مذكرة تفاهم بين الاتحاد النسائي الأردني العام وشركة وطن للتطوير والتمكين

 وقع الاتحاد النسائي الاردني العام وشركة وطن للتطوير والتمكين اول امس مذكرة تفاهم تهدف الى تعزيز التعاون بين الطرفين في مجالات تمكين المرأة.  وتشمل المذكرة التمكين الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتوعوي للمرأة في المناطق الفقيرة والأقل حظا. وذلك بهدف تعزيز مشاركة المرأة في العملية الإنتاجية وزيادة المشاركة الاقتصادية للنساء مما سيعود بالفائدة على العاملات وعائلاتهن حيث يوفر للنساء الدعم والتدريب عن طريق عقد محاضرات وورش تدريبية عملية على المهارات الحياتية ومساعدتهن في   تطوير المزايا الشخصية المقترنة بالنجاح في مكان العمل …. ووقعت المذكرة الدكتورة ميسون تليلان رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام والإعلامية  هدا السرحان مدير عام شركة وطن. يذكر ان وطن هي شركة اردنية غير ربحية تهدف الى: تدريب الافراد والمؤسسات في المناطق المهمشه والمجتمعات الفقيره وبناء قدراتهم لتحسين الاوضاع الاقتصاديه والاجتماعيه و تدريب وتمكين المراه في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والصحية اضافة ال التدريب الفني المهني والحرفي والتدريب على تعزيز وتطوير مشاركه قطاعات المجتمع في التنميه المجتمعي. 

حلم (قادرات) يتحقق

(Qadirat) dream comes true

The women of Mughir Al-Sarhan village -in the northern Badia- were so happy participating in Qadirat Project held by WATAN for Development and Empowerment (Non-profit)

Intensive workshops in design, custom and tailoring, life skills, and marketing had helped them to break the fear and plan to self-develop themselves in many ways.

More about that in the video.

حلم (قادرات) يتحقق

نساء قرية مغير السرحان الواقعة في البادية الشمالية سعيدات باشتراكهم في مشروع قادرات لتطوير وتمكين النساء الذي اقامته منظمة وطن للتطوير و التمكين ( لا تهدف الى الربح) .

دورة مكثفة في الخياطة, المهارات الحياتية والتسويق مكنتهم من كسر حاجز الخوف والتخطيط لتطوير ذاتهن بشتى الطرق.

التفاصيل تجدونها في مقطع الفيديو.

انطلاق مشروع قادرات

(Qadirat) was initiated

The course includes three topics: life skills lectures, marketing, sewing and tailoring.
Work starts at nine o’clock and ends at two o’clock, with a half hour break that includes breakfast in order to increase the social bonds between them and to create a comfortable learning environment for them.
WATAN for Development and Empowerment has prepared all the tools that the trainee could need, such as sewing machines, knitting machines, pieces of fabric, sewing pattern papers, different measuring tools, tables, as well as a large tailoring table.
We gave them sewing boxes that they may use in their work. WATAN provided pieces of fabric, sewing pattern papers and all the things they would need during the course.

انطلاق مشروع قادرات

. تتضمن دورة قادرات ثلاثة محاور هي: محاضرات المهارات الحياتية، التسويق, الخياطة و التفصيل

يبدأ الدوام التاسعة و ينتهي الثانية ظهرا يتخلله استراحة فطور  بهدف زيادة الروابط الاجتماعية بين المشاركات و توفير بيئة تعليمية مريحة

بالنسبة لدورة الخياطة والتفصيل فقد قامت (وطن للتطويروالتمكين) بتجهيز جميع الادوات التي من الممكن ان تحتاجها المتدربة مثل ماكينات الخياطة، ماكينات الحبكة، قطع قماش ، كلف ، ورق باترون ، مساطر قياس و تفصيل ومقصات متنوعه الاستعمالات . اضافة الى الطاولات لاستخدامها في الدرز وطاولة تفصيل كبيرة. وتم تسليمهم صناديق الخياطة ليستفيدوا منها مستقبلا. كما وفرت وطن للمشاركات قطع قماش، أوراق باترون و جميع الأشياء التي من الممكن أن يحتاجونها خلال الدورة

