I’m from the homeland of Jasmine

by Wa’ed Shwamreh

من وطن الياسمين أنا

جلست على حافة مدخل بيتنا أسمع تلك الأصوات التي ما زالت إلى هذه اللحظة تدوي في مسامعي، ضوء يكاد يبتلع عيوني من شدة هوله يطرق كل الاتجاهات ويشعرك بأن كل عالمك قد تهدم.

صوت دعاء أمي الحنون المرتجف يناجي ربه بكل ضعف الدنيا.

تلك اللحظة كان علي أن أؤمن بالخيار الذي فرض علي. لم أكن أعلم كم من الوقت سيمضي من عمري,  او كيف و أي طريق سأمضي فجر 22-1-2013.

كان قرارامي أننا سنكون جزء من عالم المخيمات. سمعت صوت السيارة وأصبح كل شيء خلفي بدأنا نمضي و بيتي, حارتي, أشجار الزيتون وياسمينة جدي ت اتجاه معاكس. يكانت المسافة التي تفصلنا عن الحدود بسيطة سرعان ما اختفى كل شيء، لم أجد نفسي إلا وأنا أقف عند آخر بلدة سورية على الحدود، كنا ومئات العائلات ننتظر.  ولا أعلم ننتظر ماذا؟

وبدأنا نمشي من جديد وفي كل خطوة لنا نخسر شبراً من تراب سوريا، لم أشعر في ذلك الوقت بثقل حقيبتي التي كانت رفيقة لي في هذه الرحلة ولم أشعر بالبرد وقطرات المطر التي كانت تسقط علينا، كل ما أتذكره أنني خسرت الكثير، وضوء القمر يكشف كل شيء وكأنه يتعمد أن يغرس في ذاكرتي آخر مشهد لي على تراب بلادي.

سوريتي استودعتك الله يا حبيبتي، استودعتك الله يا أرض الياسمين، بكيت قهرا على ضعفي وعلى خروجنا السريع من تلك الظروف اللعينة.

23/1/2013 صباحا وصلنا إلى بوابة مخيم الزعتري، نظرت حينها إلى كل ما حولي، أبيض أبيض أبيض، وتسالت: لماذا كل هذا البياض؟؟

إلى كل من أغمض عينيه مجبرا تحت سقف غير سقف بيته أعانك الله على هذا القدر.

وعد شوامرة

I’m from the homeland of Jasmineمن وطن الياسمين انا

I was sitting on the edge of our home’s entrance when I heard the sounds that still to this moment are reverberating in my ears.The lights almost made me blind and the horror headed into all directions, making me feel that the world was destroyed.I heard the trembling but compassionate sound of my mother’s prayers to Allah.

That moment I had to believe in the destiny that was imposed on me.I didn’t know how much time would pass or how I would spend the dawn of January 22nd, 2013.

My mother’s decision was that we join the camps.I left behind my world of my house, olive trees, and my grandfather’s jasmine.The distance that separated us from the border was short and soon everything I knew had disappeared.I found myself standing at the last Syrian town border where hundreds of families were waiting, and I didn’t know what we were waiting for.

We started walking again, and in every step we took we were leaving behind a part of Syria’s soil.At that time, I didn’t feel the heaviness of my bag,which was my companion on this trip. I didn’t feel the cold and the rain drops falling on us.AllI could remember was that I had lost a lot. It was a full moon and so I was able to see everything. The last image of my country’s soil stayed in my memory. 

Farewell Syria my love, farewell the land of jasmine. I cried a lot about how quickly we left those terrible circumstances.

On the morning of January 23rd, 2013, we reached the gate of Za’atari camp. I looked around and at that time, everything was white. White and white…so I wondered:why all this whiteness??To all who closes his eyes by force under a different roof than his house, Allah be with you to handle this destiny.

