearning heart, or its burning flames.

I implore you by God, have you washed your face today with the holy water of pure hope? Tell me and tell my heart, how is it? I am longing to see it — I will walk a year and I am sure everybody will walk along with me — I will lie on the palm of your hands without tiring, and sleep eternally and dream.

Come and wash my heart with your pure hands that I love eternally — I implore you by God, reproach me and reproach me greatly. This is more merciful than your silence. I tried all the keys to each heart, but the key to your heart I still keep safe and tucked away in the depth of my thoughts. I will keep my word for you as long as I live, and if I die a martyr in your noble love, I only hope to see your smiling face.  Syria, you are a lady of deep origins, like your fathers and ancestors.

Samah Al-Hariri (40 years old)

My future in bodybuilding

By Mohammed Dayyat (English below)

مستقبلي في بناء الأجسام

يحلم بكر محمد الغفاري أن يحمل علم بلاده في المحافل الدولية كبطل في رياضة بناء الأجسام، ويعشق الملاكمة والمصارعة الحرة منذ 5 سنوات، وكسب ثلاث ميداليات.

وقال الغفاري الذي حقق فوزا  في ثلاث بطولات على مستوى مخيم الزعتري:  أمارس التمارين الرياضية بشكل يومي، وأحرص على تنظيم تدريب عضلات جسمي، فأنا أمرن كل يوم عضلة واحدة ومثلا أمرن عضلة كبيرة مثال (عضلة الصدر)، مرة ثم في اليوم الثاني أمرن عضلة صغيرة مثل عضلتي الأطراف العلوية أو ما يطلق عليهم (الباي أو التراي).

وأفضل تدريب الناس حسب طبيعة أجسامهم. مثال: يفضل تدريب الأشخاص الذين يتميزون باحتواء أجسامهم على كتل دهنية زائدة عن طريق حرق دهون أو ما نطلق عليه “التنشيف” من أجل بناء أجسامهم.

أما ذي الجسم قليل الدهون فيفضل تدريبه على لياقة رشاقة بناء الأجسام.

وأوضح بكر أنه لا يجوز تدريب أي شخص كمال الأجسام تحت سن 18 عام لأنه يؤدي إلى تشوه في العمود الفقري وخلل في النمو بسبب رفع الأوزان الثقيلة

وحول برنامجه الغذائي يقول الغفاري: يحتوي طعامي على الفيتامينات والبروتينات مثل اللحم الاحمر، السمك، وصدر الدجاج لاحتوائه على مادة البروتين. وأتناول الخيار بشكل دائم لاحتوائه على الالياف ويساعد بمنع تمزق الاربطة، والبيض المسلوق لاحتوائه على الكالسيوم، والحليب الطازج والبقوليات لاحتوائها على البروتين والحديد والفيتامينات، والخضار التي لا تحتوي على الهرمونات، ويجب شرب العصير الطبيعي بعد كل تمرين.

اعداد: محمد ديات

Baker Mohammad Al-Ghafari dreams of carrying his country’s flag in international tournaments as a champion in the sport of bodybuilding. He’s loved boxing and wrestling for five years, and has won three medals.

Al-Ghafari, who won first place in three championships in Za’atari camp, says: “I work out on a daily basis and I train one muscle group every day; for example, the chest one day and the upper arm — biceps or triceps — the next day.

I prefer training people according to the nature of their bodies. For example, I train a persons with excess fat by burning fat to build muscle. Fitness is better for people who have low body fat.

Baker explained that anyone under the age of 18 should not practice bodybuilding because it leads to spinal deformities and growth defects due to lifting heavy weights.

On diet, Al-Ghafari says, “my food contains vitamins and proteins such as red meat, fish, and chicken. Also, I eat cucumbers on a regular basis because it contains fiber and helps prevent ligaments tears, boiled eggs because they contain calcium, fresh milk and legumes because they contain protein, iron, vitamins, and vegetables that don’t contain hormones. It’s very important to drink natural juice after each exercise.”