تحية لجمعية سيدات السرحان

Greetings to Al-Sarhan Women’s Association

Qadirat course was held at Al-Sarhan Women’s Association headed by Mrs. Mashael Al-Sarhan. Thanks to her for all the support and facilitation she provided for the success of the course.
We chose this place because it is close and easy to reach. Also, because it has large halls and convenient and comfortable conditions for giving courses

تحية لجمعية سيدات السرحان

عقدت دورة قادرات في جمعية سيدات السرحان برئاسة السيدة مشاعل السرحان مشكورة لكل ما قدمته من دعم وتسهيل لنجاح الدورة. اخترنا هذا المكان بسبب قربه و سهولة الوصول إليه ويتوفر قاعات واسعة وظروف ملائمة ومريحة لعقد الدورات

من هنا كانت البداية

The Beginning is NOW

The Beginning is NOW

WATAN for Development and Empowerment conducted a field survey of 200 women in cooperation with the Sarhan Women’s Association in Al Mugayyir village and the neighboring villages in the Northern Badiah, with the aim of determining the training topic desired by the participants in the survey, and then choose 20 women to participate in Qadirat project which aims to empower women economically and socially in poor and less fortunate areas. In order to enhance women’s participation in the production process and to increase women’s economic participation, which will benefit the participants and their families. The field survey shows that  39% was of sewing only and 22% of sewing and farming, while the request for training on farming was only 15%.

من هنا كانت البداية

قادرات) و تمكين المرأة)

 قامت وطن للتطوير و  التمكين وبالتعاون مع جمعية سيدات السرحان، بإجراء مسح ميداني ل 200 سيدة في قرية  المغير  والقرى المجاورة في البادية الشمالية الهدف منه تحديد موضوع التدريب الذي ترغب به المشاركات في الاستبيان  ومن ثم اختيار 20 سيدة للمشاركة في مشروع قادرات الذي يهدف الى  التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في المناطق الفقيرة والأقل حظا بهدف تعزيز مشاركة المرأة في العملية الإنتاجية وزيادة المشاركة الاقتصادية للنساء مما سيعود بالفائدة على المشاركات وعائلاتهن. وسيوفر المشروع للنساء الدعم والتدريب عن طريق عقد محاضرات وورش تدريبية عملية.و بينت نتائج المسح  ان 39% من النساء يفضلن التدريب على الخياطة وان  22% خياطة و زراعة في حين طلب التدريب على الزراعة كانت بنسبة 15% فقط.

حكاية هواية A Story of a Hobby

A

Story
of a Hobby
Text by Asma AlRashed
Drawing by Ammar Yaser Ahmad

“I always loved to read when I was young, and – thank god – I was able keep up this marvelous, magical hobby in my twenties.”

“One day I was lucky enough to become the ‘reading ambassador’ in Za’tari camp. I received this title after training and volunteering with with the institution ‘We Love To Read’ for about five years. It was a fantastic beginning to my story.”

“I started reading to children at my home in Za’tari camp. It was a bit difficult at first, but at the same time it was wonderful. The amazing thing is that I was doing something I loved in challenging circumstances, because it’s difficult to gather the children and convince them to listen when they’ve been suffering because of the war for so many years. Some of them prefer to play in the streets instead of opening a book and reading it or working on the street to save up some money, or a mountain of other things that take up their time but are basically pointless. I managed to get a few children to come, only a few at first, but I didn’t lose hope because I knew that I would be able to develop the reading sessions and get a larger attendance eventually. Every day more children were coming, and it’s because they had been talking to each other about how brilliant and exciting the stories were, and because they related to them. The stories resonated, they had a touch of the children’s daily reality, their own stories and secrets, life in all its hilarity and ridiculousness. I had sessions for a variety of age ranges, but especially girls aged 12-16. We also read some really interesting and beautiful books, like “Everyone’s Grandmother”.”

“I was really happy when I noticed the children changing, and I saw that some of them, who had never been interested in reading or studying, suddenly became excited about anything related to books and reading, and I loved that kids who before would enjoy doing nothing except watching shows on television suddenly became absorbed by books.”