Wa’ed Shwamreh

A Successful graduation Story

(English follows Arabic)

by Mahmoud Al Majareesh

قصة نجاح أول خريج جامعي

كنت أتمنى أن يكون أبي على قيد الحياة ليشاهد فرحتي بتخرجي من الجامعة لكن وللأسف الشديد وافته المنية قبل عام تقريبا، حيث كان هو الداعم الأساسي لي ويحثني دائما على إكمال دراستي واعتبر الفرحة ناقصة بدونه وسأسعى جاهدا لأحقق طموحاته، كما كان لوالدتي أثر كبير على نجاحي وكانت توفر لي الجو المناسب للدراسة وشجعني أصدقائي ايضا على تحقيق طموحي.

هكذا بدأ محمد خالد الديري (24) عام حديثه مع “الطريق” وهو أول خريج جامعي في مخيم الزعتري للاجئيين السوريين،الذي يسير على قاعدة “من جد وجد ومن سار على الدرب وصل”عندما تخرج من جامعة آل البيت بتقدير ممتاز (91%) في تخصص معلم الصف، ولم تشكل صعوبات الحياة في المخيم أي معوقات بالنسبة له للنجاح بمتطلبات الجامعة بل ما زال لديه دافع كبير لكي يكمل دراسته العليا الماجستير والدكتوراة.

قصة نجاح محمد بدأت عندما ترك مدينته الشيخ مسكين في سوريا هربا من الحرب حتى قدومه إلى مخيم الزعتري عندما كان طالبا في السنة الثالثة في جامعة دمشق فرع درعا في تخصص معلم الصف، لكنه لم ييأس وبدأت لديه رحلة البحث عن المستقبل وطموحه المقبل، وفكر مليا بالعودة لدراسته الجامعية وقام بالحصول على أوراقه التي تثبت دراسته 66 ساعة دراسية في جامعة دمشق، حيث اعتمدتها جامعة آل البيت التي كانت متعاونة معه – حسب قوله- وطلبوا منه إكمال 66 ساعة أخرى ليتخرج منها ويصبح أول خريج جامعي في مخيم الزعتري.

وفي لقاءه مع “الطريق” أوضح محمد أن المفوضية السامية للاجئين السوريين ومنظمة (IRD) ومركز اليوبيل والداعم الدكتور وفيق رضا سعيد الأثر الكبير في تحقيق النجاح.

وتابع: حصلت على منحة (دافي) وكانت الصعوبة الأكبر لدي عندما أسير يوميا صيفا وشتاء من القطاع العاشر إلى البوابة الرئيسية للمخيم لكي أستطيع الذهاب إلى جامعتي، وكانت المفوضية السامية تتابعني وتسألني دائما عن إحتياجاتي في الدراسة إضافة إلى توفير التصاريح اللازمة للخروج من المخيم لأذهب إلى الجامعة، وأود هنا أشكر (دافي) التي وفرت لي مصاريف الجامعة كالمواصلات وما أحتاجه من كتب وقرطاسية طوال فترة الدراسة، كما راعت منظمة (IRD)  حيث اعمل, التسهيلات ومساعدتي على تقديم الامتحانات. أما بالنسبة إلى تخصص معلم الصف قال: اومن ان اللاطفال هم المستقبل وهم الامل في الآتي. أحببت هذا التخصص كثيرا لأنه يساعدني بتقديم المساعدة لمجتمعي خاصة فئة الاطفال منهم.

وأنا حاليا أعمل في منظمة الـ (IRD) على تدريب مدربين يتعاملون مع الأطفال ليقدموا لهم الدورات في الرياضيات وجهاز (التاب)، وأنا حاصل على شهادات تدريب مدربين عالمية (TOT) من المعهد البريطاني (ILM) و الـ (ISTD).

اعداد: محمود المجاريش

“I wish my father was alive to witness my college graduation, but unfortunately he passed away almost a year ago. He was very supportive and always motivated me to finish my studies. My happiness is incomplete without him, but I will do my best to achieve all his ambitions for me.

My mother has been essential to my success, she provided me a study friendly environment and encouraged me and my friends to study.”

This how Mohammed Khaled Al Dairy (24 years old) started his interview with the ‘The Road’. He is the first university graduate in Za’atari Camp for Syrian refugees. He believes that, “when there is a will, there is a way”. He graduated from Al El Bait university with 91% in his major, teaching. Mohammed is still motivated to continue his master and doctorate studies, despite his hard living situation.