By: Mohammed Dayyat

My house is a painting

By Younes Al Haraki (English below)

منزلي لوحة فنية

الإبداع في مخيم الزعتري لم يتوقف عند صناعة وتدوير محتويات تالفه، بل تجاوز ذلك بكثير واتجه نحو فن الرسم الذي يشعر الانسان بالراحة بسبب لوحات قد تعيد الى الذاكرة طبيعة تركها اللاجئ السوري نتيجة ظروف قاسية اجبرته التخلي عنها، ويحاول العودة لها من خلال الريشة والالوان.

منزل أبو مصعب في القطاع الخامس يعتبر لوحة فنية من الداخل والخارج ومن يدخله يشعر وكأنه في حديقة مليئة بالاشجار والمناظر الخلابة.

ابو مصعب الذي تتكون أسرته من 11 فرد يقطن ابنائه المتزوجين بجانبه وهو عامود المنزل ويعمل ليلا نهارا على صناعة محتويات يحتاجونها في حياتهم اليومية، حيث قام بصناعة خزانة لابنه الذي تزوج قبل اسابيع من الواح خشب كانت تستخدم ارضيات للكرفانات، كما قام بتصميم مرآة جميلة له، ولم يتوقف عند ذلك بل قام بصنع خزائن ورفوف لمطبخه الذي تستخدمه زوجته في ترتيب الاواني المنزلية و”مونة” فصل الشتاء.

أبو مصعب الذي يقطن مخيم الزعتري منذ عام 2012 كان يعمل بمهنة البناء والموبيليا في سوريا، ويقول “عندما أشاهد شخصا يقوم بعمل شيء أمامي فإني أتقنه بسرعة” لذلك هو تعلم الكثير منذ أن قدم الى المخيم ولا يعرف معنى اليأس والجلوس في المنزل مكتوف الأيدي.

الرسم بالنسبة له هواية تعلمها عندما رسمها شخص امامه في سوريا، مشيرا إلى أن الرسومات في المنزل تشعره بالراحة وتعبر عن الجمال والطبيعة الخلابة التي عاشها أعواما طويلة في قريته تسيل، واضاف “بصراحة انا احب الاعمال المتقنة والترتيب في المنزل، واستخدمت فقط الفرشاة اشتريت الالوان من السوق وتكلفتها كانت بسيطة، والآن أعمل في الحدادة واصنع منها العربات لكي يستطيع أبنائي بيع الخضار عليها”.

اعداد: يونس الحراكي

Creativity in Za’atari camp did not stop at industry and recycling, but went beyond that and moved to the art of painting. Painting brings comfort to Syrian refugees, as it reminds them of the beauty of nature they left behind when they were forced to leave — as a result of the harsh conditions — which they try to relive through brush and paint.

Abu Mosab’s house in Sector 5 is a painting from the inside out, and everyone who enters feels as if he is in a garden full of trees and stunning views.

Abu Mosab, whose married sons live near him, and whose family comprises 11 people, is the head of his family and works day and night to produce the products they need for their daily lives. He made a closet from wooden panels — often used as flooring for caravans — for his son who got married a few weeks ago, and he also designed a beautiful mirror for him. He did not stop there, but made kitchen cabinets and shelves that his wife uses to arrange household wares and to store food for winter.

Abu Mosab has lived in Za’atari camp since 2012, and in Syria he made his living building furniture. He says, “when I see people doing something in front of me, I learn quickly.” He has learned a lot since coming to the camp, and does not know the meaning of despair and sitting at home, doing nothing.

Painting is a hobby for him that he learned when a person drew in front of him in Syria. He says the drawings in the house makes him feel comfortable, and express the beauty and stunning nature that he experienced for years in his village, Tasel. He added: “honestly, I like well-executed work and tidying at home. I only used a brush, and I bought the paint from the market, which didn’t cost much. Now I am working in metalwork and I make carts so my sons can use them to sell vegetables.”

By: Younes Al Haraki.