“I hope that whatever life throws at me, I’ll still have time to read, and I hope that I’ll be able to continue to fill these children hope and courage through the stories that I read to them.”

حكاية هواية
لطالما أحببت القراءة والكتابة في صغري ولكن شاء الله عز وجل أن أمارس هذه الهواية هنا في المخيم بعد ان بلغت العشرين من عمري.

وفي يوم من الايام حالفني الحظ بأن اكون سفيرة القراءة في مخيم الزعتري.نلت هذا اللقب بعد خضوعي لتدريبات مع مؤسسة نحن نحب القراءة والتطوع معهم منذ خمس سنوات تقريبا كانت بداية جميلة بل رائعة

بدأت القراءة للاطفال في بيتي في مخيم الزعتري كانت بداية شاقة بعض الشيء وفي نفس الوقت كانت جميلة و ممتعة ، الجميل هو اني امارس هواية لطالما حلمت في ممارستها في مجال ما و شاقة و ذلك لصعوبة جمع الاطفال و اقناعهم فهم عانوا في الحرب لسنوات عديدة لم ابخل عليهم في الشتاء و البرد والجوع و التنقل من مكان لاخر لعيش حياة كريمة فمنهم من كان يفضل اللعب لبعض او كل الوقت في الطرقات بدلا من ان يفتح كتابا ويقرأ فيه او ان يعمل على العربة لجني بعض المال أو الكثير من الاشياء كانت دون فائدة و تشغلهم طول الوقت. جمعت بعض الاطفال كان عددهم قليل جدا و لكني لم افقد ثقتي بنفسي بأني ساتمكن من تطوير جلسات القراءة و ساوسعها على نطاق اكبر فكان العدد يزيد يوم بعد يوم طبعا لان الاطفال اصبحوا يخبرون بعضهم عن مدى جمال وروعة تلك القصص التي ارويها لهم لانها في الاساس كانت تلامس واقعهم وتحكي حكاياهم وخبايا حياتهم اليومية المؤلمة و المضحكة . كانت جلساتي متنوعة للاطفال من الاعمار الصغيرة و الى الاطفال وخصوصا الفتيات من عمر 12-16 كنا ايضا نقرأ بعض الكتب الشيقة الجميلة و المفيدة مثل كتاب «ست الكل».

كنت افرح كثيرا عندما الاحظ اي تطور او تغير عند الاطفال فمنهم من كان لا يحب القراءة ولا المدرسة فأصبح يروق له كل ما يتعلق بالكتب و منهم من لا تستهويه الا مشاهدة التلفاز و متابعة المسلسلات عليه ففرحت بحبهم لمطالعة الكتب و الروايات بشكل مستمر.
اتمنى ان تمنحني مشاغل الحياة بعض الوقت لممارسة هذه الهواية و لاستمر في منح هؤلاء الاطفال بعض الامل و الشجاعة من خلال قصصي التي اقراها لهم.
نص: اسماء الراشد