His story started when he left his city (Al Shekih Maskeen) in Syria because of the war. He was a third year student at Damascus University, Dara’a branch, studying to become a school teacher. He didn’t lose hope in finishing his studies when he arrived in Za’atari, and was able to receive all his documents from Damascus University showing that he had completed 66 hours toward his degree.

He applied to Al El Bait University, which was very cooperative, Mohammed said. The university asked him to finish his remaining 66 hours in order to be the first university graduate in Za’atari Camp.

During the interview, Mohammed revealed that UNHCR, IRD, JUBILEE CENTRE and Dr Wafeeq Reda Saeed had the biggest influence on his success.

“I received a DAFI scholarship, but the hardest thing was walking from District 10 to the camp main gate in both summer and winter to go to my university. UNHCR would follow up with me, enquiring if I needed anything and helping with the authorization papers to leave the camp.

I would like to thank DAFI for covering all of my college expenses, such as transportation, stationery, and books. I would also like to thank IRD as they have supported me during my exams period. I chose to study teaching and I love it because I can be very helpful to my community, especially the children.

Meanwhile I’m working with IRD to train trainers on how to deal with children and to teach them math and how to use a tablet. I have a training of trainers (TOT) certificate from British institution ILM and ISTD.”

 

Mahmoud Al Majareesh

Back to School

(English follows Arabic)

by Mohamme Barghash

العودة إلى المدارس

العودة إلى المدارس لها طقوس خاصة كتحضير القرطاسية والزي المدرسي، والإلتزام بالدراسة من أجل مستقبل مشرق، وتفتح المدارس أبوابها في مخيم الزعتري لتستقبل أبناءها بكل شوق وحنين.

“الطريق” ألتقت بعدد من الأهالي للإطلاع على تحضيرات العودة إلى المدرسة وكانت البداية مع أم محمود التي قالت: أنا سعيدة لاقتراب الفصل الدراسي الأول، وسأبذل جهدي لكي يتفوق أطفالي بالمدرسة، وسأقدم لهم كل ما يحتاجونه،وقمت بتحضير القرطاسية واللباس،كما وضعت برنامج ينظم أوقات أبنائي في الدراسة واللعب.

فيما أكدت أم عيسى أنها لنتسمح لأبناءها بإضاعة أوقاتهم دون فائدة، وستعمل جاهدة لكي يحصلوا على أعلى العلامات،لافتة أنها ستدفع أبناءها للإلتحاق بدورات التقوية في المخيم خاصة الإنجليزي والحاسوب، وكل ما اتمناه أن يحقق أطفالي النجاح الباهر.

من جهته قال أبو حمزه: بداية العام الدراسيالجديد يعني لي الهم الكبير الذي أحمله علىعاتقي لكي يتعلم أبنائي ويكونوا الأفضل في المدرسة، وآمل أن يحصلوا على أعلى العلامات ليلتحقوا بالجامعات من أجل مستقبل مشرق ومميز.

وأضاف: قمت بتجهيز القرطاسية اللازمة من الحقائب والأقلام والدفاتر، وجلست مع أبنائي وتناقشنا بالإستعدادات المطلوبة والإلتزام بأوقات المدرسة والإهتمام بالدراسة جيدا بعد العودة إلى المنزل وأخذ قسطا من الراحة، وتخصيص أوقات للترفيه عن النفس، وبفضل الله تعالى أبنائي متفهمين لقراراتي ويحبون الدراسة منذ أن كنا في سوريا.

وأكد أبو محمد أن بداية العام الدراسي الجديد يعني لأسرته الإلتزام والإنضباط وتنظيم الوقت للأبناء والحرص الشديد على أداء واجباتهم والإلتزام بأوقات الدوام المدرسي ومراجعة الدروس والواجبات في المنزل،وتأمين أجواء هادئة للدراسة، وإرسالهم إلى مراكز التقوية المنتشرة في المخيم مثل الإنجليزي والحاسوب والرياضيات، ومتابعتهم مع المدرسين، ومنعهم عن مرافقة أصدقاء السوء.