Hope for the New Year

by Yasser Al Hariri (English below)

نتمنى

خمس سنوات مضت منذ قدوم  اللاجئين إلى مخيم الزعتري، تغيرت أحوالهم وحياتهم وجعلتهم ينظرون إلى المستقبل بطريقة مختلفة وبقيت أمنياتهم واحدة : العودة إلى الديار والأهل والأحبة.

وها هو عام 2017 يطل عليهم وأمنايتهم تتجدد بالعودة إلى أرض الديار والسلام والأمن والأمان أمنيات الشباب في العام الجديد نحو المستقبل العلمي والعملي من أجل بناء سوريا التي دمرتها الحروب والنزاعات.

                                 الفراق صعب

“الطريق” التقت بعدد من اللاجئين من مختلف الأعمار وتحدثت معهم عن أمنايتهم في العام الجديد، وكانت البداية مع الهام احمد الشوامرة (45 عام) من قرية الصَورة التي قالت: أتمنى في العام الجديد أن يعم السلام على البلاد العربية وأن أعود إلى بيتي الذي هجرته منذ سنين، لن أنساه ومن الصعب طول الفراق.

بينما قالت أم جهاد (45 عام):  ما زلنا متشبثين بالأمل والعودة إلى الديار، وأتمنى في عام 2017 أن يعم السلام على بلادنا، وأن نعيش في سوريا من جديد، والجلوس في أرض الديار والتنزه بين الأشجار التي كنا نستظل بظلها، إنها أيام جميلة لن أنساها أبدا.

أما أم وسام (36 عام) قالت: لم أتوقع أن أبقى هنا حتى عام 2017 بل كنت أعيش أمل العودة السريعة خلال أشهر منذ قدومنا هنا عام 2012، لكنني سأنتظر وسأصبر مهما طال الوقت، ليس سهلا أن نستغني عن بلدنا والأيام والذكريات الجميلة التي عشناها هناك، أتمنى العودة السريعة للقاء الأحبة والأقارب.

                                أجمل الذكريات 

محمد ناصر عساف (16 عام) من قرية الحراك أتمنى في العام الجديد أن تنتهي الأزمة السورية والخلافات وأن أعود إلى قريتي وبالتحديد إلى منزلي الذي عشت فيه أجمل الذكريات والإلتقاء باصدقائي وأقاربي مرة أخرى.

رؤى (18 عام) من قرية محجة أتمنى في عام 2017 أن أتجاوز إمتحانات الثانوية العامة وأن أحصل على معدل عال يمكنني من دخول جامعة اليرموك في التخصص الذي أحلم بدراسته وهو “اللأدب الإنجليزي”، وأن أتعلم الرسم بجميع أشكاله.

محمد سيف الدين (9 اعوام) من قرية النعمان بمدينة إدلب أتمنى في عام 2017 أن أعود إلى سوريا ورؤية أصدقائي الذين يعيشون هناك وألعب معهم في قريتنا التي كنت أعشقها كثيرا، كانت أيام جميلة أتمنى أن تعود.

سندس يوسف الحريري (20 عام) من قرية علما أتمنى في العام الجديد أن أنهي دراستي بجامعة الزرقاء الخاصة في تخصص محاسبة مالية، وأن أكمل دراستي فيما بعد في تخصص الترجمة بجامعة اليرموك، واطمح لدراسة الماجستير والدكتوراة، من أجل تطوير نفسي في المجال الذي أحبه.

                                   نبني سوريا     

بشرى احمد الحريري (19 عام) من قرية الصورة اتمنى في عام 2017 النجاح في إمتحانات الثانوية العامة لأكمل دراستي الجامعية في تخصص الأدب الإنجليزي، كما أتمنى أن تتطور الخدمات المقدمة للاجئين من قبل المنظمات العاملة في المخيم.

أميرة محمد الحريري (58 عام) من قرية علما أتمنى في 2017 أن يعم الخير على الجميع والأمن والأمان على الأمة الإسلامية والعربية ويعود اللاجئين لديارهم.