«التوحد» يدخل منازلنا بلا استئذان Autism Came Into Our Home

«التوحد» يدخل منازلنا بلا استئذان
قبل عشر سنوات, بدأت رحلتي مع المعاناة والوجع الروحي ،بعدما اكتشفت اعراضا سلوكية مختلفة تعاني منها طفلتي خزامة.
ما زاد قلقي وحيرتي هو تأخر نمو الطفلة الحركي والاجتماعي ونطقها للكلمات ، كما تاخرت في البدء بخطواتها الأولى ، وبدأت تميل الى العزلة وتجلس في زوايا المنزل وتمارس حركات نمطية قليلة مكررة . في ذلك الوقت لم اكن ادرك حقيقة معاناة الطفلة المرضية ، خصوصا أن الطبيب كان يخبرني أن الطفل قد يتاخر عن الحركة والنطق، ولكني القلق انتابني تجاه حركة طفلتي وتكرار نفس الكلمة .
عندما اصبحت خزامة في الثالثة من عمرها، راجعت العديد من الأطباء ، ولجأت الى أكثر من مركز خاص لحالات التوحد ، فارهقت جسديا ونفسيا وماليا ، بعدما اكتشف احد الاطباء ، احتمال اصابة ابنتي بالتوحد ، فقررت حينها مراجعة مستشفى البشير الحكومي لمتابعة العلاج . وكنا ننتظر لساعات حتى يرى الطبيب خزامة .
تفيد دائرة الاحصاءات العامة في عمان عدم توفر الارقام الدقيقة حول اعداد المصابين بالتوحد بالذات، ولكن يقدر عددهم بحوالي 8 الالف مصاب . واذا كانت المراكز الحكومية مكتظة بالمرضى والمراجعين ، فهناك المراكز خاصة لعلاج حالات التوحد ولكن المشكلة ان علاج الحالة الواحدة يكلّف الأهل حوالي 450- 700 دينار في الشهر. لذلك اصبحت معاناة اهل المصاب مزدوجة نفسية ومالية معا.
تغيرت حياتنا الاجتماعية والاسرية ، بسبب حالة خزامة. كثير من الأصدقاء ابتعدوا خوفا على أطفالهم ، وكرست حياتي لتلبية احتياجاتها، ولم يعد لدي الوقت لاستقبال الضيوف او الاهل في بيتنا».
لم تكن حيرتي وقلقي بمختلفة عما مرت به معظم الامهات في مثل حالتي . ففي تجربة خزامى العلاجية تم تشخيص إصابتها بالتوحد وهي في الثالثة من عمرها .
حلمي اليوم ان تدخل خزامة المدرسة وتكمل تعليمها وتصبح مهندسة زراعية.
ايناس شافي

Autism Came Into Our Home Uninvited”
“What hurts me is that the community around me is unaware of the extent of our suffering, I was told that my daughter was under the evil eye of envy, and so she’d become ‘tangled’.”

Ten years ago, I began a journey of spiritual suffering and pain, after I found out about the different behavioral symptoms that my daughter Khizama suffered from.

What increased my anxiety was the delayed motor and social development in my child and her difficulty in pronouncing words. She was late to take her first steps, and began tending to sit alone in corners of the house and making a couple of quick movements repeatedly. At that time I did not understand the reason, or the fact that my child was really different, especially since the doctor was telling me that it’s normal for a child to develop movement and speech a little later.

Still I was worried about the strange movements of my child and repeating the same word.

When she was three, I consulted many doctors and resorted to special centers for autism. I was physically and psychologically and financially exhausted.

After one of the doctors discovered that my daughter might be autistic, we decided to go to Al-Bashir government hospital to follow up treatment. We were waiting for hours to see the doctor.

According to the Department of Statistics in Amman, there are no exact figures but the number of people with autism is estimated at about 8 000. The government centers are overcrowded with patients and carers, but are centers especially for the treatment of autism, however the problem is that the treatment of one case costs the parents are about 450-700 dinars a month. So the suffering of the family of the patient is doubled: it’s both a financial and psychological burden.
Our social and family life has changed, due Khizama’s condition. A lot of friends stay clear because they’re worried about their children being around her. I have to spend a lot of time attending to her needs and I have little time to receive guests or parents in our home. “

My anxiety and experience is similar to what most other mothers in my situation went through. My daughter was diagnosed when she was three.
“What hurts me is that the community around me is unaware of the extent of our suffering, I was told that my daughter was under the evil eye of envy, and so she’d become “tangled”.

The sheikhs and religion don’t help. Many people have moved away from us.
My dream today is for her to go to school, complete her education and become an agricultural engineer.

Enas Shafi

Bread Broadens the Shoulders الخبز الحاف «يعرض الاكتاف»