ونصح أبو محمد جميع الأهالي في مخيم الزعتري أن يدفعوا أبناءهم للإلتحاق بالمدارس من أجل مستقبل الجميع، وانتقد الكثير من أولياء الأمور الذين لا يهتمون بدراسة أبناءهم حتى في المراحل الأولى من عمرهم، مؤكدا أن مستقبلهم المقبل سيكون مجهولا.

إعداد: محمد برغش

Back to School   العودة الى المدارس

Going back to school involves certain rituals, like preparing stationary and uniforms and making a commitment to study for a bright future. The schools in Za’atari camp are ready to open their doors for the eager children.

“The Road” met a number of parents to see them prepare their children to go back to school, and the first one was Om Mahmoud.She said,“I’m very happy that the first semester is about to start. I will do my best so my kids will be excellent in school, and I will give them all that they need. I prepared the stationary and the uniform and I developed a program to divide my children’s time between studying and playing.

Om Essa confirmed that she will not let her children waste their time in vain, and she will work hard in order for them to get the highest marks in school, pointing out that she will pay her kids to join extracurricular activities in the camp, especially English and computer classes. With determination she said, “All I wish is for my kids to succeed.”

Abo Hamza said,“The start of the new school year is a big concern for me, because I want my kids to learn and to be the best at school. I hope that they get high marks to go to college for brighter futures.”

He added, “I prepared the materials that they need like bags, pencils, and colouring pens. I also sat with my children and we discussed thenecessary preparations and commitment to study during school hours and at home, and lastly the importance of taking some rest inbetween studies. Thank God my kids understand my decisions. They lovedgoing to school when they were in Syria.”

Abo Mohammed stated that the start of the new school year means commitment and discipline for his family.Plus it means more time management for his kids to study and do their homework. He will secure a quiet time for them to study and send them to extracurricular centres in the camp where they can take English, computer, and math lessons. He also follows up with teachers and prevents his kids from hanging out with bad friends.

Abo Mohammed advises all the Za’atari camp parents to pay for their children to attend school, and he criticized parents who do not care about their children’s studies even if they’re still young, because he believes that their futures will be uncertain without education.

Mohammed Barghash

Leen and Ahmed Shawqi

Leen and Ahmed Shawqiلين و احمد شوقي (English follows Arabic)

لين واحمد شوقي

عندما كنت في الصف الثالث سمعت قصيدة “سأحمل روحي” للشاعر أحمد شوقي واعجبت بها وبمعانيها. شجعني والدي على كتابة القصائد عندما قلت له: “ليتني أصبح مثل أحمد شوقي” فورد قائلا: أحمد شوقي هو شاعر وإنسان، ويمتلك موهبة الكتابة وإذا أحببتي هذه الموهبة حاولي أن تكتبي بشكل متقن، ومع مرور الزمن ستصبح كتاباتك جميلة، وسوف أشتري لكي مجموعة دفاتر و أقلام لتمارسي هواية الشعر التي تحبيها، وهذا الكلام الذي سمعته من والدي زادني حب و إصرار للمضي في تحقيق حلمي.

فرحت بالدفاتر والأقلام التي احضرها والدي واخذتها مسرعة إلى غرفتي و بدأت كتابة أبيات من الشعر والقصائد بعد مرور أيام قليلة كتبت أول قصيدة بعنوان “لا للرجوع للوراء”، وهي تخاطب الطفل كي لا يرجع إلى الوراء أو يترك اهتمامه بالأشياء الذي يحبها، وأن لا ييأس و يبقى مصرا على تحقيق أحلامه حتى وإن كانت ظروفه صعبة.

قرأت القصيدة للمرة الأولى أمام أفراد أسرتي اعجبوا بها وشجعوني اكثر واكثر.

وعندما قدمت إلى مخيم الزعتري قررت أن لا أتوقف عن الكتابة، وبدأت بكتابة قصائد عن الرحيل والفراق والوطن وذكرياتنا في سوريا.