عمار فاروق الشولي (17 عام) من درعا أتمنى في العام الجدديد أن يكون خاتمة كل عقبة مررنا بها وأن يكون بداية نجاح للجميع.

عمر عادل غزلان (18 عام) من مدينة درعا أتمنى من 2017 أن أتفوق في دراستي لأكون من الأيادي التي ستبني سوريا من جديد عندما نعود إليها.

اعداد: ياسر الحريري

Refugees wish for repatriation, peace, safety and security in 2017.

The hopes of Syrian refugees in new year 2017 varies according to their ages, mainly because the past five years has changed them from within and made them look to the future in a different way.

Elders’ wishes focused on returning to the land of home and peace, safety and security, as soon as possible; youth hopes leaned towards a scientific and practical future to build Syria that has been destroyed by wars and conflict.

Goodbyes are hard

The Road met with a number of refugees from different ages and spoke to them about their hopes for the new year. Elham Ahmad Al Shwamrah (45 years old) from Al Sora village said, “I hope the new year brings with it peace to all Arab countries and our return home which I abandoned years ago; I will never forget it, and goodbyes are hard.”

While Um Jihad (45 years old) says, “we are still holding onto hope to return home, and we hope 2017 brings peace to our country, and we hope to live in Syria again, to sit in our homeland and walk among the trees that we used to sit under — beautiful days that we will never forget.”

Um Wesam (36 years old) says, “I didn’t expect to stay here until 2017; I was hoping to return home within months from when we arrived in 2012, but I will wait and be patient no matter how long it takes. It’s not easy to let go of our home, and the beautiful days and memories we had there; I wish for a fast return to meet loved ones and relatives.”

Best memories

Mohammad Naser Assaf (16 years old), from Al Harak village, hopes that in the new year the disagreement and Syrian issues end, and to return to his village — especially his house where he lived — and to meet his friends and relatives.

Roaa Mohamed Khotba (18 years old), from Mahjah village: “I hope in 2017 that I pass secondary education exams and get high marks so I can study English literature at Al Bayt University, which is the subject I have always dreamed to study.”

Mohammad Saifuddin (9 years old), from  Al Numan village at Idleb city: “I hope in 2017 to return to Syria so I can meet my friends who live there, and play with them in our village which I adore — these were beautiful days and I hope they will come back.”

Sundus Yousef Al Hariri (19 years old) from Alma village: “I hope to finish my secondary education so I can study Arabic Language or Translation at Al Yarmouk University, and to continue higher education in order to develop myself in the fields that I like.”

Building Syria

Bushra Ahmed Al Hariri (19 years old), from AL-Sora village: “I hope in 2017 to pass my secondary education exams so I can study English Literature in the university; also, I hope the services provided by the organizations that are working in the refugee camps will be further developed.”

Amera Mohammed Al Hariri (58 years old), from Alma village: “I hope in 2017 that goodness will prevail through everyone; also, for the safety and security of the Islamic and Arab nation, and that all refugees can return to their homeland.”

Ammar Farouq Al Shuli (17 years old) from Dara’a: “I hope the new year will bring the end of every obstacle we faced and to be a new successful beginning for everyone.”


Omar Adel Ghazlan (18 years old), form Dara’a city: “I hope in 2017 to excel in my studies so I can be one of the hands that will rebuild Syria when we return.”

 

Prepared by: Yasser Al Hariri

My time

By Doaa Shaheen Al Hariri, 20 (English below)

يا زماني

تدري مين أنا يا زماني

أنا الهوى بالسما طاير

أنا طير على عشه داير

أنا سفينة بالبحر عابر

أنا لي لا أكذب ولا أحسد ولا اكابر

أنا لي بالغدر مو شاطر

أنا لي أساعد المحتاج ما دمت قادر

أنا لي ما أتركه وحده بضيق واغادر

أنا لي ما أخلي أي حد مني مكسور الخاطر

أنا لي على غدر البشر من جيت هالدنيا صابر

أنا لي حاجز الخوف في قلبي كاسر

أنا لي كتب بالغربة وصرت شاعر

دعاء شاهين الحريري 20 سنة

My time, do you know who I am?