الخبز الحاف
«يعرض الاكتاف»
هو مشهد يتكرر في كل مكان. اولاد صغار او اطفال يحملون قطعة خبز يتلذذون باكلها وهم يلعبون مع اصدقائهم او ياثناء سيرهم في الطرقات او امام البيوت.
السؤال الذي يلح علينا : لماذا؟
تقول حليمة وهي ام لاربع اطفال في مخيم الزعتري: لان الخبز الحاف بيعرض الاكتاف. اي ان الخبز ينمي ويكبر الاطفال ويساعد جسمهم لان يصبح قويا مما يعني مساعدة والدهم في الحقل من زراعة وحصاد.
وتضيف حليمة: بعد ان يتناول اطفالي فطوره مووجباتهم الرئيسة اقسم لهم قطعة من رغيف الخبز الحاف واطلب منهم اما الخروج للعب مع اصدقائهم او الجلوس امام التلفزيون حتى انهي واجباتي المنزلية. فالخبزة تعطيهم شعور بالشبع لفترة طويلة .
اما الجدة سائدة من المفرق فتقول ان اولادها تربوا على قضم الخبز في اي وقت من النهار لذلك اصبحت اجسادهم قوية واحرص الان ان يسير الاحفاد على خطى ابائهم فالخبز «نعمة» يجب ان يحافظوا عليها واعلم احفادي عدم القاء الخبز في الطريق واذا وجدوا بقايا خبز في الطريق فعليهم رفعها وتقبيلها ووضعها جانبا خوفا من أن يدوسها أحد. فالخبز نعمة من الله علينا المحافظة عليه.
اما ام سعد من قرية غريسا فتؤكد ان الخبز دليل على الغنى ووفرة المحصول لذلك نعطي اولادنا قطعة خبز لياكلوها في الشارع ليعلم جيراننا واقاربنا واصدقاؤنا ان احوالنا بخير وان الله رزقنا.
وتبين المعلمة شهد من سما على الحدود السورية انها تؤمن بما يقال عن الخبز وقداستة وانه اصبح رمزا بالنسبة للانسان وليس فقط مادة غذائية وانه يعتبر قوة لبنية اجسام الاولاد وقوتهم ونموهم السريع وهي تحث اولادها على تناول الخبز بعد وجباتهم .
تقول شهد: الخبز يقوي الرابطة بين الاولاد وامهاتهم فقد ارتبطت رائحة الخبز برائحة الأم وذكر ذلك الكبير محمود درويش في قصيدته “أحنّ إلى خبز أمي”. فنكهة رائحة خبز الصباح قريبة من رائحة الأمومة.
وفي امثالنا الشعبية ارتبط الخبز بشكل كبير وشكل رابطا قويا بين الاصدقاء فيقال مثلا “بيننا خبز وملح” إشارة إلى أن الوفاء والصداقة الحقيقية. “و يلي بخون الخبز والملح بكون بلا اصل كما يقال”.
وتنهي شهد قولها ان امها التي ربت خمس بنات في ظروف قاسية كانت تقول لهن ان اكل الخبز بعد الوجبات يساعد عل تنظيف الاسنان في وقت لم يكن معجون الاسنان او الفرشاة متوفرة.

Bread
Broadens the Shoulders
“Bread is a blessing that should be protected, and she has taught her grandchildren not to throw bread on the street, and that if they find any remains on the street, they should pick it up and kiss it and put it on the side to save it from being stepped on by someone.”
It’s a scene that plays out again and again wherever you look. Small children carry pieces of bread with them that they nibble on as they play with friends or watch television or walk on the streets and in front of houses.

The question that insists itself upon us is: why?
Halima, who is a mother of four children in Camp Zaatari, says: “Because plain bread widens the shoulders.” Which is to say that bread assists in the development and growth of children, it helps their bodies to become strong which means that they can help their parents in the field sowing crops and harvesting.

Halima adds that: “After my kids eat their breakfast and their main meals, I promise them a piece from a loaf of plain bread and I ask them not to go out and play with their friends or sit in front of the television until I finish my household chores. The bread gives them a feeling of being full that lasts a long time.”

As for the domineering grandmother from Mafraq, she says that her children grew up chewing on bread at any time of the day and that it’s because of this that their bodies became strong. Now, she’s making sure that her grandchildren follow their parents’ example. Bread is a blessing that should be protected, and she has taught her grandchildren not to throw bread on the street, and that if they find any remains on the street then they should pick it up and kiss it and put it on the side to save it from being stepped on by someone. Bread is a blessing from God, and it is our duty to look after it.
Um Saed from Gharisa village is certain that bread is a sign of wealth and abundance in the household, and that it is for this reason we give our children a piece of bread to eat in the street – so that our neighbors and relatives can know that our conditions our good and that God has provided for us.