وبعد إنشاء المدارس في المخيم التحقت بالمدرسة البحرينية، وفي أحد الأيام طلبت مني معلمتي أن ألقي قصيدة أمام زميلاتي الطالبات اللواتي ابدين اعجابهن بما اكتب وكنا يحتفظن ويحفظن قصائدي .

زعندما عقدت المدرسة النيرويجية دورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب(ICDL) التحقت بها واصبحت استخدم الكمبيوتر لتخزين جميع قصائدي.

لين أبو دبوس 12 سنة

When I was in third grade, I read a poem called, “I will carry my soul,” written by Ahmed Shawqi, and I loved it and its meaning.

My dad encouraged me to write poems when I told him, “I wish I could be like Ahmed Shawqi.” He said, “Ahmed Shawqi is a poet who has a talent in writing and if you want this talent, practice writing well.After some time, all your writing will be beautiful, and I will buy you lots of pens and notebooks so that you can continue your writing hobby that you love.” My father’s words made me determined to pursue my dream.

I was so happy with the pens and notebooks that my dad bought me, I took them and ran to my room and started to write verses of poems. After a few days, I wrote my first poem called, “No turning back.” It was addressed to a child, encouraging him not to look back or leave the things he loves, and to never give up on achieving his dreams even if the circumstances are difficult.

I read my poem to my family and they liked it a lot, so they encouraged me more and more.When I came to Za’atari camp, I decided to continue writing, and I started to write poems about leaving my country and our memories of Syria.

When the schools were established in the camp, I joined the Bahraini school.One day my teacher asked me to read a poem in front of my classmates.They loved it and they memorized my poems.

When the “Norway School” opened an International Computer Driving License Course (ICDL), I joined and now I’m using a computer to save all my poems.

Leen Abo Dabous (12 years old)

Waiting for school to start

by Johaina Mohammed (English follows Arabic)

ننتظر المدرسة بفارغ الصبر

اجتزت الصف التاسع وأحضر نفسي للترفيع إلى الصف العاشر، وأنا أنتظر المدرسة بفارغ الصبر لأنني أحبها كثيرا وأحب أن أتعلم، من أجل مستقبلي، وكل ما أتمناه أن أدخل الجامعة لإكمال دراستي.

إسراء 15 سنة

—————————-

سأبذل جهدي

نجحت في الصف السادس، وأحضر نفسي لدخول الصف السابع، وأنتظر السنة الدراسية الجديدة بفارغ الصبر لأنني أعشق الدراسة وخاصة مادة اللغة الإنجليزية وسوف أبذل كل جهدي لكي اجتاز الثانوية العامة وأدخل الجامعة لدراسة تخصص الأدب الإنجليزي.

روعة 12 سنة

—————————

والدتي شجعتني

سوف أدخل المدرسة في الصف الأول لكنني أشعر بالخوف منها لأنني سوف أدخلها للمرة الأولى، لكن والدتي شجعتني على الدراسة كثيرا وقالت لي: “لا بد من دخول المدرسة يا نبيلة لكي تتعلمي، وعليك أن تحبيها من أجل أن تصبحي طبيبة في المستقبل”.

أما والدي أحضر لي الأقالم والألوان لكي أرسم، وأتفوق وأصبح “شطورة”، وأنا أريد أن أتعلم كل شيء في المدرسة كالقرأة والكتابة.

نبيلة أبو عدل 6 سنوات

—————————

سنتفوق

نحن شقيقتان توأم نشبه بعضنا كثيرا لدرجة أن العديد من أقاربنا وجيراننا لا يستطيعون التمييز بيننا، ونحن الأن جاهزتان لدخول المدرسة بالصف الأول واتفقنا على الجلوس سويا في نفس المقعد لأننا أعتدنا البقاء معا، وكنا خائفتان من دخول المدرسة لكن “بابا وماما”شجعانا على الدراسة ووعدانا بالألعاب والهدايا في حال اصبحنا متفوقتان، وأحضر “بابا” لنا بعض الألوان والدفاتر لكي نرسم وطلب منا الإلتزام في دراستنا.