I am the air in the sky;

I am a bird sitting on its nest;

I am a ship crossing the sea.

I am the one who doesn’t lie, is not envy or arrogant.

I am the one who is not good in betrayal.

I am the one who helps the needy as long as I can.

I am the one who will not leave a person in need.

I am the one who will not break a heart.

I am the one who is always patience on people’s betrayals.

I am the one whose barrier of fear is broken.

I am the one who wrote in the alienation and became a poet.

Doaa Shaheen Al Hariri, 20 years’ old

Happy New Year

By The Road Media Team (English below)

كل عام وانتم بخير

مضى عام 2016 يحمل في جعبته الكثير من الانجازات لـ “إعلام الطريق” وابدع فريق جسد وقته ليتعلم اساسيات العمل الصحفي الحر، وإصدار مجلة “الطريق” التي تتناول في صفحاتها مضامين شاملة بالتقارير، مقابلات، رياضة، ابداع، فن، تسلية، مطبخ، تسالي، نظافة وصحة، وشعر، وكان الانجاز الابرز في هذا العام تأسيس قسم فيديو الطريق (انترانزيت) الذي أنجز العديد من الأفلام الوثائقية لتسلط الضوء على قضايا إنسانية يعاني منها اللاجئين، ووثقت ابدعات وصلوا لها خلال أوقات قصيرة سواء فيما يتعلق بالنجاحات العلمية، والفن وصناعة ما يلزمهم في حياتهم اليومية.

وبالاضافة إلى الدورات التي كانت تعقدها المجلة “الخطوة الأولى في عالم الصحافة” بإشراف متخصصون، بدأت في 2016 أيضا دورات خاصة في صناعة الأفلام، وعالم التصوير وكواليسه.

واستطاعت “الطريق” أن تضم عدد كبير من الفتيات لتدريبهن على العمل الصحافي وهذا سابقة نادرة، واستطاع القائمون على “إعلام الطريق” كسر حاجز الخجل الذي تحمله الكثير من المتدربات، واصبحن يعرفن الكثير عن هذه المهنة ويدخلن في تفاصيلها، ويبحثن عن الحقيقة في جميع جوانبها، ما شكل لديهن شخصية قوية يستطعن من خلالها خوض غمار أكبر مهنة يمكن أن يشعرن تجاهها بالخجل.

وركز فريق “إعلام الطريق” بقسميه المجلة والفيديو، على انجازات كثيرة وعظيمة من قبل اللاجئين الذي يتحدون الصعاب في حياتهم اليومية.

زارنا عدد كبير من وسائل إعلام عالمية من تلفزيونات ومواقع الكترونية وصحف مطبوعة، تناولوا في تقاريرهم الإبداع الذي وصل له عدد كبير من الشباب في عالم الصحافة، اضافة إلى أن عدد من وسائل الإعلام يعتمدون على فريق المجلة في تعريفهم بالمخيم وتفاصيل حياة اللاجئين.

“الطريق” ستستمر بتناول قضايا اللاجئين داخل مخيم الزعتري، وتتواصل مع لاجئين حول العالم في ألمانيا وتركيا وأمريكا وكندا، ومتابعة قضاياهم واستطلاع أرآهم في العديد من التقارير الصحافية.

في العام الجديد 2017 ستبقى الطريق المنبر للاجئين ليعبروا عما بداخلهم ووجدانهم حول ما يخصهم من قضايا لإيصال أصواتهم للعالم أجمع. 

فريق “إعلام الطريق”

                                   

The year 2016 passed with many achievements for The Road media, and the team devoted their time and creativity to learn the basics of enterprising journalism, and how to publish The Road magazine. This magazine deals with comprehensive content, including reports, interviews, sports, creativity, art, entertainment, kitchen, hygiene, health, and poetry. The most significant achievement of the year was the establishment of The Road video department (In Transit), which produced numerous documentaries to highlight humanitarian issues the refugees experience, and showcased the creativity they achieved in a short period of time, including scientific successes, art and making what they need for their daily lives.