Shahed, a teacher for Sama, agrees that she believes in what they say about bread and holiness, and that it has become a symbol of humanity and not just a foodstuff, as well as being behind the strength of the boys’ build and their rapid growth, and she urges her children to eat bread after their meals.
“Bread strengthens the relation between children and their mothers, so the smell of bread and the smell of the mother has become connected,” said Shahed, and she recalled the great poet Mohamed Darwish in his poem I long for my mother’s bread. So, the aromatic smell of bread in the morning is closely related to the smell of motherhood.

We have a popular saying, that “Between us there is bread and salt” to indicate that the bond of friendship and loyalty is very strong. Anyone who betrays bread and salt is without a speck of moral foundation, as they say.

Shahed finished by adding that her mother, who raised five kids in difficult circumstances, used to say that eating bread after a meals would help to clean the teeth in times when toothpaste and brush weren’t readily available.

«Origami» «الأوريغامي»

«الأوريغامي»
علمني الصبر والثقة بالنفس
لانني اومن ان الفن هو الحياة, واننا نحن من نجعلها مفعمة بالامل والالوان المشرقة, فقد استهوتني الاوراق الملونة واضافت رونقا اللى حياتي وجعلت ايام الغربة اقل قسوة بل وساعدتني على الاستقرار.
لقد اشتغلت في عدة مجالات. منها التدريس والمكتبات و تقنت اعمال فنية اخرى مثل الصوف والرسم والخياطة وتصميم الازياء ولكن فن الأوريغامي كان الاقرب الى روحي. فتعلمته في الزعتري
وفن الأوريغامي هو فن طي الورق. الهدف منها هو تحويل الورق المسطح من خلال تقنيات النحت والطي إلى الشكل النهائي. لا وقد تكون هذه النماذج مربعة و جوانبها ملونة،
والشيء الايجابي في هذا الفن انه لا يتطلب الكثير من المعدات والتجهيزات، فكل ما يحتاجه الأمر أحياناً ورقة ووقت لتصمم الفكرة والصبر على تنفيذها.
في البداية كان فن الأوريغامي هواية ولكن مع مرور الوقت اصبحت اعتمد عليه في تدبير اموري المالية من خلال عرض اعمالي للمنظمات وبيعها. وبدا عملي يتسع اكثر واكثر حتى وصلت اعمالي خارج المنظمات وشاركت في معارض خارج المخيم. كما قمت بتعليم الطلاب والطالبات هذا الفن. وامتزج هذا التدريب بيتجسيد بعض المفاهيم مثل: تحمل المسؤولية والصبر والدقة والانضباط والثقة بالنفس.
امنيتي نشر البسمة على وجوه الجميع وان اكون قادرة على تطوير هذا الفن حين اعود الى الحبيبة سوريا.
الزعتري- سناء الملوة.

Origami
Taught Me Patience
& Self Confidence
I believe that art is life and that we are the ones who make it full of hope and bright colours. It’s natural then, that the colourful papers of origami drew me in and added some sparkle to my life, they made my days of alienation a little more bearable and even helped me to feel stable again.

I had worked in many fields, among them education, libraries and more artistic occupations such as weaving, drawing, sewing and fashion design. But the art of origami was the closest to my heart, so I taught it in Camp Zaatari.

The art of origami is the art of folding paper, its aim is to use sculpting techniques and folding until you at last create a new shape, a kind of mini sculpture.

The best thing about this form of art is that it doesn’t require much equipment or supplies, because all that it needs is a piece of paper, time to design the concept and the patience to implement it.

In the beginning origami was a hobby for me, but over time I began to rely on it for my finances by showing my work to organizations and selling them. My work became more and more popular and eventually I participated in exhibitions outside of the camp. I also began to teach origami to students, and integrated the training sessions with concepts such as responsibility, patience, precision, discipline and self-confidence.

My hope is to make everyone smile and to be able to continue developing this art when I have returned to our beloved Syria.

Za’atari Camp – Sana Maluwa