سارة ويارا المصري 6 سنوات

إعداد: جهينة محاميد

1. Waiting for school to start   ننتظر المدرسة بفارغ الصبر

I passed ninth grade and I’m preparing myself for tenth grade, so I’m eagerly waiting for school to start. I love it so much because I love to learn, and in the future all I wish for is to go to college to finish my studies.

Esra’a (15 years old)

2. I will do my best     سأبذل جهدي

I passed sixth grade, and I’m preparing myself for seventh grade, so I’m waiting for school to start because I love to study. I especially like the English subject, and I will do my best to pass high school and go to college to study English literature.

Rawa’a (12years old)

3. My mother encouraged me    والدتي شجعتني

I’m very scared to go to school because this is my first time as I’m in first grade, but my mother encouraged me. She told me, “You must go to school, Nabeela, to learn, and you should love it so you can be a doctor in the future”.

As for my father, he bought me pencils and colouring pens to draw and colour, so I’m excited to learn everything in school like reading and writing.

Nabeela Abo Adel (6years old)

4. We will be excellent   سنتفوق

We are twin sisters, we look alike so a lot of our relatives and neighbours mix us up.Now we are ready for school (first grade) and we promised to sit next to each other as we have always done.

We are scared to go to school but mom and dad encouraged us to do so, and they promised to buy us toys and gifts.Also our dad bought us some colouring pens and note books to colour and asked us to study well.

Sara and Yara Al Masri (6years old)

Johaina Mohammed

I came back to learn

(English follows Arabic)

عدت لأتعلم

قدمت إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين منذ 3 سنوات بسبب ظروف الحرب في قريتي الشيخ مسكين في سوريا، وانقطت عن الدراسة في ذلك الحين بسبب الظروف القاسية التي مرت بها أسرتي، وكنت في بلدي أدرس في مدرسة “أحمد الرحال” الإبتدائية في الصف الثالث لكنني لم أكمل هذه المرحلة.

هذا ما قاله الطالب عبدالله وليد العقايلة 10 سنوات، وتحدث لـ “الطريق” عن عودته للتعليم غير الرسمي عبر مبادرة “مكاني” التي تشرف عليه منظمة “الميرسي كور” برعاية منظمة “اليونيسف”، وقال: عندما ألتقيت بفرق “الحشد المكاني” أحببت فكرة التعلم في هذه المنظمة، والتحقت بموقع شباب التغير التابع لمنظمة “الميرسي كور” وتابعت فكرة التعلم، لكن كنت أتمنى العودة إلى المدارس الأساسية، وحاليا أنوي العودة إلى المدرسة بعد أن أقوي نفسي في بعض المواد الدراسية التي كنت مقصرا بها عندما تركت دراستي.

وتابع: عندما بدأت التعلم في مركز شباب التغير شعرت باستقبال رائع من الكادر التدريسي، وأيقنت بأن المركز هو الطريق المناسب الذي اسلكه لكي أعود إلى المدرسة من جديد، وأحببت المدرسين وزملائي بالمركز، ووجدت اهتمام كبير من قبل المنظمتان “الميرسي كور” و”اليونيسف” في تقديم الرعاية وكل احتيجات التدريس، وتعلمت أشياء كثيرة من أسلوب التعامل معنا، وأتقنت بعض المواد الأساسية في التعليم الأساسي منها اللغة العربية والرياضيات، وتخرجت من المستوى الأول وانتقلت إلى الثاني بدرجة جيد جدا.

وأنا اشكر المدرسين وكل من أهتم بتعليمنا في المركز لكي نكون شعلة المستقبل، وأشكر أيضا إدارة الموقع ومنظمة “اليونيسف” لما قدموه من رعاية ومساعدات لنا لكي لا ننقطع عن الدراسة.

ويهدف مشروع “مكاني” وهو تعليم غير رسمي إلى مكافحة عمالة الأطفال، ومكافحة الترسب من المدرسة برعاية منظمة “اليونيسف”.

إعداد: عيد العيد

I came back to learn  عدت لأتعلم

“I came to Za’atari camp where Syrian refugees live three years ago because of the war in my village, Al Sheikh Maskeen. I stopped my studies at that time because of the difficult circumstances that my family went through. I was studying in Ahmed Al Rahal Elementary School in third grade but I haven’t finished that grade.”