The magazine held a course called “the first step in the world of journalism,” under the supervision of specialists, and in 2016 started special courses in filmmaking and photography.

The Road was able to train many girls in journalism, which is a rare accomplishment. The organizers of The Road media were able to release them from their shyness so they could learn all the aspects of journalism, and to look for the truth, which allowed them to develop a strong personality which they can bravely take to any career.

Both departments of The Road media team — magazine and video — have focused on the refugees’ many great achievements, which defy all odds in their daily lives.

A large number of global media, including television, websites and newspapers, visited us and reported on the creativity achieved by many youth from the world of journalism. Also, a number of media outlets rely on the magazine team to introduce them to the camp and the details of the lives of refugees.

The Road will continue to address the refugee’s issues within Za’atari camp, and communicate with refugees around the world in Germany, Turkey, the United States, and Canada, and follow up on their cases and poll their opinions in numerous press reports.

In the new year, The Road will remain the outlet for the refugees to express their feelings about their issues in order to make their voice heard around the world.

The Road Media Team

Welcome 2017

By Hajer Al Kafri  (English below)

اهلا 2017

عام يمضي وآخر يأتي وما زلنا متمسكين بالأمل والعودة الى الديار. لم تمحى من ذاكرتنا أمنياتنا  بمعانقة الوطن وأملنا بأن نعود كما كنا قبل أن  تخطف الحرب أبنائها، ونؤمن أن الأمل باق والحياة ستستمر.

أهلا بعام 2017 ونأمل أن تكون أيامة مليئة بالسلام والمحبة والفرح وعودة كل إنسان إلى بيته.

لا زال الأطفال يذهبون إلى المدارس ولا زلنا نستيقظ باكرا كل صباح مع إشراقة الشمس نذهب الى العمل.  نمارس طقوسنا الحياتية ونتمسك بعاداتنا وتقاليدنا ونعلمها لأطفالنا ونرسخها في وجدان الأجيال القادمة.

هناك الكثير من الشباب السوريين يذهبون إلى الجامعات ويدرسون في المدارس ومنهم من أبدع وأنجز، ومنهم من يبحث عن مستقبل مشرق رغم الإنتظار، وهذا الإنجاز والإبداع سيكون من أجل سوريا فنحن أبناؤها ولن نتخلى عنها أبدا.

نستقبل عام 2017 وكلنا حماسة لأيام رائعة لا بد أنها آتية قريبا، من منا يعلم ماذا ينتظرنا في هذا العام؟، ولكن مع القوة وكل معاني الصبر التي يتحلى بها اللاجئ السوري ستكون أيامه جميلة بإذن الله، فعلى الأب أن يتحلى بالشجاعة وعلى الأم التحلي بالصبر والأبناء بالجد والاجتهاد للانطلاق نحو الحياة، ولكن ليس أي حيلة إنها الحياة نحو مستقبل أفضل لا محالة.

هاجر الكفري

A year passed by and another comes, while we continue to hold on to hope of returning home. The wishes of embracing our homeland and the hope of returning to the place we used to be — before the war stole our children — is still hovering in our minds. We believe that hope will remain and life will on go.

Welcome 2017. We expect a lot from you. We hope your days are full of peace, love and joy. And that every person can return home.

Children still go to school and we still wake up to go to work as soon as the sun shines. We practice our rituals as usual, and maintain our traditions and establish them deep in the minds of our future generation.

There are a lot of Syrians who go to universities or study in schools. Some of them are creative and accomplish good results, promising a bright future. And we want this creativity and achievement to be for the good of Syria to which we belong. We are its sons who will never give up hope of returning home, because Syria can never be replaced by any other country in our hearts.

Welcome 2017. We are full of enthusiasm for wonderful days that are coming soon. Who knows what is coming soon? No one. But from the strength and patience displayed by the Syrian refugees we can expect beautiful days to come by God’s will. So, the father should have courage, the mother should be patient and the children should have diligence to move forwards in life.

By: Hajer Al Kafri