This is what Abdullah Walled Al Akayla (10 years old) told “The Road” when he returned to non-formal education managed by Mercy Corps and supported by UNICEF. “When I learned about “My Place” I liked the idea of learning in this organization, Mercy Corps, and I joined the youth organization to continue learning.But I wish to return to school and now I intend to return to school after improving myself in some subjects that I could not studyafter I left school in Syria.”

He continued,“When I started learning in the youth center, I felt that I was greatly welcomedby the teachers, and I knew that the center is appropriate for me to find my way back to school again.I liked the teachers and my colleagues, and I greatly appreciated Mercy Corps and UNICEF in providing care and all the study tools and environment. I learned many things from them and mastered some subjects in basic education, including Arabic language and mathematics. I graduated from the first grade and moved to second grade.”

“I thank all the teachers and whoever took care of teaching us in the center so we would be the hope of the future. I also thank UNICEF for the care and support they offered me to continue studying.”

Project “My Place” is a non-formal education program to combat child labor and school drop-out, funded by UNICEF.

That love

by Abdul Baset Al Sala’a (English follows Arabic)

ذاك العشق

كوثر ذاك العشق لا يتكرر

وذاك الزمان مات تحت اسطر الدفتر

وتلك الأمنيات بنظري لم تتبعثر

وتلك الشقاوة ما زالت ولم تتكسر 

وتلك الحروف الجميلة التي رسمتها لكي اجمعها ولم تتبعثر

لأن الولادة يا طفلتي لا تتكرر

وما زال النبض في اوردتي ينطق كوثر

سحقا لزمان اطلقت عليه بأني أملك عبلة وما أنا بعنتر

وسقطت عن حصاني الأبجر

عبد الباسط الصلاع 27 سنة

لاجئ سوري في تركيا

Kawther that love that doesn’t happen twice

That time passed away under notebook lines

Those wishes didn’t scatter

That naughtiness still not broken

Those beautiful letters that I drew didn’t scatter

Because giving birth to my child won’t happen again

My pulse in my veins still calling Kawther.

Abdul Baset Al Sala’a (27 years old) / Syrian refugee in Turkey

Oh bird please

by Amal Qalosh

(English follows Arabic)

يا طير أنا بوصيك

يا طير انا بوصيك سلم على أهل سوريا الغوالي

                                         ورفرف فوق بالجناح فوق عالي

وصل سلامي لأهلي و خلاني

                                         عساهم سالمين بعد الفراق

يا طير احلفلك اني من الغربة مليت

                                         خبر أهل سوريا عن حالي

ولله مشتاق للأهل و حنيت

                                        ربعي و عزوتي و ناسي

يا طير لخالقك دعيت

                                       
يرفع رايات النصر فوق عالي

أمل قلوش 13 سنة

Oh bird, send my greeting to the Syrian people

Fly high in the sky

Send my greetings to family and friends

I hope they are fine after farewell

Oh bird, I swear I am bored of alienation

Tell Syrian families about my condition

I miss my family, my friends, and my people

Oh bird, I prayed to your creator

To raise the victory flags up high

Amal Qalosh (13 years old)

Keep Away from Rumors

 by Mohammed Al Haraki

  English follows Arabic)

ابتعدوا عن الاشاعة

بث الإشاعات داخل مخيم الزعتري اصبح شبه ظاهرة، وسرعان ما يتم تداول الإشاعة بين الأهالي لتصبح وجبة دسمة للحديث عنها في الأسواق،وفي جلسات السمر، وللاسف الشديد دائما ما تدغدغ الإشاعة مشاعر الناس وتدخل في صميم تفاصيل حياتهم اليوميه، وعادة ما تكون مثيرة وشيقة للمجتمع لكنها تفتقر الى الصحة والأدلة اللازمة، ومن الحكمة الإبتعاد عنها والتفكير بها طويلا قبل تصديقها والتداول بها.

“الطريق” ألتقت عدد من سكان مخيم الزعتري للحديث حول الإشاعات التي تدور بين الحين واللآخر، حيث أكد محمود عارف 36 عاما أنه يسمع الكثير من الإشاعات تتداول بين اهالي المخيم وأغلبها تتجنب المنطق ولا يصدقها العقل.

واوضح عارف أن سبب انتشار الإشاعات وتداولها بشكل سريع يعود لسببين اولها مساحة المخيم صغيرةوسرعان ما تنتشر فيه اي معلومات يتداولها الجميع، ثانيها طبيعة العلاقات الإجتماعية بين السكان.

ويرى ابو خالد 49 عاما أن  انتشار الإشاعات بشكل كبير وملحوظ ينطبق عليه المثل الذي يقول ( قلة الشغل بتعلم التطريز)، فالبطالة والجلسات الجانبية والوقت الضائع دون فائدة سبب في خلق الإشاعة وتداولها بين سكان المخيم بشكل سريع.

عمر الرفاعي 30 عاما يعتقد بأن الإقتناع بالإشاعة يعود إلى القدرات العقلية التي يملكها الإنسان، لذلك من الصعب تصديق بعض الإشاعات غير المقنعة إطلاقا، بينما توجد إشاعات يتمنى المرء أن تطبق على أرض الواقع لما لها من فائدة كبيرة على سكان الميخم.

واضاف الرفاعي: للأسف الشديد يتم تداول الإشاعات بشكل سريع نجد بأن الجميع سمع بها وتداولها فورا، وذلك يعود لاسباب تتعلق بالعلاقات الإجتماعية المتجذرة بين أغلب سكان المخيم من جهة ومساحة المخيم من جهة اخرى.

ابو عماد 55 عاما يرفض سماع الإشاعات إطلاقا ويطلب من متداوليها تحيكم الضمير بدلا من العبث في عقول وقلوب سكان المخيم، معتبرا الإشاعة قد تتسبب في تغير حياة إنسان حيث من الممكن أن يصدق شخص ما إشاعة ويتخذ قرار مصيري بناء عليها، لذلك من السهل بث الإشاعة ومن الصعب تنفيذها أو تطبيقها على أرض الواقع إذا كانت إيجابية.

وبين أبو عماد أن الإشاعة في المخيم سريعة الإنتشار بين السكان بسبب العلاقات اللإجتماعية المترابطة بينهم.

ولا بد من إهمال الأنباء التي تخرج هنا وهناك دون مراعاة لمشاعر الجميع، وعلى الإنسان أن يحكم عقله في كل ما يسمع قبل التداول به والسؤال عنه.

محمد الحراكي

Rumors spread rapidly in Za’atari camp and become common topics of conversation in the markets and in meetings. Unfortunately, rumors infect people and become a basic part of their daily lives.

Usually, rumors can be interesting for people, but they lack credibility and evidence. People should think through each rumor before believing it and passing it on to others.

‘The Road’ met a few people in Za’atari camp to see what they think about rumors.

MohmoudAref (36 years old) says, “I hear a lot of rumors traded by camp residents and most are nonsense and unbelievable.”

Aref talked about how rumors spread in the camp and said, “rumors spread rapidly because of two reasons: the nature of camp life and peoples’ relationships here.”

Abo Khaled (49 years old) sees that rumors spread between people because they have too much spare time and sit around idly.

Omar Al Refai (30 years old) thinks that belief in rumors depends on how a person thinks. “It is hard to believe some rumors that are not reasonable, but easier to believe rumors we wish to be true because it would benefit us if they were true.”

Al Refai adds, “unfortunately rumors are traded quickly between people because of the type of relationships here and the camp density.”

Abo Emad (55 years old) refuses to listen to rumors and asks anyone who trades them to think them through before spreading them. “Consider the side effects, like the fact that some can make a life changing decision based on what they have heard. As a result, negative rumors are easy and effective, unlike the positive ones.”

Abo Emad also said that rumors spread rapidly thanks to the social relations between camp residents. “We must ignore the news that come from here or there without caring about people’s feelings.” He advises that everyone should use their minds before spreading a rumor. 

Mohammed Al Haraki